باب الألف والدال
١٠ فقرات، ج ٢ ص ١٣٨
- ج ٢ ص ١٣٨
[٧٨ - الأدرعي]
-
بفتح الألف وسكون الدال المهملة وفتح الراء وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة لجماعة من العلويين ينسبون إلى الأدرع
ج ٢ ص ١٣٩وهو لقب أبى جعفر محمد بن الأمير عبيد اللَّه الكوفي المعروف بالطبيب ابن عبد اللَّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال ابن ماكولا: منهم نقيب خجندة أبو أحمد محمد بن أبي عبد اللَّه الحسين (١) المعروف بالشعراني ابن أبي عبد اللَّه محمد الواعظ بخراسان بن أبي محمد القاسم يعرف بابن ناحل بن الأدرع الأدرعي وجماعة بمرو من الأدرعيين، فممن سمعت منه الحديث وهو منهم السيد .... (٢) (٣)
-
[٧٩ - الإدريسي]
-
بكسر الألف وسكون الدال المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى إدريس وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، والمشهور بهذه النسبة أبو سعد عبد الرحمن بن محمد (٤) بن محمد (٤) بن عبد اللَّه بن إدريس بن الحسن ابن منّويه الأستراباذي من أهل أسترآباذ، سكن سمرقند إلى حين وفاته وهو صاحب تاريخهما اعني سمرقند وأسترآباذ، كان حافظا جليل القدر كثير الحديث، طلب العلم بنفسه إلى خراسان والعراق وشاهد الحفاظ
ج ٢ ص ١٤٠وارتضوه وكتب الحديث الكثير على إتقان ومعرفة تامة وصنف الكتب، سمع بجرجان أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا احمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ وببغداد أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وبمرو أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن علك الجوهري وأبا الحارث علي بن القاسم الخطابي وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب المقرئ الواسطي وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد بن عثمان الأزهري البغداديون وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الماليني وأبو بشر عبد اللَّه بن محمد بن هارون الوراق في جماعة كثيرة، آخرهم أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وتوفى في سلخ ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة بسمرقند … وأبو القاسم محمود بن إسماعيل الإدريسي الطرابلسي، امام فاضل مفتى مناظر أصولي حسن السيرة، أفنى عمره في الوحدة والقنوع ونشر العلم وطلبه، تفقه على والدي رحمة اللَّه، وسمع الحديث من أبى بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروى وغيره، كتبت عنه شيئا يسيرا بمرو ونيسابور، وكانت ولادته بعد سنة سبعين وأربعمائة، وتوفى … (١) … (٢)
- ج ٢ ص ١٤١
[٨٠ - الأدمي]
-
بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى من يبيع الأدم وفيهم كثرة، منهم أبو على الحسن بن الفضل بن الحسن ابن الفضل الأدمي … وأبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم الأدمي الدمشقيّ من أهل دمشق، كان شيخا صالحا، سمع أبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد ابن بندار بن الكريدي الدمشقيّ وأبا الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر ابن الفرات، كتبت عنه جزءا بدمشق، وتوفى … (١) ومن القدماء أبو قتيبة سلم بن الفضل بن سهل بن الفضل الأدمي، نزل مصر وحدث بها عن محمد بن يونس الكديمي وأبى على المعمري وموسى بن هارون ومحمد بن حبان البصري وجعفر الفريابي وإبراهيم بن هاشم البغوي وهارون بن يوسف (٢) بن زياد، روى عنه جماعة منهم أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري، ومات سلخ ذي الحجة سنة خمسين وثلاثمائة بمصر وأبو منصور محمد بن أبي الربيع سليمان بن أحمد بن محمد السرقسطي الأدمي، شيخ يبيع الأدم ببغداد عند باب النوبي من أولاد المحدثين، سمع أباه أبا الربيع، وسمعت منه أحاديث، وكانت ولادته في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفى … (٣) *
ج ٢ ص ١٤٢وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الملك الأدمي من أهل بغداد، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد وقال: أبو الحسن الأدمي حدثنا أبو بكر البرقاني عنه عن محمد بن علي بن أبي داود بكتاب العلل لزكريا الساجي، وقال لي أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق:
لم يكن الأدمي هذا صدوقا في الحديث، كان يسمع لنفسه في كتب لم يسمعها، فسألت البرقاني عن الأدمي فقال: ما علمت منه الا خيرا، وكان شيخا قديما، أظن سماعه من إسماعيل الصفار ونحوه غير أنه كان يطلق لسانه في الناس ويتكلم في ابن مظفر والدارقطني. / وقال لي البرقاني أيضا: كان القاضي الجراحي رجلا كريما سخيا يدعو أصحاب الحديث وينفق عليهم ويبرهم وإذا لم يكن معه شيء باع ثيابه وأنفق عليهم، فكان أبو بكر البقال وغيره من كتبة الحديث يحضرون عنده لذلك ويسمعون منه وينتخبون عليه، وكان محمد بن أحمد بن عبد الملك الأدمي يذكرهم ويقول: سماعون للكذب أكالون للسحت، وقال: وحدثني عبد العزيز الأزجي عن الأدمي عن أبي سهل ابن زياد وأبو الحسين أحمد بن يحيى بن عثمان الأدمي العطشى سأذكره في العين … وأبو بكر محمد بن جعفر [بن محمد (١) ] بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك الأدمي القاري الشاهد من أهل بغداد صاحب الألحان، كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأجهرهم بالقراءة، وحدث عن أحمد بن عبيد بن ناصح وعبد اللَّه بن الحسن الهاشمي ومحمد بن يوسف بن الطباع وأحمد بن عبيد اللَّه النرسي وأحمد بن موسى الشطوى والحارث بن محمد
ج ٢ ص ١٤٣ابن أبي اسامة وعبد اللَّه بن أحمد الدورقي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وأبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي وأبو الحسين علي بن محمد بن بشران وأبو الحسن علي بن أحمد بن عمر ابن الحمامي وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز وغيرهم، وحكى القاضي أبو محمد بن الأكفاني سمعت أبى يقول: حججت في بعض السنين وحج في تلك السنة أبو القاسم البغوي وأبو بكر الأدمي القارئ فلما صرنا بمدينة الرسول ﷺ جاءني أبو القاسم البغوي فقال لي: يا أبا بكر! هاهنا رجل ضرير قد جمع حلقة في مسجد رسول اللَّه ﷺ وقعد يقص ويروى الكذب من الأحاديث الموضوعة والأخبار المفتعلة فان رأيت أن تمضى بنا اليه لننكر عليه ذلك ونمنعه منه، فقلت: يا أبا القاسم! ان كلامنا لا يؤثر مع هذا الجمع الكثير والخلق العظيم ولسنا ببغداد فيعرف لنا موضعنا وننزل منازلنا ولكن هاهنا امر آخر هو الصواب، وأقبلت على أبى بكر الأدمي فقلت له: استعذ واقرأ، فما هو إلا أن ابتدأ بالقراءة حتى انفلت الحلقة وانفض الناس جميعا فأحاطوا بنا يسمعون قراءة أبى بكر وتركوا الضرير وحده فسمعته يقول لقائده: خذ بيدي! فهكذا تزول النعم، وحكى ذرة الصوفي قال: كنت بت ليلة بكلواذى على سطح عال فلما هدأ الليل قمت لأصلى فسمعت صوتا ضعيفا فإذا هو صوت أبى بكر (١) الأدمي القاري فبكرت من الغد إلى بغداد فرأيته خارجا من دار أبى عبد اللَّه الموسائى فقلت له: قرأت البارحة؟ فقال: بلى! فقلت (١) : سمعت صوتك بكلواذى ولولا انك
ج ٢ ص ١٤٤أخبرتني الساعة بهذا على غير اتفاق ما صدقت، وحكى أبو جعفر بن برية الهاشمي الإمام يقول: رأيت أبا بكر الأدمي في النوم بعد موته بمديدة فقلت له: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: أوقفني بين يديه وقاسيت شدائد وأمورا صعبة، فقلت له: فتلك الليالي والمواقف والقرآن؟ فقال: ما كان شيء أضر على منها لأنها كانت للدنيا، فقلت له: فإلى اى شيء انتهى أمرك؟ قال: قال لي تعالى:
آليت على نفسي ان لا أعذب أبناء الثمانين، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة … وأبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم بن يحيى بن زكريا الأدمي، سمع عبيد اللَّه بن عثمان العثماني وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني ومحمد ابن محمد بن الباغندي والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري وأبا القاسم البغوي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، روى عنه أبو الحسن العتيقي ومحمد بن الحسين بن سعدون وأبو بكر محمد ابن عبد الملك بن بشران وأبو الحسين محمد بن أبي نصر بن النرسي والحسين ابن محمد بن طاهر الدقاق، وآخر من روى عنه أبو جعفر ابن المسلمة وكان ثقة، ووفاته قبل سنة تسعين وثلاثمائة
-
[٨١ - الأدوى]
-
(١) بضم الألف وفتح الدال المهملة وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى أدى وهو بطن من الخزرج من الأنصار وهو أدى بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج، منها معاذ بن جبل
ج ٢ ص ١٤٥ابن عمرو بن عوف بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدى بن سعد الأدوى الأنصاري الخزرجي من علماء الصحابة أسند الحديث عن رسول اللَّه ﷺ . (١)
-
[٨٢ - الأديمي]
-
بفتح الألف وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الأديم وهو بطن من خولان، والمنتسب اليه أبو القاسم (٢) سعيد بن عبد العزيز بن أبان بن أبي حيان الأديمي، يروى عن عثمان بن الحكم (٣) الجذامي، روى عنه عمرو بن خالد وابن عفير، وكان قاسم أهل مصر في أيامه وكان مقبولا عند العمرى القاضي، توفى يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ثمان وثمانين ومائتين وأبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن أبي رفاعة الإسكندراني الأديمي الخولانيّ مولى خولان ثم لبطن منهم يقال له الأديم واسم أبى رفاعة راشد وكان روميا وكان من أفاضل الناس من أهل الإسكندرية ويقال ولد هو وعبد الرحمن بن القاسم الفقيه في سنة واحدة سنة المسودة وهي سنة اثنتين وثلاثين ومائة، يروى عن سليمان بن القاسم والليث بن سعد، روى عنه محمد بن داود بن أبي ناجية وابن أبي رومان، وفي حديثه مناكير، والظن ان ذلك من قبل ابن أبي رومان، توفى بالإسكندرية سنة مائتين