باب الألف والزاى
١٨ فقرة، ج ٢ ص ١٧٩
- ج ٢ ص ١٧٩
[١١١ - الأزجاهي]
-
بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الجيم وفي آخرها الهاء هذه النسبة إلى أزجاه وهي احدى قرى خابران من خراسان وهي بليدة حسنة دخلتها غير مرة وأقمت بها أياما، خرج منها جماعة من الأئمة قديما وحديثا، منهم أبو الفضل عبد الكريم بن يونس بن محمد بن المنصور الأزجاهي. امام فاضل ورع متقن حافظ المذهب الشافعيّ رحمة اللَّه عليه متصرف فيه، تفقه أولا بنيسابور على أبى محمد الجويني ثم بمرو على أبى طاهر السنجي وبمروالروذ على القاضي حسين بن محمد، وسمع الحديث وأملى، روى لي عنه أبو الفتح محمد بن أحمد بن معاوية الأزجاهي الخطيب امام جامع أزجاه بها وأبو بكر محمد بن أحمد بن الجنيد الخطيب/ بميهنة، وتوفى في سنة ست وثمانين وأربعمائة وزرت قبره بأزجاه وأبو بكر عبد الجبار بن علي بن سعيد بن محمد بن سعيد بن أحمد بن حرب بن أحمد بن حرب الأزجاهي الحربي تلميذ عبد الكريم السابق ذكره، امام فاضل وسأذكره في (الحربي) مع ابنه أبى الفضائل محمد بن عبد الجبار الأزجاهي سمعت منه بسرخس (٢)
- ج ٢ ص ١٨٠
[١١٢ - الأزجي]
-
بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى باب الأزج وهي محلة كبيرة ببغداد، قيل كان بها أربعة آلاف طاحونة، وكان منها جماعة كثيرة من العلماء والزهاد والصالحين وكلهم الا ما شاء اللَّه على مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله ، وكتبت عن جماعة كثيرة منهم، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن بكران الأزجي الخياط من أهل باب الأزج، كان ثقة صدوقا مكثرا صاحب كتاب، سمع أباه وأبا الحسن علي بن محمد بن كيسان النحويّ وعبد اللَّه بن إبراهيم الزبيبي وأبا عبد اللَّه الحسين بن علي بن العسكري وأبا حفص عمر بن أحمد بن الزيات وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد الجرجرائى، سمع منه جماعة كثيرة منهم أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن الطيوري، وكانت ولادته في شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في المحرم سنة اربع وأربعين وأربعمائة، ودفن بباب حرب
[١١٣ - الأزدي]
-
هذه النسبة إلى أزد شنوءة بفتح الألف وسكون الزاي وكسر الدال المهملة، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن
ج ٢ ص ١٨١كهلان بن سبإ، والمشهور بهذا الانتساب أبو معمر عبد اللَّه بن سخبرة الأزدي، يروى عن ابن مسعود وخباب، عداده في أهل الكوفة، روى عنه إبراهيم النخعي وأبو حوالة عبد اللَّه بن حوالة الأزدي من الأزد بن غوث له صحبة والمهلب ابن أبي صفرة الأزدي أمير خراسان وأولاده، منسوب إلى الأزد بن عمران ابن عمرو بن عامر (١) ، والنسبة إليها بالسين أكثر (٢) وأبو جعفر أحمد بن محمد ابن سلامة الفقيه الطحاوي الأزدي، وطحا مدينة من ديار مصر، وهو منسوب إلى أزد الحجر (٣) ، صنف الآثار والسنن، كان على مذهب الشافعيّ فانتقل إلى مذهب أبى حنفية رحمهما اللَّه، وتوفى بمصر في سنة نيف وثلاثمائة (٤) … وأبو محمد عبد الغنى بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان بن عبد العزيز الأزدي الحجري ثم العامري الحافظ المعدل (٥) ، قال أبو عبد اللَّه الصوري:
وما رأت عيناي مثله، صنف التصانيف، يروى عنه جماعة، وتوفى سنة نيف عشرة وأربعمائة (٦) بمصر … وأبو الفتح محمد بن الحسين (٧) بن أحمد بن حسين (٧) ابن عبد اللَّه بن يزيد بن النعمان الأزدي الموصلي، كان من أهل العلم والفضل من أهل الموصل، سكن بغداد وبها حدث وانتشرت الروايات عنه، حدث
ج ٢ ص ١٨٢عن أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي والهيثم بن خلف الدوري وعلي بن سراج المصري ومحمد بن جرير الطبري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأبى عروبة الحراني وأبى بكر ابن الباغندي، روى عنه محمد بن جعفر بن علان الشروطي وعبد الغفار بن محمد المؤدب وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير وإبراهيم بن عمر البرمكي وغيرهم، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ فقال:
أبو الفتح الأزدي في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظا صنف كتابا في علوم الحديث، وسألت محمد بن جعفر بن علان عنه فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث وأثنى عليه، قال أبو النجيب الأرموي: رأيت أهل الموصل يوهنون ابا الفتح الأزدي جدا ولا يعدونه شيئا، قال: وحدثني محمد بن صدقة الموصلي ان ابا الفتح قدم بغداد على الأمير يعنى ابن بويه ووضع له حديثا ان جبرئيل عليه السلام كان ينزل على النبي ﷺ في صورته، قال: فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة، قال: وسألت أبا بكر البرقاني عن أبي الفتح الأزدي فأشار الىّ انه كان ضعيفا وقال: رأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه، ومات بالموصل في سنة تسع وستين وثلاثمائة، وقيل: سنة اربع وسبعين وثلاثمائة *
[١١٤ - الأزرق]
-
بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها القاف، هذه الصفة كان يعرف بها الإمام أبو إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري المعروف بالأزرق، هكذا رأيت في كتاب الثقات لأبى حاتم البستي (١) ، قال: وهو مولى (٢) آل جرير بن حازم الجهضمي من أهل البصرة،
ج ٢ ص ١٨٣يروى عن ثابت البناني، روى عنه أهل البصرة، وكان مولده في ولاية سليمان بن عبد الملك سنة ثمان (١) وتسعين، ومات يوم الجمعة في شهر رمضان لتسع عشرة مضت من سنة سبع (١) وسبعين ومائة، وقد قيل [سنة (٢) ] تسع وسبعين، ودفن بعد العصر يوم الجمعة، وكان ضريرا (٣) يحفظ حديثه كله وكان درهم جده من سبى سجستان، وما كان حماد بن زيد يحدث الا من حفظه، وقد وهم من زعم أن بينهما - يعنى بينه وبين ابن سلمة بن دينار - كما بين الدينار والدرهم لأن حماد بن زيد كان احفظ وأتقن وأضبط من حماد ابن سلمة اللَّهمّ الا ان يكون القائل بهذا أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في أفضل والدين لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد ابن زيد ولسنا ممن يطلق الكلام على أحد بالجزاف بل نعطي كل شيخ (٤) قسطه وكل راو حفظه واللَّه الموفق لذلك والمانّ بما يحب من القول والفعل معا … وعبد الملك بن وهيب (٥) الأزرق مولى زيد بن ثابت الأنصاري، يروى المراسيل، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الموال … ومن التابعين إسماعيل ابن سلمان (٦) بن أبي المغيرة الأزرق، يروى عن انس بن مالك رضي الله عنه ، (٧) روى عنه (٧) ، وكيع وعبيد اللَّه (٨) بن موسى والتبوذكي، يخطئ وعبد الصمد
ج ٢ ص ١٨٤ابن سليمان الأزرق، يروى عن خصيب بن جحدر، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي، منكر الحديث جدا لا يحتج بخبر رواه الا من غير رواية خصيب ابن جحدر، وكذلك التنكب عما انفرد بما لم يتابع عليه … وأبو بكر يوسف ابن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان الأزرق التنوخي الكاتب الأنباري، سمع جده إسحاق بن البهلول ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصي والزبير ابن بكار والحسن بن عرفة وحميد بن الربيع، روى عنه محمد بن المظفر والدارقطني وابن شاهين، وآخر من روى عنه/ أبو الحسين بن المتيم وكان ثقة، وولد بالأنبار في رجب سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان أزرق العين وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان عفيفا فيما تصرف فيه وكان عريض النعمة متخشنا في دينه كثير الصدقة أمّارا بالمعروف، ومات عن اثنتين وتسعين سنة في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ودفن بباب الكوفة *
[١١٥ - الأزرقي]
-
بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الجد الأعلى وهو أبو محمد أحمد بن محمد بن الوليد ابن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني المكيّ المعروف بالأزرقي، يروى عن داود بن عبد الرحمن العطار وسفيان بن عيينة، روى عنه حفيده ويعقوب بن سفيان، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين … وحفيده هو أبو الوليد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي صاحب كتاب اخبار مكة وقد أحسن في تصنيف ذلك الكتاب غاية الإحسان
ج ٢ ص ١٨٥روى عن جده ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وغيرهما، روى عنه أبو محمد إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، مات … (١) ومائتين … وجماعة من الخوارج يقال لهم الأزارقة النافعية فهم أصحاب نافع بن الأزرق الذين خرجوا مع نافع من البصرة إلى الأهواز فغلبوا عليها وعلى كورها وما وراءها من بلدان فارس وكرمان في أيام عبد اللَّه بن الزبير وقتلوا عماله بهذه النواحي، وكان مع نافع من أمراء الخوارج عطية بن الأسود الحنفي وعبيد اللَّه وعثمان والزبير أولاد ماحوز (٢) وعمرو بن عبيد (٢) العنبري وقطري بن فجاءة المازني وعبد ربه الكبير وعبد ربه الصغير في زهاء ثلاثين ألفا ممن يروى رأيهم وأنفذ إليهم وإلى البصرة عبد اللَّه بن الحارث النوفلي وصاحب جيشه مسلم ابن عبيس بن كريز بن حبيب فقتلوه وهزموا أصحابه، فأخرج إليهم أيضا عثمان بن عبيد اللَّه بن معمر التيمي فهزموه، فأخرج إليهم حارثة بن بدر الغداني في جيش كثيف فهزموه أيضا وخشي أهل البصرة على بلدهم من الخوارج، فأخرجوا إليهم المهلب بن أبي صفرة فبقي في حرب الأزارقة بتسع عشرة سنة إلى أن فرغ من أمرهم في أيام الحجاج، ومات نافع قبل وقائع المهلب مع الأزارقة وبايعوا بعده قطري بن الفجاءة وسموه أمير المؤمنين، وكان نافع أول من أحدث الخلاف بين الخوارج وذلك أنه أظهر البراءة من القعدة عن اللحوق بعسكره وإن كان موافقا له على دينه وأكفر من لم يهاجر اليه وأوجب على أصحابه امتحان من قصد عسكره، وقيل: انه أخذ هذا القول عن رجل من أصحابه يقال له عبد اللَّه بن الوضين وكان نافع قد خالفه
ج ٢ ص ١٨٦وبرئ منه، فلما مات ابن الوضين صار نافع إلى قوله وزعم أن الحق كان معه ولم يكفر نفسه بخلافه إياه حين خالفه وأكفر من يخالفه فيما بعده وهذا من أعجب بدع الأزارقة ان يكون قول في وقت كفرا وفي وقت آخر يكن كفرا، ولما انتشرت الأزارقة أظهرت في اتباعها ان عليا رضي الله عنه هو الّذي انزل اللَّه فيه «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ» وان ابن ملجم هو الّذي انزل اللَّه فيه «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ» وقال عمران بن حطان وهو مفتى الخوارج وزاهدها وشاعرها الأكبر في ضربته عليا رضي الله عنه هذين البيتين:
يا ضربة من منيب ما أراد بها … الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
انى لأذكره يوما فأحسبه … أوفى البرية عند اللَّه ميزانا
وعلى هذه العقيدة مضى إسلاف الأزارقة … (١)
-
[١١٦ - الأزركاني.]
-
(٢) أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن جعفر الأزركاني، ذكره أبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الشيرازي الحافظ في تاريخ فارس وقال يروى عن شاذان والزيادآباذي، روى عنه جماعة من أهل شيراز أبو بكر بن إسحاق وأبو عبد اللَّه بن خفيف وأبو بكر العلاف وأحمد بن جعفر الصوفي وأحمد بن عبدان الحافظ، وتوفى لسبع ليال خلت
ج ٢ ص ١٨٧من ذي الحجة سنة احدى عشرة وثلاثمائة … (١)
-
[١١٧ - الازركيانى]
-
بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الراء وسكون الكاف وفتح الياء آخر الحروف ثم الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ازركيان وهو اسم مجوسي من أهل بخارا كان تاجرا خرج من بخارا في التجارة إلى الصين ثم خرج من الصين إلى البصرة ثم ذهب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأسلم على يديه، ومن أولاد أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن باباج بن الأزركيان من أهل بخارا، له رحلة إلى العراق، سمع ببخارا سهل بن المتوكل وأبا سهيل سهل بن بشر الكندي وأحمد ابن رضوان الخشاب وسعيد بن ذاكر الأسدي وموسى بن أفلح والليث ابن حبرويه وببغداد معاذ بن المثنى العنبري وبشر بن موسى الأسدي وغيرهم، وتوفى في شعبان سنة اربع وأربعين وثلاثمائة *
[١١٨ - الأزري]
-
بضم الألف والزاي وكسر الراء، هذه النسبة إلى الأزر وهي جمع إزار، ولعل هذا الرجل كان يبيعها، والمنتسب اليه أبو الحسين سعد اللَّه (٢) بن علي بن محمد الأزري الحنفي من أهل بغداد، حدث عن أبي الفضل عبد الملك بن إبراهيم الفرضيّ وأبى يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني وأبى القاسم علي بن [محمد (٣) ] السمناني وغيرهم، سمع منه صاحبنا
ج ٢ ص ١٨٨ورفيقنا أبو حفص عمر (١) بن المبارك بن سهلان النعالي، ذكر انه كان شروطيا بالجانب الغربي وكان به طرش وما كان له كثير معرفة … (٢)
-
[١١٩ - الأزمى]
-
بفتح الألف والزاي وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الأزم، والمنتسب إليها أبو سعيد الحسن بن علي بن عبد الصمد بن يونس بن مهران البصري يعرف بالأزمى، سكن بغداد وحدث بها عن صهيب بن محمد ابن عباد بن صهيب وبحر بن الحكم الكسائي وغيرهما، روى عنه محمد بن مخلد وأبو بكر ابن الجعابيّ ومحمد بن حميد المخرمي ومحمد بن المظفر وعلي بن عمر السكرى، ومات بواسط في آخر جمعة من رجب سنة ثمان وثلاثمائة (٣)
-
[١٢٠ - الأزناوى]
-
بفتح الألف وسكون الزاء وفتح النون وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى ازناوة وهي قلعة من ناحية الأجم بهمذان، منها أبو الفضل عبد الكريم بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي الأزناوى/ المعروف بالبيارى، فقيه صالح سديد السيرة مشتغل بالعلم، سكن بغداد وتفقه على أسعد بن أبي نصر الميهنى ثم خرج إلى الموصل ولازم علي بن سعادة بن السراج وعلق المذهب عليه، وسمع ببغداد أبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز وأبا طالب الحسين
ج ٢ ص ١٨٩ابن محمد بن علي الذهبي وبالموصل ابا البركات محمد بن محمد بن خميس الجهنيّ وغيرهم، كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد، وكانت ولادته بأزناوة في ذي الحجة سنة ست وسبعين وأربعمائة (١)
-
[١٢١ - الأزهري]
-
بفتح الألف وسكون الزاي وفتح الهاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الأزهر وهو اسم لجد المنتسب اليه، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر الأسفرايني الأزهري ابن أخت أبى عوانة الحافظ من أهل أسفراين، كان محدث عصره وكان من أحسن الناس سماعا وأصولا بفائدة خاله فإنه رحل به سنة سبع وثمانين ومائتين بعد ان سمعه بأسفراين عن أبي بكر بن رجاء وأحمد بن سهل ابن مالك وبنسا عن الحسن بن سفيان والفرهاذانى وسمع بالري محمد بن
ج ٢ ص ١٩٠أيوب وببغداد عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وبالبصرة الحسن بن سهل (١) المجوز وبالأهواز أحمد بن سهل (١) بن أيوب والحسين بن داود الصواف وجماعة كثيرة سواهم مثل أبى خليفة القاضي وعبدان الأهوازي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وقال: أبو محمد الأسفرايني جمع (١) له خاله حديث مالك بن انس وغيره، كتبنا عنه من سنة خمس وثلاثين إلى نيف وأربعين، كان يقدم البلد - يعنى نيسابور (١) - في كل سنة قدمة لا تخطئه ويحمل إلينا من أصوله ما نستفيده، وتوفى في شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد ابن عثمان بن الفرج بن الأزهر الأزهري المعروف بابن السوادى سأذكره في السين لأنه عرف بذلك وأخوه أبو طالب محمد بن أحمد الأزهري المعروف بابن السوادى أخو أبى القاسم وكان الأصغر، سمع ابا حفص عمر بن محمد (٢) الزيات وأبا عبد اللَّه الحسين بن محمد بن عبيد العسكري وعلي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ومحمد بن إسحاق القطيعي ومحمد بن المظفر الحافظ وأبا بكر أحمد بن شاذان البزاز، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وسمع منه وحدث وقال: كتبنا عنه وكان صدوقا، وقال أبو القاسم الأزهري: ولد أخي أبو طالب في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وأنا أكبر منه بثمان سنين - ولدت في سنة خمس وخمسين، وقال أبو طالب: ولدت في جمادى الآخرة من سنة ثلاث وستين، وتوفى بواسط في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وأربعمائة (٣) *