باب العين والباء
٣٧ فقرة، ج ١٠ ص ١٧١
- ج ١٠ ص ١٧١
٢٦٥٩ - (العبّابى) -
بفتح العين المهملة والباء الموحدة المشددة وباء أخرى في آخرها بعد الألف، هذه النسبة إلى عباب، وهو اسم رجل، وهو قيس ابن العباب، قال سيف بن عمر عن عمرو بن محمد عن الشعبي: لم يقسم يوم القادسية لأكثر من فرسين، وكان الذين هم أكثر من الفرسين المشهورين جماعة سماهم، منهم قيس بن العباب وقعقاع بن عمرو وعطارد ابن حاجب وهاشم بن عتبة وذو الخمار الأسدي وغيرهم، وقال سيف:
وكان ممن يغير على سواد الفرس من قواد سعد بن أبي وقاص: عبد اللَّه عامر بن حجية، أحد بنى تيم اللَّه، أحد بنى العباب (١) ، والعباب هو الحارث ابن ربيعة بن عجل، [قال ابن الكلبي: إنما سمى الحارث بن ربيعة بن عجل - (٢) ] العباب لأنه عبّ في ماء فسمى العباب … وفي الأسماء العباب بن جنبل (٣)
- ج ١٠ ص ١٧٢
وهو ربيعة بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة.
-
٢٦٦٠ - (العبادانى) -
بفتح العين المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة والدال المهملة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عبادان، وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر (١) ، وكان يسكنها جماعة من العلماء والزهاد للعبادة والخلوة، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة بن الربيع بن صبيح (٢) العبادانى القرشي، سكن بغداد، يروى عن علي بن حرب الطائي، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو علي بن شاذان البزاز وجماعة … وأبو بكر محمد بن الفضل بن جعفر بن محمد بن يحيى بن سعيد بن بشر القرشي العبادانى، هو من ولد عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن عامر بن كريز، سكن البصرة، وكان أبوه شيخ الصوفية في وقته، وله بالبصرة رباط ينسب إليه بالقرب من الجامع، وأما أبو بكر فكان أحد المذكورين بالصلاح والخير، ورد بغداد (٣) سنة أربعمائة، وحدث بها عن يوسف بن يعقوب النجيرمي وفاروق بن عبد الكبير (٤) الخطابي، روى عنه حفيده والحسن بن محمد الخلال وعبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا، وتوفى (٥) في شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة … وحفيده أبو طاهر جعفر العبادانى القرشي، من أهل البصرة، يروى عن
ج ١٠ ص ١٧٣القاضي أبى عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، روى لنا عنه أبو محمد جابر بن محمد الأنصاري بالبصرة وأبو الفتح عبد الرزاق بن محمد المقرئ بأصبهان وغيرهما، وتوفى [في - (١) ] سنة نيف وتسعين وأربعمائة … ومن القدماء محمد بن مقاتل العبادانى، يروى عن حماد بن سلمة، روى عنه مصلح بن الفضل الأسدي وأهل العراق (٢) … وأبو عاصم عبد اللَّه بن عبيد اللَّه العبادانى، ويقال: عبيد اللَّه بن عبد اللَّه (٣) ، وقد قيل: عبد اللَّه بن عبيد المرائي، من أهل البصرة، يروى عن علي بن زيد بن جدعان، روى عنه أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: وكان يخطئ.
-
٢٦٦١ - (العبادي) -
بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة المفتوحة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى (٤) بعض أجداد المنتسب [إليه] ، والمشهور بهذه النسبة (٤) جماعة كثيرة، منهم القاضي أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه [بن] عباد العبادي الهروي، كان إماما مفتيا مناظرا، دقيق النظر، تفقه بهراة على القاضي أبى منصور الأزدي، وبنيسابور
ج ١٠ ص ١٧٤على القاضي أبى عمر البسطامي، وصنف الكتب في الفقه مثل كتاب المبسوط والهادي إلى مذاهب (١) العلماء في الفقه، وكتابا في الرد على القاضي السمعاني وغيرها، وسمع الحديث الكثير وحدث، ولد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وتوفى في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة (٢) .
-
وبمرو قرية كبيرة يقال لها سنج العبادي (٣) ، منها أبو الحسين أردشير (٤) ابن أبي منصور العبادي الملقب بالأمير، كان واعظا مليح الوعظ حسن السيرة، ظهر له القبول التام (٥) ببغداد فيما بين العوام، وكان يروى الحديث عن أبي عبد اللَّه محمد بن الحسن المهربندقشانى، روى لنا عنه أبو بكر عتيق بن علي الغازي المقرئ، ومات سنة نيف وتسعين وأربعمائة … وابنه الأمير أبو منصور المظفر (٦) بن الحسين ابن (٦) العبادي، من أهل مرو، أحد من اشتهر بحسن الوعظ وتضيق العبارة وتحسينها، وصار رسولا من السلطان إلى بغداد، وكان سمع الحديث الكثير بنيسابور من أبى على نصر اللَّه بن
ج ١٠ ص ١٧٥أحمد الخشنامى وأبى عبد اللَّه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي وأبى عبد اللَّه محمد بن محمود الرشيديّ وأبى الفضل العباس بن أحمد الشقاني وطبقتهم، سمعت منه أحاديث يسيرة بپنج ديه، وكان صحيح السماع، ولم يكن بموثوق به في دينه، رأيت منه أشياء، وطالعت بخطه رسالة جمعها في إباحة الخمر وشربها، توفى بعسكر مكرم من بلاد الخوز في سنة سبع وأربعين وخمسمائة، ثم حمل إلى بغداد ودفن بها (١) .
-
٢٦٦٢ - (العبادي) -
بضم العين المهملة وفتح الباء المخففة الموحدة (٢) وفي آخرها (٣) الدال، هذه النسبة إلى عباد، وهو ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ابن عكابة بن صعب بن علي (٤) ، والمشهور بالنسبة إليه (٥) عبد اللَّه بن محمد العبادي، يروى عن الحسن بن حبيب بن ندبة، حدث عنه عبدان وغيره - قاله الصوري: «العبادي» وشدد الباء، ثم قال: «العبادي» منسوب إلى بنى عباد بن ربيعة! ولست أعرف من اسمه عبّاد، وإنما هو عباد
ج ١٠ ص ١٧٦بالتخفيف - قاله ابن ماكولا (١) .
-
و [إلى] عبادة، حي من العرب كثير عددهم (٢) ، نزلوا على جانب من الفرات، سمعت أبا أزيد الخفاجي في برية السماوة وقلت: أي العرب أكثر؟ فقال: نحن أكثر خيلا، وعبادة أكثر جملا، وغزنة أكثر رجالا، ثم قال: يكون في قبيلتنا خفاجة ستون (٣) ألف فارس (٤) .
-
ومن ولد عبادة بن صامت: أبو إسحاق إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت العبادي، نزل الثغر الشامي، وحدث عن علي بن المديني وعبد الرحمن بن عفان الصوفي (٥) ، روى عنه أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي وأبو بكر بن أبي داود السجستاني/ وقال: كان إبراهيم بن الحارث العبادي بغداديا (٦) ، كتبنا عنه بطرسوس، وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: إبراهيم بن الحارث العبادي (٧) ، رجل من
ج ١٠ ص ١٧٧كبار أصحاب أبي عبد اللَّه - يعنى أحمد بن حنبل - روى عنه أبو بكر الأثرم وحرب بن إسماعيل وجماعة من الشيوخ المتقدمين، وكان أبو عبد اللَّه (١) يعظمه ويرفع قدره، ويحتمله في أشياء لا يحتمل فيها غيره، ويبسطه في الكلام بحضرته، ويتوقف أبو عبد اللَّه عن الجواب في الشيء فيجيب بحضرة أبى عبد اللَّه فيعجب أبو عبد اللَّه ويقول: جزاك اللَّه خيرا يا أبا إسحاق! حكى ذلك أبو بكر الأثرم (٢) .
-
٢٦٦٣ - (العبادي) -
بضم العين المهملة وفتح الباء المشددة الموحدة (٣) وفي آخرها (٤) الدال المهملة، هذه النسبة إلى عباد بن ربيعة، والمنتسب إليه عبد اللَّه بن محمد العبادي، وقد ذكرنا أن الصوري شدد الباء وقال:
منسوب إلى بنى عباد بن ربيعة، قال ابن ماكولا: ولست أعرف من اسمه عبّاد وإنما هو عباد بالتخفيف.
-
٢٦٦٤ - (العبادي) -
بكسر العين المهملة وفتح الباء المخففة الموحدة (٣) وفي آخرها (٤) الدال المهملة، هذه النسبة إلى عباد، وهي قبيلة (٥) من
ج ١٠ ص ١٧٨تجيب، وعباد بن زيد العبادي شاعر مشهور … وأولاده … وعتبة بن المنذر العبادي (١) ، يروى عن أبي أمامة الباهلي، ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في [تاريخ - (٢) ] الحمصيين … وعباد بطن من تجيب (٣) نزل مصر، منهم سليمان ابن أبي صالح، مولى الحصين بن عبد الرحمن التجيبي ثم العبادي، كان من عمال الخراج بمصر زمن ابن الحبحاب … وولده سلمة بن سليمان، كان عاملا في أيام المنصور - قاله ابن يونس … وشعيب بن يحيى بن السائب العبادي، من تجيب، أبو (٤) يحيى، يروى عن مالك بن أنس ويحيى بن أيوب ونافع بن يزيد، وكان رجلا صالحا، توفى سنة إحدى عشرة ومائتين - ويقال سنة خمس عشرة - قاله ابن يونس، [فهؤلاء من العباد من تجيب - (٥) ] وليس عدي بن زيد منهم … وأبو يحيى شعيب (٦) بن يحيى بن السائب التجيبي ثم العبادي، والعباد بطن من سكون، يروى عن يحيى بن أيوب (٦) ومالك ونافع بن يزيد، وكان رجلا صالحا غلبت عليه العبادة، توفى سنة إحدى عشرة ومائتين، وقيل سنة خمس عشرة ومائتين … وعمر بن مصعب
ج ١٠ ص ١٧٩ابن أبي عزيز (١) بن زرارة (٢) بن عمرو بن هاشم العبادي، أندلسي - قاله ابن يونس (٣) .
-
٢٦٦٥ - (العبايى) -
بفتح العين المهملة والباء الموحدة (٤) وفي آخرها (٥) ياء تحتانية (٦) ، هذه النسبة إلى بيع العباء - وهو الكساء، والمشهور بهذه النسبة أبو أحمد محمد بن يحيى العبائى السمرقندي، (٧) يروى عن عبد العزيز
ج ١٠ ص ١٨٠ابن مرزبان، روى عنه علي بن إبراهيم بن نصرويه السمرقندي الّذي ورد علينا بغداد - قاله ابن ماكولا (١) وقال: أظنه بيع العباء - يعنى إلى بيعه (٢) .
-
٢٦٦٦ - (عبدان) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح الدال المهملة وفي آخرها (٣) النون، هذه الكلمة للإمام أبى محمد عبيد اللَّه بن محمد بن عيسى المروزي، المعروف بعبدان، الإمام الزاهد الحافظ الورع، أصله من حنوجرد، ومسجده مشهور في قاصية سكة عبد الكريم، كان إماما في عصره بمرو، من أصحاب الحديث، وأول من حمل مختصر المزني إلى مرو، وقرأ علم الشافعيّ على المزني والربيع، وأقام بمصر سنين كثيرة، كان فقيها حافظا للحديث زاهدا، وكان الأمير إسماعيل ابن أحمد يتمنى لقاءه، وكان عبدان لا يدخل عليه إلى أن نوى عبدان الخروج إلى الحج كما قال أبو ذر البخاري، صار إلى عبدان بن محمد وقال: أحب أن آتى الأمير - يعنى إسماعيل بن أحمد - وأدخل عليه! قال: فاكتملت (٤) وأعلمت الأمير، فسره ذلك، وجاءني حتى دخلنا على الأمير، فرحب به، ثم قال: إني أريد الخروج إلى الحج وجئتك أستأذنك
ج ١٠ ص ١٨١في ذلك! فاشتد ذلك على الأمير، وقال: هل بلغك أنى منعت أحدا من الحج حتى تحتاج إلى الاستئذان؟ فقال عبدان: ليس لهذا استأذنت، ولكن لأن اللَّه عز وجل قال: - (وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ (١) ) - إلى قوله - (فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ (١) ) - وبلغني عنك العدل فأحببت أن أخرج بإذنك! قال:
فسر بذلك الماضي واستبشر، وأبعد على يدي اللَّه عز وجل ، إما دراهم وإما دنانير، قال: فحملت إليه فلم يقبل، وقال: لا حاجة لي في ذلك، وكانت خرجة عبدان هذه سنة سبع وثمانين ومائتين، وعن محمد ابن عبد اللَّه السبئي يقول: خرجت بخروج عبدان إلى الحج، فلما بلغنا بنيسابور أحمد بن محمد بن إسحاق بن خزيمة سعد إليه رقاع الفتاوى/ ويقول:
لا أفتى في بلدة أستاذي بها! وكان أول رحلة عبدان إلى قتيبة بن سعيد، ثم خرج سنة أربعة ومائتين، فسمع بالعراق والحجاز والشام ومصر، فأما شيوخ عبدان بخراسان فقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وعبد اللَّه ابن منير ومحمود بن عبدان وأحمد بن عبد اللَّه بن حكيم، وشيوخه بالعراق فأبو كريب مهمان العلاء وهارون بن إسحاق الهمدانيّ وجويرية بن محمد المنقري وخالد بن يوسف السمتى وأبو موسى وبندار وعمرو بن علي الفلاس ومحمد بن زياد الزيادي، وأما شيوخه بالحجاز فعبد اللَّه بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء العطار، وأما شيوخه بالشام فهشام
ج ١٠ ص ١٨٢ابن عمار ودحيم بن اليتيم، وبمصر فأبو الطاهر بن السراج وأحمد ابن عبد الرحمن بن وهب ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان - وروى دحيم عن عبدان - وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاريّ وأبو العباس محمد ابن عبد الرحمن الرعونى وعمر بن أحمد بن علي الجوهري، فمن بعدهم من شيوخ خراسان أحمد بن كامل بن خلف القاضي وعبد الباقي بن قانع الحافظ وسليمان بن أحمد الطبراني، وصنف عبدان كتاب المعرفة في مائة جزء، وكتاب الموطأ، وجمع حديث مالك، واجتمع في عبدان أربعة أنواع من المناقب: الفقه، والإسناد، والورع، والاجتهاد، وممن تخرج على عبدان في الفقه من المراوزة: أبو بكر محمد بن محمود المحمودي وأبو الحسن ابن عمرو الحنوجردى وأبو الحسن علي بن الحسن السنجاني وأبو محمد الكشميهني وأبو العباس الساري وأبو إسحاق الخالدآباذي المعروف بالمروزي صاحب السراج، ولد عبدان سنة عشرين ومائتين، ومات سنة ثلاث وتسعين، وقيل سنة أربع، وقبره بمرو خلف مقبرة تنوركران قدام رباط عبد اللَّه بن المبارك معروف يزار رحمه الله .
-
٢٦٦٧ - (العبدانى) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الدال المهملة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ريكنج عبدان (٢) ، وهي قرية معروفة (٣) من قرى مرو (٣) على فرسخين منها، والمنسوب
ج ١٠ ص ١٨٣إليها أبو القاسم عبد الحميد بن عبد الرحمن (١) بن أحمد العبدانى من أهل ريكنج (٢) عبدان، كان إماما فاضلا عالما، يروى عن أبي بكر بن أبي الهيثم (٣) الترابي وأبى محمد مكي بن عبد الرزاق الكشميهني وخاله القاضي [أبى الحسن - (٤) ] على [بن الحسن - (٤) ] الدهقان [وعرف بأبي القاسم خواهرزاده لأنه ابن أخت القاضي - (٤) ] … وابنه أبو سعد محمد ابن عبد الحميد العبدانى، كان فقيها صالحا مكثرا من الحديث، ولم يكن في عصره من أصحاب إمام المسلمين أبي حنيفة رحمه الله (٥) مثله في طلب الحديث (٥) ، (٦) وله مسودات (٦) ومجموعات، سمع القاضي أبا الحسن على ابن الحسين الدهقان وأبا الحسن عبد الوهاب بن محمد الكشاني الخطيب وأبا طاهر محمد بن عبد الملك الدندانقانى وغيرهم، ولم يحدث، وإن حدث فبشيء يسير، وتوفى في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
-
٢٦٦٨ - (العبدري) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الدال المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى عبد الدار، والمشهور
ج ١٠ ص ١٨٤بالنسبة إليهم عبد الحميد بن زكريا بن الجهم العبدري … وأخوه عبد اللَّه، له ولأخيه رواية، وقد حكى عبد الحميد عن أبيه (١) … ومحمد بن راشد بن أبي سكتة العبدري، تقدم ذكره (٢) ، وعده ابن يونس في جملة سبعة عشر رجلا، تفرد بالرواية عنهم حرملة بن عمران … ومصعب بن محمد بن شرحبيل العبدري، من بنى عبد الدار، يروى عن يعلى بن أبي يحيى (٣) .
-
٢٦٦٩ - (العبدشى (٤) ) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح الدال المهملة أيضا وفي آخرها الشين المعجمة (٥) ، هذه النسبة إلى عبد شويه (٦) ، وهو اسم رجل، وهو محمد بن عبد الملك بن سلمة العبدشى (٧) النيسابورىّ، يعرف بابن عبد شويه (٦) ، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وغيره، وفي الرحلة محمد بن منصور الجواز وغيره، روى عنه عبد اللَّه ابن سعد الحافظ.
- ج ١٠ ص ١٨٥
٢٦٧٠ - (العبدكي) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة (١) وفتح الدال المهملة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى عبدك، وهو والد علي بن عبدك، واسمه عبد الكريم، وعبدك صاحب محمد بن الحسن الشيباني، وتفقه عليه، والمشهور بهذه النسبة أبو أحمد محمد بن علي ابن عبدك الشيعي العبدكي، من أهل جرجان، كان [مقدم الشيعة و - (٢) ] إمام أهل التشيع بها، سمع عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني وأقرانه، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ البيع وعرفه ونسبه هكذا وقال:
كان من الأدباء الموصوفين بالعقل والكمال وحسن النظر، استوطن بنيسابور، وبنى بها الدار والحمام المعروف بباب عذرة (٣) ، وتوفى بعد الستين وثلاثمائة بجرجان.
-
٢٦٧١ - (العبدلي) -
بفتح العين والدال المهملتين بينهما الباء الساكنة الموحدة وفي آخرها اللام (٤) ، هذه النسبة إلى رجلين وموضع، أحدهما إلى بنى عبد اللَّه وهو بطن من خولان، والثاني جماعة من أصحاب أبي عبد اللَّه بن كرام، انتحلوا مذهبه ونسبوا إليه، وجماعة نسبوا إلى قرية عبد اللَّه، وهي قرية كبيرة بأسفل [من - (٢) ] أرض واسط [العراق - (٢) ].
- ج ١٠ ص ١٨٦
فأما من انتسب إلى بنى عبد اللَّه فهو أبو الحسن علي بن محمد بن (١) عبد الرحمن ابن موسى بن محمد بن (١) عبد اللَّه بن عمرو بن كعب بن سلمة الخولانيّ العبدلي، قال أبو سعيد بن يونس: هو من بنى عبد اللَّه من أنفسهم، يروى عن يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، وكان ربعة من الرجال دحداحا، وكان صالحا حسن الصلاة ثقة أمينا، وتوفى في رجب سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وكانت وفاته بيركوب قرية من شرقية فسطاط مصر … وأبو القاسم محمود بن علي بن إسماعيل البخاري العبدلي الصوفي، من ساكني قرية عبد اللَّه، شيخ فاضل، حسن الشبه (٢) ، صالح، سليم الجانب، جميل الأمر، نظيف، كان يعظ ببغداد/ وواسط، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد ابن طلحة النعالي وغيرهما، ما اتفق أنى كتبت عنه بقرية عبد اللَّه شيئا، وصادفته بهراة (٣) ، وكتبت عنه ببغداد، وكانت ولادته في سنة ثمانين وأربعمائة، وتركته حيا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
-
٢٦٧٢ - (العبد الملكي) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وضم الدال المهملة والميم المفتوحة بينهما الألف واللام وبعدها اللام المكسورة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى عبد الملك، وهو اسم لجد المنتسب إليه، ولا أعرف أحدا بهذه النسبة إلا أبا محمد أحمد بن محمد
ج ١٠ ص ١٨٧ابن عبد الملك العبد الملكي، ابن بنت عمار بن رجاء [الأستراباذي عرف بهذه النسبة، من أهل أسترآباذ، يروى عن عمران بن موسى السختياني وأحمد بن محمد بن عمر التاجر، مات بعد - (١) ] الخمسين والثلاثمائة.
-
٢٦٧٣ - (العبدوسى) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وضم الدال المهملة بعدها الواو وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى عبدوس، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو القاسم عبد اللَّه بن العباس ابن [أبى - (٢) ] يحيى بن أبي منصور بن عبد اللَّه بن عبدوس بن أحمد ابن عبدوس السرخسي، المعروف بالقاضي العبدوسى، من أهل سرخس، كان من مفاخر بلده، وكان فقيها متقنا فاضلا مبرزا حافظا للمذهب مناظرا، تفقه على أبي سفيان محمد بن محمد بن الفضل القاضي، وتبحر في العلم، سمع الإمام أبا على زاهر بن أحمد بن محمد الفقيه وأبا الحسن أحمد [بن محمد - (٣) ] بن أبي إسحاق بن محمد بن إبراهيم الحجاجى [وغيرهما - (٤) ]، روى لي عنه أبو نصر محمد بن محمود السره مرد بمرو وأبو نصر محمد ابن أبي عبد اللَّه الحموشى بسرخس، ولم يحدثني عنه سواهما، وتوفى في شهر رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة بسرخس.
- ج ١٠ ص ١٨٨
٢٦٧٤ - (العبدوي (١) ) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء (٢) المنقوطة بواحدة من تحتها (٢) وضم (٣) الدال المهملة، [وقيل في - (٤) ] هذه النسبة «عبدوى» [وهذه النسبة إلى عبدويه - (٤) ]، وإن قيل كما يقول النحويون عبدويه فالنسبة إليه عبدوى - بفتح الدال، وإن قيل كما يقول المحدثون عبدويه بضم الدال فالنسبة إليه عبدويى، فمنهم أبو نصر أحمد بن إسحاق ابن سليمان بن عبدويه العبدوي، سمع محمد بن عبد الوهاب العبديّ والسري ابن خزيمة، ولم يحدث، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ حكاية من لفظه [وتوفى سلخ المحرم سنة أربعين وثلاثمائة - (٤) ] … وأبو بكر أحمد ابن محمد بن سلام بن عبدويه [العبدوي - (٤) ]، سكن مصر، من أهل بغداد (٥) ، وحدث بها عن عبد الأعلى بن حماد النرسي وأبى معمر الهذلي وداود ابن رشيد ومحمد بن بكار بن الريان [السرخسي - (٦) ] والحسن بن عيسى الماسرجسي، روى عنه أبو جعفر الطحاوي وأبو سعيد بن يونس ابن عبد الأعلى والحسن بن الخضر السيوطي، وكان من أهل الخير والفضل، قال أبو سعيد بن يونس: هو من خيار عباد اللَّه، مات بمصر
ج ١٠ ص ١٨٩في جمادى الآخرة (١) سنة اثنتين وثلاثمائة وعمى قبل وفاته بيسير … وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه بن (٢) سدوس بن علي ابن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن (٢) عتبة بن مسعود العبدوي الهذلي الأعرج، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو حازم العبدوي (٣) ، ابن أبي شيخنا أبى عبد اللَّه العبدوي، وكان من أفاضل المسلمين، وأبو حازم ممن تقدم (٤) في كثرة السماع والرحلة في طلب الحديث، سمع بنيسابور بعد الخمسين والثلاثمائة، ثم أدرك الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأكثر عنه، وأدرك بهراة الأسانيد العالية، وحج سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وسمع بالعراق والحجاز، وحدث بانتخابى عليه، قال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد (٥) : أبو حازم العبدوي كتبت عنه الكثير، وكان ثقة صادقا، حافظا عارفا، يسمع الناس بافادته ويكتبون بانتخابه، ومات يوم عيد الفطر من سنة سبع عشرة وأربعمائة … وأبوه أبو الحسن أحمد ابن إبراهيم العبدوي، أخو أبى عبد اللَّه العبدوي، كان عابدا (٦) زاهدا، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج،
ج ١٠ ص ١٩٠وبهراة أبا مزيد (١) حاتم بن محبوب وأبا على أحمد بن محمد بن رزين، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة عاصم … وأبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم ابن عبدويه بن سدوس بن علي بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن مسعود الهذلي العبدوي، عم أبى حازم، كان معروفا بكثرة السماع والرحلة في طلب الحديث والتصنيف وإفادة الناس في الحضر والسفر، سمع بنيسابور أبا عبد اللَّه البوشنجي، وبالري إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وبهراة أحمد بن نجدة، وبالعراق أبا الخليفة القاضي، وبالحجاز المفضل بن محمد الجندي، وبمصر علان بن أحمد بن سليمان، وبالشام أحمد بن عمير بن جوصا، وبالجزيرة أبا عروبة الحراني، وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري، وكان يستملى على أبى بكر بن إسحاق بن خزيمة، روى عنه أبو إسحاق المزكي وأبو محمد بن زياد والحسين (٢) بن محمد الماسرجسي، وتوفى شهيدا بالكوفة سنة القرمطي، أصابته جراحة في البادية فرد إلى الكوفة فمات بها في عشر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
-
٢٦٧٥ - (العبديّ) -
بفتح العين وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى عبد القيس في ربيعة بن نزار، وهو عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، والمنتسب إليه مخير بين أن يقول «عبدي» أو «عبقسى» فأما العبديّ فممن نسب
ج ١٠ ص ١٩١بهذه النسبة الجارود بن العلاء [العبديّ، من عبد القيس، قدم من البحرين وافدا على رسول اللَّه ﷺ ، وكان سيد عبد القيس، وقد قيل إنه: الجارود بن عبد الأعلى - (١) ] والأول أصح، والجارود لقب، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، نسب إلى جده، سكن/ البصرة، حديثه في أهلها، قتل في خلافة عمر رضي الله عنه بأرض فارس غازيا (٢) ، وكان كنيته أبو غياث - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان … وأبو بكر معاذ ابن خالد بن شقيق (٣) بن دينار العبديّ، مولى عبد القيس، [من أهل - (٤) ] مرو، يروى عن حماد بن سلمة وابن المبارك، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن قهزات (٥) ، مات قبل الثمانين ومائتين (٦) … ويعقوب وأحمد ابنا إبراهيم بن كثير الدورقي العبديّ، هو من بنى عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة، وقد ذكرناهما في حرف الدال في الدورقي (٧) *
ج ١٠ ص ١٩٢وجهير بن يزيد العبديّ، قال أبو حاتم بن حبان: هو من عبد القيس، بصرى، كنيته أبو حفص، الزاهد، يروى عن محمد بن سيرين، روى عنه النضر بن طاهر القيسي (١) … والحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن مشعب العبديّ من أنفسهم، من أهل مرو، وقال: رأيت عبد اللَّه بن بريدة يبول في الماء الجاري، روى عنه ابنه علي بن الحسن بن شقيق صاحب ابن المبارك، (٢) وقد ذكرناه في «الشقيقى» في الشين مع القاف (٣) … وأبو هارون العبديّ، من التابعين،
يروى عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «مررت ليلة أسرى بي إلى السماء فرأيت يوسف فقلت: يا جبريل! من هذا؟ فقال: يوسف الصديق! قالوا: كيف رأيته يا رسول اللَّه؟ قال: كالقمر ليلة البدر» *
وأبو يعقوب وافد العبديّ، ولقبه وفدان، روى عن عبد اللَّه بن أبي أوفى الأسلمي … وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة العبديّ البصري، من ثقات تابعي أهل البصرة (٤) ، سمع ابن عمرو جابرا وابن عباس وأبا سعيد الخدريّ وسمرة بن جندب وأنس ابن مالك وغيرهم، روى عنه قتادة وسليمان التميمي وحميد الطويل والجريريّ
ج ١٠ ص ١٩٣وداود بن أبي هند وأبو مسلمة وأبو الأشهب وغيرهم، قال البخاري:
مات أبو نضرة قبل الحسن البصري، وقال: مات سنة ثمان ومائة وأوصى أن يصلى عليه الحسن … ومحمود بن والان العبديّ المروزي الساجردى، من قرية ساجرد (١) ، وكان من شيوخ المراوزة ومن قدمائهم، روى عن الكبار من المروزيين نحو علي بن حجر وأحمد بن عبد اللَّه الحكيم الفريانانى وأبى داود سليمان بن معبد السنجي وعلي بن خشرم وأبو عبد اللَّه محمد بن علي الحافظ الهرمزفرهى (٢) وعمار وسعيد بن شهاب ومحمد بن أبان وقتيبة ابن سعيد ومحمد بن علي بن حرب وأبو عمار الحسين بن حريث ومحمود ابن غيلان وعلي بن هلال ومحمد بن عبد اللَّه وعبد العزيز بن مسلم وجميل … (٣) بن زياد وأحمد بن مصعب وغيرهم،
قال محمود بن والان العبديّ: نا أحمد بن عبد اللَّه الحكيم نا سهل بن مزاحم عن سلام عن زيد العمى عن أبي نضرة عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه ﷺ : أوحى اللَّه تعالى إلى موسى: يا موسى! أتحب أن أسكن معك في بيتك؟ قال: فخر للَّه ساجدا قال: يا رب! وكيف تسكن معي في بيتي وأنت منزه عن المكان؟ قال: يا موسى! أما علمت أنى جليس من ذكرني، وحيث ما التمسنى (٤) عبدي وجدني»،
وروى محمود بن [والان] عن عبد اللَّه بن منير أيضا ومحمد بن عصام والعلاء بن الفضل وعمرو
ج ١٠ ص ١٩٤ابن سهل وغيرهم، روى عنه الحسين بن بكر البركاني وغيره، وروى عن العزيز بن مسلم عن المقبري عن ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول اللَّه ﷺ : «كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل اللَّه، فإنه يجرى له أجر عمله حتى يبعث» وقد مر ذكر وفاته وولده في حرف السين المهملة في الساجردى (١) … وأبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبديّ، محدث كبير ثقة، حدث ببغداد وسرمن رأى (٢) ، سمع إسماعيل بن عياش وعبد اللَّه بن المبارك والمبارك بن سعيد وعيسى بن يونس وعبد السلام بن حرب وهشيم بن بشير الواسطي وجرى ابن عبد الحميد وعباد بن عباد وبشر بن المفضل وخالد بن الحارث وإسماعيل ابن علية وأبا حفص الأبار ومروان بن معاوية الفزاري والوليد بن بكير والمطلب بن زياد الثقفي وعيينة بن سليمان الكلائي وأبا معاوية وعلى ابن ثابت الجزري والمبارك بن سعيد (٣) ، روى عنه جماعة من الكبار أبو عيسى الترمذي ومعاذ بن المثنى العنبري وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وعبد اللَّه بن ناجية وأبو القاسم البغوي وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار النحويّ (٤) وغيرهم، وعاش رحمه الله مائة وعشر سنين، وكان له عشرة أولاد سماهم بأسامي العشرة المبشرة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وسعد، وسعيد، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن، وأبو عبيدة، ولد في
- ج ١٠ ص ١٩٥
سنة خمسين ومائة، ومات سنة سبع وخمسين ومائتين، ودفن بسر من رأى، وعن محمد بن المسيب القول يقول: سمعت الحسن بن العرفة يقول:
قد كتبت عن خمسة قرون، وولد بشر بن الحارث والشافعيّ والحسن ابن عرفة في تلك السنة مذكور في تاريخ الخطيب (١) … وأبو عبد اللَّه محمد ابن كثير العبديّ، من ثقات البصرة (٢) ، سمع سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وإسرائيل وعبد اللَّه بن المبارك، روى عنه علي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو العباس أحمد بن محمد الثرى؟ ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو البخاري (٣) وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ وأبو خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ، ومات/ سنة ثلاث وعشرين ومائتين … وأبو الحسن علي بن محمد بن محمد فئين العبديّ، روى عنه والدي الإمام محمد، وذكره في أماليه، يروى عن أبي طاهر محمد بن محمد بن الحسين الصباغ … والأشج العبديّ (٤) ، هو منذر بن عائذ بن عصر، وكان عمر بن القيس ابن أخيه، وهو أول من أسلم من ربيعة، وذلك
أن الأشج بعثه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه
ج ١٠ ص ١٩٦عليه وسلم ليعلم علمه، فلما لقي النبي ﷺ أسلم، وأتى الأشج فأخبره بأخباره فأسلم الأشج وأتى رسول اللَّه ﷺ ، وقال: يا أشج! إن فيك لخلتين يحبهما اللَّه: الحلم والحياء *
وصحار بن العياش العبديّ (١) ، وفد على النبي ﷺ ، وكان من أخطب الناس، وكان أحمر أزرق، وقال له معاوية: يا أزرق! قال: البازي (٢) أزرق، قال: يا أحمر! قال: الذهب أحمر، وكان عثمانيا وهو جد جعفر بن يزيد، وكان فاضلا حرا عابدا، قد روى صحار عن النبي ﷺ حديثين أو ثلاثة … والجارود العبديّ، الّذي ذكرناه في ترجمة «العبديّ» ، وهو بشر بن عمر بن حسين المعلى، من عبد القيس، وأسلم في زمن النبي ﷺ … وابنه عبد اللَّه بن الجارود، وكان يلقب «بظئر العناق» لقصره، وكان رأس عبد القيس، واجتمعت عليه القبائل من أهل البصرة والكوفة فولوه أمرهم وقاتلوا الحجاج، فظفر بهم، وأخذه الحجاج فقتله … وابنه المنذر بن الجارود ولى إصطخر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه … وابنه الحكم ابن المنذر سيد عبد القيس، وفيه:
يقول الكذاب الحرمازي:
يا حكم بن المنذر بن الجارود … سرادق المجد عليك ممدود
أنت الجواد بن الجواد المحمود … نبتّ في الجود وفي بيت الجود
والعود قد ينبت في أصل العود
ج ١٠ ص ١٩٧ومات في حبس الحجاج الّذي يعرف بالديماس (١) … وأبو عائشة زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان بن ليث ابن حاكم بن ذهل بن عجل بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس العبديّ (٢) ، وقيل يكنى أبا سلمان، وقيل أبا عبد اللَّه، وقيل أبا مسلم، وقيل كان له كنيتان: أبو عبد اللَّه وأبو عائشة، هو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان العبديّ، نزل الكوفة، من التابعين، سمع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي والعيزار بن حريث وغيرهما،
روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان» ،
وقطعت يد زيد في جهاد المشركين، وعاش بعد ذلك دهرا حتى قتل يوم الجمل، وروى العيزار بن حريث قال قال زيد بن صوحان: لا تغسلوا عنى دما (٣) ولا تنزعوا عنى ثوبا إلا الخفين، وارمسونى في الأرض رمسا (٣) فانى رجل متحاج حجاج [- وروى: أجاج - (٤) ] يوم القيامة من قتلني، قال يعقوب بن سفيان: قتل زيد بن صوحان يوم الجمل، وكانت وقعة
ج ١٠ ص ١٩٨الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة … وأبو بكر يموت ابن المزرع بن يموت بن عبدوس بن سيار بن المزرع بن الحارث بن ثعلبة ابن عمرو بن ضمرة بن دلهاث بن وديعة بن بكر بن وديعة بن [بكر بن] لكيز بن أفصى بن عبد القيس (١) العبديّ، بصرى، من أهل العلم والأدب، وكان صاحب أخبار وملح وآداب، وهو ابن أخت أبى عثمان عمرو ابن بحر الجاحظ، ورد بغداد سنة إحدى وثلاثمائة وهو شيخ كبير، وخرج إلى الشام وبها مات، حدث عن أبي عثمان المازني وأبى غسان رفيع بن سلمة وأبى حاتم السجستاني وأبى الفضل الرياشي ونصر بن علي الجهضمي ومحمد بن يحيى الأزدي وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وروى عنه الحسن بن أحمد السبيعي وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق وسهل بن أحمد الديباجي، [وكان يقول: بليت بالاسم الّذي سماني به أبى، فإذا عدت مريضا فاستأذنت عليه فقيل: من ذا؟ قلت: أنا ابن المزرع! وأسقطت اسمى، لكن لا يتشاءم بذلك - (٢) ] ومات بطبرية الشام سنة ثلاث وثلاثمائة، وقيل بدمشق.
-
٢٦٧٦ - (العبرتايى) -
بفتح العين والباء الموحدة وسكون الراء وفتح
ج ١٠ ص ١٩٩التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين (١) وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى عبرتا، وهي قرية من نواحي النهروان (٢) ، منها أبو الحسين (٣) رجاء بن محمد بن يحيى العبرتائي الكاتب، حدث عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري وحماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد اللَّه بن المطلب الشيباني الكوفي. (٤)
-
٢٦٧٧ - (العبري) -
بضم العين المهملة وسكون الباء الموحدة وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى عبرة، وهو بطن من الأزد، قال ابن حبيب:
وفي الأزد عبرة، وهو عوف بن منهب بن دوس … قال: وفيها أيضا:
عبرة بن زهران بن كعب بن [الحارث بن كعب بن - (٥) ] عبد اللَّه بن مالك ابن نصر بن الأزد … وفيهم أيضا: عبرة بن هداد بن زيد مناة بن الحجر ابن عمران بن مزيقياء بن ماء السماء.
-
٢٦٧٨ - (العبسيّ) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة (٦) وكسر
ج ١٠ ص ٢٠٠السين المهملة، [هذه النسبة إلى] عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد ابن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وهي القبيلة المشهورة التي ينسب إليها العبسيون بالكوفة، ولهم بها مسجد، وفيهم كثرة (١) .
-
وجماعة ينسبون إلى عبس مراد. وقال ابن حبيب: في الأزد عبس بن هوازن ابن أسلم بن أفصى بن حارثة، إخوة خزاعة.
-
فأما المنتسب/ إلى عبس بطن من غطفان - وهو الأشهر - فمنهم أبو شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسيّ، من أهل واسط، كان مولى العبس، كنيته أبو شيبة، جد أبى بكر وعثمان والقاسم بنو محمد بن إبراهيم العبسيّ، ولى القضاء بواسط للمنصور ثلاثة وعشرين سنة، وكان يزيد ابن هارون يكتب له حيث كان على القضاء، روى عنه إسماعيل بن أبان، وكان إذا حدث عن الحكم جاء بأشياء معضلة، وكان ممن كثر وهمه وفحش خطاؤه، حتى خرج عن حد الاحتجاج به وتركه يحيى بن معين - هكذا ذكر أبو حاتم بن حبان في كتاب المجروحين (٢) … وابنه محمد ابن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسيّ الكوفي (٣) ، والد المشايخ:
٥ بي بكر عبد اللَّه وعثمان والقاسم، سمع أباه أبا شيبة وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان الأعمش ومحمد بن عمرو بن علقمة وعبد الحميد
ج ١٠ ص ٢٠١ابن جعفر، روى عنه يزيد بن هارون وابنه عثمان بن محمد وسعيد ابن سليمان الواسطي، وحكى عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن إبراهيم ابن عثمان قد رأيته ببغداد، وكان رجلا جميلا ثقة كيسا أكيس من يزيد ابن هارون، فلم أكتب عنه شيئا، وكان على قضاء فارس، فمات بفارس قديما، ويزعم ولده أن أبا سعدة صاحب سعد: جدهم، وفي موضع آخر:
قال أبو زكريا: قد رأيت محمد بن أبي شيبة أبو هؤلاء شاب جميل (١) ، وكان ثقة مأمونا، مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين … وحفيده (٢) أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان العبسيّ مولاهم، من أهل الكوفة، سكن بغداد (٣) ، كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة وفهم وإدراك، وله تاريخ كبير في معرفة الرجال، حدث عن أبيه وعميه أبى بكر والقاسم (٤) وأحمد بن يونس ومنجاب ابن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي ومحمد بن عمران بن أبي ليلى ويحيى ابن عبد الحميد الحماني ويحيى بن معين وعلي بن المديني ونحوهم، روى عنه أبو بكر محمد بن محمد بن الباغندي ويحيى بن محمد بن صاعد (٤) والقاضي المحاملي ومحمد بن مخلد وأبو عمرو بن السماك وأبو بكر الشافعيّ وأبو علي الصواف وغيرهم، وثقه صالح جزرة الحافظ، [وبينه وبين مطين الحضرميّ
ج ١٠ ص ٢٠٢كلام، حتى خرجا إلى الخشونة، وبسط كل واحد منهما لسانه في صاحبه - (١) ] وتكلم في محمد بن عثمان جماعة من أهل العلم مثل عبد اللَّه بن أسامة الكلبي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش وداود ابن يحيى وجعفر الطيالسي وغيرهم، ومات ببغداد في شهر ربيع الأول سنة سبع وتسعين ومائتين، وفي هذه السنة مات مطين أيضا بالكوفة … وأبو فزارة راشد بن كيسان العبسيّ، من أهل الكوفة، يروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وميمون بن مهران (٢) ، روى عنه شريك وأهل الكوفة … وأبو محمد بن عبيد اللَّه بن موسى العبسيّ، مولى لهم، من أهل الكوفة، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش، روى عنه أهل العراق والغرباء، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين (٣) ، وكان يتشيع.
وأما المنتسب إلى عبس مراد فمنهم أمين بن مسلم العبسيّ، روى عنه سعيد بن غفير (٤) … وليث بن قيس العبسيّ عبس مراد، روى عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، روى عنه يزيد بن أبي حبيب.
-
وأما من عبس غطفان من أنفسهم صلبية فهو ربعي بن حراش ابن جحش بن عمرو بن عبد اللَّه بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قطيعة
ج ١٠ ص ٢٠٣ابن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان العبسيّ الكوفي، من التابعين (١) ، روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وحذيفة بن اليمان وأبى بكرة (٢) وعمران بن حصين رضي الله عنهم أجمعين، روى عنه عامر الشعبي وعبد الملك بن عمير ومنصور بن المعتمر وأبو مالك الأشجعي وحصين بن عبد الرحمن وحميد بن هلال وإبراهيم بن مهاجر وطبقتهم، وكان ثقة صدوقا، وهو أخو مسعود وربيع (٣) ابني حراش، ويقال: إن ربعيا لم يكذب قط، وكان له ابنان عاصيان زمن الحجاج، فقيل للحجاج: إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما! فأرسل إليه فقال: أين ابناك؟ قال: هما في البيت! قال:
قد عفونا عنهما بصدقك، وحكى عن الحارث الغنوي أنه قال: آلى الربيع ابن حراش أن لا يفتر أسنانه ضاحكا حتى يعلم أين مصيره، فما ضحك إلا بعد موته، وآلى أخوه ربعي بن حراش بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار؟ قال الحارث الغنوي: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل متبسما على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا منه، توفى ربعي زمن الحجاج
ج ١٠ ص ٢٠٤بعد الجماجم (١) ، وكان ممتعا بإحدى عينيه، مات سنة أربع ومائة. (٢)
-
٢٦٧٩ - (العبشمي) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الشين المعجمة (٣) ، هذه النسبة إلى بنى عبد شمس بن عبد مناف، والمنتسب إلى بنى عبد شمس علي بن عبد اللَّه بن علي العبشمي، من بنى
ج ١٠ ص ٢٠٥عبد شمس، من أهل الحجاز، يروى عن أبيه، روى عنه عمر بن سعيد ابن أبي حسين … وأبو نصر أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الفقيه العبشمي، من أهل نيسابور، كان تولى الحكومة بسرخس، سمع أبا [عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه الصفار وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، سمع منه أبو عبد اللَّه الحافظ وقال - (١) ] توفى في شهر ربيع الآخر (٢) سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. (٣)
-
٢٦٨٠ - (العبقري) -
بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح القاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى عبقر، وهو بطن من بجيلة، وهو عبقر بن/ أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث، أخو الأزد ابن غوث، وهو بجيلة، وابنه علقة (٤) من ولده جندب بن عبد اللَّه بن
ج ١٠ ص ٢٠٦سفيان العلقى (١) ، وقال العلائي (٢) : جندب بن عبد اللَّه بن سفيان، صحب النبي ﷺ . هو من بنى علقة (٣) بن عبقر بن أنمار بن أراش ابن عمرو بن الغوث، (٤) أخي الأزد بن الغوث (٤) . ويضرب به المثل في الشدة (٥) ، يقال: «كأنه من جنة عبقر» ،
وقال النبي ﷺ (٤) في وصف عمر بن الخطاب رضي الله عنه (٤) : «فلم أر عبقريا من الرجال يفرى فرية» (٦) .
- ج ١٠ ص ٢٠٧
٢٦٨١ - (العبقسيّ) -
هذه النسبة إلى عبد القيس، وقد ذكرنا (١) أنه ينسب إليه «العبديّ» أيضا، و «العبقسيّ» أشهر، (٢) والمعروف بهذه النسبة أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكيّ العبقسيّ، من أهل مكة، سمع أبا جعفر الدبيلي وأبا محمد بن المقرئ وغيرهما (٢) ، روى عنه أبو علي [الشافعيّ - (٣) ] المكيّ وأبو نصر (٢) أحمد بن عبد اللَّه بن الفضل (٢) الخيزاخزى (٤) البخاري … وكذلك ابنه أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن (٥) أحمد بن (٥) فراس العبقسيّ، شيخ مكة في عصره، سمع أبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي وأحمد بن عبد المؤمن المكيّ [وغيرهما، سمع منه جماعة من الحاج - (٣) ]، وكان يحدث إلى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة … والمنتسب إلى هذه القبيلة ولاء من القدماء أبو عبد الرحمن علي بن الحسن بن شقيق المروزي، قال أبو حاتم بن حبان: هو مولى عبد القيس، من أهل مرو، وقد ذكرناه في الشقيق والعبديّ، يروى عن ابن المبارك وأبى حمزة السكرى، روى عنه ابنه محمد بن علي بن الحسن، كان مولده سنة سبع
ج ١٠ ص ٢٠٨وثلاثين ومائة ليلة قتل أبى مسلم بالمدائن، ومات سنة خمس عشرة ومائتين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
-
٢٦٨٢ - (العبقى) -
بفتح العين المهملة وكسر الباء الموحدة أو فتحها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى عبق، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو إسحاق إسماعيل بن عمر بن حفص بن عبد اللَّه بن عبق ابن أسد العبقى البخاري، من أهل بخارى، ذكره أبو العباس المستغفري هكذا وقال: روى عن أبي بكر أحمد بن سعد (١) بن بكار الشمسي (٢) و (٣) أبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم السدوسي البغدادي و (٤) أبى صالح خلف ابن محمد الخيام وأبى جعفر محمد بن عبد اللَّه الفقيه البلخي الهندواني وهارون ابن أحمد الأستراباذي، سألته عن سنه فقال: ولدت في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، ومات ببخارى في شهور سنة سبع عشرة وأربعمائة، عاش ثمانين سنة، وذكره أبو كامل البصيري في كتاب المضافات وقال: سمعت منه الكثير، منها كتاب المسند لسفيان الثوري، تأليف أبى الحسن علي بن مسلم الأصبهاني في مجلدين بتمامه، يروى عن أبي سهل هارون بن أحمد الأستراباذي عنه. وغير ذلك من التصانيف، ويروى العبقى عن أبي أحمد بشر بن عبد اللَّه الرازيّ عن بكر بن سهل الدمياطيّ، روى عنه أبو الفضل إبراهيم
ج ١٠ ص ٢٠٩ابن أحمد (١) بن يوسف بن إبراهيم بن أبان (٢) الهمدانيّ (٣) .
-
٢٦٨٣ - (العبلى) -
بفتح العين المهملة والباء المنقوطة بواحدة (٤) ، هذه النسبة إلى العبل، وهم بطن من رعين. وعبلة بنت عبد بن جاذل (٥) بن قيس ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، هي أم أمية الأصغر بن عبد شمس، وإليها ينسب ولدها فيقال لهم: «العبلات» - قال ذلك الزبير بن بكار (٦) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو هاني مرثد بن زيد الرعينيّ ثم العبلى، صاحب حرس عمر بن عبد العزيز، ممن بايع معاذ بن جبل باليمن حين بعثه النبي ﷺ إليها، وشهد فتح مصر، يحدث عن معاذ بن جبل، حدث عنه بكر بن سوادة (٧) ، قتلته الروم بالإسكندرية … وزرعة بن قرة ابن الحر بن رقى بن زيد بن ذي العابل (٨) بن رحيب بن شخص بن ترابد
ج ١٠ ص ٢١٠ابن العبل بن عمرو بن مالك بن زيد بن رعين الرعينيّ ثم العبلى، شهد فتح مصر … وأخوه نمران بن قرة العبلى (١) مصرى، حدث عن ليث بن سعد وابن لهيعة، وكان قد عمر طويلا، توفى في شوال سنة سبع وأربعين ومائتين … وعبد اللَّه بن عمر العبشمي العبلى، يروى عن عبيد (٢) بن جبير، روى عنه ابن إسحاق … وحجاج بن عبد اللَّه بن حمزة بن شقي بن رقى بن زيد ابن ذي العابل بن رحيب الرعينيّ ثم العبلى، يروى عن بكير بن الأشج وعمرو ابن الحارث، روى عنه الليث بن سعد وعبد اللَّه بن وهب حديثا واحدا، توفى سنة تسع وأربعين ومائة، وكان أميرا على زويلة في إمرة عبد الملك بن مروان النصيري من ولد موسى بن نصير صاحب الأندلس - قاله ابن يونس … وأبو قرة محمد بن حميد بن هشام الرعينيّ العبلى … وابنه قرة بن محمد … وابنه أبو خليفة محمد بن قرة … (٣) وهشام بن محمد بن قرة ابن أبي قرة (٣) الرعينيّ العبلى. (٤)
-
٢٦٨٤ - (العبودي) -
بفتح العين المهملة وضم الباء الموحدة المشددة بعدهما الواو وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى عبود، وهو اسم
ج ١٠ ص ٢١١لجد أبى عبد اللَّه أحمد بن عبد الواحد بن عبود بن/ واقد العبودي (١) ، من أهل دمشق، يروى عن الوليد بن الوليد القلانسي ومروان بن محمد وهشام ابن معبد (٢) العطار وأبى مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني (٣) ، حدث عنه أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني، قال ابن أبي حاتم (٤) : سمع منه أبى بدمشق.
-
٢٦٨٥ - (العبوبة (٥) )
-
بفتح العين المهملة وتشديد الباء المضمومة مع سكون الواو وفي آخرها الباء المنقوطة، هذه النسبة إلى عبوبة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر محمد ابن الحسن بن عبوبة بن محمد الأنباري الأديب، من أهل مرو، شيخ صالح صدوق، سمع أبا العباس النصري وأبا نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاريّ وأبا القاسم الحسين بن أحمد بن إسحاق، روى عنه أبو عبد اللَّه المهربند قشانى وأبو الفضل بن سهلك الطبسي وأبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد ابن إسحاق الداهرى الدندانقانى وأبو محمد كامگار بن عبد الرزاق بن محتاج الأديب وأبو سهل بريدة بن محمد بن بريدة بن أحمد بن عباس بن خلف ابن برد بن حماد بن صخر بن عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي وأبو العباس الفضل
ج ١٠ ص ٢١٢ابن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر وغيرهم من الأئمة، توفى أبو بكر ابن عبوبة الأنباري بمرو سنة نيف وعشرين وأربعمائة. (١)