باب التاء والنون

١٢ فقرة، ج ٤ ص ٨٤

  1. ٧٣٨ - التنبوكيّ

    بفتح التاء وسكون النون وضم الباء الموحدة في آخرها الكاف بعد الواو، هذه النسبة إلى تنبوك، وظني أنها قرية بنواحي عكبرا من العراق منها أبو القاسم نصر بن علي التنبوكى العكبريّ كان من الوعاظ سمع أبا على الحسن بن شهاب العكبريّ، سمع منه هبة اللَّه بن المبارك السقطي. (١)

    ج ٤ ص ٨٤
  2. ٧٣٩ - التنجيّ

    بضم التاء ثالث الحروف وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة/ إلى تنج، [هو اسم لبعض أجداد أبى الحسن علي بن محمد بن القاسم الوراق التنجى من أهل بغداد يعرف بابن تنج - (١) ] حدث عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ روى عنه

    ج ٤ ص ٨٦أبو الحسين (١) أحمد بن علي بن التوزي وكان وراقا بباب الطاق يبيع الكتب ولم يكن عنده إلا شيء يسير عن ابن عقدة، ومات في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. (٢)

    ج ٤ ص ٨٥
  3. ٧٤٠ - التنعيّ

    بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون النون وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى بنى تنع وهم بطن من همدان أكثرهم نزلوا الكوفة قاله أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ شيخنا (٣) والمشهور

    ج ٤ ص ٨٧بالنسبة إليهم أبو قيلة (١) عياض بن عياض بن عمرو بن جبلة بن هانئ بن بقيل (٢) البقيلى التنعي، يروى عن أبيه عن أبي مسعود رضي الله عنه ، حديثه عند سلمة بن كهيل … وأبو السكن حجر بن عنبس الثقفي، حدث عن علي رضي الله عنه ، روى عنه سلمة [بن كهيل - (٣) ] … والعيزار بن جرول التنعي … وعمير بن سويد التنعي الحضرميّ الكوفي، يروى عن زيد بن أرقم … وأخوه عامر بن سويد التنعي، يروى عن [عبد اللَّه بن عمر، روى عنه جابر الجعفي … ومحمد بن عمير بن سويد التنعي، يروى عن - (٤) ] أبيه … وسلمة بن كهيل التنعي … (٥) قال أبو علي الغساني: هو منسوب إلى تنعة (٦) وقال أبو علي الغساني الحافظ: تنعة قرية فيها برهوت وبرهوت بئر (٧) حكاه أبو عبيد عن الكلبي، وقال أبو الحسن الدارقطنيّ: تنعة هو بقيل الأكبر بن هانئ بن عمرو

    ج ٤ ص ٨٨ابن ذهل بن شرحبيل بن حبيب بن عمير - (١) ] بن الأسود بن الضبيب بن عمرو ابن عبد بن سلامان بن الحارث من حضر موت.

  4. ٧٤١ - التنكتيّ

    بضم التاء وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها تاء أخرى، هذه النسبة إلى تنكت، وهي مدينة من مدن الشاش (٢) من وراء نهر جيحون وسيحون، خرج منها جماعة من أهل العلم مثل أبى الليث نصر ابن الحسن بن القاسم بن الفضل التنكتي، ويقال له أبو الفتح أيضا، من أهل تنكت، رحل إلى بلاد المغرب وأقام ببلاد الأندلس مدة يسمع ويسمع (٣) وكان من مشاهير التجار الموثرين (٤) المشهورين بفعل الخير وأعمال [البر - (٥) ]، اشتهر برواية كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج بالعراق ومصر والأندلس عن أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي ورأى العزّ ولقي بالإكرام مورده من بلاد الغرب (٦) سمع بنيسابور أبا الفتح ناصر بن الحسن (٧) بن محمد [العمرى (٨)

  5. وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الماوردي وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي (١) وبمصر أبا الحسن محمد - (٢) ] بن الحسين بن الطفال وأبا إبراهيم أحمد بن القاسم ابن ميمون بن حمزة الحسيني، وبالإسكندرية ابا على الحسين بن محمد بن عمرو بن المعافى وأبا محمد عبد الواحد بن الحسين بن علي بن أبي مطر المعافريين، وبتنيس أبا محمد عبد الشاكر بن عبيد اللَّه (٣) بن علي الزيادي وأبا الحسين أحمد بن محمد [بن أحمد - (٤) ] بن الوراق، وببلنسية المغرب أبا العباس أحمد ابن عمر بن أنس العذري وبصور أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وبأطرابلس ابا منصور عبد المحسن بن محمد بن علي التاجر، وبالأهواز أبا نصر أحمد بن محمد بن سلام الشيرازي وطبقتهم، سمع منه جماعة من القدماء، وسكن في آخر عمره بنيسابور، وله في الجامع خيرات من السقاية وغيرها (٥)

    ج ٤ ص ٨٩
  6. روى لنا عنه أبو القاسم [بن السمرقندي وأبو القاسم - (١) ] العكبريّ وعبد الخالق بن يوسف ببغداد وأبا السعادات [بن - (٢) ] نغوبا (٣) العدل بواسط وأبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي بنيسابور وسمعت أبا البركات عبد اللَّه بن محمد الفراوي يقول سمعت والدي يقول سمعت نصر ابن الحسن الشاشي يقول: ركبت البحار إلى أن وصلت إلى موضع في البحر فرأيت صورة من الحجر أو غيره مرتفعة عن الماء وله يد معوجة مكتوب عليها: لا تجاوزني فان النمل تأكلك (٤) . وكانت ولادة التنكتي في سنة ست وأربعمائة وتوفى في ذي القعدة سنة ست وثمانين وأربعمائة بنيسابور ودفن بمقبرة الحيرة.

    ج ٤ ص ٩٠
  7. ٧٤٢ - التنوخيّ

    بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وضم النون المخففة وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى تنوخ وهو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين وتحالفوا على التوازر والتناصر وأقاموا هناك فسموا تنوخا، والتنوخ الإقامة، وقال أبو العلاء المعرى يصف الثلج:

    ج ٤ ص ٩١أتانا في الولادة وهو شيخ … فأزرى بالشباب وبالشيوخ

    وقال أريد عندكم تنوخا … فقلت أصبت أنا من تنوخ

    وجماعة منهم نزلت معرة النعمان وأكثرهم كانوا فضلاء علماء، وأبو العلاء أحمد بن عبد اللَّه بن سليمان [بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان - (١) ] ابن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور (٢) بن أسحم بن أرقم (٣) بن النعمان (٤) بن عدي بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح (٥)

  8. ابن خزيمة (١) بن تيم اللَّه - وهو تنوخ (٢) بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان ابن عمران بن إلحاف بن قضاعة التنوخي المعرى من أهل معرة النعمان، كان حسن الشعر، جزل الكلام، فصيح اللسان، غزير الأدب، عالما باللغة حافظا لها، صنف التصانيف الكبار وأملاها من حفظه،

    ج ٤ ص ٩٣وكان ضريرا عمى في صباه، وكان يتزهد ولا يأكل اللحم ويلبس خشم الثياب، وصنف كتبا في اللغة وقيل إنه عارض سورا من القرآن، وحكى عنه حكايات مختلفة في اعتقاده حتى رماه بعض الناس بالإلحاد وشعره المعروف بسقط الزند سائر مشهور، سمع الحديث اليسير وحدث به، روى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي القاضي وأبو الخطاب العلاء ابن حزم الأندلسي وأبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري … وأبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي وجماعة كثيرة سواهم وحكى تلميذ [هـ أبو زكريا - (١) ] التبريزي أنه كان قاعدا في مسجده بمعرة النعمان بين يديه يقرأ عليه شيئا من تصانيفه قال: وكنت قد أقمت عنده سنين ولم أر واحدا من [أهل - (٢) ] بلدي فدخل معنا صفة المسجد بعض جيراننا للصلاة فرأيته وعرفته وتغيرت من الفرح، فقال [لي - (٢) ] أبو العلاء أي شيء أصابك (٣) فحكيت له أنى رأيت جارا لي بعد أن لم ألق أحدا من أهل بلدي منذ سنين، فقال لي قم وكلمه، فقلت [له - (٤) ] حتى أتمم السبق، فقال: قم، أنا أنتظرك، فقمت وكلمته بلسان الأذربية شيئا كثيرا إلى أن سألت عن كل ما أردت، فلما رجعت وقعدت بين يديه قال لي: أي لسان هذا؟ قلت: هذا/ لسان [أهل - (٤) ] أذربيجان، فقال: ما عرفت اللسان

    ج ٤ ص ٩٤ولا فهمته غير أنى حفظت ما قلتما، ثم أعاد [على - (١) ] لفظا بلفظ ما قلنا، وجعل جاري يتعجب غاية العجب ويقول: كيف حفظ شيئا لم يفهمه! وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاثمائة [ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة - (٢) ] ومات يوم الجمعة في الثالث عشر من [شهر - (١) ] ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة بمعرة النعمان … وأبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي - واسم أبى الفهم داود ابن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانئ بن زيد بن عبيد (٣) بن مالك بن مريط ابن سرح بن نزار بن عمرو بن الحارث بن صبيح (٤) بن عمرو بن الحارث بن عمرو (٥) - وهو أحد ملوك تنوخ الأقدمين - بن فهم بن تيم اللَّه بن أسد ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة التنوخي، ولد أبو القاسم هذا بأنطاكيّة في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين وقدم بغداد في حداثته (٦) وتفقه بها على مذهب أبي حنيفة رحمه الله ، وكان قد سمع الحديث من الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني صاحب مسدد ومن أحمد بن خليد الحلبي صاحب أبى اليمان الحمصي والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي والحسين بن عبد اللَّه القطان الرقى ومحمد بن حصن

    ج ٤ ص ٩٥الألوسي وأبى بكر بن الباغندي وحامد بن شعيب البلخي ونحوهم، وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب (١) المعتزلة، ويعرف النجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد وله ديوان مجموع، وولى القضاء بالأهواز وسائر كورها وتقلد قضاء إيذج وجند حمص من قبل المطيع للَّه وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها أبو حفص بن الآجري وأبو القاسم بن الثلاج، ومات بالبصرة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ودفن في الغد في تربة اشتريت له بشارع المربد … وحفيده أبو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن كيسان النحويّ وإسحاق بن سعد (٢) بن الحسن ابن سفيان النسوي وأبا القاسم عبد اللَّه بن إبراهيم الزبيبي وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز وخلقا كثيرا من طبقتهم، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وقال: كتبت عنه وسمعته يقول: ولدت بالبصرة في النصف من شعبان سنة سبعين وثلاثمائة، وكان قد قبلت شهادته عند الحكام (٣) في حداثته، ولم يزل على ذلك مقبولا إلى آخر عمره، وكان متحفظا في الشهادة محتاطا صدوقا في الحديث، وتقلد قضاء نواح عدة منها المدائن وأعمالها ودر زنجان والبردان وقرميسين، قلت: روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد الكثير، وكانت له عن التنوخي إجازة صحيحة،

    ج ٤ ص ٩٦مات في المحرم سنة سبع وأربعين وأربعمائة ببغداد … والقاضي أبو البيان محمد بن أبي غانم عبد الرزاق بن [عبد اللَّه بن (١) ] المحسن بن عبد اللَّه بن محمد ابن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث ابن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسحم (٢) بن الساطع وهو النعمان بن عدي بن [عبد] غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم اللَّه (٣) وهو تنوخ بن أسد ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشد ابن سام بن نوح النبي صلوات اللَّه عليه، التنوخي المعرى قاضى حمص، كان فاضلا عالما من بيت العلم والحديث، أبوه وجده وجد أبيه وعمه وعم أبيه كلهم فضلاء شعراء من مفاخر الشام، سمع أباه أبا غانم، لقيته بحمص وكتبت عنه الحديث والشعراء الكثير لسلفه إملاء وقراءة، وكانت ولادته بعد سنة [سبعين وأربعمائة ومات بعد سنة - (١) ] أربعين وخمسمائة [إن شاء اللَّه - (١) ] ومن القدماء أبو محمد سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقيّ من أهل دمشق، كان من العلماء الثقات المكثرين، يروى عن الزهري ومكحول، روى عنه الثوري والوليد بن مسلم ومحمد بن ربيعة وغيرهم، وكان أبو مسهر الغساني يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي، وقال

    ج ٤ ص ٩٢
  9. أبو حاتم الرازيّ: ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز، وسعيد والأوزاعي عندي سواء. وقال الوليد بن يزيد البيروتي: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال سلوا أبا محمد:

    قال العباس فظننا إنما كان يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، قال العباس إنما فعله تعظيما. قال أبو حاتم فيما حكى ابنه عنه: لا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا، والأوزاعي أكبر منه.

    ج ٤ ص ٩٧
  10. ٧٤٣ - التنوريّ

    بفتح التاء ثالث الحروف وضم النون بعدهما الواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى التنور وعملها وبيعها، والمشهور بهذه النسبة [أبو - (١) ] معاذ أحمد بن إبراهيم الحمرى الجرجاني يعرف بالتنورى من أهل جرجان [حدث عن إسماعيل بن إبراهيم الجرجاني - (٢) ]، روى عنه الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وقال كتبت عنه في الصغر ولم أدخل عنه في المصنفات، ولم يكن بشيء … ومحمد بن عمرو التنوري ابن بنت عبد الوارث، يروى عن محمد بن فضيل وعبد اللَّه بن إدريس وعبد اللَّه بن داود الخريبى وروح بن عبادة، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم سألت أبى عنه فقال: لا بأس به. (٣)

  11. ٧٤٤ - التّنيسيّ

    تنيس بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وكسر النون المشددة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والسين غير المعجمة، بلدة من بلاد ديار مصر في وسط البحر والماء بها محيط، وهي من كور الخليج، وسميت بتنيس بن حام بن نوح، وهي من كور الريف، كان بها ومنها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم أبو زكريا يحيى بن حسان التنيسي الشامي، أصله من دمشق، سكن تنيس، يروى عن سليمان بن بلال والليث بن سعد، روى عنه الإمام الشافعيّ وأهل الشام ومصر، ومات سنة ثمان ومائتين */ وأحمد بن عيسى الخشاب التنيسي يروى عن عمرو ابن أبي سلمة وعبد اللَّه بن يوسف، روى عنه أبو العباس محمد بن الحسن ابن قتيبة العسقلاني، يروى عن المجاهيل الأشياء المناكير وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد [به - (١) ] من الأخبار … وعبد اللَّه بن يوسف التنيسي [هو كلاعى من أهل دمشق روى الموطأ عن مالك، وكان من العلماء، روى عنه البخاري في الصحيح … وعمرو ابن أبي سلمة أبو حفص التنيسي - (٢) ] مولى بني هاشم، قال أبو سعيد بن يونس صاحب تاريخ المصريين: هو من أهل دمشق، قدم مصر وسكن بتنيس … وأبو حامد أحمد بن الحسن التنيسي، شاب فاضل كيس، بالغ في طلب الحديث ورحل إلى خراسان وأدرك بعض مشايخنا، لقيته بهراة وسمع منى وسمعت منه حديثين أو ثلاثة، وخرج هاربا من فتنة الغز،

    ج ٤ ص ٩٩وتوفى بآمل طبرستان في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة … و [أما - (١) ] [أبو عمرو - (٢) ] عثمان بن محمد بن أحمد بن هارون السمرقندي التنيسي، أصله من سمرقند وهو وأهل بيته كلهم يسكنون بتنيس، حدث عن أحمد ابن شيبان الرمليّ ومحمد بن عبد الحكم القطري وأبى أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ونحوهم، وكانت له سماعات صحاح في كتب أبيه، وكان ثقة وعلت سنّة، توفى بتنيس في شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة … وبشر ابن بكر التنيسي من القدماء يروى عن الأوزاعي وجرير وأبى بكر بن أبي مريم، روى عنه عبد اللَّه بن وهب والحميدي ودحيم وسعيد بن أسد، قال بن أبي حاتم سئل أبى عنه فقال: ما به بأس، وسئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة.

    ج ٤ ص ٩٨
  12. ٧٤٥ - التنّين

    بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد النون المكسورة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذا لقب أبي إسحاق إبراهيم بن المهدي بن المنصور أمير المؤمنين، أمه شكلة نسب إليها، وكانت سوداء، وكان شديد السواد عظيم الجسم يلقب التنين لذلك، ولد في سنة اثنتين وستين ومائة وتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل [في - (٣) ] سنة ثلاث وعشرين بسرّ من رأى، كان من أحسن الناس غناء وأعلمهم به، وهو شاعر مطبوع مكثر - قال ذلك المرزباني. (٤)