باب التاء والياء
١٠ فقرات، ج ٤ ص ١١٤
- ج ٤ ص ١١٥
٧٦٣ - التيركانيّ (١)
-
بكسر التاء ثالث الحروف والياء الساكنة والراء [والكاف المفتوحتين ثم النون في آخرها هذه النسبة إلى تيركان وهي قرية من قرى مرو منها أبو عبد اللَّه محمد بن عبد ربه بن سليمان بن نميلة المروزي
ج ٤ ص ١١٦التيركانى - (١) ]، يروى عن محمد بن شجاع والحسن بن محمد البلخي، روى عنه عبد اللَّه ابن محمود وأبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي، ومات سنة خمس ومائتين (٢)
-
٧٦٤ - التيماويّ
بفتح التاء المنقوطة بنقطتين (٣) من فوق بعدها ياء
ج ٤ ص ١١٧ساكنة (١) [منقوطة - (٢) ] بنقطتين من تحتها والميم والألف بعدها واو، هذه النسبة إلى تيماء وهي بليدة في بادية تبوك (٣) إذا خرجت من خيبر إليها [وهي - (٤) ] على منتصف الطريق من الشام، قال أبو محمد الخازن من قصيدة:
وتارة تنتحى نجدا وآونة … شعب العقيق (٥) وطورا قصر تيماء
ومنها حسين بن إسماعيل التيماوي، يروى عن درباس، روى عنه أحمد بن سليمان، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو مجهول.
-
٧٦٥ - التيمكيّ
بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الميم وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى تيم (٦) وهو خان في صف الكرابيسيين بسمرقند، فاشتهر بهذه النسبة أبو عبد الرحمن محمد بن إبراهيم بن مردويه بن الحسين الكرابيسي التيمكي، يروى عن يعقوب بن يوسف اللؤلؤي وجابر بن مقاتل بن حكيم الأزدي
ج ٤ ص ١١٨وأبى عبد اللَّه محمد بن الوضاح البزاز وأحمد بن عبيد اللَّه (١) النرسي ومحمد بن يونس (٢) الكديمي ومحمد بن سليمان الباغندي الواسطي وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن إبراهيم القهستاني وعمر بن عبد الرحمن بن محمد الخرططى المروزي وغيرهما، ومات في ربيع الأول سنة احدى عشرة وثلاثمائة.
-
٧٦٦ - التيمليّ
بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين [وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين - (٣) ] وضم الميم وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى تيم اللَّه (٤) بن ثعلبة، وهذه قبيلة مشهورة، منها جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال (٥) بن غياث بن مشرفة ابن منيح بن غياث بن طحن التيملي البغدادي من أهل مصر، سمع القاضي أبا عبد اللَّه بن المحاملي ومحمد بن مخلد وإبراهيم بن محمد بن بطحا وعمر بن محمد ابن أحمد بن هارون العسكري وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري والقاضي أبو عبد اللَّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد [الحبال - (٦) ] المصريان وغيرهم، وجميع ما حدث
ج ٤ ص ١١٩[بمصر - (١) ] جزء واحد فيه أربعة مجالس عن المحاملي وابن مخلد وإبراهيم ابن محمد بن بطحا وشيخ آخر وأوراق من حديث المحاملي عن يوسف ابن موسى، وكانت وفاته بمصر في ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة … وأبو الطيب محمد بن الحسين بن جعفر بن المفضل (٢) بن أدهم بن بكير بن سعد بن سعيد بن الحارث التيملي النخاس الكوفي، قدم بغداد وحدث بها عن عبد اللَّه بن زيدان البجلي وعلي بن العباس المقانعي وإسحاق بن محمد ابن مروان وغيرهم، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الأزهري [وقال - (٣) ]: قدم التيملي بغداد في سنة ست وسبعين وثلاثمائة فكتب الناس عنه ثم رجع إلى الكوفة، وكان ثقة يتشيع، قال العتيقي (٤) : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفى أبو الطيب بن النخاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر، ثقة مأمون صاحب أصول حسان … ووالد السابق ذكره أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد التيملي من تيم اللَّه بن ثعلبة، ولد ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل إلى مصر فسكنها إلى آخر عمره، وحدث بها عن محمد بن عيسى بن هارون الجسار وغيره، روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي وكان ثقة، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وأبو محمد هشام بن محمد بن أحمد بن علي بن هشام التيملي الكوفي من أهل الكوفة،
ج ٤ ص ١٢٠سمع ببغداد أبا حفص عمر بن إبراهيم الكتّاني وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وذكره في التاريخ فقال: أبو محمد التيملي الكوفي، قدم بغداد عدة دفعات وآخر ما دخلها قبل سنة عشر وأربعمائة، وكان يسمع معنا في ذلك الوقت من أبى الحسن ابن الصلت وابن رزقويه وأبى الحسين بن بشران، ثم خرج إلى الكوفة وأقام بها دهرا طويلا إلى أن علت سنه وحدث، وكان قد سمع الكثير وكتب وله أدنى فهم وتصور، وكنت قد سمعت منه ببغداد حديثا واحدا، ومات في جمادى الأولى من سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة بالكوفة. (١)
-
٧٦٧ - التيميّ
بفتح التاء المنقوطة من فوق بنقطتين وفتح الياء المنقوطة من تحت بنقطتين والميم بعدها بتحريك الحرفين الأولين، وهذه النسبة إلى تيم، وهو بطن من غافق ممن كان بمصر، والمشهور بهذه النسبة أبو مسعود الماضي بن محمد بن مسعود التيمي الغافقي يروى الموطأ عن مالك، روى عنه أبو محمد عبد اللَّه بن وهب المصري. أخبرنا أبو الخير الأصبهاني إجازة مشافهة أنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني إذنا أنا أبو عبد اللَّه محمد
ج ٤ ص ١٢١ابن إسحاق بن مندة الحافظ سمعت ابا سعيد عبد الرحمن بن يونس المصري يقول: كان الماضي بن محمد وراقا يكتب المصاحف، توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة.
-
٧٦٨ - التيميّ
هذه النسبة إلى قبائل اسمها تيم (١) وهم (٢) / تيم اللات (٣) بن ثعلبة، وتيم الرباب وهم من بنى عبد مناة بن ادّ بن طابخة، وتيم ربيعة (٤) ، وتيم بن مرّة (٥) ، فأما تيم اللات يقال لهم تيم اللَّه، والمشهور بالنسبة إليها
ج ٤ ص ١٢٢حجاج بن حسان التيمي من تيم اللَّه بن ثعلبة من ربيعة، وهو الّذي يقال له العائشى والعيشي، من أهل البصرة، يروى عن عكرمة وعبد اللَّه بن بريدة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون والبصريون … ومن تيم اللَّه ولاء أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات مولى بنى تيم اللَّه من ربيعة، من أهل الكوفة، يروى عن حمران (١) بن أعين عن أبي الطفيل، روى عنه وكيع وأهل الكوفة، وكان من علماء أهل زمانه بالقراءات، وكان من خيار عباد اللَّه عبادة وفضلا [وورعا - (٢) ] ونسكا، مات سنة ست وخمسين ومائة … وأما تيم الرباب فمنها وائل بن مهانة التيمي من أهل الكوفة، قال ابن حبان: هو من تيم الرباب من أهل الكوفة، يروى عن ابن مسعود رضي الله عنه ، روى عنه ذر الهمدانيّ … وأبو إبراهيم يزيد بن شريك بن طارق التيمي من تيم الرباب، وهو والد إبراهيم من التابعين أيضا، يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عداده في
ج ٤ ص ١٢٣أهل الكوفة، روى عنه جواب بن عبد اللَّه التيمي … وابنه أبو أسماء إبراهيم ابن يزيد، يروى عن أنس رضي الله عنه روى عنه الحكم (١) وسلمة بن كهيل، مات سنة ثنتين وتسعين (٢) ، وكان عابدا صابرا على الجوع الدائم، وقيل مات في حبس الحجاج بواسط سنة ثلاث، وكان قد طرح عليه الكلاب [تنهشه - (٣) ] وأما تيم بن مرة فهو (٤) أبو عبد اللَّه وقيل أبو بكر محمد بن المنكدر بن عبد اللَّه بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب، التيمي القرشي المدني، كان من سادات القراء لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول اللَّه ﷺ ، وهم إخوة ثلاثة أبو بكر ومحمد وعمر، يروى محمد عن جابر وابن الزبير رضي الله عنهم ، روى عنه مالك والثوري وشعبة والناس، مات في ولاية مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة وقد نيف على السبعين، وكان يصفر لحيته ورأسه بالحناء ومنها تيم ربيعة منهم أبو بشر يحيى بن حفص بن [عمر بن - (٥) ] عباد التيمي، قال أبو حاتم بن حبان: هو [من] تيم ربيعة من أهل سرخس، يروى عن ابن عون، روى عنه ابن المبارك وأبو عاصم النبيل، مات بسرخس قبل ابن المبارك [وزار ابن المبارك - (٦) ]
- ج ٤ ص ١٢٤
قبره. والمنتسب إلى تيم ولاء (١) أبو محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي مولى بنى مرة، من أهل البصرة، يروى عن أبيه وحميد وعاصم، روى عنه ابن المبارك وأهل العراق، وكان مولده سنة ست أو سبع [ومائة - (٢) ] ومات في المحرم سنة سبع وثمانين ومائة … وأبوه أبو المعتمر سليمان بن طرخان التيمي مولى بنى مرة، وقد قيل إنه مولى لقيس كان ينزل (٣) في بنى تيم فنسب إليهم، كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم، ثقة وإتقانا وحفظا وسنة. يروى عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، قرأت بخط أبى بكر الأودنى ببخارا سمعت الشيخ أبا سليمان - يعنى الخطابي - يقول سمعت ابن داسة يقول سمعت ابن أبي قماش يقول قال معتمر بن سليمان التيمي قلت لأني يا أبة [أنت - (٤) ] تكتب: التيمي، ولست من تيم؟ قال يا بنى تيمي الدار.
-
سمعت أبا العلاء الحافظ من لفظه بأصبهان سمعت أبا الفضل المقدسي أنا أبو عمرو ابن الإمام أبى عبد اللَّه بن مندة أنا أبى أنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا محمد بن عيسى الواسطي سمعت ابن (٥) عائشة يقول قال معتمر بن سليمان قلت لأبى يا أبت تكتب التيمي ولست بتيمي؟ قال: تيمي الدار، ومن تيم اللَّه بن
ج ٤ ص ١٢٥ثعلبة أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي من أهل الكوفة، يروى عن الأعمش ومطرف، روى عنه أهل الكوفة، يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد كان ابن نمير شديد الحمل عليه … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي من أهل المدينة من تيم بن مرة، ولاه هارون الرشيد قضاء المدينة ومكة ثم عزله، قدم بغداد وأقام في ناحية الرشيد وسافر معه إلى الري فمات بها في سنة تسع وثمانين ومائة. وعلي بن حرملة التيمي من تيم الرباب كوفي ولى قضاء القضاة ببغداد في أيام هارون الرشيد بعد موت محمد بن الحسن، وكان من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله وأبى يوسف، وقد حدث عن أبي يوسف، روى عنه علي بن مكنف الكوفي، وكان مقدما في العلم حسن المعرفة وقد حمل عنه علم كثير وحديث صالح وأخبار، وتقلد قضاء القضاة وكان مع هارون الرشيد بعد محمد بن الحسن ويزيد بن شريك بن طارق التيمي تيم الرباب وهو والد إبراهيم التيمي، روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذر وحذيفة بن اليمان، حدث عنه إبراهيم وجواب التيمي والحكم ابن عتيبة، وكان ثقة يسكن الكوفة وأبو المنذر النعمان بن عبد السلام ابن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم بن وائل بن مهانة بن تيم اللَّه بن ثعلبة [بن عكابة بن صعب بن علي] بن بكر بن وائل التيمي من تيم اللَّه بن ثعلبة، كان من كبار أصحاب الثوري، وذكر أنه ابن عم يزيد بن زريع، حدث بالبصرة وكتب عنه عبد الرحمن بن مهدي وحدث عنه وأبو عمر الضرير ومحمد بن المنهال وإبراهيم بن أبي سويد والشاذكوني، توفى سنة
ج ٤ ص ١٢٦ثمان وثمانين ومائة وقيل: وسبعين، روى عن جماعة من التابعين، منهم داود بن قيس وأبو خلدة وعمران بن حدير وسلمة بن وردان ورباح ابن أبي معروف، وسمع من مالك بن أنس وابن أبي ذئب وعلي بن صالح المكيّ وعاصم العمرى وسفيان الثوري ومالك بن مغول وإسرائيل وورقاء ومسعر وشعبة وعمران القطان وغيرهم، روى عنه من أهل أصبهان عامر بن إبراهيم وإبراهيم بن أيوب الفرسانى وعبد الرحمن بن خالد وصالح بن مهران وحماد بن زيد المكتب ومحمد بن المغيرة وحجاج بن يوسف بن قتيبة، قال بعض شيوخ أصبهان أتيت سفيان بن عيينة فسألته عن مسألة فقال من أين أنت؟ قلت: من أصبهان، فقال هلا سألت النعمان ابن عبد السلام */ ومن تيم الرباب جساس بن نشبة بن ربيع بن عمرو التيمي من تيم الرباب، قال السكرى عن ابن حبيب كل شيء في العرب جسّاس مشدد وفي تيم الرباب جساس - خفيف مكسور - بن نشبة بن ربيع ابن عمرو بن عبد اللَّه بن لؤيّ بن عمرو بن الحارث بن تيم اللَّه بن عبد مناة ابن أدّ … ومن ولده مزاحم بن زفر بن علاج بن مالك بن الحارث بن عامر بن جسّاس التيمي، يروى عن شعبة وعن الكوفيين … وأخوه عثمان ابن زفر التيمي، حدث عنه يوسف القطان وغيره، وحدث عن أخيه مزاحم أبو الربيع الزهراني وأبو كريب.
-
٧٦٩ - التيناتيّ
بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وجزم الياء آخر الحروف وفتح النون وفي آخرها تاء أخرى بعد الألف، هذه النسبة إلى تينات وهي قرية على أميال من المصيصة، منها أبو الخير التيناتي المعروف
ج ٤ ص ١٢٧بالأقطع، سكن جبل لبنان وكان أصله من المغرب، كانت له آيات وكرامات وكان ينسج الخوص بإحدى يديه لا يدرى كيف ينسجه وكان يأوى إليه السباع ويأنسون به، ولم تزل الثغور الشامية محفوظة أيام حياته إلى أن مضى لسبيله، وكان يقول من أنس باللَّه لم يستوحش منه شيء. وقال: من أحب أن يطلع الناس على عمله فهو مراء، ومن أحب أن يطلع الناس على حاله فهو مدّع كذاب. ومضى جماعة من البغداديين إلى أبى الخير فقعدوا يتكلمون بشطحهم بين يديه، فضاق صدره فخرج، فلما خرج جاء السبع فدخل البيت، فسكتوا وانضم بعضهم إلى بعض وتغيرت ألوانهم، فدخل عليهم أبو الخير وقال: يا ساداتي اين تلك الدعاوي؟ فذلك إذن السبع فصار يبصبص، وقال: ألم أقل لك لا نتعرض لأضيافى: فانصرف السبع. (١) .