باب الجيم واللام

١٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٠٠

  1. ٩١٦ - الجُلَخْتُجَانِيّ

    بضم الجيم وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة

    ج ٤ ص ٣٠١وضم التاء ثالث الحروف وجيم أخرى مفتوحة والنون في آخرها بعد الألف، هذه النسبة إلى جلختجان وهي قرية من قرى مرو بأعالي البلد على خمسة فراسخ، خرج منها جماعة قديما وحديثا، منهم أبو مالك سعيد ابن هبيرة الجلختجانى، يروى عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة ووهيب وابن المبارك، سمع منه القاسم بن محمد (١) الميداني وغيره من الشيوخ.

    ج ٤ ص ٣٠٠
  2. ٩١٧ - الجَلَخْتِيّ

    بفتح الجيم واللام وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها التاء، هذه النسبة إلى الجلخت وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الكرم نصر اللَّه بن محمد بن محمد بن مخلد بن أحمد بن خلف ابن مخلد (٢) بن امرئ القيس الأزدي الجلختى، من أهل واسط، يعرف بابن الجلخت، من بيت الحديث، أبوه أبو الحسن/ من مشاهير المحدثين، سمع (٣) أبا بكر أحمد بن عبيد (٤) بن بيرى (٥) الواسطي وغيره، روى لنا عنه ابنه (٦) وأبو عبد اللَّه محمد بن علي الجلابي، ولم يحدثنا عنه سواهما، وتوفى

    ج ٤ ص ٣٠٢في سنة ثمان وستين وأربعمائة إن شاء اللَّه … وأخوه (١) أبو الفضل هبة اللَّه بن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي الجلختى، شيخ ثقة مكثر، سمع أباه والقاضي أبا تمام الواسطي وغيرهما، روى لنا عنه أبو محمد عبد الواحد بن محمد المديني بأصبهان، وتوفى في حدود سنة عشر وخمسمائة بواسط … وشيخنا أبو الكرم (٢) كان صالحا سديدا سمع أباه أبا الحسن والقاضي أبا تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي - وكان آخر من حدث عنه - وأبا الحسن (٣) علي بن محمد [بن علي - (٤) ] الحوزى (٥) ، انحدرت إليه قاصدا إلى واسط فكتبت ستة أجزاء وسبعة من العوالي، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وتوفى في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وخمسمائة [بواسط - (٦) ]. (٧)

  3. ٩١٨ - الجَلْدِيّ

    بفتح الجيم وسكون اللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جلد من سعد العشيرة، وهو جلد بن مالك بن أدد ابن زيد ذكر (١) أحمد بن الحباب الحميري النسابة قال: سعد العشيرة ويحابر - وهو مراد - وعنس وجلد بنو مالك بن أدد بن زيد. وكذلك قال ابن حبيب أيضا.

    ج ٤ ص ٣٠٣
  4. ٩١٩ - الجِلْسِيّ

    بكسر الجيم والسين المهملة بينهما اللام الساكنة، هذه النسبة إلى جلس وهو بطن من السكون. قال ابن حبيب: وفي السكون جلس، وهم عباد، دخلوا في لخم: جلس بن عامر بن ربيعة بن تدول ابن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة بن السكون.

  5. ٩٢٠ - الجُلْفَرِيّ

    بضم الجيم وسكون اللام وفتح الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جلفر إحدى قرى مرو يقال لها كلبر (٢) على فرسخين من مرو، منها أبو نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد القزاز الجلفرى، كان فقيها فاضلا داهيا كافيا ذا شهامة، سافر الكثير ورحل إلى العراق والشام ولقي المشايخ والأكابر وكانت رحلته إلى الشام في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وعاد إلى بلده وحدث، سمع بمرو والده أبا العباس القزاز الجلفرى، وبمنبج أبا على الحسن بن الأشعث المنبجى، وبدمشق أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر التميمي، وجماعة، روى عنه أبو محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي ومحمد بن [أبى - (٣) ] أحمد

    ج ٤ ص ٣٠٤ابن أبي العباس المروزي المعروف باسلام، وكان أحد الدهاة (١) بمرو مكينا عند الكبراء، اعتزل ولزم البيت في آخر عمره بعد أن ضرب على الشارع برأس سكة عبد الكريم، ومات بعد (٢) سنة ثلاث (٣) وستين وأربعمائة، فإنه حدث في هذه السنة … ومن القدماء أحمد بن محمد بن هاشم الجلفرى صاحب التفسير، سمع مغيث بن بدر، وروى عنه خارجة.

  6. ٩٢١ - الجِلَّقِيّ

    بكسر الجيم واللام المفتوحة (٤) المشددة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جلق وهو موضع بغوطة دمشق بناه جفنة بن عمرو ابن عامر وظبية (٥) أيضا بناها جفنة، قال حسان بن ثابت:

    انظر نهارا بباب جلق هل … تبصر دون البلقاء من أحد

    وقال بعض المتأخرين وهو إبراهيم الحسنى الكوفي الزيدي:

    لمّا أرقت بجلّق … وأقضّ فيها مضجعي

    نادمت بدر سمائها … بنواظر لم تهجع

    وسألته بتوجّع … وتخضّع وتفجّع

    صف للأحبة ما ترى … من فعل بينهم معي

    وأقر السلام على الحبيب … ومن بتلك الأربع.

  7. وقيل إن جلّق اسم لمدينة دمشق - واللَّه أعلم.

    ج ٤ ص ٣٠٥
  8. ٩٢٢ - الجُلكيّ

    بضم الجيم وفتح اللام وفي آخرها الكاف، هذه الصورة رأيتها في تاريخ أبى بكر بن مردويه الأصبهاني وظني أنها من قرى أصبهان وهي جلك منها أبو الفضل العباس بن الوليد الجلكى من أهل أصبهان يروى عن قتيبة بن مهران الآزاذانى القراءات وحدث عن أصرم ابن حوشب وقاسم العرني وأحمد بن موسى الضبيّ … وأبو صالح محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد بن محمد بن حفص الجلكى جار شاكر المعدّل من أهل أصبهان، هكذا ذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ، قال: هو جار شاكر، وهو الّذي دلنا عليه ووثقه، حدث عن أبي يحيى أحمد بن عصام، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ، وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة (١) فإنه حدث في هذه السنة. (٢)

  9. ٩٢٣ - الجَلوابَاذِيّ

    بفتح الجيم والواو بينهما اللام الساكنة والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جلواباذ، وظني أنها قرية من قرى همذان، منها علي بن إسحاق بن إبراهيم

    ج ٤ ص ٣٠٦الهمذانيّ الجلوآباذي - هكذا ذكر (١) أبو الفضل الفلكي في كتاب الألقاب وقال: روى عن عثمان بن أبي شيبة وإسماعيل بن توبة وسفيان بن وكيع ومحمد بن عبيد، روى عنه الحسين بن يزيد الدقيقي وأحمد بن عبيد الأسدي وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي وغيرهم.

  10. ٩٢٤ - الجُلوديّ

    بضم الجيم واللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الجلود وهي جمع جلد وهو من يبيعها أو يعملها، وجلود (٢) قرية بإفريقية، قال الفراء: هو منسوب إلى جلود قرية من قرى إفريقية (٣) ولا يقال: الجلودي. والمشهور بها (٤) أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن حم المذكر الجلودي من أهل نيسابور، كان قد جمع الحديث الكثير سمع بنيسابور أبا [بكر - (٥) ] محمد بن الحسين القطان وأبا العباس محمد بن يعقوب، وببغداد أبا على إسماعيل بن محمد الصفّار، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ قال سمع معنا الكثير وتوفى [في - (٦) ] غرة شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن بالحيرة وهو ابن سبع وستين سنة … وأبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن سعيد الجلودي من أهل نيسابور، سمع

    ج ٤ ص ٣٠٧إسحاق بن عبد اللَّه بن رزين السلمي وسهل بن عمار العتكيّ وأقرانهما، روى عنه عبد اللَّه بن سعد الحافظ وغيره … وأبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن (١) الزاهد الجلودي (٢) من أهل نيسابور، كان شيخا

    ج ٤ ص ٣٠٨ورعا زاهدا، وكان ثوري المذهب، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة

    ج ٤ ص ٣٠٩وأحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه وعبد اللَّه بن محمد بن شيرويه وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، / ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: الزاهد أبو أحمد بن عيسى الجلودي الشيخ الصالح الدّين الزاهد من كبار عبّاد الصوفية. صحب أصحاب أبي حفص وأكابر المشايخ من أهل الحقائق، وكان يورق ويأكل من كسب يده، سمع أبا بكر بن خزيمة ومن كان قبله بسنين، وكان ينتخل مذهب سفيان بن سعيد الثوري ويعرفه، وتوفى يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة وهو ابن ثمانين سنة، وختم بوفاته سماع كتاب مسلم بن الحجاج، وكل من حدث به بعده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان فإنه غير ثقة. قلت أراد به الحاكم الكسائي (١) (٢) الّذي ذكرته في موضعه … وأبو سالم محمد بن سعيد ابن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد اللَّه بن الجلودي وهو ابن أخي محمد بن حماد الدباغ من أهل بغداد سمع الحسن بن عرفة ومحمد بن عبيد اللَّه بن المنادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وروى عن أبي داود سليمان بن داود السجستاني كتاب السنن، روى عنه أبو القاسم بن النحاس المقري

    ج ٤ ص ٣١٠وأبو الحسن الدارقطنيّ وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس - وذكره في جملة الشيوخ الثقات، وتوفى في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة … وأبو سالم محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد اللَّه الجلودي (١) يروى عن الحسن بن مكرم، روى عنه أبو الحسين بن جميع (٢)

  11. ٩٢٥ - الجَلُولَتَيْنيّ

    بفتح الجيم وضم اللام والواو بين اللامين وفتح الثانية وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى جلولتين وهي قرية من قرى بغداد على ستة فراسخ منها قريبة من النهروان، بتّ بها ليلة في توجهي إلى بغداد، وسمعت بها من أبى البقاء كرم بن بقاء بن ملاعب الجلولتينى وأبى مزيد (٣) كليب بن مزاحم بن هندي الجلولتينى، وعلقت عنهما شيئا يسيرا من الشعر. (٤)

  12. ٩٢٦ - الجِلِّيقِيّ

    (١) بكسر الجيم واللام المشددة وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جليقة وهي بلدة من بلاد الروم المتاخمة للأندلس، والمشهور بالنسبة إليها عبد الرحمن بن مروان الجليقى، هو من الخارجين بالأندلس في أيام بي أمية بالخوف منها (؟) ألّف في أخباره تاريخ هنالك - قاله أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي عن أبي محمد بن حزم الوزير.

    ج ٤ ص ٣١١
  13. ٩٢٧ - الجلّينىّ

    بضم الجيم وكسر [اللام المشددة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها - (١) ] النون، هذه النسبة إلى جلّين وهو اسم لجد أبى بكر أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن جلّين الدوري الجلينى الوراق، من أهل بغداد، حدث عن أحمد بن القاسم أخي أبى الليث الفرائضي وأبى القاسم البغوي وأبي سعيد العدوي وإبراهيم بن عبد اللَّه الزبيبي العسكري وأحمد بن سليمان الطوسي وأبى بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقري روى عنه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه والقاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي، وكان رافضيا مشهورا بذلك، وكانت ولادته سنة تسع وتسعين ومائتين، وأول كتابته الحديث في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.

    ج ٤ ص ٣١٢
  14. ٩٢٨ - الجلِّيّ

    بكسر الجيم وتشديد اللام، هذه النسبة إلى [ … - (٢) ] والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين عمر بن محمد بن عمر بن هشام بن أبي زيد الجلىّ الحرّانى، حدث عن أحمد بن سليمان (٣) عن يحيى بن آدم، روى عنه

    ج ٤ ص ٣١٣أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الأصبهاني الحافظ … وأبو الفتح أحمد ابن [ ..... - (١) ] الجلي الحلي. حدث عن أبي نمير الأسدي وغيره، سمع منه نظام الملك أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وروى لنا عنه أبو الحسن على ابن [عبد اللَّه بن محمد بن - (٢) ] عبد الباقي العقيلي بحلب ولم يحدثنا [عنه - (٢) ] أحد سواه، وكانت وفاته في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة فيما أظن … ومن القدماء أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصي ويعرف بالجلي سكن بغداد انتقل إليها من ثغر المصيصة بعد أن استولى عليها الإفرنج، يروى عن محمد بن سفيان الصفار المصيصي ومحمد بن إبراهيم بن البطال الصعدى، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الأزهري وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفرّاء، وكان ثقة صدوقا مأمونا صالحا يحفظ حديثه، مات ببغداد في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. (٣)