باب الجيم والعين
٦ فقرات، ج ٤ ص ٢٨٥
- ج ٤ ص ٢٨٥
٩٠٤ - الجَعّاب
بفتح الجيم والعين المشددة المهملة وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى الجعبة وعملها، وهي شيء يعمل ليوضع فيها السهام، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن حماد الجعاب، مروزى ثقة إلا أنه كان يروى المناكير، حدث عن علي بن الحسين ومعاذ بن خالد وخلف بن حبيب وأسلم بن إبراهيم السعدي وسورة بن شداد، روى عنه محمد بن حرب ابن مقاتل ومحمد بن عبدة.
-
٩٠٥ - الجِعَابيّ
بكسر الجيم وفتح العين المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، اشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء ابن سبرة بن سيار التميمي المعروف بابن الجعابيّ قاضى الموصل، كان أحد الحفاظ [المجودين والمشهورين بالحفظ والذكاء والفهم، صحب أبا العباس ابن عقدة الكوفي الحافظ - (١) ] وعنه أخذ الحفظ، وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ ومعرفة الإخوة والأخوات وتواريخ الأمصار، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف، وهو غال في ذلك، وله رحلة (٢) كثيرة، سمع عبد اللَّه بن محمد بن علي البلخي ويحيى بن محمد بن البختري ومحمد بن الحسن بن سماعة الحضرميّ ومحمد بن يحيى المروزي ويوسف بن يعقوب القاضي وأبا خليفة الفضل بن الحباب ومحمد بن جعفر القتات ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازيّ وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي
ج ٤ ص ٢٨٦والهيثم بن خلف الدوري وعبد اللَّه بن محمد بن وهب الدينَوَريّ وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وخلقا كثيرا من أمثالهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسن بن الفضل القطان وأبو الحسن بن الحمامي وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني - روى عنه إجازة، قال وكنت ببغداد لما قدمها مع ابن العميد سنة ثمان وأربعين أو تسع وأربعين، وغيرهم، قال أبو علي التنوخي: ما شاهدنا أحفظ من أبى بكر ابن الجعابيّ وسمعت من يقول إنه يحفظ مائتي ألف حديث ويجيب في مثلها إلا أنه كان يفضل الحفاظ بأنه كان يسوق المتون بألفاظها وأكثر الحفاظ يتسمحون في ذلك وإن أتقنوا المتن وإلا ذكروا لفظة أو طرفا وقالوا: وذكر الحديث، وكان يزيد عليهم بحفظ المقطوع والمرسل والحكايات والأخبار، ولعله كان يحفظ من هذا قريبا مما يحفظ من الحديث المسند الّذي يتفاخر الحفاظ بحفظه، وكان إماما في المعرفة بعلل الحديث وثقات الرجال من معتلهم وضعفائهم وأسمائهم وأنسابهم وكناهم ومواليدهم وأوقات وفاتهم ومذاهبهم وما يطعن به على كل واحد وما يوصف به من السداد، وكان في آخر عمره قد انتهى هذا العلم إليه حتى لم يبق في زمانه (١) من يتقدمه فيه في الدنيا. وقال أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي سمعت الجعابيّ يقول أحفظ أربعمائة ألف حديث، وأذاكر بستمائة ألف حديث، وكانت ولادته في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين، وقيل
ج ٤ ص ٢٨٧سنة ست وثمانين ومائتين، ومات ببغداد في النصف من رجب سنة خمس [وخمسين - (١) ] وثلاثمائة. (٢)
-
٩٠٦ - الجَعْدِيّ
بفتح الجيم وسكون العين المهملة بعدها دال مهملة، هذه النسبة إلى جعدة بن هبيرة، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن خلف بن تميم الكوفي الجعديّ مولى جعدة بن هبيرة، يروى عن إبراهيم بن أدهم، سكن الثغر، روى عنه يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، وكان من العبّاد الخشن، مات سنة ست ومائتين - هكذا ذكره ابن حبان … والنابغة الجعديّ منسوب إلى جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، واسم النابغة قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة، يكنى أبا ليلى، روى عنه يعلى بن الأشدق الأعرابي وعبد اللَّه بن جراد وعبد اللَّه بن عروة القريشي … وجماعة نسبوا إلى رأى الجعد بن درهم مولى سويد بن غفلة وقع إلى الجزيرة وأخذ برأيه جماعة، وكان الوالي بها إذ ذاك مروان بن محمد فلما جاءت الخراسانية نسبوه إليه شنعة عليه/ كما قالوا له مروان الحمار، وهو مشهور بمروان الفرس وقتل الجعد خالد بن عبد اللَّه القسري عامل هشام
ج ٤ ص ٢٨٨ابن عبد الملك … وأما مروان فهو ابن محمد بن مروان آخر خلفاء بنى أمية، قال أبو حفص بن شاهين في كتابه قال إسماعيل بن علي في كتابه في قصة مروان:
ويقال له مروان الجعديّ نسب إلى رأى الجعد بن درهم واللَّه أعلم … وأبو يوسف (١) يعقوب بن إسحاق بن الجعد الجعديّ النيسابورىّ من أهل نيسابور، نسب إلى جده الأعلى، شيخ من المشهورين برأس سكة عمار، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر العبديّ وأحمد بن يوسف السلمي وقطن ابن إبراهيم القشيري ومحمد بن يزيد السلمي والطبقة، روى عنه أبو إسحاق المزكي، ومات في رجب سنة عشرين وثلاثمائة.
-
٩٠٧ - الجَعْفَرِيّ
بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى رجلين أولهما جعفر بن أبي طالب الطيار رضي الله عنه ابن عم رسول اللَّه ﷺ ، والمنتسب إليه جماعة، منهم أبو الحسن على ابن الحسن الجعفري من ولد جعفر الطيار من أهل سمرقند [يروى - (٢) ] عن أبيه و [عن - (٣) ] أبى عمران موسى بن أحمد الفاريابي، روى عنه الحسن ابن منصور المقرئ الأسفيجابي بها … وابنه أبو عبد اللَّه [ ..... - (٤) ] … والرجل الآخر قاسم بن كعب الجعفري منسوب إلى بنى جعفر بن كلاب
ج ٤ ص ٢٨٩سمع معمر بن عبد الرحمن روى عنه عياش (١) بن عامر العقيلي … وأبو محمد الحسن بن زيد [بن الحسن الجعفري - (٢) ] من أهل وادي القرى، ذكرته في الواو … وأبو هاشم (٣) داود بن القاسم بن إسحاق (٤) بن عبد اللَّه بن جعفر ابن أبي طالب الجعفري، حدث عن أبيه وعلي بن موسى الرضا، روى عنه محمد بن أبي الأزهر النحويّ وغيره، وكان ذا لسان وعارضة وسلاطة فحمل إلى سرّ من رأى فحبس هنالك في سنة اثنتين وخمسين ومائتين، ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وستين ومائتين … وأبو بكر محمد ابن علي بن حيدر بن حمزة بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن الحسن بن محمد بن جعفر ابن القاسم بن إسحاق بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب الجعفري من أهل بخارا، سمع الحافظ أبا عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد الغنجار وأبا بكر محمد ابن إدريس الجرجرائى (٥) الحافظ وغيرهما، سمع منه القدماء روى [لي - (٦) ] عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي ببخارا، وهو آخر من روى (٧) عنه، ذكره عبد العزيز بن محمد النخشبى في معجم شيوخه وقال: السيد الفقيه أبو بكر الجعفري مكثر يحب الحديث وأهل الحديث، مذهبه مذهب
ج ٤ ص ٢٩٠الكوفيين، سمعنا منه بعد الرجوع، وكنت سمعت من والده قبل السبعين، ووالده أبو الحسن (١) يروى عن أبي إسحاق الحضرميّ وأبى عبد اللَّه الغنجار … وأما الجعفرية فهم طائفة من المعتزلة ينتمون إلى جعفر بن مبشر، وإلى جعفر بن حرب، وكان جعفر بن مبشر مع كفره في القدر يزعم في فسّاق الأمة أنهم كالمجوس، وزعم أيضا أن إجماع الصحابة على حدّ شارب الخمر كان خطأ، وزعم أن سارق الحبة الواحدة فاسق منخلع من الإيمان … ومحمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن جعفر ابن أبي طالب الجعفري من أهل المدينة يروى عن الدراوَرْديّ وحاتم بن إسماعيل وعبد اللَّه بن سلمة المزني وموسى بن جعفر وإسحاق بن جعفر وسفيان (٢) ابن حمزة، روى عنه أبو زرعة. قال ابن أبي حاتم سألت أبى عنه فقال:
منكر الحديث يتكلمون فيه. (٣)
-
٩٠٨ - الجُعْفِيّ
بضم الجيم وسكون العين المهملة وفي آخرها الفاء، هذه
ج ٤ ص ٢٩١النسبة إلى القبيلة وهي جعفي بن سعد العشيرة وهو (١) من مذحج، وكان وفد على النبي ﷺ في وفد جعفة في الأيام التي توفى فيها النبي ﷺ (٢) ، وقد نسب جماعة إلى ولائهم فأما العريق منهم فهو أبو جعفر عبد اللَّه بن محمد بن جعفر بن يمان الجعفي المعروف بالمسندي، وإنما قيل له المسندي لأنه كان يطلب المسانيد في صغره، وكان من أهل بخارا وسنعيد ذكره في الميم … وأما الإمام أبو عبد اللَّه سعد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة بن بردزبة (٣) البخاري صاحب الصحيح، قيل له الجعفي لولائه إلى الجعفيين فان المغيرة كان مجوسيا أسلم على يدي يمان الجعفي جد المسندي السابق ذكره، وكان يمان والى بخارا، وتوفى البخاري ليلة الفطر من سنة ست وخمسين ومائتين بخرتنك إحدى قرى سمرقند … وأما أبو عبد الرحمن عبد اللَّه ابن عمر بن محمد بن أبان بن صالح القرشي الجعفي يلقب بمشكدانة من أهل الكوفة، كان متزوجا في الجعفيين فنسب إليهم - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب
ج ٤ ص ٢٩٢الثقات (١) ، روى عن ابن المبارك، حدث عنه أحمد بن الحسن الصوفي وأبو القاسم البغوي وجماعة سواهما، ولقبه أبو نعيم الفضل بن دكين بمشكدانة لأنه كان يلبس الثياب المستحسنة ويتطيب ويتبخر إذا حضر مجالس الحديث فرآه يوما أبو نعيم فقال: ما أنت إلا مشكدانة، فبقي هذا الاسم عليه … ومن موالي الجعفيين أبو عبد اللَّه الحسين بن علي الجعفي من أهل الكوفة،
ج ٤ ص ٢٩٣يروى عن زائدة، روى عنه عبد اللَّه بن أبي عرابة (١) وأهل العراق، ومات سنة ثلاث ومائتين … وأبو خيثمة زهير بن معاوية [بن حديج] بن الرحيل (٢) الجعفي من أهل الكوفة، سكن الجزيرة، يروى عن أبي إسحاق وأبى الزبير، روى عنه يحيى بن آدم وأبو نعيم، مات سنة أربع وسبعين ومائة (٣) وكان حافظا متقنا، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثوري: إذا مات الثوري ففي زهير خلف، كانوا يقدمونه في الإتقان على أقرانه … ومن القدماء أبو يزيد جابر ابن يزيد الجعفي من أهل الكوفة وقيل كنيته أبو محمد، يروى عن عطاء والشعبي، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وكان سبايا من أصحاب عبد اللَّه بن سبإ، وكان يقول إن عليا رضي الله عنه يرجع إلى الدنيا، قال يحيى بن معين: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة. وقال زائدة: جابر الجعفي كان كذابا يؤمن بالرجعة … وأبو عمر محمد بن أبان بن صالح بن عمير الجعفي مولى لقريش، تزوج في الجعفيين فنسب إليهم (٤) / من أهل الكوفة، يروى عن أبي إسحاق وحماد بن أبي سليمان، روى عنه إبراهيم بن سليمان الدباس والعراقيون، ممن كان يقلب الأخبار وله الوهم الكثير في الآثار.
- ج ٤ ص ٢٩٤
٩٠٩ - الجُعليّ
بضم الجيم وفتح العين (١) المهملة، هذه النسبة إلى بنى جعل [ ..... - (٢) ] والمشهور بالانتساب إليها حيي (٣) الخولانيّ ثم الجعلى، يروى عن أبي ذر، عداده في أهل مصر، روى عنه ابنه سعيد بن حيي (٣) . (٤)