باب السين والجيم

٥ فقرات، ج ٨ ص ٧٩

  1. ٢٠٤٦ - السِّجارى

    هذه النسبة بالسين المكسورة المهملة والجيم والراء بعد الألف، [ (٣) هذه النسبة إلى (٣) ] سجار وهي قرية من قرى النور وهي على عشرين فرسخا من بخارى (١) ويقال لها ججار (٤) بالجيمين أولاهما مكسورة والأخرى مفتوحة، والمشهور بالنسبة إليها أبو شعيب صالح

    ج ٨ ص ٨٠ابن محمد (١) السجارى (٢) ، كان شيخا (٣) صالحا زاهدا فاضلا، رحل إلى خراسان والعراق والشام وديار مصر، سمع أبا القاسم عبد العزيز بن علي المصري وهارون بن محمد القشيري وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن يزداد الرازيّ وغيرهم، روى عنه أبو القاسم ميمون بن علي الميموني، وكانت وفاته في سنة أربع وأربعمائة ببخارى (١) ، وقبره بكلاباذ مشهور يزار.

    ج ٨ ص ٧٩
  2. ٢٠٤٧ - السِّجْزى

    بكسر السين المهملة وسكون الجيم وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى سجستان (٤) ، قال ابن ماكولا (٥) : هذه النسبة على غير قياس، منهم أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث (٦) السجزي الأزهري، سمع سعيد بن يعقوب الطالقانيّ وعلي بن حجر وخالد بن سليمان السجزي ومحمد بن رافع وبالحجاز والعراق، روى (٧) عنه أبو بكر بن علي الحافظ

    ج ٨ ص ٨١وعبد العزيز بن محمد بن مسلم، توفى سنة اثنتي عشرة (١) وثلاثمائة … ومحمد بن إسحاق بن الأشعث السجزي، نيسابوري (٢) ، سمع محمد بن حميد وسليمان بن أحمد القزاز الرازيّ، حدث عنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم … وأبو قبيصة سكين بن يزيد السجزي … وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة … وأبو يحيى سليمان بن عيسى بن نجيح (٣) السجزي، يضع الحديث، روى عن سفيان الثوري والليث بن سعد (٤) … والأمير ابن الأمير أبو أحمد خلف ابن أحمد بن محمد بن خلف بن الليث بن خلف بن الفرقد السجزي، وكان من أهل الفضل والعلم والسياسة والملك، وكان قد سمع الحديث وحدث، وسمع بخراسان أبا عبد اللَّه محمد بن علي الماليني وعلي بن بندار الصوفي وأبا بكر محمد بن محمد بن إسماعيل المذكر، وبالعراق أبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وابن أبي حصين الوادعي (٥) وأبا القاسم الحسن بن محمد السكونيّ وأبا على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، وبالحجاز أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق الفاكهي وأبا الحسن أحمد بن محبوب الرمليّ

    ج ٨ ص ٨٢وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: خلف بن أحمد الأمير ابن الأمير من بيت ولاة خراسان وأوحد الأمراء في إجلال (١) العلم وأهله والاصطناع إلى كل من يرجع إلى نوع من العلم والفضل، ورد نيسابور سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ونزل دار أبى منصور بن محبس (٢) ، وجماعة أهل العلم يغدون إليه ويروحون، ولما دخل بغداد خرج له أبو الحسن علي بن عمر الحافظ الدارقطني الفوائد، وحدث بالعراق وخراسان، واجتمعنا ببخارى وقرأت عليه انتقاء أبى الحسن الدارقطني، وحملنا أبو الفوارس النسفي إلى منزله حتى قرأت عليه الموطأ عن أبي عبد اللَّه البوشنجي عن يحيى بن بكير عن مالك، ثم قال: سمعت أبا سعيد الحسن بن أحمد بن زياد الرازيّ ببخارى (٣) يقول: ما ورد هذه الحضرة من الأمراء والملوك أحسن رعاية وإيجابا (٤) لأهل العلم من أبى أحمد الأمير خلف بن أحمد، قال: وسمعت أبا الحسن علي بن أحمد السلامي يقول ونحن ببخارى مع الأمير أبى أحمد (٥) . رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه في المنام كأنه يقول: قل لخلف بن أحمد: لا تضيق (٦) صدرك بانجلائك عن الملك والوطن فان رسول اللَّه ﷺ المتكفل بردها إليك،

    ج ٨ ص ٨٣وكانت ولادته للنصف من المحرم من سنة ست وعشرين وثلاثمائة، واستشهد في المحبس ببلاد الهند في رجب من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة (١) … والقاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد اللَّه ابن عاصم (٢) السجزي، كان إماما فاضلا جليل القدر، رحل إلى العراق وخراسان والشام والحجاز وأدرك الأئمة والعلماء، وكتبت عنه، وصنف التصانيف وناظر الخصوم ونظم الشعر، وولى القضاء ببلدان شتى من ما وراء النهر، وولى المظالم أيضا، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي (٣) ، وببغداد أبا بكر محمد بن محمد الباغندي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود

    ج ٨ ص ٨٤السجستاني وأبا القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، وبحران أبا عروبة الحسين ابن أبي معشر السلمي، وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير (١) بن جوصا الدمشقيّ، وبمكة أبا جعفر محمد بن إبراهيم الدبيلي وطبقتهم، روى عنه الحافظ (٢) أبو عبد اللّه بن البيع الحاكم وأبو عبد اللَّه الغنجار [و - (٣) ] الوراق وغيرهما (٤) ، وكانت ولادته في الثالث والعشرين من المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين بسجستان ووفاته بفرغانة، وكان على المظالم بها في سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة (٥) .

  3. ٢٠٤٨ - السِّجِسْتانى

    بكسر السين المهملة والجيم وسكون السين الأخرى بعدها تاء منقوطة بنقطتين من فوق، هذه النسبة إلى سجستان وهي إحدى البلاد المعروفة بكابل كان بها، ومنها جماعة كثيرة من العلماء والمحدثين، وممن سكن البصرة من أهل سجستان أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران السجستاني، صاحب كتاب السنن، أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا، ممن

    ج ٨ ص ٨٥جمع وصنف، وذب عن السنن وقمع من خالفها وانتحل ضدها، وتوفى بالبصرة في شوال سنة خمس وسبعين ومائتين … وابنه أبو بكر عبد اللَّه ابن أبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني [صاحب كتاب السيرة - (١) ]- وقتل عمران (٢) يوم صفين بين يدي أمير المؤمنين على رضي الله عنه كان محدث العراق وابن إمامها في عصره، ورد خراسان بعد انصرافه من مصر، سمع ببغداد أحمد بن منيع، وبالبصرة محمد بن بشار، وبمصر أحمد بن صالح الطبري، وبالشام محمد بن عون الحمصي، وبنيسابور محمد بن يحيى الذهلي، وبمرو أبا داود سليمان بن معبد السنجي وغيرهم، وأدرك جماعة كثيرة من شيوخ أبيه، وصار مقدم أصحاب الحديث ببغداد، وكان من أهل الفقه والعلم والإتقان، وقيل إنه لما ورد أصبهان حدث من حفظه نيفا وثلاثين ألف حديث، ما غلط فيها إلا في خمسة (٣) أحاديث، روى عنه أبو علي الحسين بن علي النيسابورىّ وعيسى بن علي الوزير وجماعة آخرهم أبو بكر محمد بن عمر بن زنبور الوراق، ومات ببغداد في ذي الحجة سنة ست عشرة وثلاثمائة (٤) وهو ابن ست وثمانين سنة وستة أشهر (٤) … وابنه أبو أحمد عبد الأعلى

    ج ٨ ص ٨٦ابن أبي بكر بن أبي داود السجستاني، حدث عن أبيه عبد اللَّه بن سليمان، كتب عنه أحمد بن عثمان بن برصالا البلدي وغيره، وذكر الصوري الحافظ أنه عاش إلى سنة سبعين وثلاثمائة … وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ممن سكن البصرة، يروى عن يزيد بن هارون وأبى جابر الأزدي، روى عنه أبو عروبة الحراني، قال أبو حاتم بن حبان: هو الّذي صنف القراءات وكان فيه دعابة، غير أنى اعتبرت حديثه فرأيته مستقيم الحديث وإن كان فيه ما لا يتعرى منه أهل الأدب (١) … ومن القدماء أبو الهيثم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه السجزي، يروى عن أبي إسحاق السبيعي، روى عنه ابنه حسين بن عبيد اللَّه (٢) من حديث البخاريين الحسن بن عثمان وغيره … (٣) وأبو مسعود مسعود بن (٣) نافع بن أبي زيد السجزي الركاب، كان حافظا متقنا فاضلا، رحل إلى خراسان والجبال والعراقين والحجاز، وأكثر من الحديث وجمع الجمع، روى لنا عنه جماعة كثيرة بمرو وبنيسابور وأصبهان، وتوفى .... (٤) وسبعين وأربعمائة … وأبو عبد اللَّه عيسى بن شعيب بن إسحاق

    ج ٨ ص ٨٧السجزي، سكن هراة، كان صالحا راغبا في طلب الحديث، (١) سمع أبا الحسن علي بن بشر بن الليثي (١) وغيره، كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته، ومات سنة .... (٢) عشرة وخمسمائة (٣) … وابنه شيخنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، من أهل القرآن والخير والصلاح، اشتهر بذلك، وكان مكثرا من الحديث، سمعت منه الصحيح للبخاريّ ومسند عبد ابن حميد الكسي وكتاب المسند لأبى محمد الدارميّ السمرقندي برواته (٤) عن أبي الحسن الداوديّ، وسمع من جماعة من الهرويين، وكان يسكن الآن بنواحي هراة */ وأبو الحسن علي بن (٥) الحسين بن (٥) الحسن السجزي، سافر الكثير وسمع بأصبهان وببغداد، روى لي عنه ابنه حنبل (٦) وتوفى ...... (٧) … وابنه أبو جعفر حنبل بن علي السجزي، شيخ ظريف، ساكن صبور على القراءة عليه، خرج إلى خراسان والعراق، وسمع بسجستان عبد اللَّه بن عمر ابن مأمون، وبهراة عبد اللَّه بن محمد الأنصاري، وبنيسابور أبا سهل الدستى،

    ج ٨ ص ٨٨وبالري ماهودار الديلميّ (١) ، وببغداد أبا الخطاب [بن - (٢) ] النضر (٣) ، وبالبصرة أبا عمر (٤) بن النهاوندي، سمعت منه بمرو وهراة، ومات بهراة سنة (٥) إحدى وأربعين وخمسمائة … وأبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني، يروى عن يعقوب الحضرميّ وأبى عامر العقدي (٦) وأبى عبد الرحمن المقرئ، روى عنه الحسين بن تميم.

  4. ٢٠٤٩ - السِّجِلّينى

    بكسر السين المهملة (٧) والجيم وبعدها اللام المشددة (٧) وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى سجلين، وهي قرية من قرى عسقلان الشام (٨) ، منها عبد الجبار بن أبي عامر (٩)

  5. الخثعميّ السجلينى، قدم مصر وحدث عن محمد بن أبي السري العسقلاني ومؤمل بن إهاب، كتب عنه أبو سعيد بن يونس المصري الحافظ، وروى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

    ج ٨ ص ٨٩