باب الضاد والراء

٥ فقرات، ج ٩ ص ٣٨٧

  1. ٢٥٣٣ - الضَّرّاب

    بفتح الضاد المعجمة وتشديد الراء (١) وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ضرب الدنانير والدراهم، والمشهور بهذه النسبة أبو علي عرفة بن محمد بن الغمر الغساني الضراب، من أهل مصر، يروى عن أحمد بن داود المكيّ وطبقة (٢) نحوه، وكان ثقة ثبتا، توفى سنة أربعين وثلاثمائة - قاله ابن يونس … وأبو معاذ عبد الغالب (٣) ابن جعفر بن الحسن بن علي الضراب، يعرف بابن القني (٤) ، سمع محمد بن إسماعيل الوراق (٥) وحدث … وابنه أبو الحسن علي بن عبد الغالب بن الضراب، سمع

    ج ٩ ص ٣٨٨أبا الحسن بن الصلت المجبّر وأبا أحمد الفرضيّ وغيرهما … سمع منه أبو بكر الخطيب، وكان رفيقه في الرحلة والسماع … وأبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب، من أهل مصر، مكثر من الحديث، صاحب جموع - قاله ابن ماكولا (١) ، سمعت له كتاب المروة، روى عنه ابنه أبو القاسم عبد العزيز ابن الحسن الضراب، وسمع من أبى القاسم أبو عبد اللَّه الحميدي وأبو نصر ابن ماكولا وغيرهما، أثنى عليه أبو نصر وقال: كان شيخا صالحا (٢) … وأبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون الضراب، من أهل بغداد (٣) ، كان ثقة، سمع أبا يحيى محمد بن سعيد العطار والحسن بن محمد الزعفرانيّ والحسن بن عبد العزيز الجروى ومحمد بن عبد النور الكوفي ويحيى ابن محمد بن أعين المروزي وأحمد بن منصور الرمادي، روى عنه القاضي الجراحي وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف ابن عمر القواس، ومات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة (٤) .

    ج ٩ ص ٣٨٧
  2. ٢٥٣٤ - الضِّرَارى

    بكسر الضاد المعجمة وفتح الراء الأولى وكسر الثانية (١) ، هذه النسبة إلى ضرار، وهو اسم رجل من أجداده (٢) ، والمشهور بهذه النسبة أبو صالح محمد بن إسماعيل الضراري (٣) ، رحل إلى العراق واليمن، وكتب عن عبد الرزاق. (٤)

    ج ٩ ص ٣٨٩
  3. ٢٥٣٥ - الضِّراسى

    بكسر الضاد المعجمة (١) وفتح الراء بعدهما الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ضراس، وهي قرية من جبال اليمن، منها أبو طاهر إبراهيم بن نصر بن منصور بن حبش (٢) الفارقيّ (٣) الضراسى، نزل هذه القرية، حدث عن أبي الحسن (٤) محمد بن أحمد بن عبد اللَّه (٥) البغدادي، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ (٦) . (٧)

    ج ٩ ص ٣٩٠
  4. ٢٥٣٦ - الضَّرِير

    بفتح الضاد المنقوطة والراءين المهملتين بينهما ياء منقوطة بنقطتين من تحتها، وهذه الصفة كانت لجماعة كثيرة من أهل العلم، والّذي اشتهر بها أبو معاوية محمد بن خازم التميمي السعدي الضرير، من أهل الكوفة (١) ، مولى لبني تميم من (٢) سعد بن زيد مناة، كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا، وقيل: إنه عمى وكان ابن أربع سنين، وقيل:

    ابن ثمان، يروى عن الأعمش والشيباني (٣) وابن أبي خالد وهشام بن عروة وعبيد اللَّه بن عمر بن حفص وليث بن أبي سليم، روى عنه أحمد ابن حنبل ويحيى بن معين (٤) وأبو خيثمة [زهير بن حرب و] يعقوب الدورقي (٤) ، قال أبو معاوية: حججت مع جدي - أبى أمي - وأنا غلام، فرآني أعرابي فقال لجدي: ما يكون هذا الغلام منك؟ قال: ابني، قال: ليس بابنك! قال: ابن ابنتي، قال: ابن ابنتك وليكونن له شأن، وليطأن برجليه هاتين بسط الملوك، قال: فلما قدم الرشيد بعث إلى فلما دخلت عليه ذكرت حديث الأعرابي، فأقبلت ألتمس برجلي البساط،

    ج ٩ ص ٣٩٢قال: يا با معاوية! لم تلتمس البساط؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين [حججت مع جدي، وحدثته بالحديث، فأعجب به، قال أبو معاوية: وحركني شيء فقلت:

    يا أمير المؤمنين - (١) ] أحتاج إلى موضع الخلاء! فقال للأمين والمأمون:

    خذا بيد عمكما فأرياه الموضع! فأخذا بيدي فأدخلاني إلى الموضع فشممت (٢) منه رائحة طيبة (٣) ، فقالا: يا با معاوية هذا الموضع فشأنك! فقضيت حاجتي.

    ج ٩ ص ٣٩١
  5. وكان يحفظ ما سمع من الأعمش، فمرض مرضة فنسي منها ستمائة حديث، وقال يعقوب بن شيبة: محمد بن خازم الضرير مولى لبني عمرو بن سعد ابن زيد مناة [بن تميم] ، رهط سعير بن الخمس، وكان من الثقات وربما دلس، وكان يرى الإرجاء فيقال إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك، وكانت ولادته سنة عشرة ومائة (٤) ، ومات في آخر صفر سنة خمس وتسعين ومائة (٥) … وإبراهيم بن محمد بن خازم الضرير (٦) ، هو ابن أبي معاوية

    ج ٩ ص ٣٩٣الكوفي، يروى عن أبيه وأبى بكر بن عياش ويحيى بن عيسى الرمليّ، روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد (١) ، وقال أبو زرعة: إبراهيم بن أبي معاوية الضرير لا بأس به (٢) … وأبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار الضرير، من أهل بغداد (٣) ، سمع سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية وحماد ابن خالد الخياط وعبد المجيد بن أبي روّاد (٤) ويحيى بن آدم وعبيدة بن حميد وأبا معاوية الضرير وعبد اللَّه بن نمير وأبا أسامة ومعاذ بن معاذ وأسباط ابن محمد ومحمد بن إدريس الشافعيّ، روى عنه أبو العباس أحمد بن عمر ابن سريج الفقيه، ويحيى بن محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق والقاضي المحاملي ومحمد بن مخلد وغيرهم، وكان ثقة، قال ابن أبي حاتم (٥) :

    كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق، ومات في شوال سنة إحدى وستين ومائتين … وأبو جعفر محمد بن سعدان النحويّ الضرير، من أهل بغداد (٦) ، وكان أحد القراء، وله كتاب مصنف في النحو، وكتاب كبير في القراءات، روى فيه عن (٧) عبد اللَّه بن إدريس وأبى تميلة يحيى

    ج ٩ ص ٣٩٤ابن واضح وإسحاق بن محمد المسيبي وأبى معاوية الضرير والمسيب بن شريك وعبد العزيز بن أبان وغيرهم، روى عنه محمد بن سعد كاتب الواقدي ومحمد بن أحمد بن البراء وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى (١) وعبيد ابن محمد المرزبان وغيرهم، وكان ثقة، وقال أبو الحسين ابن المنادي: كان أبو جعفر النحويّ الضرير يقرئ (٢) بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه، ففسد عليه الأصل والفرع، إلا أنه كان نحويا، ومات في يوم عرفة من سنة إحدى وثلاثين ومائتين … وأبو عمر حفص بن عمر الضرير (٣) ، من أهل البصرة، يروى عن أبي عوانة الوضاح وأهل البصرة، روى عنه أبو خليفة الجمحيّ (٤) ، وكان من علماء أهل البصرة بالفرائض والحساب والفقه والشعر وأيام الناس، وكان قد ولد وهو أعمى، مات سنة عشرين ومائتين … وأبو عمر حفص بن عبد اللَّه الحلواني الضرير، يروى عن أبي بكر ابن عياش ومروان بن معاوية ويحيى بن يمان ووكيع وعبدة بن سليمان وبكار بن عبد اللَّه الرَّبَذيّ (٥) ابن أخي موسى بن عبيدة وعيسى بن موسى البخاري غنجار، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبى بحلوان سنة ست وثلاثين ومائتين

    ج ٩ ص ٣٩٥وقال: هو صدوق. (١)