باب الدال والقاف
٤ فقرات، ج ٦ ص ٣٦١
- ج ٦ ص ٣٦١
١٦٠٤ - الدَّقّاق
بفتح الدال المهملة والألف بين القافين الأولى مشددة، هذه النسبة إلى الدقيق وعمله، وبيعه، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو القاسم عيسى بن إبراهيم بن عيسى الدقاق، قال أبو بكر الخطيب: هو بيّع الدقيق، حدث عن أحمد بن يوسف بن خلّاد النصيبي روى عنه
ج ٦ ص ٣٦٢أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي. (١)
- ج ٦ ص ٣٦٣
١٦٠٥ - الدَّقيقي
بفتح (١) الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف بين القافين، هذه النسبة إلى الدقيق وبيعه وطحنه، اشتهر بهذه النسبة جماعة من أهل العلم، منهم أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الدقيقي الواسطي، من أهل واسط، سكن بغداد، [و - (٢) ] كان من أهل العلم صدوقا ثقة وهو أخو يوسف بن عبد الملك، سمع يزيد بن هارون ووهب بن جرير وأبا عاصم النبيل ومسلم بن إبراهيم وأبا أحمد الزبيري والخليل بن عمر العبديّ، روى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو داود السجستاني ويحيى بن محمد بن صاعد ونفطويه النحويّ وأبو عبد اللَّه بن المحاملي وإسماعيل الصفار، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي بواسط وسئل أبى عنه فقال: صدوق. ووثقه أبو الحسن الدارقطني، ومات في شوال سنة ست وستين ومائتين وله إحدى وثمانون سنة وأبو بكر إسماعيل بن عبد الحميد العطار العجليّ الدقيقي المعروف بصاحب الدقيق، من أهل البصرة، يروى عن محمد بن سليم وعبد اللَّه بن محمد الهذلي وأبى الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ وخالد الواسطي وحماد بن سلمة
ج ٦ ص ٣٦٤وعبد الواحد بن زياد وغيرهم، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم سألت أبى عنه فقال: صدوق. (١)
-
١٦٠٦ - الدُّقّى
بضم الدال المهملة وتشديد القاف .... (٢) وهو أبو بكر محمد بن داود الصوفي الدُّقّى، دينورى الأصل، أقام ببغداد مدة، ثم انتقل إلى دمشق فسكنها، وكان من كبار الصوفية، له عندهم قدر كبير ومحل خطير، وكان أحد حفاظ القرآن قرأ القرآن على أبى بكر ابن مجاهد، وسمع من محمد بن جعفر الخرائطي وصحب أبا بكر الدقاق [وأبا عبد اللَّه بن الجلاء، وحكى عنه أنه قال: كنت مارا ببغداد وإذا ببعض الفقراء بالطريق وإذا مغنّ يغنى وهو يقول:
أمدّ كفّى بالخضوع … إلى الّذي جاد بالصنيع
قال: فشهق الفقير شهقة وخر ميتا. قال أبو بكر الدقى سألت الدقّاق - (٣) ] لمن أصحب؟ فقال: من يعلم منك ما يعلمه اللَّه منك فتأمنه على ذلك (٤) .
- ج ٦ ص ٣٦٥
ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الدّقّى المؤدب المعروف بابن الدّق، قيل له الدقى لهذا، كان من أهل أصبهان، توفى سنة أربع/ وخمسين وثلاثمائة - هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ.