باب الجيم والهاء

٦ فقرات، ج ٤ ص ٤٣٤

  1. ١٠١٣ - الجِهْبِذ

    بكسر الجيم وسكون الهاء وكسر الباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه حرفة معروفة في نقد الذهب، واشتهر بها أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر الصيرفي الجهبذ من أهل بغداد، سمع أبا خبيب البرتي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني ويحيى ابن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الأزهري والحسن بن محمد [الخلال وأبو محمد - (٣) ] الجوهري، وكان ثقة، وتوفى في جمادى الآخرة من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسن فارس بن سليمان الجهبذ،

    ج ٤ ص ٤٣٥حدث عن الحسن بن الفضل البوصرائي، روى عنه/ عمر بن محمد ابن علي الناقد.

    ج ٤ ص ٤٣٤
  2. ١٠١٤ - الجَهْرَميّ

    بفتح الجيم وسكون الهاء وفتح الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى جهرم وهي بلدة أو قرية، وهذا بيت قديم ببغداد أكثرهم من أهل الحديث، منهم أبو الحسن محمد بن جعفر الجهرمي من أهل بغداد، كان شاعرا جيد النظم، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخه فقال: أبو الحسن الجهرمي أحد الشعراء الذين لقيناهم وسمعنا منهم، وكان يجيد القول، ومسكنه في دار القطن، ولد سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، [ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة - (١) ] … وأبو عبيدة عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن زياد الجهرمي حدث عن حفص بن عمرو الربالى، ذكره أبو العباس أحمد بن محمد (٢) بن علي بن منه (٣) الطبراني، وذكر أنه سمع منه بجهرم. (٤) .

  3. ١٠١٥ - الجَهْضَمِيّ

    بفتح الجيم والضاد المنقوطة وسكون الهاء، هذه

    ج ٤ ص ٤٣٦النسبة إلى الجهاضمة وهي محلة بالبصرة (١) ، والمشهور منها أبو عمرو نصر ابن علي بن صهبان بن أبىّ الجهضمي الأزدي، من أهل البصرة، وهو جد نصر بن علي، يروى الجد عن النضر بن شيبان الحدّانى، روى عنه أبو نعيم وأهل البصرة، مات في إمرة أبى جعفر … وحفيدة أبو عمر ونصر ابن علي [بن نصر بن علي - (٢) ] الجهضمي الحدّانى (٣) قاضى البصرة، من العلماء المتقنين وكان ثقة ثبتا حجة، يروى عن ابن عيينة والمعتمر بن سليمان وحاتم بن وردان ونوح بن قيس ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن (٤) [ابن مهدي ويزيد بن زريع والأصمعي، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأبو عيسى الترمذي وأبو داود السجستاني وابنه أبو بكر عبد اللَّه بن سليمان وأبو عبد الرحمن - (٥) ] بن شعيب النسائي وأبو القاسم

    ج ٤ ص ٤٣٧البغوي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبو عبد اللَّه بن ماجة القزويني وعمر ابن محمد بن بجير الهمدانيّ وجماعة سواهم، وكان المستعين باللَّه بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء فدعاه عبد الملك أمير البصرة بذلك فقال أرجع فأستخير اللَّه، فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين وقال اللَّهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضى إليك، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت، وكان ذلك في شهر ربيع الآخر من سنة خمسين ومائتين.

  4. ١٠١٦ - الجَهميّ

    بفتح الجيم وسكون الهاء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى رجلين، أحدهما جماعة ينتحلون مذهب الجهم بن صفوان وفيهم كثرة ويقال لهم الجهمية، وجهم كان من أهل بلخ، ظهرت بدعته بترمذ، وقتل بمرو: وقتله سلم بن أحوز المازني في آخر ملك بنى أمية، والمنكر في عقيدته كثر، وأفظعها كان يزعم أن اللَّه عز وجل لا يوصف بأنه شيء ولا بأنه حي عالم ولا يوصف بما يجوز (١) إطلاق بعضه على غيره، وزعم أن تسميته شيئا وتسمية غيره شيئا توجب التشبيه بينه وبين غيره، وكذلك تسميته حيا وعالما وتسمية غيره بذلك توجب التشبيه بينه وبين من سمى بذلك من المخلوقين، وأطلق عليه اسم القادر لأنه لا يسمى أحدا [من المخلوقين قادرا - (٢) ] من أجل نفيه استطاعة العباد واكتسابهم، وفي هذا القول إبطال أكثر ما ورد به القرآن من أسماء اللَّه تعالى كالعليم والحي والبصير والسميع ونحو ذلك، لأن كل واحد من هذه الأسماء قد يسمى به

    ج ٤ ص ٤٣٨غيره فيلزمه أن لا يسمى إلهه إلا باسم يتفرد به كالإله والخالق والرازق ونحو ذلك ويرد أسماءه حينئذ إلى عدد قليل، وحكى حبيب بن أبي حبيب قال شهدت خالد بن عبد اللَّه القسري بواسط في يوم الأضحى قال ارجعوا فضّحوا تقبل اللَّه منكم فانى مضح بالجعد بن درهم زعم أن اللَّه عز وجل لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم، ثم نزل فذبحه. قال قتيبة بن سعيد على هذا بلغني أن جهما كان يأخذ هذا الكلام من الجعد بن درهم … (١) وأما واقد بن عبد اللَّه الجهمي (١) حدث عن أبيه عن جده كشذ (٢) بن مالك الصحابي روى حديثه أبو غسان الكناني محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد عن (٣) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز عن (٣) واقد هذا. (٤)

  5. ١٠١٧ - الجُهَنِيّ

    بضم الجيم وفتح الهاء وكسر النون في آخرها، هذه النسبة إلى جهينة وهي قبيلة من قضاعة واسمه زيد (١) بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحاف بن قضاعة نزلت الكوفة وبها محلة نسبت (٢) إليهم وبعضهم نزل (٣) البصرة ومنهم عقبة بن عامر بن عبس الجهنيّ، له صحبة … وأبو معبد عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ … وأبو سليمان زيد بن وهب الهمدانيّ الجهنيّ (٤) من قضاعة، أدركا زمان النبي ﷺ ولم يرياه، وغيرهم … وأبو عبس (٥) ويقال أبو حماد عقبة بن عامر بن عبس (٦) بن عمرو بن عدي بن عمرو بن

    ج ٤ ص ٤٤٠رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنيّ، شهد فتح مصر واختط بها وولى الجند بمصر لمعاوية بن أبي سفيان بعد عتبة بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين ثم أغزاه معاوية البحر سنة سبع وأربعين، وكتب إلى مسلمة بن مخلد بولايته على مصر فلم يظهر مسلمة ولايته، فبلغ ذلك عقبة فقال: ما أنصفنا معاوية عزلنا وغرّبنا. توفى بمصر في سنة ثمان وخمسين، وقبر في مقبرتها بالمقطم، وكان يخضب بالسواد، وكان عقبة قارئا عالما بالفرائض والفقه، وكان فصيح اللسان شاعرا، وكان له السابقة والهجرة، وكان كاتبا، وكان أحد من جمع القرآن ومصحفه [بمصر - (١) ] إلى الآن بخطه رأيته عند علي بن الحسن ابن قديد على غير التأليف الّذي في مصحف عثمان، وكان في آخره:

    وكتب عقبة بن عامر بيده، ورأيت له خطا جيدا، ولم أزل أسمع شيوخنا يقولون إنه مصحف عقبة لا يشكّون فيه، وروى عن رسول اللَّه حديثا كثيرا، روى عنه جماعة من أهل مصر، منهم عبد اللَّه بن مالك (٢) الجيشانيّ وعبد الملك بن مليل السليحي (٣) وعبد الرحمن بن عامر الهمدانيّ (٤) وكثير

    ج ٤ ص ٤٤١ابن قليب الصدفي وجماعة، وآخر من حدث عنه بمصر أبو قبيل المعافري - ذكر هذا (١) كله أبو سعيد بن يونس المصري صاحب التاريخ ومن نزل جهينة فنسب إليهم أبو فروة مسلم بن سالم النهدي الجهنيّ من أهل الكوفة، قال أبو حاتم بن حبان كان نازلا في جهينة، يروى عن عبد اللَّه بن عكيم رضي الله عنه روى عنه، الثوري، ابن عيينة … ومعبد بن خالد الجهنيّ، كان يجالس حسن البصري وهو أول من تكلم بالبصرة في القدر فسلك أهل البصرة بعد مسلكه فيها لما رأوا عمرو بن عبيد ينتحله، والمبتدع إذا أحدث بدعة ثم دعا الناس إليها لا يجوز الاحتجاج به بحال،/ قتله الحجاج بن يوسف صبرا، وقد قيل إنه معبد بن عبد اللَّه بن عويمر، روى عنه يحيى بن يعمر. (٢)

    ج ٤ ص ٤٣٩
  6. ١٠١٨ - الجَهِيْرِيّ

    بفتح الجيم وكسر الهاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ابن جهير، وهو من وزراء المقتدى والمستظهر والمسترشد، ولهم مماليك انتسبوا إليهم، فمنهم أبو سعيد طغندى بن خطلخ الجهيرى العكبريّ، من أولاد الأتراك البغداديين، سمع أبا عبد اللَّه هبة اللَّه بن أحمد بن محمد الموصلي، سمعت منه أحاديث بالظفرية شرقي بغداد، وكانت ولادته تقديرا سنة إحدى وسبعين وأربعمائة [بعكبرا - (١) ]، وتركته حيا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

    ج ٤ ص ٤٤٢