باب الشين والراء
٢٧ فقرة، ج ٩ ص ٧٣
- ج ٩ ص ٧٣
٢٣١٤ - الشَّرَابي
بفتح الشين المعجمة والراء بعدهما الألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الشراب، واشتهر بهذه النسبة جماعة من المحدثين كان بعض أجدادهم اشتهروا بهذه الصنعة وحفظ الشراب، منهم أبو الحسن المظفر بن يحيى بن أحمد بن هارون بن عروة بن المبارك، ابن الشرابي البغدادي (١) ، كان جده شرابي المتوكل على اللَّه، والمظفر سمع الحسن بن علي بن المتوكل وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن الحسين بن البستنبان (٢) وأبا الآذان (٣) عمر بن إبراهيم الحافظ وغيرهم، روى عنه أبو عبيد اللَّه المرزباني وإبراهيم بن مخلد الباقرحى وأبو الحسن بن رزقويه، [وكان ثقة، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ست وستين ومائتين - (٤) ] مات في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ببغداد. (٥)
- ج ٩ ص ٧٤
٢٣١٥ - الشَّراحِيّ
بفتح الشين المعجمة والراء بعدهما الألف وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى شراح وهو اسم لجد إبراهيم بن سعد ابن شراح المعافري الشراحى، قال: صلينا مع عمر بن عبد العزيز، روى حديثه ابن وهب عن أبي شريح المعافري عن محمد (١) بن يزيد المعافري - قاله
ج ٩ ص ٧٥أبو سعيد بن يونس، قال الدارقطني: وسعد بن شراح يروى عن خالد ابن عفري (١) ، ولعله والد إبراهيم هذا - واللَّه أعلم.
-
٢٣١٦ - الشَّرارِيّ
بفتح الشين المعجمة والألف بين الراءين، هذه النسبة إلى شرارة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو بكر أحمد بن الحسن بن عيسى بن عبد اللَّه بن شرارة المؤدب الشرارى، من أهل بغداد، وكان يكنى بأبي الحسن أيضا، وهو أخو أبى طاهر محمد بن الحسن ابن شرارة وكان الأصغر، وكان صدوقا، حدث عن [أبى محمد - (٢) ] عبد اللَّه بن إبراهيم بن ماسى، قال أبو بكر الخطيب الحافظ (٣) : كتبت عنه، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة … وأخوه أبو طاهر محمد بن الحسن الشرارى الناقد، سمع أبا بكر أحمد (٤) بن جعفر بن مالك القطيعي وأبا محمد عبد اللَّه بن إبراهيم (٥) بن ماسى وعبد اللَّه بن إبراهيم الزينبي ومحمد بن إسماعيل الوراق، ذكره (٦) أبو بكر الخطيب (٧) وقال: كتبنا عنه وكان صدوقا وكانت
ج ٩ ص ٧٦ولادته في أحد الربيعين من سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، ومات في أول ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
-
٢٣١٧ - الشَّرْجي
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى شرجة، وهو موضع بمكة أو نواحيها، منها زرزر ابن صهيب الشرجى، من أهل شرجة، مولى لآل جبير بن مطعم، القرش، سمع عطاء، روى عنه ابن عيينة، وهو حجازي، قال زرزر: قلت لعطاء: يسلم على النساء؟ قال: إن كنّ شواب فلا وكان سفيان يقول:
زرزر رجل صالح من أهل مكة (١) .
-
٢٣١٨ - الشُّرَحْبِيلى
بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شرحبيل، وهو اسم رجل، والمشهور بهذه النسبة أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ الشرحبيلى، من أهل دمشق، وهو ابن بنت شرحبيل، انتسب إلى جده من قبل أمه، شيخ مشهور ثقة حسن الحديث - هكذا قال عبد اللَّه الأنصاري في المجلس الّذي أملأه بمروروذ، حدث عن عثمان بن فائد، روى عنه أبو سعيد عثمان ابن سعيد الدارميّ الهروي.
-
٢٣١٩ - الشَّرْحي
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الحاء المهملة، هذه النسبة إلى شرحة، وهو بطن من بنى سامة بن لؤيّ، وهو
ج ٩ ص ٧٧شرحة بن عوّة بن حجيّة بن وهب بن حاضر بن وهب بن الحارث بن مجزم، من بنى سامة بن لؤيّ (١) .
-
٢٣٢٠ - الشَّرْعَبي
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح العين المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى شرعب (٢) ، وأبو خداش حبان بن زيد الشرعبى الشامي، يروى عن عبد اللَّه بن عمرو، روى عنه حريز بن عثمان، ومن قال «حبان» فقد وهم … وعبيدة الشرعبى، حمصى، من تابعي أهل الشام … وموسى الشرعبى قال إن كعبا قال: لولا كلمات أقولهن لاتخذني اليهود حمارا، روى عنه معاوية بن صالح قال: عبد الرحمن ابن أبي حاتم (٣) : وفرق البخاري بين موسى الشرعبى وموسى أبى عمر الّذي يروى عن القاسم بن مخيمرة، روى عنه معاوية بن صالح، قال: فسمعت أبي يقول: هما واحد.
- ج ٩ ص ٧٨
٢٣٢١ - الشَّرْغِي
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفي آخرها غين معجمة، هذه النسبة إلى شرغ، وهي قرية (١) على أربعة فراسخ من بخارى على طريق سمرقند يقال لها: چرغ، كان بها جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، قال أبو كامل البصيري: فمنهم من أدركنا في زماننا الإمام أبو بكر محمد ابن إبراهيم بن صابر الشرغى، يروى عن أبي عبد اللَّه الرازيّ وأبى أحمد الحسنى وأبى أحمد (٢) الحنفي وغيرهم من مشايخ بخارى وخراسان وعراق والحجاز
، قال: أنا الإمام أبو بكر هذا بالشرغ بقراءتي عليه ثنا أبو المكارم ناصر بن محمد بن أبي المعالي بنيسابور ثنا الحسن بن محمد بن الفرزدق ثنا العبسيّ أبو إسحاق الكوفي ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه ﷺ : إذا سئلتم حاجة فلا تقولوا «لا» فان اللَّه تعالى يبغض «لا» ، ومن بغضه «لا» لم يخلق في الجنة «لا» ،
قال البصيري: كتب عنى هذا الحديث جماعة من الفقهاء والمشايخ والمحدثين قديما وحديثا، قلت: حديث باطل، لم يذكر في الصحاح ولا المسانيد، فالحمل فيه على ابن الفرزدق فان أبا إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه العبسيّ ومن فوقه لا يحتمل ذلك - واللَّه أعلم … وأبو حكيم شداد بن سعيد بن الحجاج الشرغى، يروى عن النضر بن شميل وعلي بن الحسين بن واقد وسلمة ابن حفص ومحمد بن القاسم الأسدي (٣) … وابنه أبو عمرو عامر بن شداد
ج ٩ ص ٧٩الشرغى، حدث عنه أبو بكر محمد بن نصر بن خلف … وأبو صالح شعيب ابن الليث الشرغى الكاغذي، سكن سمرقند، حدث عن إبراهيم بن المنذر الحزامي وأبى مصعب أحمد بن أبي بكر ومحمد بن سلام البيكندي وأبى كريب وسفيان بن وكيع (١) ، روى عنه أبو حفص أحمد بن حاتم بن حماد ومحمد ابن أحمد بن مردك، توفى بسمرقند في رجب سنة اثنتين وسبعين ومائتين … وأبو الحسن علي بن الحسن بن سلام الشرغى، يروى عن محمد بن عبد اللَّه البمجكثي وسهل بن خلف بن وردان وسهل بن المتوكل وعلي بن عبد العزيز البغوي (٢) ، وكتب عن مشايخ مصر والشام، حدث عنه محمد بن نصر ابن خلف، توفى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة … وأبو عثمان سعيد ابن سليمان بن داود بن كثير الشرغى، يروى عن يحيى بن جعفر بن أعين وهانئ بن النضر ومحمد بن المهلب وحاتم بن منصور (٣) ، روى عنه خلف ابن محمد الخيام ومحمد بن نصر بن خلف، وتوفى سنة ثلاثمائة … وأبوه أبو سعيد سليمان بن داود بن كثير الشرغى، يروى عن أبي حفص الكبير ومحمد بن سلام (٤) ، روى عنه محمد بن نصر بن خلف. (٥)
- ج ٩ ص ٨٠
٢٣٢٢ - الشَّرْغِياني
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وكسر الغين المعجمة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شرغيان، وهي سكة معروفة بنسف يقال لها: كوى چرغيان، وچرغ قرية على خمسة فراسخ من بخارى، وكان أهل هذه القرية ينزلون هذه السكة فنسبت إليهم، واشتهر بالنسبة إليها أبو نصر أحمد بن علي بن محمد بن جمعة بن السكن بن عبد اللَّه بن زربى المتولي الشرغيانى الكوفي النسفي، هو ابن أخي أبى الفوارس، من أهل نسف، كان يسكن هذه المحلة، يروى عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي، ومات في السادس من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعمائة، روى عنه أبو العباس المستغفري الحافظ.
-
٢٣٢٣ - الشَّرَفْدني
بفتح الشين المعجمة والراء وسكون الفاء وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شرفدن، وهي قرية من قرى بخارى، وكنت أسمع بها بكسر الشين، ولكن رأيت في كتاب ابن ماكولا بالفتح، والمشهور بالانتساب إليها أبو محمد عبد اللَّه بن محمد ابن قوط الشرفدنى، يروى عن سهل بن المتوكل وصالح بن محمد جزرة
ج ٩ ص ٨١وأبى بكر بن حريث، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين وثلاثمائة … وأبو عبيد اللَّه (١) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسيّ الشرفدنى الكوفي، سكن قرية شرفدن، وكانت له بها ضيعة، روى عنه بقية بن الوليد وهشام بن عبد اللَّه الرازيّ وعيسى بن موسى الغنجار ومحمد ابن القاسم الأسدي وغيرهم، وكان نزل درب الحشايين ببخارى، وكانت ضيعته بقرية شرفدن وأقام هاهنا، وسمع منه عامة مشايخ بخارى، (٢) ومات ببخارى (٢) ودفن بقرب دار المرضى، وقال يحيى بن يحيى لإسحاق بن راهويه:
كتبت عن محمد بن الفضل بن عطية [أحاديث ثم مزقتها، فقال إسحاق:
كان لذلك أهلا، وكان أبوه الفضل ابن عطية - (٣) ] الخراساني ثقة، روى عنه هشيم وغيره … وأبو عمران هارون بن الأشعث الشرفدنى ابن أخي إبراهيم سكن قرية شرفدن، يروى عن أبي سعيد مولى بني هاشم وعبد اللَّه ابن الوليد العبديّ، روى عنه الفضل بن المسيب البيهقي … وأبو صالح خلف بن صالح بن عبد الرحمن الشرفدنى، الشيخ الصالح، وكان من أزهد الناس، يروى عن سهل بن المتوكل وخلف بن عامر، وتوفى في سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
-
٢٣٢٤ - الشَّرَفي
بفتح الشين المعجمة والراء وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى قريتين إحداهما بمصر والثانية بالأندلس (٤) ، وأما أبو الحسن على
ج ٩ ص ٨٢ابن إبراهيم/ بن إسماعيل الفقيه الشرفى الشافعيّ الضرير، منسوب إلى الشرف مكان بمصر، روى كتاب المزني عن الصابوني عنه، روى عن أبي محمد عبد اللَّه بن جعفر بن الورد وغيره، سمع منه الكتاب أبو الفضل السعدي، وروى عنه أبو الفتح أحمد بن بابشاذ وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال الحافظ، وقال ابن ماكولا (١) : مات سنة ثمان وأربعمائة، وما عرفت فيه إلا خيرا غير أنى رأيت له حديثا منكرا - واللَّه تعالى الموفق. والثاني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرفى الأندلسي الحاكم بقرطبة، منسوب إلى الشرف من سواد إشبيلية، وكان فقيها مقدما ورئيسا في الأيام العامرية وأديبا ممدحا، وكان خطيبا (٢) . وأما شرفى فهو اسم يشبه النسبة، وهو إسحاق بن شرفى، روى عنه الثوري وعبد الواحد بن الزياد وغيرهما.
-
٢٣٢٥ - الشَّرْقي
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما الشرقية ببغداد وهي محلة من محال بغداد على الجانب الغربي من الدجلة، ومسجد الشرقية عامر [إلى آخر الزمان الّذي دخلنا بغداد فيه وكان قد تركوه - (٣) ]، وهو بين باب البصرة والكرخ، وإنما قيل له الشرقية لأنه على الجانب الشرقي من مدينة المنصور لا على الجانب الشرقي من بغداد، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أحمد بن محمد بن نافع الشرقي … وأما محدثا نيسابور أبو محمد
ج ٩ ص ٨٣عبد اللَّه وأبو حامد أحمد ابنا محمد بن الحسن الشرقي وهما من كبار المحدثين بها، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ: ولا أدرى أهذه النسبة إلى موضع بها أو إلى غيره - واللَّه أعلم، قلت: وظني أنهما كانا يسكنان الجانب الشرقي بنيسابور فنسبا إليه واشتهرا بذلك، وذكر الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور في ترجمة أبى حامد بن الشرقي: والخطة للشرقيين مشهورة بأعلى الرمجار، قلت: والرمجار محلة كبيرة بشرقى نيسابور، وسمعت أبا منصور علي بن محمد المفيد بنيسابور يقول: ينبغي أن يسمع من أبى حامد البيهقي فإنه يسكن قرية بشتنقان (١) وهي من القرى الشرقية بنيسابور، حتى يقول: أخبرنا أبو حامد الشرقي (٢) … وأبو العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني الشرقي (٣) ، ويقال: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية، وهو ابن أخي جبارة بن المغلس، كان ينزل الشرقية ببغداد، وحدث عن ثابت بن محمد الزاهد وأبى نعيم الفضل بن دكين ومسلم بن إبراهيم وبشر بن الوليد ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير وجبارة بن مغلس وأبى بكر ابن أبي شيبة وأبى عبيد القاسم بن سلام أحاديث أكثرها باطلة، هو وضعها، ويحكى أيضا عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلي بن المديني أخبارا
ج ٩ ص ٨٤جمعها بعد أن صنفها (١) في مناقب أبي حنيفة، روى عنه أبو عمرو ابن السماك وأبو علي بن الصواف وأبو بكر محمد بن عمر الجعابيّ وجماعة، وذكر أبو بكر الخطيب الحماني - في التاريخ، ومات في الشرقية في شوال سنة ثمان وثلاثمائة.
-
فأما الاسم فهو شرقي بن قطامى، يروى عن محمد بن زياد، روى عنه يزيد بن هارون، وقد قيل إن شرقيا وقطاميا جميعا لقب، وهو الوليد ابن حصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك بن مزا بن عمرو بن امرئ القيس بن غالب بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة ابن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة (٢) - قال ذلك اليشكري عن ابن حبيب … وشرقي البصري، يروى عن عكرمة، روى عنه الشعبي … شرقي الجعفي، يروى عن سويد بن غفلة، روى عنه جابر الجعفي … وشرقي شيخ، يروى عن أبي وائل، روى عنه العوام بن حوشب.
-
وأما الشرقي (٣) فهو أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن الشرقي النيسابورىّ، أخو أبى حامد أحمد بن محمد، وظني أنه إنما قيل له الشرقي لأنه
ج ٩ ص ٨٥يسكن الجانب الشرقي بنيسابور، وعبد اللَّه هو الأكبر، سمع محمد بن يحيى الذهلي وعبد اللَّه بن هاشم وعبد اللَّه بن بشر وغيرهم، روى عنه أبو بكر ابن إسحاق وأبو علي الحافظ، ولد سنة ست وثلاثين ومائتين، وكان متقدما في صناعة الطب، ولم يدع الشراب إلى أن مات، وهو الّذي نقموا عليه، وهو في الحديث ثقة مأمون (١) ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة … (٢) … أما أبو حامد [أحمد بن - (٣) ] محمد بن الحسن بن الشرقي الحافظ، صاحب الصحيح، وتلميذ مسلم بن الحجاج، والمصنف لحديث المكثرين والمقلين من الشيوخ، وواحد عصره في المعرفة، سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي وعبد الرحمن بن بشر العبديّ وأحمد بن يوسف السلمي وأبا أحمد حفصا السلمي، وبالري أبا حاتم الرازيّ، وببغداد محمد بن إسحاق الصغاني والعباس بن محمد الدوري، وبالكوفة (٤) أحمد بن حازم بن أبي عرزة (٤) ، وبالحجاز أبا يحيى بن أبي مسرة، وكان في الحج يكتب في الطريق ويكتب عنه، روى عنه الحافظ أبو العباس بن عقدة وأبو أحمد العسال وأبو أحمد ابن عدي وأبو علي النيسابورىّ وأبو أحمد الحاكم وأبو الحسين بن الحجاجى، ونظر أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة إلى أبى حامد بن الشرقي فقال: حياة أبى حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول اللَّه ﷺ ،
ج ٩ ص ٨٦وكانت ولادته في رجب سنة أربعين ومائتين، وتوفى في شهر رمضان سنة ٣٢٥ … وأخوه أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن الشرقي، وكان أسن من أبى حامد وأسند منه، وقد ذكرته فيما بعد (١) .
-
وأما الاسم الّذي يشبه النسبة فهو الشرقي بن القطامي (٢) الكوفي من أهل الكوفة، حدث عن لقمان بن عامر وأبى طلق العائذي ومجالد ابن سعيد، روى عنه محمد بن زياد بن زبار ويزيد بن هارون، وكان الشرقي عالما بالنسب وافر الأدب، فأقدمه أبو جعفر المنصور بغداد، وضم إليه المهدي ليأخذ من أدبه، والشرقي لقب [غلب - (٣) ] عليه، واسمه الوليد ابن حصين - كذلك ذكره البخاري، وقد ذكرته في العذري وسيأتي بعد هذا (٤) .
-
٢٣٢٦ - الشُّرُوطي
بضم الشين المعجمة والراء وبعدهما الواو وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات، لأنها مشتملة على الشروط، فقيل لمن يكتبها: الشروطي (٥) ، واشتهر بهذه النسبة أبو عبد الرحمن محمد بن إسماعيل بن أبي عبد الرحمن القطان الشروطي، من أهل جرجان (٦) ، كان متكلما على مذهب السنة وعالما بالشروط وبالطب، وكتب
ج ٩ ص ٨٧الحديث الكثير عن أبي يعقوب البحري (١) ومن في طبقته، توفى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
-
٢٣٢٧ - الشَّرْمَغُولي
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الميم وضم الغين المعجمة بعدها الواو وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شرمغول، وهي قرية فيها قلعة حصينة بنسا يقال لها بالعجمية: چمغول (٢) ، على أربعة فراسخ من نسا، خرج منها جماعة من أهل العلم، [منهم] أبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان ابن العطاء النسوي الشرمغولى، من أهل قرية شرمغول، وقد ذكرته في النون، سمع بخراسان والعراق (٣) ، ورجع إلى العراق على كبر السن وحدث ببلادها، وقد ذكرت شيوخه ومن حدث عنه في «النسوي» ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور وقال: أبو يعقوب النسوي قدم علينا نيسابور غير مرة وقد انتخبت عليه في مجلسنا بنيسابور غير مرة وكذلك في قريته بشرمغول، سمع بناحيته جدّه وعبد اللَّه بن محمد الفرهاذانى وبنيسابور عبد اللَّه بن شيرويه، وبالعراق من أبى بكر الباغندي وأبى بكر بن المجدر وأبى القاسم بن منيع وأقرانهم، ثم قال: بلغني أنه توفى بنيسابور سنة ٣٦٤، قلت: وهذا وهم من الحاكم أو الناسخ (٤) ....... الشرمغولى (٥) ،
ج ٩ ص ٨٨روى كتاب التاريخ لأبى بكر أحمد بن أبي خيثمة، وسمع أبا الوليد بن ورد الأنطاكي ومحمد بن يوسف بن الطباع وموسى بن سهل بن كثير، سمع منه أبو علي الحافظ التاريخ من أوله إلى آخره بنيسابور عند منصرفه من نيسابور إلى نسا، وأهل نيسابور كثيرا كتبوا عنه بانتخاب أبى على مثل الحاكم أبى أحمد الحافظ وغيره، وتوفى بنسا سنة ٣٣٢. (١)
-
٢٣٢٨ - الشَّرْمَقاني
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الميم والقاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شرمقان وهي بلدة قريبة من أسفرايين بنواحي نيسابور يقال لها «چرمقان» بالجيم، وقد كان من أعمال نسا، منها أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد الشرمقانى الخطيب (٢) ، كان شيخا صالحا عالما، سمع بنيسابور الإمام أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وبجرجان أبا القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الخلالى (٣) ، كتبت عنه
ج ٩ ص ٨٩بنيسابور منصرفي من العراق، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ٤٦٢، وتوفى أواخر سنة ٥٣٨ … ومن القدماء أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح ابن عصمة بن وكيع بن رجاء النخعي النسوي الشرمقانى، قال الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ (١) : من أهل نسا، ولد بشرمقان، ونشأ بمرو، وسمع العلم بخراسان وغيرها من البلاد (٢) ، وكتب الكثير وصنف وجمع وذاكر العلماء، وكان معدودا في حفاظ الحديث، وقدم بغداد [دفعات - (٣) ]، وحدث بها عن أبي بكر محمد بن إسحاق [بن خزيمة ومحمد بن إسحاق - (٣) ] بن إبراهيم السراج وعبد اللَّه بن محمد بن شيرويه وعبد اللَّه بن محمود المروزي السعدي ومحمد بن الفضل السمرقندي وعمر ابن محمد بن بجير ومحمد بن زبان المصري ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وعبد اللَّه بن محمد بن سلم المقدسي وعبدان (٤) الأهوازي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني والحسين بن عبد اللَّه بن يزيد الرقى وعبد اللَّه بن زيدان البجلي والفضل بن محمد الجندي وغيرهم، حدث عنه من القدماء الرفعاء أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وغيرهما، ومن بعدهما مثل أبى الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز وأبى القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج وأبى على الحسن بن الحسين بن دوما النعالي
ج ٩ ص ٩٠وغيرهم، وكان ابن رميح أقام بصعدة - من بلاد اليمن - زمانا طويلا ثم ورد بغداد [حدود - (١) ] سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد [إلى بغداد - (١) ] فسكنها مديدة ثم استدعاه أمير المؤمنين إلى (٢) صعدة فخرج في صحبة الحاج إلى مكة، فلما قضى حجه أدرك أجله بالجحفة ودفن هناك، وقد تكلم فيه جماعة ووثقه جماعة، قال أبو زرعة محمد بن يوسف الأستراباذي لما سأله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ عن ابن رميح فأومأ إلى أنه ضعيف - أو كذاب، قال حمزة:
الشك منى، وقال الخطيب أبو بكر بن ثابت الحافظ: قال أبو نعيم الحافظ - يعنى الأصبهاني: كان ابن رميح ضعيفا، والأمر عندنا خلاف قولهما (٣) ، فان ابن رميح كان ثقة ثبتا، لم يختلف شيوخنا الذين لقوة في ذلك، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: هو ثقة مأمون، توفى بالجحفة سنة ٣٥٧، وقال غيره:
إنه مات في صفر ودفن بالجحفة … [و] أبو العباس يعقوب بن يوسف بن الحسن الشرمقانى، سمع بنسا حميد بن زنجويه، وبالعراق العباس بن محمد الدوري وأبا قلابة الرقاشيّ، وبمصر محمد بن أصبغ بن الفرج وبالشام عمران بن بكار الريان البزار ومحمد بن عوف الحمصي وعلي بن عثمان البغلي … وأبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الفقيه الشرمقانى، كان أحمد أعيان مشايخ خراسان في الأدب والفقه وكثرة الحديث، طلب الحديث بخراسان والعراقين والشام
ج ٩ ص ٩١والجزيرة والحجاز، سمع المسند الكبير والأمهات لأبى بكر بن أبي شيبة و (١) الحسن بن سفيان، وكتب بنيسابور عن مسدد بن قطن القشيري وجعفر ابن أحمد الحافظ وأقرانهم، وبالعراق أبا القاسم البغوي، وبالشام أحمد ابن عنبر، وبالجزيرة أبا عروبة الحراني وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: كان يكثر المقام بنيسابور، فلما قلّد (٢) المظالم جمع إليّ جملة من كتبه فانتقيت عليه، وآخر ما فارقته بنسا في رجب سنة ٣٦١، ثم توفى في الشرمقان يوم الثلاثاء الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة ٣٦٦ (٣) … وأبو علي الحسن بن الفضل (٤) الشرمقانى المؤدب، نزل بغداد، وكان أحد حفاظ القرآن ومن العالمين باختلاف القراءات ووجوهها، وحدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري وأبى القاسم عبيد اللَّه الصيدلاني ومحمد بن بكران ابن الرازيّ، قال أبو بكر الخطيب (٥) : كتبت عنه وكان صدوقا، وقال لي: سمعت من زاهر بن أحمد السرخسي، قال: وشرمقان قرية من قرى نسا، قال: ومات في يوم الخميس ثامن صفر من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
- ج ٩ ص ٩٢
٢٣٢٩ - الشَّرْواني
بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الواو وفي آخرها (١) النون، هذه النسبة إلى شروان، وهي مدينة من بلاد دربند خزران، بناها أنوشروان فأسقطوا «أنو» للتخفيف وبقي «شروان» ، وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشروانى، فقيه صالح متدين، سكن المدرسة النظامية ببغداد فتفقه على الكياالهراسى، وسكن بغداد إلى أن رأيناه بها، روى لنا عن أبي الخير (٢) المبارك بن الحسين الغسال المقرئ، كتبت عنه شيئا يسيرا.
-
٢٣٣٠ - الشَّرَوي
بفتح الشين المعجمة والراء وفي آخرها الواو، هذه النسبة - فيما أظن - إلى الشراة (٣) ، والمشهور بهذه النسبة علي بن المسلم (٤) ابن الهيثم الشروى، يروى عن إسماعيل بن مهران السكونيّ، روى عنه الحسن ابن عليل العنزي (٥) … وأحمد بن محمود بن نافع الشروى، بغدادي (٦) ، حدث عن
ج ٩ ص ٩٣الحوضيّ ومحمد بن المنهال، روى عنه محمد بن خلف وأبو عبد اللَّه بن مخلد (١) … ومحمد بن عبد الرحمن الشروى، صاحب أبى نواس الحسن بن هانئ، روى عنه محمد بن العباس بن زرقان (٢) … وإبراهيم بن الأسود الكناني (٣) - ويقال:
إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي الأسود - الشروى، قال ابن أبي حاتم: من أهل الشراة، روى عن ابن أبي نجيح (٤) . (٥)
-
٢٣٣١ - الشَّرِيجي
بفتح الشين المعجمة وكسر الراء وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى شريج،
ج ٩ ص ٩٤والمشهور بهذه النسبة (١) أبو القاسم علي بن محمد بن عمر بن حفص البزاز، المعروف بابن الشريجى (٢) ، يروى عن حميد بن الربيع وعلي بن حرب وعمر ابن شبة المزني، روى عنه المعافى بن زكريا الجريريّ (٣) وأبو القاسم الآبندوني وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين (٣) وأبو القاسم ابن الثلاج، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
-
٢٣٣٢ - الشُّرَيْحي
بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى شريح أو إلى أبى شريح (٤) ، المنتسب إليه هو (٥) أبو أمية شريح بن الحارث الكندي القاضي، استقضاه عليّ (٦) على الكوفة، ولم يزل بعد ذلك قاضيا خمسا
ج ٩ ص ٩٥وعشرين سنة (١) ، لم يعطل بها إلا ثلاث سنين امتنع منها (٢) من القضاء وأعطاه فلم يقض سنتين حتى مات، وكان يكنى أبا أمية، ومات سنة تسع وسبعين، ويقال: سنة ثمانين - وسنذكرها في القاف مع الألف في حرف القاف.
-
وأبو شريح الخزاعي، له صحبة (٣) ، يروى عن رسول اللَّه ﷺ : «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت» .
-
والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة (٤) ابن شريح القاضي الشريحي، من ولد شريح القاضي، الكوفي، حدث عن أبيه (٥) ، روى عنه العباس بن محمد الدوري وأحمد بن علي الأبار … وأبو نصر سفيان بن محمد بن علي الشريحي الهروي، ولى قضاء خراسان في شهر رمضان
ج ٩ ص ٩٦سنة سبع عشرة وأربعمائة (١) ، وكان إليه قضاء قومس، يروى عن عبد الرحمن الشريحي … وأبو صالح زفر بن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي الفضل القاضي الشريحي، أظن أنه من أولاد شريح القاضي، من أهل طبرستان ثم سكن قرية سناباد وتعرف بمشهد علي بن موسى الرضا، وولى القضاء بها، سمع بآمل أبا العباس أحمد بن محمد الناطقى، سمع منه الإمام والدي وأبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، وروى لي عنه أبو طاهر محمد بن [عبد اللَّه السنجي، وتوفى سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وأربعمائة، وكانت ولادته في حدود سنة أربعمائة - (٢) ] … وعبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه بن معاوية الشريحي الكوفي، حدث عن إسماعيل بن موسى الفزاري، روى عنه الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني … [وأبو محمد عبد اللَّه بن معاوية الأنصاري الشريحي، من أهل هراة، رحل إلى العراق وأدرك أبا القاسم البغوي ويحيى بن محمد ابن صاعد وسمع منهما، روى عنه جماعة كثيرة منهم أبو بكر محمد بن عبد اللَّه العمرى وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي وغيرهما، وتوفى سنة ٣٩ (٣) - (٢) ].
-
وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الهروي الأنصاري الخزاعي الشريحي، من أهل هراة، نسب إلى جده الأعلى أبى شريح الخزاعي من الصحابة، ثقة صالح مكثر من الحديث، رحل إلى العراق وأدرك أبا القاسم
ج ٩ ص ٩٧البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن عقيل البلخي وسمع منهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه العمرى وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي الهرويان، وتوفى قبل سنة تسعين وثلاثمائة (١) .
-
٢٣٣٣ - الشُّرَيفي
بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى شريف، وهو شريف ابن جردة بن أسيّد بن عمرو بن تميم (٢) ، ومن ولده أبو الربيع حنظلة بن الربيع الكاتب، هو الشريفى */ وأكثم بن صيفي (٣) بن رياح، عاش أكثم مائة وتسعين سنة، ويقال لأكثم الشريفى أيضا.
-
٢٣٣٤ - الشُّرَيْكي
بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى شريك وهو بطن من دوس، قال أحمد بن الحباب الحميري: شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم ابن غانم (٤) بن دوس، وقال أبو فراس الشامي: في الأزد بنو شريك ابن مالك أخوه هناءة بن مالك (٥) .