٩٤١ - باب الجيم والنون
٢٣ فقرة، ج ٤ ص ٣٣٤
- ج ٤ ص ٣٣٤
٩٤١ - الجُنَابَذِيّ
بضم الجيم وفتح النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة بعد الألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كونابذ ويقال لها بالعربية جنابذ وهي قرية بنواحي نيسابور، والمشهور بالنسبة إليها أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن عبد اللَّه الجنابذيّ، نيسابوري سمع محمد بن يحيى وأبا الأزهر ونعيم بن رزين وأقرانهم، روى عنه الحسين بن علي وغيره، وتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة … وأبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن إبراهيم الجنابذيّ القاضي (١) ، ولى قضاء نيسابور إلى أن توفى، وكان من الزهاد، رحل وسمع الكثير، وروى عن علي بن الحسن الهلالي ومحمد بن عبد الوهاب وأبى حاتم الرازيّ وأبى قلابة الرقاشيّ، حدث عنه أبو علي الحافظ ومن دونه، توفى غرة شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وثلاثمائة … وأخوه أبو طاهر (٢) الحسين بن محمد الجنابذيّ، سمع أبا عبد اللَّه البوشنجي وإبراهيم الحربي وموسى بن هارون وأقرانهم، روى عنه أبو عمرو المقرئ وأبو الطيب المذكّر … وأبو الحسن (٣) محمد بن الحسين
ج ٤ ص ٣٣٥ابن شيرويه الجنابذيّ، سمع أبا طاهر المخلص، روى عنه ابنه أبو بكر … وهو عبد الغفار (١) بن محمد بن الحسين الجنابذيّ سمع أبا بكر الحيريّ وأبا سعيد (٢) الصيرفي وجماعة كثيرة، أحضرنى والدي مجلسه وقرأ لي عليه الكثير، وكان ثقة صدوقا، مات بعد أن جاوز التسعين في سنة عشر وخمسمائة بنيسابور (٣) . (٤)
-
٩٤٢ - الجَنَّابِيّ
بفتح الجيم وتشديد النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى جنّابة، وهي بلدة بالبحرين - هكذا قال ابن ماكولا
ج ٤ ص ٣٣٧بفتح الجيم، والّذي نعرفه بضمها (١) والمشهور منها أبو سعيد الجنابي الزنديق الّذي أغار على الحاج، وقيل الصديقين والأولياء (٢) … قال ابن ماكولا:
محمد بن علي بن عمران الجنّابيّ، [يروى عن يحيى بن يونس، روى عنه أبو سعيد بن عبدويه … وسليمان بن محمد الجنّابيّ، حدث عن أحمد بن محمد ابن أبي عمران - (٣) ] الدورقي روى عنه محمد بن جعفر المطيري … أبو جعفر موسى بن عمران الجنّابيّ روى عن أحمد بن عبدة روى عنه دعلج بن أحمد … ومحمد بن علي بن جعفر الجنابي حدث عن أحمد بن عمرو بن مردويه المجاشعي روى عنه محمد بن الحسين المعروف بقطيط. (٤)
-
٩٤٣ - الجَنّاتيّ
بفتح الجيم والنون المشددة بعدهما لألف وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى جنات وهو اسم لجد أبى حفص عمر بن خلف بن نصر بن محمد بن الفضل بن جنات بن بشرويه الغزل المقرئ
ج ٤ ص ٣٣٨الجنّاتى البخاري من أهل بخارا سمع أبا سعيد (١) الرازيّ وأبا نصر الكلاباذي وأبا على الحاجبي وأبا نصر الملاحمى (٢) وجماعة وببغداد أبا الخطاب الحسين ابن حيدرة البغدادي وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن [محمد بن محمد - (٣) ] النخشبى الحافظ وكتب عنه بإفادة يحيى بن أبي عبد اللَّه المروزي.
-
٩٤٤ - الجَنَاحِيّ
بفتح الجيم والنون وفي آخرها الحاء المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى عبد اللَّه بن معاوية بن جعفر بن أبي طالب،
وجعفر يقال له ذو الجناحين فإنه لما قتل في غزوة مؤتة وقطعت يداه أخذ الراية بساعديه فسماه رسول اللَّه ﷺ ذا الجناحين، وقال: أبدله اللَّه تعالى من يديه بجناحين يطير بهما في الجنة.
-
وأصحاب عبد اللَّه بن معاوية يقال لهم الجناحية وهم من غلاة الشيعة وهم يكفرون بالقيامة والجنة والنار ويستحلون [جميع - (٤) ] المحرمات.
-
٩٤٥ - الجِنّاريّ
بكسر الجيم والنون المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جنارة، وهي قرية من قرى مازندران بين سارية وأسترآباذ إن شاء اللَّه، منها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجنارى، يروى عن إبراهيم ابن محمد الطميسى (٥) ، روى عنه أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيّار الصوفي (٦) .
- ج ٤ ص ٣٣٩
٩٤٦ - الجَنَائِزيّ
بفتح الجيم والنون وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ثم الزاي، هذه النسبة إلى الجنائز (١) والمشهور بها أبو علي الجنائزيّ وهو شيخ لأبى العباس أحمد بن سعيد بن أبي معدان المروزي، يحدث عن أبي عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن سعيد الفوشنجى. قال ابن ماكولا:
ج ٤ ص ٣٤٠لم يقع لي اسمه. (١)
-
٩٤٧ - الجُنْبَذيّ
بضم الجيم وسكون النون والباء المفتوحة (٢) المنقوطة بنقطة [وفي آخرها الذال المعجمة - (٣) ]، وهذه النسبة إلى جنبذ وهو شبيه أزج مدوّر يقال له بالفارسية گنبد (٤) ، والمشهور بهذه النسبة محمد بن أحمد البخاري الجنبذى المنسوب إلى جنبذ أبى القاسم علي بن محمد الأمين … والأديب أبو الفضل محمد بن عمر بن محمد الإشتيخني الجنبذى، يعرف بأديب كنبذ، تفقه على الإمام مسعود بن الحسين الكشاني (٥) وقرأ القرآن روايات على الأديب كاك (٦) وكان يسكن سمرقند ويؤدّب الصبيان بها، روى لنا الحديث عن جماعة من المتأخرين، وكان شيخا صالحا راغبا في الخير. (٧)
- ج ٤ ص ٣٤١
٩٤٨ - الجَنْبيّ
بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى جنب - قبيلة من اليمن، ينتسب إليها جماعة من حملة العلم،/ وذكر المبرد في كتاب مختصر نسب عدنان وقحطان أن جنبا عدة قبائل وهم الغلى (١) وسيحان وشمران وهفّان ومنبه والحارث بنو يزيد ابن حرب بن علة، هؤلاء الستة يقال لهم جنب، قال مهلهل:
أنكحها فقدها الأراقم في … جنب وكان الحباء من أدم
ج ٤ ص ٣٤٢وإنما سموا جنبا لأنهم كانوا منفردين أقلاء أذلاء فلما اجتمعوا صاروا قبيلة وقوى بعضهم ببعض. وقيل هو بطن من مذحج وهم بنو منبه بن حرب بن علة (١) ابن خالد بن مالك وهو مذحج، وإنما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صداء (٢) وحالفوا سعد العشيرة، وقد ذكرت بعض نسبهم في الغوى. والمنتسب إليهم أبو ظبيان الجنبي واسمه حصين بن جندب، يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم … وابنه قابوس بن أبي ظبيان الجنبي وأولاده فيهم كثرة … وأبو علي عمرو بن مالك الجنبي، يروى عن فضالة بن عبيد … ومن الصحابة عمرو بن خارجة الجنبي (٣) قيل إنه كان حليفا لأبى سفيان بن حرب بعثه رسولا إلى رسول اللَّه ﷺ ،
حديثه «لا وصية لوارث»
-
• وأبو سلمة (٤) الجنبي اسمه خداش، من الصحابة أيضا،
ج ٤ ص ٣٤٣ذكره وعمرو (١) بن خارجة أبو يوسف يعقوب بن سفيان في كتاب الاثنين (٢) وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي (٣) الكوفي، يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسلمان رضي الله عنه ، روى عنه إبراهيم والأعمش [وهو - (٤) ] والد قابوس، مات سنة ست وتسعين … وأبو مالك عمرو بن هاشم الجنبي من أهل الكوفة، يروى عن هشام بن عروة ومحمد بن إسحاق، روى عنه العراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره.
-
٩٤٩ - الجَنْجَرُوذيّ
بالنون بين الجيمين المفتوحتين وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جنجروذ وهي قرية قريبة من نيسابور، ويقال لها كنجروذ وسأذكرها في الكاف أيضا، واشتهر بالنسبة إلى هذه القرية أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور بن مخلد ابن مهران العدل الجنجروذى الختن، وإنما قيل له الختن لأنه ختن أبى بكر
ج ٤ ص ٣٤٤محمد بن إسحاق بن خزيمة، وكان من أعيان مشايخ نيسابور، ولم يكن أحد أخصّ بمحمد بن إسحاق منه، ثم صار في أواخر عمره من الأبدال، وكان كثير السماع بخراسان والعراق، سمع بخراسان السري بن خزيمة والحسين ابن الفضل والفضل بن محمد بن المسيب وأقرانهم، وهذا سماع سنة خمس وسبعين ومائتين، وكتب بالري عن علي بن الحسين بن الجنيد، وبالعراق سمع ببغداد إسماعيل [بن إسحاق - (١) ] القاضي ومحمد بن غالب بن حرب، وبالكوفة عن أحمد بن موسى التميمي، وبالحجاز علي بن عبد العزيز ومحمد ابن علي بن زيد الصائغ وغيرهم، روى عنه أبو علي الحافظ [وأبو الحسين الحجاجى وأبو علي الماسرجسي والشيوخ من حفاظنا - هكذا ذكره أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ - (٢) ] وقال: توفى في شوال سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وقد استمليت عليه مجلسا واحدا تبرّكا سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة قبل ان يذهب بصره … وأبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الصبغى (٣) الجنجروذى، كان أبوه من المشهورين بصحبة أبى بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة وخدمته وجواره وسمع منه الحديث ومن أبى العباس محمد بن إسحاق السراج، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: كان من المشهورين الصالحين، حمل بيده جميع سماعاته (٤) فقال ما تعلم أنه يصح لي
ج ٤ ص ٣٤٥منها قرأته، والباقي طرحته، فعرفته سماعاته بخط أبيه فاقتصر عليها. وتوفى في (١) شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة المصلى … وأبو بكر محمد بن شعيب بن محمد بن المغيرة بن بكر السلمي الجنجروذى من أهل نيسابور ابن عم أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، شيخ قديم للنيسابوريين، سمع [إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وسعيد بن يعقوب - (٢) ] الطالقانيّ ومخلد (٣) بن مالك وسلمة بن شبيب، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين القطان وأبو جعفر (٤) محمد بن صالح بن هانئ وغيرهما. (٥)
- ج ٤ ص ٣٤٦
٩٥٠ - الجُنْدعيّ
بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وكسر العين المهملة، هذه النسبة إلى جندع وهو بطن من ليث وليث من مضر بن نزار بن معد بن عدنان وقال أبو حاتم بن حبان جندع [بن ليث - (١) ]، وقال ابن ماكولا: جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة، من ولده أمية الشاعر ابن حرثان بن الأسكر بن سربال الموت - وهو عبد اللَّه بن زهرة بن زبينة بن جندع … وأخوه ابىّ لاعق الدم … وابنا أمية كلاب وأبىّ اللذان هاجرا فقال أبوهما أمية:
إذا بكّت حمامة (٢) بطن وجّ … على بيضاتها دعوا (٣) كلابا
فالمنتسب إلى هذه النسبة جماعة كثيرة، منهم عطاء بن يزيد الليثي الجندعي، كنيته أبو يزيد، أصله من المدينة سكن الشام، يروى عن أبي أيوب وأبي سعيد وتميم الداريّ وأبي هريرة رضي الله عنهم ، روى عنه سهيل بن أبي صالح والناس، مات سنة خمسين ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، وكان مولده سنة خمس وعشرين … وأبو سعيد المقبري والد سعيد اسمه كيسان هو مولى أم شريك من بنى جندع بن ليث، رأى عمر بن الخطاب وعلى ابن أبي طالب، ويروى عن أبي هريرة رضي الله عنهم ، عداده في أهل
ج ٤ ص ٣٤٧المدينة، مات بالمدينة في إمارة الوليد بن عبد الملك سنة مائة وقيل سنة خمس وتسعين … وأبو يعلى سلمة بن وردان الجندعي مولى بنى ليث، وهو أخو عبد الرحمن، وسلمة، سكن المدينة، وعبد الرحمن مكة، يروى سلمة عن أنس ابن مالك رضي الله عنه ، روى عنه الثوري وابن المبارك والقعنبي، مات سنة ست وخمسين ومائة، وكان يروى عن أنس أشياء لا تشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، كأنه كان كبر وحطمه السن فكان يأتي بالشيء على التوهم حتى خرج من حد الاحتجاج به، وكان يحيى ابن معين يقول: سلمة بن وردان ليس بشيء.
-
٩٥١ - الجُنْدَفَرْجيّ
بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال [المهملة - (١) ] والفاء وسكون الراء وفي آخرها جيم [أخرى - (١) ]، هذه النسبة إلى جندفرج، ويقال لها بالعجمية بندفرك، وهي إحدى قرى نيسابور على فرسخ (٢) منها، كنت أجتاز بها في توجهي ورجوعي/ من دوين كان السلطان نازلا بها في توجهه إلى الري وكان بها شيخ من أولاد أبى النضر العتبى فقرأت عليه الحديث بها منها أبو سعيد محمد بن شاذان الأصم الجندفرجى النيسابورىّ الشيخ الفهم المتقن المقدم، وكان لا يدخل نيسابور إلا في الجمعات، سمع بخراسان قتيبة بن سعيد ويحيى بن موسى البلخي وإسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وعلي بن حجر وأبا عمار الحسين بن حريث ومحمد بن رافع وعمرو ابن زرارة، وبالري مخلد بن مالك ومحمد بن حميد، وببغداد أحمد بن منيع، وبالبصرة نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن بشار بندار، وبالكوفة أبا كريب
ج ٤ ص ٣٤٨الهمدانيّ، وبالحجاز عبد الجبار بن العلاء ومحمد بن زنبور المكيين، روى عنه أبو حامد ابن الشرقي وأبو عبد اللَّه بن الأخرم الحافظان وغيرهما، وكان شديد الصمم فان محمد بن يعقوب بن الأخرم قال: كل ما سمعنا منه بلفظه لأن واحدا منا كان لا يقدر على إسماعه. ومات في سنة ست وثمانين ومائتين.
-
٩٥٢ - الجُنْدَفَرْقَانِيّ
بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة والفاء وسكون الراء والقاف المفتوحة وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى جندفرقان وهي قرية من قرى مرو يقال لها جندفرقان الساعة، منها أصبغ بن علقمة بن علي الحنظليّ الجندفرقانى قال أبو زرعة السنجي (١) سمع عكرمة وابن بريدة (٢) ونزل قرية جندفرقان.
-
٩٥٣ - الجُنْدِيْسَابُورِيّ
بضم الجيم وسكون النون وفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة [من تحتها - (٣) ] بنقطتين وفتح السين المهملة بعدها الألف والباء المنقوطة [بنقطة - (٤) ] بعدها [واو - (٤) ] وراء مهملة، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد كور الأهواز - وهي خوزستان (٥) - يقال لها جنديسابور،
ج ٤ ص ٣٤٩وهي مشهورة معروفة، كان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا، منهم حفص بن عمر القنّاد الجنديسابوري، يروى عن داود بن أبي هند، روى عنه من أهل بلده عبد اللَّه بن رشيد الجنديسابوري … وأبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن رشيد الجنديسابوري من أهل جنديسابور، يروى عن أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكيّ الأزدي، روى عنه جعفر بن محمد بن حبيب الذارع وأهل الأهواز، وهو مستقيم الحديث … وأبو عبيدة مجاعة بن الزبير من أهل جنديسابور، يروى عن الحسن وابن سيرين وقتادة، روى عنه عبد اللَّه ابن رشيد وأهل بلده، مستقيم الحديث عن الثقات … وأبو الحسن محمد بن نوح بن عبد اللَّه الجنديسابوري، سكن بغداد، وكان ثقة مأمونا، أثنى عليه أبو الحسن الدارقطنيّ، سمع هارون بن إسحاق الهمدانيّ وشعيب بن أيوب الصريفيني والحسن بن عرفة العبديّ وعلي بن حرب وموسى بن سفيان الجنديسابوريين وعبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن أبي بكر الكرماني، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ وأبو العباس [بن - (١) ] مكرم وعبد اللَّه بن عثمان الصفّار وغيرهم، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة … وأبو منصور أحمد بن مصعب الجنديسابوري [يروى عن علي بن حرب الجنديسابوري - (٢) ]، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ … [وأحمد بن محمد ابن الفرج الجنديسابوري، يروى عن علي بن حرب الجنديسابوري روى عنه
ج ٤ ص ٣٥٠سليمان بن أحمد الطبراني أيضا - (١) ].
-
٩٥٤ - الجَنْدِيّ
بفتح الجيم وسكون النون بعدهما دال مهملة، هذه النسبة إلى بلد يقال لها الجند من حدود الترك على طرف سيحون، خرج منها جماعة من المتأخرين القاضي يعقوب بن شيرين - (٢) الجندي، كان فاضلا شهما من الرجال، وله شعر حسن رائق، قدم علينا بخارا (٣) رسولا من خوارزم في سنة ثمان وأربعين، وخرج إلى سمرقند، ولم يتفق لي الاجتماع به … وكذلك هذه النسبة إلى قوم من جند بناحية القرية الجديدة ببخارا كالتركمانية، منهم أبو نصر أحمد بن الفضل بن موسى المذكر الجندي أحد الأئمة، له لسان المعرفة، صحب أبا بكر بن أبي إسحاق الكلاباذيّ، وكتب الحديث وتلمذ للمفسرين - هكذا ذكره البصيري … وأما القاسم بن فياض بن عبد الرحمن بن جندة الجندي (٤) نسب إلى جده الأعلى، بعد في أهل
ج ٤ ص ٣٥١اليمن، روى عن خلاد بن عبد الرحمن (١) ، روى عنه هشام بن يوسف، وقال يحيى بن معين: القاسم بن فياض ضعيف، وهو صنعاني، لقيه هشام بن يوسف،
٩٥٥ - الجَنْديّ
بفتح الجيم والنون وفي آخرها الدال المهملة [هذه النسبة إلى - (٢) ] جند بلدة من بلاد اليمن مشهورة، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم طاوس بن كيسان الجندي إمام أهل اليمن، مات (٣) بمكة [من التابعين - (٤) ] … ومحمد بن خالد الجندي، قال يحيى بن معين: محمد بن خالد إمام أهل الجند وهو ثقة (٥) . قلت وقد تكلموا فيه، وروى إمامنا الشافعيّ عنه عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس: لا يزداد الأمر إلا شدة … وأبو عبد اللَّه محمد بن منصور الجندي من أهل اليمن يروى عن عمرو بن مسلم والوليد بن [سليم ووهب بن - (٦) ] سليمان (٧) ، روى عنه بشر بن الحكم … وأبو قرة موسى بن طارق الجندي صاحب [كتاب - (٨) ] السنن … وأبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجندي،
ج ٤ ص ٣٥٢من أولاد الشعبي، نزل مكة، وحدث بالكثير، وجمع كتابا في فضائل مكة يروى عن علي بن زياد اللحجي (١) وأبى حمة محمد بن يوسف، روى عنه أبو حاتم ابن حبان وأبو أحمد بن عدي وأبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن المقرئ وغيرهم، ومات بعد سنة عشر وثلاثمائة … وأبو محمد صامت بن معاذ الجندي، يروى عن سفيان بن عيينة وكان راويا لأبى قرة، روى عنه المفضل ابن محمد الجندي … وعمرو بن مسلم (٢) الجندي من أهل اليمن، يروى عن عكرمة، روى عنه زياد بن سعد ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينة … والجند أيضا بطن من المعافر وهو جند بن شهران، والمنسوب إليه شرف بن محمد بن الحكم المعافري ثم الجندي ابن أخي يحيى بن الحكم المعافري، يروى عن خنيس بن عامر، روى عنه/ العباس بن الوليد الزوفى - قاله ابن يونس. (٣)
-
٩٥٦ - الجُنْدِيّ
بضم الجيم وسكون النون والدال المهملة، هذه النسبة إلى الجند يعنى العسكر، والمشهور منهم عبد اللَّه بن أحمد الفرغاني الجندي. وأبو [الفتح - (٤) ] [عبد الواحد بن محمد بن مسرور الجندي … وأبو - (٥) ] العباس الجندي الدمشقيّ قاضى الغوطة (٦) … ونصر بن يأنس
ج ٤ ص ٣٥٣الجندي الضرير … وأبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة ابن الجراح بن علي بن زيد بن بكر بن حريش (١) النهشلي المعروف بابن الجندي، من أهل بغداد، كان قاضى الطيور يعرف طبائع الحمامات ويسأله الناس عنها، روى عن جماعة من المشهورين والمجهولين، حدث عنه أبو مسعود البجلي وأبو ثابت القاضي وأبو الفتح السالار وأبو الحسين بن النقور وغيرهم، ذكره أبو كامل البصيري في المضافات: سمعت أبا مسعود أحمد ابن محمد الحافظ يقول لم يقرأ لنا - يعنى أبا الحسن بن الجندي - تاريخ أبى معشر مجّانا أخذ منا الدراهم، وأنتم تسمعونه مجانا، حدث عن أبي القاسم البغوي وأبى بكر بن أبي داود ويحيى بن محمد بن صاعد وأبي سعيد الحسن ابن علي العدوي ويوسف بن يعقوب النيسابورىّ، روى عنه أبو القاسم الأزهري والحسن بن محمد الخلال ومحمد بن علي بن مخلد الوراق ومحمد ابن عبد العزيز البردعي وأحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وغيرهم، وكان يضعف في روايته ويطعن عليه في مذهبه، وكان يرمى بالتشيع، وقال الأزهري حضرت ابن الجندي وهو يقرأ عليه كتاب ديوان الأنواع الّذي سمعه (٢) ، فقال لي أبو عبد اللَّه بن الآبنوسي: ليس هذا سماعه وإنما رأى نسخة على ترجمتها اسما يوافق اسمه فادعى ذلك: وكانت ولادته في آخر سنة ست وثلاثمائة، وتوفى في جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة *
ج ٤ ص ٣٥٤وأبو العباس أحمد بن هارون بن الجندي الغساني قاضى الغوطة قاله ابن ماكولا قال: وابنه أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون هو جد شيخنا أبى الحسن ابن أبي الحديد لأمه، حدث عنه هو وغيره من الدمشقيين، روى عن خيثمة وابن جبارة (١) … وأبو الحسين (٢) عبد الوهاب بن أحمد بن هارون الدمشقيّ المعروف بابن الجندي من أهل دمشق، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن عثمان ابن أبي الحديد السلمي، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وذكره في معجم شيوخه فقال: القاضي (٣) أبو الحسين بن الجندي، دمشقي سمعنا منه بمكة في المسجد الحرام، قدم علينا حاجا من دمشق وسمعت منه بمكة ورأيته بدمشق لما دخلتها ولم أسمع منه بها شيئا … وأما خلّاد ابن عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الجندي ينسب إلى جده الأعلى، كان صدوقا، يروى عن سعيد بن المسيب، حدث عنه ابن أخيه القاسم بن الفياض ابن عبد الرحمن بن جندة الجندي ومعمر بن راشد، وقال ما رأيت أحدا بصنعاء إلا وهو يثبّج (٤) إلا خلّاد. (٥)
- ج ٤ ص ٣٥٥
٩٥٧ - الجَنْزيّ
بفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الزاي المكسورة، هذه النسبة إلى جنزة وهي بلدة من بلاد أذربيجان مشهورة من ثغرها، منها إبراهيم بن محمد الجنزى، قال أبو الحسن الدارقطنيّ: كهل كان يكتب معنا الحديث ويتفقه على مذهب الشافعيّ، وكان سديدا، وخرج إلى بلده منذ سنين وبلغتني وفاته … وأبو حفص عمر بن عثمان بن شعيب الجنزى، أديب فاضل متديّن حسن السيرة، قرأ الأدب على الأديب أبى المظفر الأبيوردي ببغداد وهمذان، وسمع السنن لأبى عبد الرحمن النسائي عن أبي محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدونى: لقيته بسرخس منصرفي من العراق وكتبت عنه بها، ثم بمرو، ثم بنيسابور، وكتبت عنه
ج ٤ ص ٣٥٦من شعره مقطعات، وتوفى بمرو في سنة خمسين وخمسمائة … وأما يزيد بن عمر بن جنزة المدائني الجنزى، نسب إلى جده، من أهل بغداد، حدث عن الربيع بن بدر وعمر بن علي المقدمي، حدث عنه عباس [بن محمد الدوري وعيسى بن عبد اللَّه الطيالسي - (١) ].
-
٩٥٨ - الجُنُوْجِرْدِيّ
بضم الجيم والنون (٢) وكسر الجيم الأخرى بعد الواو وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى جنوجرد وهي من قرى مرو على خمسة فراسخ منها على طريق سرخس، خرج منها جماعة من القدماء والمتأخرين، منهم أبو الحسن سورة بن شداد الجنوجردى، أدرك التابعين، حدث عن أبي يحيى زربى بن عبد اللَّه المؤذن صاحب أنس ابن مالك رضي الله عنه وسفيان الثوري وحمزة الزيات وعبد الوهاب بن مجاهد ومالك بن مغول وغيرهم، روى عنه محمد بن مسعدة الرزماجانى (٣) وعبد الرحمن بن عبد الحكم (٤) وجماعة سواهما وكان أبو العباس المعداني يقول سورة بن شداد كان يسكن جنوجرد، صحيح الكتب … وأبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الجنوجردى المروزي [اسمه عبد اللَّه وعرف بعبدان - (٥) ]
- ج ٤ ص ٣٥٧
الحافظ الزاهد، كان أحد أئمة خراسان المرجوع إليه في الفتاوى والنوازل المعضلات وهو [الّذي - (١) ] أظهر مذهب الشافعيّ بمرو بعد أحمد بن سيّار، فان أحمد بن سيار حمل كتب الشافعيّ إلى مرو وأعجب بها الناس فنظر في بعضها عبدان وأراد أن ينسخها فمنعها أحمد بن سيّار عنه فباع ضيعة له بجنوجرد وخرج إلى مصر وأدرك الربيع بن سليمان وغيره من أصحاب الشافعيّ ونسخ كتبه على الوجه وأدرك من الفقهاء والمشايخ ما لم يدرك غيره وحمل عنهم ورحل إلى الشام والعراق وكتب عن أهل مصر ورجع إلى مرو وكان أحمد بن سيار في الأحياء فدخل عليه مسلما ومهنئا بالقدوم فاعتذر عنه أحمد بن سيار من منع الكتب عنه فقال عبدان: لا تعتذر فان لك منّة عليّ في ذلك، وذلك أنك لو دفعت إليّ الكتب كنت اقتصر على ذلك وما كنت أخرج إلى مصر ولا كنت أدركت أصحاب الشافعيّ، وفرح بذلك أحمد بن سيار، سمع عبدان بخراسان قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر، وبالعراق إسماعيل بن مسعود الجحدري وأبا موسى محمد بن المثنى وبندارا وأبا كريب، وبالحجاز عبد اللَّه بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء وغيرهم، روى عنه عمر بن علك وأبو العباس الدغولى وأبو حامد الشرقي وأحمد بن علي الرازيّ الحافظان وغيرهم، ولد عبدان ليلة عرفة من سنة عشرين ومائتين، ومات ليلة عرفة من سنة ثلاث وتسعين ومائتين … وعبد اللَّه [بن - (٢) ] مسعود الجنوجردى له رحلة إلى العراق، سمع يوسف بن إسماعيل وعبيد اللَّه
ج ٤ ص ٣٥٨ابن موسى - هكذا ذكره أبو زرعة/ السنجي (١) … وعمر بن عبد الرحمن الجنوجردى، كان فقيها مناظرا من قرية جنوجرد - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (١) … وأبو عبد الرحمن عبيد اللَّه بن الحسين الجنوجردى، رحل إلى اليمن وسمع بها عن شيوخها سنة أربعمائة، شيخ صالح، كان يسمع الحديث في كبره إلى أن مات بسمرقند سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربعمائة، سمع منه عبد العزيز بن محمد النخشبى.
-
٩٥٩ - الجُنَيْدِيّ
بضم الجيم وفتح النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بعض الأجداد واسمه الجنيد، والمشهور بهذا الانتساب أبو .... (٢) الجنيدي يروى ....... (٢) روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني … وأبو محمد (٣) حيدر بن محمد بن أحمد بن الجنيد البخاري الجنيدي من أهل بخارا، يروى عن حاتم بن أحمد بن محمود الصيرفي البخاري وأبى محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم (٤) الرازيّ وغيرهما، روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ وقال (٥) :
كتبنا عنه بسمرقند سنة ستين وثلاثمائة [وكنا كتبنا عنه ببخارا قبل
ج ٤ ص ٣٥٩ذلك سنة ٣٥٧ - (١) ] … وأبو عبد اللَّه (٢) بن الجنيد الإسكاف، كان (٣) يتكلم بكلام الجنيد بن محمد البغدادي كثيرا فلقب به. ومن أولاده يقال له:
الجنيدي، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكاف الجنيدي من أهل أصبهان، يروى عن أبي عبد اللَّه القاسم بن الفضل الثقفي، كتبت عنه أحاديث يسيرة، وكان صحيح السماعات والأصول، وقدم علينا (٤) سمرقند سنة ستين وثلاثمائة رسولا لوالي خراسان منصور بن نوح إلى الترك، وقتل في بلاد الترك في تلك السنة … وأبو نصر الجنيد بن أبي على (٥) محمد بن أحمد بن عيسى الجنيدي الأسفرايينى الواعظ الصوفي المقيم بطريثيث، سمع أبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي وأبا بكر أحمد بن الحسن الحيريّ وجماعة، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ، وقال: سمع ابن محمش والحيريّ وجماعة من اللفظية الأشعرية … وأبو بكر محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد المقرئ المفسر الواعظ الجنيدي، من أهل نيسابور، كان إماما فاضلا بالقراءات عالما بمعاني القرآن، سمع الحسين بن الفضل والسري بن خزيمة وأبا عبد اللَّه الفوشنجى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ،
ج ٤ ص ٣٦٠وذكره في التاريخ وقال: أبو بكر المفسر الواعظ، كان إمام خراسان بلا مدافعة في [القراءات ومعاني - (١) ] القرآن، قد كان قرأ على حمدون المقرئ فلما ورد أبو الحسن بن شنبوذ نيسابور قرأ عليه وأعتمده في جميع الروايات، وسمع الحسين بن الفضل وكان على مذهبه وجمع كتبه أكثرها سمع منه، وتوفى أبو بكر بن عبدوس في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وشهدت جنازته في ميدان الحسين، ورأيت الشيخ أبا بكر ابن إسحاق يركض دابته ركضا حتى صلى عليه ثم حملت جنازته إلى شاهنبر.
-
٩٦٠ - الجَنِيْقيّ
بفتح الجيم وكسر النون بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جنيقا وهو اسم لبعض أجداد أبى القاسم عبيد اللَّه بن عثمان بن يحيى الجنيقى الدقاق المعروف بابن جنيقا، كان صحيح الكتاب كثير السماع ثبت الرواية ثقة مأمونا صدوقا فاضلا حسن الخلق، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي والحسين بن محمد ابن سعيد المطبقي ومن بعدهما، روى عنه العتيقي والأزهري ومحمد بن علي ابن العلاف، وكان أكثر سماعه مع أبي الحسن بن الفرات لأخوة كانت بينهما، وكانت ولادته سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ومات [في - (٢) ] سلخ رجب سنة تسعين وثلاثمائة.
-
٩٦١ - الجِنِّيّ
بكسر الجيم وتشديد النون، هذه النسبة إلى الجن … (٣) ،
ج ٤ ص ٣٦١المشهور بهذا الانتساب عبد السلام بن عمر الجنى البصري الفقيه، روى عن مالك بن أنس وغيره … وأبو يوسف الجنى راوية المفضل بن محمد الضبيّ. روى عن المفضل، روى عنه أبو عريان السلمي عبد الرحمن بن عبد الأعلى شيخ لابن عليل … وبغير الألف واللام أبو الفتح عثمان بن جنى النحويّ المدقق المصنف، قال ابن ماكولا: كان نحويا حاذقا مجوّدا وله شعر بارد، سمع جماعة من المواصلة والبغداديين، وحكى لي إسماعيل بن المؤمل النحويّ أن أبا الفتح كان يذكر أن أباه كان فاضلا بالرومية … وابنه أبو سعد عالي بن عثمان بن جنى أدركته (١) بصيداء وسمعت منه، وكان قد سمع مسند أبى يعلى الموصلي من المرحى (٢) وسمع ببغداد من عيسى بن علي - قاله ابن ماكولا. وذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال: عثمان بن جنى أبو الفتح الموصلي النحويّ، له كتب مصنفة في علوم النحو أبدع فيها وأحسن، منها التلقين، واللمع، والتعاقب في العربية، وشرح القوافي، والمذكر والمؤنث، وسر الصناعة، والخصائص، وغير ذلك، وكان يقول الشعر ويجيد نظمه، وأبو جنى كان عبدا روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي الموصلي، وسكن [أبو الفتح - (٣) ] ابن جنى بغداد، ودرس بها العلم إلى أن مات بها في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة (٤) … وأبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس
ج ٤ ص ٣٦٢ابن الحسن [بن العباس بن الحسن - (١) ] بن الحسين - وهو ابن أبي الجن بن علي (٢) ابن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه [الحسيني - (٣) ] الجنى، إنما قيل له الجنى لأنه عرف بابن أبى الجن، المشهور بالشريف النسيب، من أهل دمشق، كان سيدا شريفا محتشما جليل القدر سنّيا حسن السيرة مرضى الأمر ممدوحا بكل لسان، خرّج له الإمام أبو بكر الخطيب الحافظ الفوائد، وعمّر حتى حدّث بها وبغيرها، سمع أبا على [الحسن بن علي - (٣) ] بن إبراهيم الأهوازي - وقرأ عليه القرآن - وأبا الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي وأبا الحسن رشأ بن نظيف بن ما شاء اللَّه المقرئ، وأبا عبد اللَّه محمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني بدمشق وأبا الفتح سليم بن أيوب الرازيّ الفقيه بأيلة وأبا عبد اللَّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي وكريمة بنت أحمد بن [محمد بن - (٣) ] حاتم المروزية بمكة وغيرهم، وأول سماعه الحديث في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين/ وأربعمائة، روى لنا عنه أبو البركات
ج ٤ ص ٣٦٣الخضر بن شبل الحارثي وأبو الحسين هبة اللَّه بن الحسن الأمين بدمشق، وأخوه أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ بنيسابور، وأبو المعالي عبد اللَّه بن عبد الرحمن السلمي ببغداد، وأبو القاسم وهب بن سلمان (١) السلمي بالمزة، وأبو منصور (٢) عبد الباقي [بن محمد بن عبد الباقي - (٣) ] التميمي ببيت لهيا، وجماعة كثيرة سواهم، وتوفى في الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وخمسمائة بدمشق. (٤)