باب الراء والزاى

١٠ فقرات، ج ٧ ص ١٠٦

  1. ١٧٧٠ - الرَزآباذى

    بفتح الراء والزاي والباء الموحدة [المفتوحة - (٢) ] بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى سكة بمرو، يقال لها سكة رزاباذ، منها أبو الوفاء إسماعيل بن أحمد الرزآباذى المروزي، يروى عن أبي بكر محمد بن عبد العزيز الجنوجردى، سمع منه أبو الفتوح عبد الغافر ابن الحسين الكاشغري الألمعي الحافظ. (٣)

    ج ٧ ص ١٠٦
  2. ١٧٧١ - الرَزَّاز

    بفتح الراء وتشديد الزاي المفتوحة والألف بين الزايين المعجمتين، هذه النسبة إلى الرزّ وهو الأرز، وهو اسم لمن يبيع الرز (٤) ، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن محمد بن علوية الرزاز الجرجاني، يروى عن إسماعيل القاضي ومحمد بن غالب تمتام وأبى بكر الباغندي (٥) وصالح بن عمران الدعاء وسليمان بن أيوب وجماعة، روى عنه

    ج ٧ ص ١٠٧إسماعيل بن سويد الخياط وأبو إسحاق المؤدب وابن أبي عمران … وأبو طالب محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان الرزاز ابن أخي علي بن أحمد الرزاز، سمع الحسين بن أحمد (١) بن فهد الموصلي وعلي بن عمر السكرى وأحمد بن عبد اللَّه بن جلّين (٢) الدوري، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ، وقال. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا (٣) ، وكانت ولادته في المحرم سنة سبع (٤) / وستين وثلاثمائة، ومات في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة … وأبو القاسم علي بن أحمد [بن محمد - (٥) ] بن بيان (٦) الرزاز [من أهل بغداد - (٧) ] ثقة صالح، سمع أبا الحسن محمد بن محمد [بن محمد - (٨) ]

  3. ابن مخلد البزاز وأبا القاسم [بن بشران - (١) ] كتب إليّ (٢) الإجازة بجميع مسموعاته وروى لي عنه أبو محمد عبد اللَّه بن علي بن سعيد القصري بحلب وأبو جعفر محمد بن الحسن بن محمود البيع بسمرقند وأبو عاصم الضحاك ابن علي النبيل (٣) بآمل وجماعة كثيرة قريبة من أربعين نفسا أو أكثر، وتوفى سنة عشر وخمسمائة (٤) … وأبو عامر سعد بن علي بن أبي سعد الرزاز من أهل جرجان، إمام ثقة صدوق ساكن حسن السيرة كثير العبادة، سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري بأصبهان وأبا القاسم إبراهيم بن عثمان الحلالى (٥) بجرجان وأبا محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السّراج ببغداد وأبا محمد عبد الرحمن بن حمد (٦) بن الحسن الدونى (٧) بهمذان، قدم علينا مرو نوبتين

    ج ٧ ص ١٠٩وكتبت عنه الكثير في النوبتين جميعا، وكتبت عنه بجرجان في انصرافي عن العراق … وأبو جعفر محمد بن عمرو [بن - (١) ] البختري بن مدرك بن أبي سليمان الرزاز، من أهل بغداد، كان ثقة ثبتا، سمع سعدان بن نصر البزاز وعباس بن محمد الدوري ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأبا البختري عبد اللَّه ابن محمد بن شاكر العنبري ومحمد بن عبيد اللَّه بن المنادي والحسن بن مكرّم ويحيى بن أبي طالب ومن في طبقتهم، كتب الناس عنه بانتخاب عمر البصري، وروى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وجماعة من المتقدمين، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو الحسين علي بن محمد ابن بشران السكرى والحسين بن عمر بن برهان الغزال وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي وهلال بن محمد بن جعفر الحفار وغيرهم، ومات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة … وأبو الفتح عبد الملك بن عمر بن خلف ابن سليمان الرزاز، من أهل بغداد، حدث عن إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وعبيد اللَّه بن الحسين بن جعفر الموصلي ومحمد بن إسماعيل الوراق وعبيد اللَّه بن سعيد البروجردي وأبى الحسن الدارقطنيّ وأبى حفص بن شاهين وأبى عبد اللَّه بن بطة العكبريّ، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وقال: كتبنا عنه، وكان شيخا صالحا إلا أنه لم يكن في الحديث بذاك، رأيت له أصولا محككة وسماعاته [منها - (٢) ] ملحقة، وكانت ولادته في سنة ستين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة *

    ج ٧ ص ١١٠وعمّ الّذي سبق ذكره (١) أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى ابن بيان الرزاز المعروف بابن طيب، سمع أبا عمرو بن السماك وأبا بكر (٢) النجاد وجعفر (٢) الخلدى وعبد الصمد (٢) الطستي وأبا بكر (٢) النقاش ودعلج ابن أحمد السجزي وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وذكره الخطيب في التاريخ فقال: كتبنا (٣) عنه وكان [قد - (٤) ] قرأ القرآن على ابن (٥) مقسم بحرف حمزة وكف بصره في آخر عمره، وكان يسكن بالكرخ وله دكان في سوق الرزازين: قال:

    وحدثني بعض أصحابنا قال دفع إليّ علي بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءا (٦) بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق والباقي فيه تسميع له بخط طري، وقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه عليّ، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه فإنه كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه - أو كما قال، قال وحدثني الخلال قال:

    أخرج إليّ الرزاز شيئا من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد

    ج ٧ ص ١١١فرددته عليه. قال: وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ وإلى الصدق ما هو. كانت ولادته في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمائة ببغداد … وأبو عبد اللَّه محمد بن علي بن علوية الجرجاني الفقيه الرزاز، ذكرته في حرف العين في العلّويى.

    ج ٧ ص ١٠٨
  4. ١٧٧٢ - الرِزامى

    بكسر الراء وفتح الزاي وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى محلة بمرو يقال لها حوض رزام وإلى الساعة المحلة بهذا الاسم تعرف، وهذه المحلة منسوبة إلى رزام بن أبي رزام المطوعي الرزامي، غزا مع عبد اللَّه ابن المبارك، واستشهد قبل موت ابن المبارك بسنين وكان حوض رزام قبل ذلك مزارع فاتخذ رزام بها الحوض والمسجد … والرزامية جماعة من غلاة الشيعة وهم طائفة من الروندية (١) الذين ساقوا الإمامة من على إلى محمد ابن الحنفية ثم إلى ابنه ثم إلى علي بن عبد اللَّه بن العباس بالوصية ثم ساقوها في ولده إلى المنصور، ثم افترق هؤلاء في أبى مسلم فمنهم من قال:

    إنه لم يقتل وادّعوا حلول روح الإله فيه واستحلوا المحرم (٢) والمحرمات، ومنهم كان المقنع ثم ادّعى لنفسه الإلهية بكش ونخشب وعلى دينه اليوم مبيضّة ما وراء النهر بايلاق.

  5. ١٧٧٣ - الرَزْجاهى

    بفتح الراء وسكون الزاي وفتح الجيم وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى رزجاه، وهي فرية من قرى بسطام، وهي مدينة

    ج ٧ ص ١١٢بقومس، والمشهور بهذه النسبة أبو عمرو محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد ابن أحمد بن الحسين بن موسى الشافعيّ الرزجاهى الأديب البسطامي، كان من أهل الفضل والعلم، سمع أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجانيين وأبا أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحاكم الحافظ، روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو سعد علي بن عبد اللَّه بن الحسن الحيريّ وأبو عبيد القاسم بن الخليل بن أحمد الرزجاهى وغيرهم،/ أقام بنيسابور مدة وحدث بها بالكتب، وقرأ الأدب عليه بها جماعة إلى سنة خمس وأربعمائة، ورجع إلى وطنه بسطام وتوفى (١) بها يوم الأربعاء الثالث من شهر ربيع الأول [من - (٢) ] سنة ست وعشرين وأربعمائة، وكانت ولادته سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة … وأبو عبيد أيضا من هذه القرية، روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن شعبة بن محمد بن محمد بن شعبة السهرجى البسطامي الحافظ. (٣)

  6. ١٧٧٤ - الرّزمازى

    بفتح الراء وسكون الزاي وفتح الميم وفي آخرها زاي أخرى، هذه النسبة إلى رزماز، وهي [قرية - (١) ] من قرى السغد بناحية سمرقند بين إشتيخن وكشانية على سبعة (٢) فراسخ من سمرقند، والمشهور منها أبو بكر محمد بن جعفر بن جابر بن قرقان (٣) بن وادع الدهقان الرزمازي السغدى، يروى عن الحسن بن صاحب الشاشي وأبى نعيم عبد الملك بن محمد ابن عدي الأستراباذي وزاهر بن عبد اللَّه بن خصيب السغدى وغيرهم، روى عنه أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الحافظ وقال: لم يكن به بأس [و - (٤) ] كان حسن السماعات، مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة (٥) … وأبو إسحاق إبراهيم بن ذنون (٦) الدهقان الرزمازي، يروى عن أبي سالم العلاء ابن مسلمة ومحمود بن خداش الطالقانيّ، روى عنه أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري وأبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي وطبقتهما … وأبو محمد الرزمازي السغدى، يروى عن أبي إسحاق الكسي، روى عنه محمد بن كرام

    ج ٧ ص ١١٤وأبو عبد اللَّه الرزمازي السغدى، يروى عن الحسين بن عبد اللَّه الرَّبِنْجَنيّ (١) ، روى عنه يوسف بن معروف (٢) الإشتيخني.

    ج ٧ ص ١١٣
  7. ١٧٧٥ - الرَزْماناخى (٣)

  8. بفتح (٤) الراء والميم بينهما الزاي الساكنة والنون المفتوحة بين الألفين والخاء المعجمة في آخرها، هذه النسبة إلى رزماناخ، وهي قرية من قرى بخارى [على فرسخ - (٥) ]، منها أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف ابن ردام بن حنش (٦) الرزماناخى البخاري، يروى عن أبي حاتم داود بن أبي العوام وأبى صالح خلف بن عامر [و - (٧) ] جيهان بن أبي الحسن الفرغاني، ومات في المحرم سنة ست وخمسين وثلاثمائة. (٨)

  9. ١٧٧٦ - الرَزِيقي

    بفتح الراء وكسر الزاي وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الرزيق، قال

    ج ٧ ص ١١٥ابن ماكولا (١) وهو نهر كان بمرو عليه محلة كبيرة وهو الآن خارجها وليست عليه عمارة منها أحمد بن حنبل وجماعة كثيرة. قلت وقرية كبيرة على هذا النهر يقال لها الرزيق، ينزلها وزراء آل سلجوق، والمشهور بالنسبة إليه أحمد بن عيسى الحمال الرزيقى المروزي [ثقة - (٢) ] من أصحاب ابن المبارك الكبار، حدث عن (٣) الفضل بن موسى ويحيى بن واضح والنضر ابن محمد وعيرهم … وأبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن حبيب الرزيقى المروزي، كان حافظا لأخبار رسول اللَّه ﷺ ، عارفا بالرجال، مميزا ناقدا للحديث جهبذا فصيح اللسان جيد العبارة، ولد ببغداد ونشأ بها، ثم قدم وطن سلفه، وسكن أسفل الرزيق واعتمر ضيعة لهم بنوس (٤) كنارنجان (٥) في قواصي مرو، وكان يخرج إليها الكثير ويقيم بها الأيام، وكان بها قوم من الدعار (٦) يتلصصون فنهاهم وهددهم بالسلطان فدخل عليه واحد (٧) يقال له عبد الصمد المسجد وهو يسبح دبر الغداة وقد صلى الفجر فذبحه في المحراب، رحمه الله .

  10. ١٧٧٧ - الرُزِّي

    بضم الراء وتشديد الزاي المكسورة، هذه النسبة إلى الرز وهو الأرز، [وقد ذكرنا في حرف الألف - (١) ]، والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الرزى شيخ مسلم بن الحجاج، يقال له الأرزي والرزى، سمع عاصم بن هلال وروح بن عطاء بن أبي ميمونة وإسماعيل بن علية ومعتمر بن سليمان وأبا تميلة يحيى بن واضح وعبد الوهاب ابن عطاء، روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن أبي خيثمة وجعفر بن محمد الطيالسي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وغيرهم، وكان شيخا من أهل الصدق والأمانة وكان ثقة، مات ببغداد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين … وأبو بكر محمد ابن عيسى بن هارون الرزى، من أهل بغداد، حدث عن أبي الوليد الطيالسي وعلي بن بحر بن برّى والحكم بن موسى وسليمان الشاذكوني، روى عنه أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وذكر أبو عبد اللَّه ابن مندة أن محمد بن عيسى هذا بغدادي نزل المصيصة وحدث عن مسلم ابن إبراهيم، وروى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، وقال: هو محمد ابن هارون بن عيسى.

    ج ٧ ص ١١٦