باب الخاء والراء

٤٩ فقرة، ج ٦ ص ٦٦

الصفحة ١ من ٢

  1. ١٣٣٩ - الخَرّابى

    بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى موضع ببغداد يعرف بخراب المعتصم، والمشهور بالانتساب إليه أبو بكر محمد بن الفرج المقرئ الخرابى البغدادي، حدث عن محمد بن الفرج الرقيقى ومحمد بن إسحاق المسيبي، حدث عنه ابن مجاهد وأبو الحسين المنادي/ قاله ابن ماكولا. (٢)

    ج ٦ ص ٦٦
  2. ١٣٤٠ - الخَراجَرى

    بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة والجيم المفتوحة بعد الألف بعدها راء أخرى مهملة، هذه النسبة إلى قرية خراجرى من عمل فراوز العليا على فرسخ من بخارى، كان منها جماعة من الفقهاء تلمذوا لأبى حفص الكبير.

  3. ١٣٤١ - الخرَادِينى

    بفتح الخاء المعجمة والراء بعدهما الألف ثم الدال المكسورة المهملة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرادين، وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو موسى هارون بن أحمد بن هارون الرازيّ الحافظ يعرف بالخرادينى، من أهل بخارى، يروى عن محمد بن أيوب الرازيّ وإبراهيم بن يوسف وأحمد بن عمير بن حوصا، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ببخارى.

    ج ٦ ص ٦٧
  4. ١٣٤٢ - الخَرّاز

    بفتح الخاء المنقوطة والراء المهملة المشددة وفي آخرها زاي معجمة، هذه النسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقرب والسطائح والسيور وغيرها، المشهور بهذه النسبة مقاتل بن دوال دوز الخراز وهو مقاتل بن حيان. [ومنهم أبو يزيد خالد بن حبان - (١) ] الخزار الرقى وهو جد أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان [المقرئ - (٢) ] الّذي كان بمصر ومنهم الشيخ العارف أبو سعيد أحمد بن عيسى الجزاز الصوفي، يقال له قمر الصوفية، له تصانيف في علم القوم ومجاهدات ورياضات، وقال الجنيد:

    لو طالبنا اللَّه بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز لهلكنا. قال عليّ بن عمر الدينَوَريّ قلت لإبراهيم بن شيبان راوي الحكاية عن الجنيد: وأيش كان حاله؟ فقال: أقام كذا وكذا سنة يخرز ما فاته الحق بين الخرزتين.

  5. قيل إنه مات سنة سبع وأربعين ومائتين، أو سنة سبع وسبعين ومائتين

    ج ٦ ص ٦٨وقيل [إنه - (١) ] مات سنة ست وثمانين ومائتين ومنهم محمد بن خالد الخراز الرازيّ وأبو مالك عبيد اللَّه (٢) بن الأخنس (٣) البصري الخراز مولى الأزد، قيّده أبو الوليد بن الفرضيّ [يروى] عن ابن أبي مليكة، روى عنه يحيى القطان وأبو يزيد خالد بن حيان (٣) الخراز الرقى، من أهل الرقة، سمع جعفر بن برقان وفرات بن سلمان وسليمان بن عبد اللَّه (٤) بن الزبرقان وبدر بن راشد وكلثوم بن جوشن وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن محمد النفيلي ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير ومحمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي، وروى عنه من أهل بغداد أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والحسن بن عرفة، وكان بعض الناس يحمدونه ويوثقونه، وبعضهم يضعفونه، وقيل إنه مات سنة إحدى وتسعين ومائة وأبو جعفر محمد بن إسحاق ابن أسد الخراز يعرف بزريق، وهو هروي الأصل، حدث عن محمد بن معاوية النيسابورىّ وداود بن رشيد الخوارزمي وعبد اللَّه بن عبد الوهاب البرجمي، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وأبو مزاحم الخاقانيّ وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، قال الخطيب: وما علمت من حاله إلا خيرا،

    ج ٦ ص ٦٩قال: وتوفى في شوال سنة أربع وثمانين ومائتين وأبو العباس محمد ابن أحمد بن عباد الخراز من أهل بغداد، سمع أبا هشام الرفاعيّ والحسن ابن عرفة العبديّ وغيرهما، وحدث بمكة، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني وذكر أنه سمع [منه - (١) ] بمكة وأبو محمد عبد اللَّه بن عون الهلالي الخزاز، من أهل بغداد، سمع مالك بن أنس وشريك بن عبد اللَّه وعبد الرحمن بن عبد اللَّه العمرى، وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن عياش وعبدة بن سليمان وخلف بن خليفة، روى عنه الحارث بن أبي أسامة وعباس بن محمد الدوري وموسى بن هارون وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبو يعلى الموصلي، وكان ثقة، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ما به بأس، أعرفه قديما، وجعل يقول فيه خيرا، وقال صالح بن محمد جزرة الحافظ: عبد اللَّه ابن عون الخراز ثقة مأمون، وكان [يقال إنه من الأبدال، وكان أبو القاسم البغوي يقول ثنا عبد اللَّه بن عون الخراز وكان - (٢) ] من خيار عباد اللَّه (٣) [ومات في شهر رمضان سنة ثنتين وثلاثين ومائتين - (٤) ] وعبد الرحمن بن خالد الخزاز من أهل أصبهان، سمع من النعمان بن عبد السلام،

    ج ٦ ص ٧٠لا نعلم (١) أنه حدث إلا ما ذكر عنه ابنه موسى بن عبد الرحمن وجودا في كتابه وأحمد بن الحارث الخراز، يروى عن أبي الحسن المدائني (٢) تصانيف (٣) . (٤)

  6. ١٣٤٣ - الخُراسَانِى

    بضم الخاء المعجمة وفتح الراء والسين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خراسان وهي بلاد كبيرة، فأهل العراق يظنون أن من الري إلى مطلع الشمس خراسان، وبعضهم يقولون: إذا جاوزت حد سواد العراق وهو جبل حلوان فهو أول حد خراسان إلى مطلع الشمس، وهو اسم مركب بالعجمية [ومعناه - (٥) ] بالعربية موضع طلوع الشمس لأن حور بالعجمية الدرية اسم الشمس وأسان موضع الشيء ومكانه، وسمعت القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أن خراسان أصل هذه الكلمة خور آسان - يعنى كل بالرفاهية، والصحيح هو الأول، والعلماء في كل فن منها بحيث لا يدخل تحت الحصر، وقد صنف التواريخ في ذلك غير أن جماعة عرفوا بالانتساب إليها، فمنهم أبو الحسن مقاتل بن سليمان الخراساني مولى للأزد، أصله من بلخ، وانتقل إلى البصرة، وبها مات بعد قدوم الهاشمية، وكان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الّذي

    ج ٦ ص ٧١يوافق كتبهم، وكان مشبها يشبه الرب بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث، وكان أبو يوسف القاضي يقول قال أبو حنيفة رحمه الله : يا أبا يوسف! احذر صنفين من خراسان: الجهمية والمقاتلية وأبو أيوب - وقيل أبو مسعود - عطاء بن أبي مسلم الخراساني، واسم أبيه عبد اللَّه، وقيل ميسرة، يروى عن سعيد بن المسيب، والزهري، روى عنه مالك ومعمر، أصله من بلخ، مولى المهلب بن أبي صفرة، عداده في البصريين، وإنما قيل له الخراساني لأنه دخل خراسان فأقام بها مدة طويلة ثم رجع إلى العراق فنسب إلى خراسان لطول مكثه بها، وكان متولده سنة خمسين، ومات سنة خمس وثلاثين ومائة بأريحا فحمل ودفن ببيت المقدس،/ وكان من خيار عباد اللَّه غير أنه كان رديء الحفظ كثير الوهم يخطئ ولا يعلم فحمل عنه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به وأصرم بن حوشب الهمدانيّ الخراساني، يروى عن زياد بن سعد وغيره، روى عنه الحسن بن أبي الربيع، كان يضع الحديث على الثقات، والدارميّ يقول قلت ليحيى بن معين وأصرم بن حوشب: تعرفه؟ فقال:

    كذاب خبيث وأبو أيوب سليمان بن بشار (١) الخراساني، شيخ كان يدور بالشام ومصر، يروى عن الثقات مثل ابن عيينة وغيره ما لم يحدثوا به، ويضع على الأثبات ما لا يحصى كثرة، ليس يعرفه كل إنسان من

    ج ٦ ص ٧٢[أصحاب - (١) ] الحديث لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عنه أبو عبد اللَّه النقال (٢) بالرملة والشاه بن شير باميان الخراساني، قال أبو حاتم بن حبان:

    حدث ببغداد، يروى عن قتيبة بن سعيد، يضع الحديث، لا يحل ذكره في الكتب، وإنما ذكرته وإن لم يشتهر عند أصحابنا ذكره ليعرف في جانب حديثه، روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو شيخ عبد اللَّه ابن مروان الخراساني، يروى عن ابن أبي ذئب، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن، يلزق المتون الصحاح التي لا يعرف لها إلا طريق واحد بطريق آخر يشتبه على من الحديث صناعته، لا يحل الاحتجاج به وأبو عبد اللَّه نهشل بن سعيد بن وردان الخراساني، من أهل نيسابور، كان أصله من البصرة، يروى عن داود بن أبي هند والضحاك بن مزاحم، روى عنه محمد بن معاوية النيسابورىّ، كان ممن يروى عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة التعجب، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ يرميه بالكذب.

  7. ١٣٤٤ - الخَرَاسْكانى

    بفتح الخاء المعجمة والراء والسين المهملة والكاف بينهما الألف وبعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خراسكان، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو جعفر أحمد بن المفضل (٣)

  8. المؤدب الخراسكانى الأصبهاني، يروى عن حيان (١) بن بشر، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني.

    ج ٦ ص ٧٣
  9. ١٣٤٥ - الخَرّاط

    بفتح الخاء وتشديد الراء وفي آخرها الطاء المهملة، هو الّذي يخرط الخشب ويعمل منه الأشياء المخروطة، والمشهور بالنسبة إليه (٢) أبو صخر حميد بن زياد الخراط، وهو حميد بن أبي المخارق القتبى (٣) ، من أهل المدينة، مولى بني هاشم، يروى عن نافع ومحمد بن كعب وابن قسيط وعمار الدهني (٤) ، و [روى عنه - (٥) ] المفضل و [فضالة و (٦) ] حاتم بن إسماعيل وابن لهيعة وصفوان بن عيسى وحيوة بن شريح وابن وهب، وقال أحمد ابن حنبل: أبو صخر ليس به بأس، وقال يحيى بن معين: هو ضعيف وأبو يوسف يعقوب بن معبد بن صالح بن عبد اللَّه الخراط، ولد ببمجكث (٧) ونشأ بالبصرة، وروى عن أبي نعيم ومكي بن إبراهيم ومسدد

    ج ٦ ص ٧٤ابن مسرهد وابن أخي جويرية وحجاج بن منهال ومطرف بن عبد اللَّه وعبيد اللَّه (١) بن موسى وقبيصة وغيرهم، وكان ثقة، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن حمدان وأبو حفص أحمد بن حاتم بن حماد، وتوفى سنة احدى وستين ومائتين وأبو علي الحسن بن علان الخراط، من أهل بغداد، أملى في الكرخ حديثا منكرا من حفظه عن محمد بن عبد الملك الدقيقي (٢) ولا يدرى الحمل فيه عليه أو الراويّ عنه أبو القاسم بن الثلاج؟ ومن المتأخرين الإمام أبو الحسن علي بن عثمان الخراط من أهل سمرقند، كان إماما فاضلا ورعا يأكل من كدّ يده وكسبه وكان يعمل الخشبة التي تصلح للحلاجين التي يقال لها مشته، وكان لا يعمل أحد من الخراطين هذه الخشبة (٣) بسمرقند إلا هذا الإمام، وكان إذا طلب من الخراطين أن يعملوها امتنعوا وقالوا: الإمام يعملها - كرامة له. سمع الحديث من أبى الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثى (٤) وغيره، وأملى، وحضر الأئمة مجالس إملائه، وكتبت عن قريب من عشرين نفسا من أصحابه بسمرقند، وكانت وفاته في سنة ..... (٥) وخمسمائة بسمرقند. (٦)

  10. ١٣٤٦ - الخَرائِطى

    بفتح الخاء المعجمة والراء والياء آخر الحروف بعد الألف وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة .... (١) واشتهر (٢) بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي .... (١) وأخوه أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي من أهل سرمن رأى، كان حسن التصانيف أخباريا جمع الملح والنوادر، وكان مكثرا منها، سمع إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد وعباد بن الوليد الغبرى (٣) وحماد بن الحسن بن عنبسة والحسن بن [عرفة وعمر بن - (٤) ]، شبة وطاهر بن خالد بن نزار (٥) وعباس ابن عبد اللَّه الترقفي (٦) وغيرهم، روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي وأبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي وغيرهما، ذكره الحافظ أبو بكر بن ثابت الخطيب في تاريخ بغداد وقال: أبو بكر الخرائطي كان حسن الأخبار مليح التصانيف، سكن الشام، وحدث بها، فحصل حديثه عند أهلها، ومن مصنفاته كتاب اعتلال القلوب (٧) ، كان على وعبد الملك ابنا بشران

    ج ٦ ص ٧٦يرويانه عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الكندي سمعاه منه بمكة عن الخرائطي.

    ج ٦ ص ٧٥
  11. قلت وله كتاب هواتف الجان كان يروى بدمشق عاليا في أيامنا ولم ألحق (١) الشيخ الّذي حدث به، وهو أبو الحسن علي بن المسلم بن الشهرزوريّ. قال عبد العزيز الكناني: قدم الخرائطي دمشق في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات بعد ذلك بعسقلان. وقال أبو سليمان بن زبر: سنة سبع وعشرين - يعنى وثلاثمائة - فيها توفى أبو بكر الخرائطي في شهر ربيع الأول.

  12. ١٣٤٧ - الخَرْبانى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خربان، (٢) وهو اسم جد أبى عبد اللَّه أحمد بن إسحاق بن خربان (٣) البصري الخربانى، أصله من نهاوند، وكان فقيها مبرزا فاضلا، من أهل البصرة، سمع محمد بن أحمد بن عمرو الزئبقى (٤) وأبا بكر محمد بن بكر بن داسة التمار وأحمد بن الحسين المعروف

    ج ٦ ص ٧٧بشعبة الحافظ والقاضي أبا محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزيّ ونحوهم، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو الحسن علي بن محمد (١) الفالى (٢) / وأبو الحسن علي بن محمد بن نصر (٣) اللبان الدينَوَريّ وغيرهم، ودرس فقه الشافعيّ على القاضي أبى حامد المروروذي، وكانت وفاته بالبصرة [في - (٤) ] حدود سنة عشر وأربعمائة وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن خربان (٥) الصفار الخربانى، من أهل بغداد، حدث عن الهيثم بن سهل التستري وأيوب ابن سليمان الصغدي، روى عنه أبو زرعة أحمد بن الحسين بن علي الرازيّ وعبد اللَّه بن أحمد بن طالب البغدادي ساكن مصر والسري بن سهل بن خربان الجنديسابوري الخربانى، يحدث عن عبد اللَّه بن رشيد بنسخة مجاعة

    ج ٦ ص ٧٨ابن الزبير وغير ذلك، روى عنه جماعة منهم عبد الصمد بن علي المكرمي وأبو عبد اللَّه الأبلّي (١) محمد بن علي بن إسماعيل وعبد الباقي بن قانع. (٢)

  13. ١٣٤٨ - الخَرِبى

    بفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء (٣) وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الخرب، وهو اسم لجد المنتسب وهو عمرو بن سلمة بن الخرب الهمدانيّ الخربى، من أهل الكوفة، من التابعين، سمع عبد اللَّه بن مسعود وسلمان بن ربيعة، روى عنه ابنه يحيى والشعبي ويزيد ابن أبي زياد، وكان ممن حضر حرب الخوارج بالنهروان، روى الشعبي عنه أن عليا كان يوقف المؤلي.

  14. ١٣٤٩ - الخُرْبى

    بضم الخاء المعجمة وسكون الراء وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى خربة، وهو في نسب إيماء بن رحضة بن خربة الغفاريّ الخربى، له صحبة، ولابنه أيضا خفاف بن ايماء صحبة، وابن ابنه

    ج ٦ ص ٧٩الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الخربى له رواية أيضا وروى عنه، نسبه الطبري في تاريخه.

  15. ١٣٥٠ - الخَرْتَنْكى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون النون وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى خرتنك، وهي من قرى سمرقند على ثلاث فراسخ منها، وبها كان موت الإمام أبى عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله ، خرجت إليها أربع مرات للزيارة، والمشهور بالانتساب إليها أبو منصور غالب بن جبريل (١) الخرتنكى، نزل عليه محمد بن إسماعيل بخرتنك، ومات في داره، وهو تولى أسباب دفنه، ويقال إنه كان من أهل العلم، حكى عنه حكايات في مناقب البخاري، ومات بعده بقليل، وأوصى أن يدفن بجنبه، وكانت وفاة البخاري ليلة الفطر من سنة ست وخمسين ومائتين.

  16. ١٣٥١ - الخَرْتِيري (٢)

  17. بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء (٣) وكسر التاء ثالث الحروف بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء (٤) ، هذه النسبة إلى خرتير، وهي قرية من قرى دهستان فيما أظن، منها أبو زيد حمدون

    ج ٦ ص ٨٠ابن منصور الخرتيرى الدهستاني، روى عن أبي جرير (١) الباباني وعلي بن سعيد العسكري، روى عنه إبراهيم بن سليمان القومسي.

  18. ١٣٥٢ - الخَرْجَانى

    بفتح الخاء المنقوطة بنقطة وسكون الراء المهملة وفتح الجيم وكسر النون، هذه النسبة إلى خرجان، وهي محلة كبيرة بأصبهان، اجتزت بها غير مرة، وأهل أصبهان يقولون لها خورجان إلى الساعة، وقال أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ: خرجان قرية من قرى أصبهان (٢) . والمشهور بالانتساب إليها أبو حامد علي بن أحمد بن محمد بن الحسين (٣) الخرجانى الأصبهاني، يروى عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد ابن فراس المكيّ وأبى أحمد محمد بن محمد بن مكي الخرجانى، يروى عنه أبو بكر محمد بن إدريس الخرجانى وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب على سبيل الإجازة وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه بن مندة الحافظ وغيرهم وأقدم منه أبو محمد عبد اللَّه بن إسحاق بن يوسف الخرجانى، من أهل أصبهان، يروى عن أبيه، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني وأبو العباس زياد بن محمد بن زياد بن الهيثم الخرجانى الأصبهاني

    ج ٦ ص ٨١من أهل أصبهان، يروى عن الحسن بن محمد الداركي ومحمد بن حمزة بن عمارة وجماعة، وتوفى بأصبهان فيما يظن حمزة بن يوسف سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وشيخنا أبو بكر محمد بن أبي نصر شجاع [بن محمد - (١) ] بن إبراهيم اللفتواني الحافظ، كان يسكن محلة خرجان فيقال له الخرجانى، سمع أبا منصور ابن شكرويه القاضي وسليمان بن إبراهيم الحافظ وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكوانيّ وجماعة سواهم، كتبت عنه الكثير وكان حافظا ورعا كثير الخير والعبادة، وكانت ولادته ..... (٢) وستين وأربعمائة وتوفى في سنة .... (٣) وثلاثين وخمسمائة بأصبهان وأبو حامد أحمد ابن محمد بن الحسين (٣) بن كوشيد (٤) الخرجانى المعافري، من أهل أصبهان، له رحلة وفيه لين، حدث عن عبد اللَّه بن أحمد بن موسى الجواليقيّ عبدان وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ ومحمد (٥) بن يحيى بن زهير التستري وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن مردويه الحافظ وأبو عبد اللَّه أحمد بن الحسين بن محمود الخرجانى، هو ابن أبي على الخرجانى المذكور، يروى عن ابن أخي أبى زرعة الحافظ وأبى الأسود وغيرهما وأبو سعيد جبير بن هارون بن عبد اللَّه الخرجانى المعدل، قال أبو بكر بن مردويه الحافظ: هو من محلة

    ج ٦ ص ٨٢خرجان، روى عن علي بن محمد الطنافسي ومحمد بن حميد، روى عنه عبد اللَّه ابن محمد الأصبهاني، ومات سنة خمس وثلاثمائة (١) وضرار بن أحمد بن ضرار الخرجانى، ويروى عن أحمد [بن يونس الضبيّ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد - (٢) ] الطبراني، وفي مسجد جامع أصبهان موضع يعرف بضرارآباذ، وهو بناها (٣) وأبو محمد طاهر بن إبراهيم بن يزيد الوراق الضبيّ الخرجانى، يروى عن أبي حاتم محمد بن إدريس، الرازيّ، روى عنه محمد (٤) [بن أحمد بن إبراهيم وأبو جعفر محمد بن يحيى بن يزيد بن مالك الضبيّ الخرجانى مولى بنى ضبة، ثقة، سمع محمد بن أبان البلخي (٥) المستملي، روى عنه محمد بن أحمد - (٦) ] بن إبراهيم، وتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين،

    ١٣٥٣ - الخَرْجِرْدِى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر الجيم وسكون الراء الأخرى وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى خرجرد، وهي بلدة من بلاد فوشنج هراة، سمعت أبا نصر عبد الرحمن بن محمد

    ج ٦ ص ٨٣الخرجردى يقول غير مرة: ذكر صاحب كتاب المسالك والممالك فيه: مدائن فوشنج أربع: خرجرد، وفلجرد، وفوشنج - وذكر أخرى نسيتها. والمشهور بالنسبة إليها شيخنا الإمام أبو سعد (١) إسماعيل بن أبي القاسم (٢) عبد الواحد ابن إسماعيل الخرجردى نزيل هراة، كان من العلماء العاملين بعلمه، كثير العبادة، غزير الفضل، سمع أبا صالح المؤذن وأبا عمرو اللخمي وأبا بكر ابن خلف الشيرازي وأبا القاسم الواحدي وغيرهم، سمعت منه أجزاء بمرو، وسكن هراة، وتوفى بها في جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وابن عمته الإمام أبو بكر أحمد بن محمد (٣) بن بشار الخرجردى مثل ابن خاله في الزهد والعلم ولزوم البيت، تفقه على الفقيه الشاشي بهراة، وعلى جدي الإمام وعبد الرحمن السرخسي بمرو، وبرع في الفقه، ولزم منزله بنيسابور في مدرسة البيهقي، يروى عن جماعة كثيرة من هذه الطبقة الحديث سمعت [منه - (٤) ] بنيسابور في النوبتين جميعا في توجهي وانصرافي من العراق، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وأما قرابتهما فهو صاحبنا أبو نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الخطيبيّ الخرجردى، كان فقيها، تفقه على إسماعيل الخرجردى، وسمع

    ج ٦ ص ٨٤الكثير بنيسابور، وكان كثير المحفوظ صالحا مواظبا على الجماعات، كنت قد أستأنسه (؟) في المدرسة التميمية بمرو واحترق في وقعة الغز بمرو في المنارة بأسفل الماجان في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة (١) واللَّه يرحمه.

  19. ١٣٥٤ - الخَرْجُوشي

    بفتح الخاء وسكون الراء وضم الجيم وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى خرجوش، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو [ ..... - (٢) ] محمد بن عبيد اللَّه بن جعفر بن أحمد ابن خرجوش بن عطية بن معن بن بكر بن شيبان بن منيع الخرجوشى الشيرازي، من أهل شيراز، يروى عن أبي بكر محمد بن يحيى الفارسي، روى عنه ابنه أبو الحسين الخرجوشى، ولم يحدث عنه غير ابنه - هكذا ذكره أبو عبد اللَّه محمد (٣) بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي الحافظ في تاريخ فارس (٤) وابنه أبو الحسين عبيد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه بن جعفر بن

    ج ٦ ص ٨٥أحمد بن خرجوش المعدل الشيرازي الخرجوشى، رحل إلى العراق، وسمع أبا الحسن علي بن عبد اللَّه بن مبشر (١) الواسطي وأبا عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وجماعة، وتوفى في السادس عشر من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة، وكان ثقة نبيلا وحافده أبو الفرج (٢) محمد بن عبيد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه ابن جعفر بن أحمد بن خرجوش [المعروف بالخرجوشى، سكن بغداد وكان دينا ثقة صدوقا، سمع أبا عبد اللَّه بن خفيف - (٣) ] الشيرازي وأبا العباس الحسن بن سعيد (٤) المطوعي وإسحاق بن أحمد القائني (٥) وغيرهم، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ البغدادي وأبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وأثنى عليه الخطيب قال: كان فاضلا صالحا دينا ثقة، كتبنا عنه بانتفاء أبى الفتح بن أبي الفوارس (٦) مات ببغداد في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وأما أبو سعد عند الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الواعظ الخرجوشى (٧) من أهل نيسابور، كان إماما زاهدا

    ج ٦ ص ٨٦فاضلا عالما، له البر وأعمال الخير والقيام بمصالح الناس وإيصال النفع إليهم، سمع ببلده أبا عمرو بن نجيد السلمي وجماعة كثيرة سواه، ورحل إلى العراق والحجاز وديار مصر، وأدرك الشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة، وذكره أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فقال: أبو سعد الخرجوشى، ويقال بالكاف بالفارسية، منسوب إلى قرية بخراسان.

  20. هكذا قال المقدسي، وأما قبر أبى سعد (١) هذا في خانقاهه بسكة خركوش ولا أدرى أبو سعد هذا نسب إلى هذه السكة أو السكة نسبت إلى أبى سعد، وتوفى في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة.

  21. ١٣٥٥ - الخُرْجى

    بضم الخاء وسكون الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خرجة وهو اسم لجد أبى بكر عمر بن أحمد بن خرجة (٢) الفقيه الخرجى النهاوندي، من أهل نهاوند، كان فقيها عالما، سمع أبا الحسن أحمد بن الحسن الأبلّي (٣) صاحب أبى عاصم النبيل، روى عنه القاضي أبو العباس أحمد بن الحسين بن أحمد بن زنبيل النهاوندي.

  22. ١٣٥٦ - الخَرْخانى

    بالراء المهملة بين الخاءين المعجمتين بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرخان وهي قرية من قرى قومس بلاد بين نيسابور والري، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الحسن الفرائضي الخرخانى، كان فقيها فاضلا، تفقه على مذهب الشافعيّ رحمه الله ، وحدث

    ج ٦ ص ٨٧بخرخان عن ابن أبي غيلان وأبى القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وغيرهما، روى عنه أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي.

  23. ١٣٥٧ - الخرْدَلى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الخردل، وهو نوع من البزور، واشتهر بهذه النسبة أبو القاسم الفضل بن محمد (١) بن علي بن يزيد الخردلى الوراق البغدادي، حدث عن أبي على محمد بن سليمان المالكي البصري، ذكر أبو الفتح بن مسرور (٢) أنه حدثه ببغداد وقال: كان ثقة.

  24. ١٣٥٨ - الخَرْزى

    بفتح الخاء المعجمة والراء وبعدها الزاي، هذه النسبة إلى الخرز وبيعها، وهم جماعة، منهم أبو الحسن أحمد بن نصر بن محمد الزهيرى الخرزي البغدادي، من أهل بغداد، نزيل نيسابور في المدينة الداخلة [ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال أبو الحسن الخرزي البغدادي نزيل نيسابور في المدينة الداخلة، سمعته غير مرة - (٣) ] يذكر سماعه من أبى عبد اللَّه بن مخلد وأبى عبد اللَّه المحاملي، وتوفى بنيسابور في شهر رمضان من سنة ثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة وأبو الحسن عبد العزيز بن أحمد الخرزي من أهل بغداد، ولى القضاء بالجانب الشرقي

    ج ٦ ص ٨٨بها، وكان فاضلا فقيه النفس حسن النظر جيد الكلام، ينتحل مذهب داود بن علي الظاهري، وكان أبو بكر الخوارزمي يقول ما رأيت الخرزي كلم خصما له وناظره قط فانقطع، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة (١) .

  25. ١٣٥٩ - الخُرْسى

    بضم الخاء المعجمة وسكون الراء بعدهما السين،

    ج ٦ ص ٨٩هذه النسبة إلى ..... (١) منها الحسين بن نصر الخرسى، يروى عن سلام ابن سليمان المدائني وغيره، قال الدارقطني: حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، قال الدارقطني: الخرسى صاحب شرطة كان ببغداد، وهو الّذي ينسب إليه مربعة الخرسى (٢) .

  26. ١٣٦٠ - الخَرَشْكَتى

    بفتح الخاء المعجمة والراء وسكون الشين وفتح الكاف وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين/ من فوقها، هذه النسبة إلى خرشكت، وهي من بلاد الشاش، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو سعيد سعد بن عبد الرحمن بن حميد الخرشكتى، يروى عن يوسف بن يعقوب القاضي ومحمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ، روى عنه أبو سعيد (٣) الحسن ابن محمد بن سهل الفارسي، ومات سنة أربعين وثلاثمائة (٤) .

  27. ١٣٦١ - الخَرْشنى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرشنة، وهي من بلاد الشام أظن على الساحل (٥) وذكرها الأمير أبو فراس في شعره:

    إن زرت خرشنة أسيرا … فلكم حللت بها أميرا

    من كان مثلي لم يبت … إلا أميرا أو أسيرا

    ج ٦ ص ٩٠والمشهور بالانتساب إليها عبيد اللَّه (١) [بن عبد الرحمن - (٢) ] الخرشنى، حدث بمكة عن مصعب بن ماهان صاحب الثوري، روى عنه محمد بن الحسن بن الهيثم الهمذانيّ بحران. (٣)

  28. ١٣٦٢ - الخَرَشى

    بفتح الخاء والشين المعجمتين بينهما الراء المفتوحة، هذه النسبة إلى خرشة، وهو اسم لجد خالد بن سليمان بن عبد اللَّه بن خالد [بن سماك - (٤) ] بن خرشة الخرشى، يروى عن أبيه، روى عنه محمد بن طلحة التيمي.

  29. ١٣٦٣ - الخَرْطَطى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الطاء المهملة الأولى وكسر الأخرى، هذه النسبة إلى خرطط، وهي إحدى قرى مرو، قريبة من شاوان في الرمل، على ستة فراسخ منها، ويقول الناس لها: خرطة، ومنها حبيب بن أبي حبيب الخرططى، من أهل مرو، يروى عن أبي حمزة محمد بن ميمون السكرى وإبراهيم بن ميمون الصائغ وعبد اللَّه ابن المبارك، روى عنه أهل مرو، وكان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتبة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه. هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان البستي ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر الخرططى، يروى عن أبي عبد الرحمن محمد بن إبراهيم الكرابيسي، روى عنه محمد بن

    ج ٦ ص ٩١عيسى (١) بن موسى السرخسي وغيره والقاسم بن جعفر الخرططى، سمع علي بن خشرم - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (٢) .

  30. ١٣٦٤ - الخَرْعَانْكَثى (٣)

  31. بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح العين المهملة (٣) وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى خرعانكث وهي قرية من قرى بخارا (٤) ، منها أبو بكر محمد بن الخضر بن شاهويه بن سلم (٥) الخرعانكثى، سمع أبا حفص عمر بن محمد بن بجير الحافظ وحامد بن محمد بن شعيب (٦) البلخي وعبد اللَّه بن محمد البغوي (٧) والطيب بن محمد بن إبراهيم الإشتيخني وأبا حامد جبريل بن مجاع الكشاني وغيرهم، وكانت له رحلة إلى خراسان والعراق، روى عنه الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الغنجار، وتوفى بقرية خرعانكث في رجب سنة

    ج ٦ ص ٩٢سبع وخمسين وثلاثمائة.

  32. ١٣٦٥ - الخَرْعُونى

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وضم العين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرعون، وهي قرية من قرى سمرقند من ناحية أبغر، ومن هذه القرية الأخوان أبو عبد اللَّه (١) محمد بن حامد بن حميد الخرعونى، يروى عن علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ (٢) وأبى رجاء قتيبة بن سعيد البغلاني والجارود بن معاذ الترمذي وسويد بن نصر الطوسانى وغيرهم، روى عنه أعين بن جعفر بن الأشعث - وحافده إسماعيل بن عمرو بن محمد بن حامد بن الخرعونى، تكلموا فيه وفي رواياته، ومات سنة إحدى وثلاثمائة - وأخوه أحمد بن حامد الخرعونى، سمع مع أخيه محمد كتاب التفسير لأبى الحسين علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ السمرقندي، وكان أبو عبد اللَّه محمد يقول سمعت الكتاب - يعنى التفسير - والمشافهات مع أخي أحمد بن [حامد من - (٣) ] علي بن إسحاق سنة مائتين وثلاث وثلاثين، وأربع وثلاثين، وخمس وثلاثين، فارتفع لنا في ثلاث سنين، وتوفى علي بن إسحاق سنة مائتين وسبع وثلاثين، وجهنا والدنا إلى سمرقند والوالدة معنا، كانت تغزل الصوف وتنفق علينا وأبو عمران موسى بن الحارث الخرعونى، ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف، وقال:

    دخل نسف مرارا في صغره وكبره، وكان يختلف معي في كتاب الأدب

    ج ٦ ص ٩٣إلى أبى على المؤدب، وكان يتعلم منى الأدب، رحل إلى بلخ، وسمع من أبى نصر بن [أبى - (١) ] شداد وغيره، يروى عنه اليوم أبو بكر محمد بن عبد اللَّه النجار خطيب سمرقند، شاب. (٢)

  33. ١٣٦٦ - الخَرَقانى

    بفتح الخاء المعجمة والراء والقاف المفتوحات وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرقان (٣) ، وهي قرية في جبال بسطام كبيرة كثيرة الخير على طريق أسترآباذ إن شاء اللَّه، منها شيخ عصره وفريد وقته أبو الحسن علي بن أحمد الخرقاني، له الكرامات الظاهرة والأحوال السنية، كان قد راض نفسه وأجهدها، وكان ابتداء أمره أنه كان خربندجا يكري الحمار ويحمل الأثقال عليه، وكان يقول وجدت اللَّه في صحبة حمار - يعنى كنت خربنده جا لما فتح لي هذا الأمر وسلك لي في هذا الطريق. قصده السلطان محمود وجرت (٤) بينه وبينه حكايات عجيبة، وهو أنه لما أراد أن يدخل عليه مسجده قدم بعض أقربائه ليتقدم إلى الشيخ وهل يعرف الشيخ أنه محمود أم لا؟ فلما رآه الشيخ أبو الحسن نادى: يا محمود! قدم من قدمه اللَّه (٥) -

    ج ٦ ص ٩٤قال بالعجمية: آن را كه خداى فراپيش كرده است بگويدت (١) كه فراپيش آيد.

  34. ثم جلس محمود بين يديه ووعظه ونصحه، وكان على باب المسجد غلام هندي (٢) ينظر إلى الشيخ فقال الشيخ له: تقدم يا غلام! فتقدم، فقال: يا محمود! تعرف هذا الغلام؟ فقال: لا، ثم قال: كم يكون في عسكرك مثل هذا الأسود؟ قال: لعل يبلغ عددهم عشرة آلاف، فقال: ليس فيهم من اللَّه تعالى نظر إلى قلبه إلا هذا، فقام محمود وعانقه وقال: آخ بيني وبينه، ثم قدم إليه صررا من الدنانير فما قبلها، فقال محمود: فرقها على أصحابك، فقال: ما لشكر را بيستكانى داده ايم وتو اين به لشكر خويش ده - يعنى أرزاق عسكرنا وأصحابنا أعدت لهم ووصلت إليهم، فأعد أنت هذا لعسكرك.

  35. مات الشيخ أبو الحسن الخرقاني [في - (٣) ] يوم الثلاثاء وهو يوم عاشوراء من سنة خمس وعشرين وأربعمائة (٤) وكان له يوم وفاته ثلاث/ وسبعون سنة.

  36. ١٣٦٧ - الخَرْقَانى

    بفتح الخاء المعجمة والراء الساكنة والقاف المفتوحة بعدها الألف ثم النون، هذه النسبة إلى خرقان، وهي من قرى سمرقند، وبها رباط معروف يقال له رباط خرقان، منها القاضي أحمد بن الحسين ابن يوسف الخرقاني يعرف بماه اندر جبه (٥) ، كان واعظا، سمع الحديث من

    ج ٦ ص ٩٥السيد أبى الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلويّ، روى عنه (١) عمر بن محمد النسفي إن شاء اللَّه، وتوفى بالفارياب من نواحي جوزجانان (٢) في أواخر شهر رمضان سنة تسع وتسعين وأربعمائة وبكر بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم الخرقاني أحد الأئمة، ذكره عمر النسفي في كتاب القند (٣) وقال: توفى [في - (٤) ] عصر يوم الثلاثاء [الثامن - (٤) ] عشر من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ودفن بمقبرة جاكرديزه، قال: وأنا صليت عليه ولي منه أحاديث (؟) والحسين بن أبي شهاب بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبيد اللَّه [بن الحسن بن عبيد اللَّه - (٥) ] بن العباس بن علي ابن أبي طالب العلويّ الخرقاني، أبوه أبو شهاب أخو السيد أبى شجاع، يروى عن الخطيب أبى القاسم محمود بن أحمد الزهري، روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد بن أحمد النسفي الحافظ، وتوفى بسمرقند في رجب سنة أربع وعشرين وخمسمائة وهو ابن ست وسبعين سنة ودفن قبالة جامع سمرقند وأبو علي الحسين بن يوسف بن أبي يعقوب الخرقاني الإمام الخطيب، كان فقيها فاضلا، وكان يدرس بسمرقند في مدرسة رأس سكة عمور، يروى عن الإمام الخطيب أبى القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني، سمع منه

    ج ٦ ص ٩٦عمر بن محمد النسفي، وتوفى بسمرقند يوم السبت الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، وكانت ولادته في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وأبو بكر محمد بن جبريل بن يحيى بن جبريل ابن صالح (١) بن يوسف الخرقاني الخطيب، [يروى عن أبي القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني الخطيب - (٢) ]، روى عنه عمر بن محمد (٣) النسفي، وتوفى في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، وكانت ولادته سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة وأبو محمد مسعود بن محمود بن أحمد الخرقاني الزهري، كان عالما فاضلا، وكان خطيب خرقان بعد أبيه، وأراد قاضى القضاة أحمد بن سليمان في زمن أحمد (٤) خان أن يكون نائبة في القضاء بخرقان [فأبى - (٥) ] فقصده فهرب إلى كاشغر ومات بها وقد اكتهل. (٦)

  37. ١٣٦٨ - الخَرَقى

    بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى خرق، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، بها سوق قائمة وجامع كبير حسن، والمشهور بالنسبة إليها أبو قابوس محمد بن موسى الخرقي، يروى عن المقرئ وغيره، لا بأس به وعبد الرحمن بن بشير (١) الخرقي يعرف بمردانه، يروى عن حدير (٢) وغيره، وكان فاضلا، روى عنه (٣) أحمد ابن سيار الإمام، أثنى عليه أبو زرعة السنجي (٤) ، وقال: عبد الرحمن بن بشير (١) الرجل الصالح يعرف بمردانه، من قرية خرق، سمع جريرا وابن عيينة وأبو مذعور محمد بن عبيد اللَّه الخرقي المروزي، حدث عن إسحاق ابن منصور وعلي بن حجر (٥) وعلي بن خشرم وغيرهم وإسحاق بن الليث

    ج ٦ ص ٩٨الجدي (١) الخرقي، سكن قرية خرق، حدث عنه ابنه والحسن بن رشيد الخرقي، من القدماء، يروى عن عبد الملك بن جريج، روى عنه جماعة - ذكره أبو زرعة السنجي (٢) وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن قطن الخرقي، كان عالما بالعربية ومسائل مالك، من قرية خرق - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (٢) وجماعة كثيرة من أهل هذه القرية سمعت منهم وهم أبو بكر محمد بن أحمد (٣) بن أبي بشر الخرقي، فقيه فاضل متكلم يعرف الأصول، أقام بنيسابور مدة، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، سمعت منه بقرية خرق، وتوفى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة وأبو [محمد - (٤) ] عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن ثابت (٥) الخرقي قاضى خرق، من أولاد العلماء، سمع أباه وجدي [الإمام - (٦) ] أبا المظفر السمعاني، كتبت عنه بقريته، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة. (٧)

    ج ٦ ص ٩٧
  38. ١٣٦٩ - الخِرَقى

    بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى [بيع الثياب والخرق - (٨) ]، منهم جماعة ببغداد

    ج ٦ ص ٩٩وأصبهان، وأبو علي الحسين بن عبد اللَّه بن أحمد الخرقي الحنبلي، والد عمر ابن الحسين صاحب المختصر الفقيه على مذهب أحمد بن حنبل، حدث عن أبي عمر الدوري المقرئ وعمرو بن علي البصري والمنذر بن الوليد الجارودي ومحمد بن مرداس الأنصاري وغيرهم، روى عنه أبو بكر الشافعيّ وأبو علي ابن الصواف وعبد العزيز بن جعفر الحنبلي وأبو طاهر عمر [بن عمر - (١) ] ابن محمد بن علي بن عمر بن يوسف بن محمد بن عمرو بن زاده الدلال الخرقي، من أهل أصبهان، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، وروى عنه نسخة جويرية بن أسماء ونسخة ورقاء، روى لنا عنه الأديب أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك الخلال، ولم يحدثنا عنه سواه، ومات سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وكان أميا وأبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد (٢) الخرقي، من أهل أصبهان، حدث عن أبي على الحسن بن عمر بن يونس الحافظ الأصبهاني، سمعت منه بأصبهان، وقرأت عليه الأربعين التي جمعها أبو (٣) عبد الرحمن السلمي بروايته عن ابن يونس عنه وأبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد (٤) الخرقي، المعروف بابن حمدي، من أهل بغداد، سمع القاسم بن زكريا المطرز ومحمد بن طاهر بن أبي الدميك وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وعلي بن إسحاق بن زاطيا والهيثم

    ج ٦ ص ١٠٠ابن خلف الدوري وعمر بن الحسن الحلبي وبشر بن أنس الموصلي وشعيب ابن محمد الذارع وأحمد بن مكرم بن خالد البرتي وعبد اللَّه بن يزيد الدقيقي ومحمد بن الحسن الخواتيميّ ومحمد بن هارون الحضرميّ، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني ومحمد بن الفرج البزاز/ وعلى ابن أحمد بن عبد السلام المقري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري في آخرين، وكان ثقة أمينا، وتوفى في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وأبو القاسم عمر بن الحسين بن عبد اللَّه الخرقي من أهل بغداد، صاحب الكتاب المختصر في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، وكان فقيها صالحا سديدا شديد الورع، قال القاضي أبو يعلى بن الفراء: كانت له مصنفات كثيرة وتخريجات على المذهب لم تظهر لأنه خرج عن مدينة السلام لما ظهر سبب الصحابة، وأودع كتبه، قال فحكى لي عن أبي الحسن التميمي أنه قال: كانت كتبه مودعة في درب سليمان، واخترقت الدار التي كانت فيها، واحترقت الكتب أيضا، ولم تكن قد انتشرت لبعده عن البلد، ومات الخرقي بدمشق سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. (١)

  39. ١٣٧٠ - الخَرْكَنى

    بفتح الخاء المعجمة والكاف بينهما الراء الساكنة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خركن، وظني أنها قرية من قرى نيسابور (١) منها أبو عبد اللَّه محمد بن حمويه الخركنى النيسابورىّ، حدث عن محمد بن صالح الأشج، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان الحيريّ.

    ج ٦ ص ١٠١
  40. ١٣٧١ - الخَرْكُوشي

    بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وضم الكاف وفي آخرها الشين، هذه النسبة إلى خركوش وهي سكة نيسابور كبيرة، كان بها جماعة من المشاهير مثل أبى سعد (٢) عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الخركوشي الزاهد الواعظ أحد المشهورين بأعمال البر والخير، وكان عالما زاهدا فاضلا، رحل إلى العراق والحجاز وديار مصر، وأدرك العلماء والشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة، سمع القاضي أبا محمد (٣) يحيى بن منصور بن عبد الملك وأبا عمرو إسماعيل بن بجيد السلمي وأبا على حامد بن محمد بن عبد اللَّه الرفّاء وأبا سهل بشر بن أحمد الأسفرايينى وعلي بن بندار الصوفي وأبا أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني وأقرانهم، روى عنه أبو محمد الحسن (٤) بن محمد الخلال والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو القاسم الأزهري وعبد العزيز بن علي الأزجي

    ج ٦ ص ١٠٢وأبو القاسم التنوخي وجماعة سواهم آخرهم أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، تفقه في حداثة السن وتزهد وجالس الزهاد المجردين إلى أن جعله اللَّه خلفا لجماعة من تقدمه من العباد المجتهدين والزهاد القانعين، وتفقه للشافعي على أبى الحسن الماسرجسي، وسمع بالعراق بعد السبعين والثلاثمائة، ثم خرج إلى الحجاز وجاور حرم اللَّه وأمنه مكة صحب بها العباد الصالحين، وسمع الحديث من أهلها والواردين، وانصرف إلى نيسابور ولزم منزله وبذل النفس والمال للمستورين من الغرباء والفقراء المنقطع بهم وبنى دارا للمرضى بعد أن خربت الدور القديمة لهم بنيسابور، وكلّ جماعة من أصحابه المستورين بتمريضهم وحمل مياههم إلى الأطباء وشراء الأدوية، وصنف في علوم الشريعة ودلائل النبوة وفي سير العباد والزهاد، كتب نسخها جماعة من أهل الحديث وسمعوها منه، وسارت تلك المصنفات في بلاد المسلمين تاريخا لنيسابور وعلمائها الماضين منهم والباقين، وكانت وفاته في سنة ست وأربعمائة بنيسابور، وزرت قبره غير مرة وأبو الفتوح عبد اللَّه علي بن سهل بن العباس الخركوشي من أهل هذه السكة شيخ صائن عفيف، مليح الشيبة، ثقة صدوق، سمع أبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني وأبا عمرو عثمان بن محمد ابن عبد اللَّه المحمي وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا الفضل محمد بن عبيد اللَّه (١) الصرام وغيرهم، كتبت عنه بنيسابور في النوبة الأولى، ورحلت بابني إلى نيسابور في الكرة الثالثة وأكثرت عنه، وقرأت عليه

    ج ٦ ص ١٠٣أكثر التاريخ ليعقوب بن سفيان الفسوي، وكانت ولادته في شعبان سنة ست وستين وأربعمائة (١) ووفاته في شوال سنة أربع وأربعين وخمسمائة بنيسابور.