باب العين واللام
١٧ فقرة، ج ١٠ ص ٣٥٣
- ج ١٠ ص ٣٥٣
٢٧٩٦ - (العلفي) -
بضم العين المهملة واللام المشددة المفتوحة وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى علفة، وهو بطن من قيس، وهو علفة ابن الحارث بن معاوية بن ضباب (١) بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف ابن سعد بن ذبيان … وفي الأسماء [ «علفة» وهو والد - (٢) ] المستورد ابن علفة الخارجي، قتل معقل بن قيس الرياحي بدجلة، وقتله معقل، قتل كل واحد منهما صاحبه، وكان معقل مع علي رضي الله عنه ، وهو [الّذي] قتل بنى سامة وسباهم.
-
٢٧٩٧ - (العلقى) -
بفتح العين المهملة واللام وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى علق، وهو بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار ابن أراش بن عمرو بن الغوث، وهو بجيلة، هكذا ذكره ابن ماكولا (٣) ، وأخوه [الأسد بن الغوث] … وفي قيس علقة بن جداعة بن غزية بن جشم ابن معاوية بن بكر بن هوازن (٤) … وفي الأزد علقة بن عبيد بن عبرة ابن زهران … وعلقة بن قيس - (٥) وهو الخلج (٥) - بن الحارث بن فهر (٦) .
- ج ١٠ ص ٣٥٤
فمن علقة بن عبقر بن أنمار - الّذي هو بطن من بجيلة - أبو عبد اللَّه جندب بن عبد اللَّه بن سفيان البجلي العلقى، وهو الّذي يقال له جندب الخير، نزل الكوفة، ثم تحول إلى البصرة، فحديثه عند أهل هذين المصرين جميعا، وهو من الصحابة، وقد قيل إنه «جندب بن خالد ابن سفيان» والأول أصح، ومن قال «جندب بن سفيان» فقد نسبه إلى جده، روى عنه جماعة من التابعين، منهم عبد الملك بن عمير والأسود ابن قيس والحسن البصري وسلمة بن كهيل وأبو عمران الجوني وأبو تميمة الهجيمي. (١) [وهذه النسبة أيضا إلى] قرية على باب نيسابور على نصف فرسخ منها، والمشهور بالانتساب إليها أبو الطيب [طاهر بن يحيى بن قبيصة العلقى، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ النيسابوريين: أبو الطيب - (٢) ] العلقى، وهي قرية على نصف فرسخ (٣) ، شيخ، كتب عن النيسابوريين الكثير، وخص بمصنفات إبراهيم بن طهمان عن أحمد بن حفص (٤) ، روى عنه
ج ١٠ ص ٣٥٥أبو علي الحافظ والمشايخ، ثم صار ابنه راوية له، قال: سمعت أبا الحسين محمد بن طاهر بن يحيى يقول: توفى أبى رحمه الله في رجب من سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
-
٢٧٩٨ - (١) (العلكى) -
بفتح العين واللام المشددة والكاف في آخرها، هذه النسبة إلى علك، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو حفص عمر بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن أحمد الجوهري العلكى المروزي، المعروف بابن علك، وقد يخففون تسهيلا - يعنى اللام، كان فقيها فاضلا عالما ورعا عارفا بالحديث وفقهه، وهو من أهل مرو، سمع أبا الحسن أحمد بن سيار وعبد العزيز بن حاتم وسعيد بن مسعود وأبا الموجه محمد ابن عمرو بن الموجه ومحمد بن/ الليث ومحمد بن معاذ ونصر بن أحمد المروزيين ومحمد بن عمران بن حبيب الهمذانيّ وعباس بن محمد الدوري وأبا قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشيّ وغيرهم من أهل خراسان والعراق، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين والقاضي الجراحي وأبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ الهمذانيّ وغيرهم، وذكره صالح في تاريخ
ج ١٠ ص ٣٥٦همذان وقال: أبو حفص ابن علك المروزي طرأ علينا منصرفا من الحج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وحضر مجلسه عامة مشايخ أهل العلم ببلدنا والكهولة، وكان ثقة صدوقا، يحسن الحديث، فقيها بمتون الأخبار، متقنا متيقظا، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: ابن علك المروزي مشهور بطلب الحديث، وكان من الناسكين، وبلغني أنه توفى بمرو سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
-
٢٧٩٩ - (العلمي) -
بفتح العين المهملة واللام بعدهما الميم، هذه النسبة إلى علم (١) ، وهو جد أبى بكر محمد بن عبد اللَّه بن عمرويه، ابن علم الصفار، من أهل بغداد (٢) ، سمع محمد بن إسحاق الصاغاني وأحمد بن أبي خيثمة - وكان جميع ما عنده عنهما جزءا واحدا وفي آخره حكايات عن صالح وعبد اللَّه ابني أحمد بن حنبل - ومحمد بن نصر الصائغ، روى عنه أبو الحسن محمد ابن أحمد بن رزقويه وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار وأبو علي الحسن بن أحمد ابن شاذان البزاز، وكانت ولادته سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومات في [يوم الخميس لثلاث خلون من] شعبان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن مائة سنة وسنة واحدة.
-
٢٨٠٠ - (العلويّ) -
بفتح العين المهملة واللام المخففة وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى أربعة ممن اسمهم «عليّ» : أولهم (٣) أب الريحانين، والحيدر الكرار، والعميم الحدار، والهزبر الغيار (٣) أمير المؤمنين على
ج ١٠ ص ٣٥٧ابن أبي طالب رضي الله عنه ، وفي أولاده كثرة، استغنينا عن تعدادهم لشهرة بطونهم وعشائرهم (١) ونجبائهم (١) .
-
والثاني منسوب إلى بطن من الأزد يقال لهم بنو علي بن ثوبان، منهم سلم العلويّ، روى عن أنس، روى عنه جرير بن حازم وغيره، تكلم فيه شعبة، ووثقه يحيى بن معين وأبو بكر بن أبي داود، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحافظ ببغداد أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا عبد اللَّه بن عدي قال: سلم ليس من أولاد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، إلا أن قوما بالبصرة يقال لهم «بنو على» فنسب إليهم.
-
والثالث من ولد علي بن سود (٢) ، منهم خالد بن يزيد العلويّ، روى حكاية عن الحسن البصري لما دخل على الحجاج، روى عنه الأصمعي ونسبه هكذا.
-
والرابع من بنى مدلج (٣) ، منهم جندب بن سرحان المدلجي (٣) العلويّ، حدث عن نفيع، روى حديثه ابن لهيعة. ومدلج (٣) من بنى عبد مناة ابن كنانة، وإنما يقال لولده «بنو على» لأن أمه الزفراء (٤) - واسمها فكهة - تزوجها بعد أبيهم علي بن مسعود الديني من غسان فنسبوا إليه، وإياهم كنى أمية بن أبي الصلت في قوله:
للَّه در بنى على … أيم منهم وناكح. (٥)
- ج ١٠ ص ٣٥٨
٢٨٠٠ - (العلويى (١) ) -
بفتح العين المهملة وضم اللام المشددة، هذه النسبة إلى علوية، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة جماعة من أهل نيسابور وأبيورد، منهم أبو القاسم علي بن الحسن العلويى، كان إماما فاضلا مقدما، وكان من بيت العلم والرئاسة، حميد السيرة، بالغا في الورع والاحتياط، كثير العبادة، تفقه على أبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وكان من عباد اللَّه الصالحين، سمع أبا سعد عبد الرحمن بن حمدان النصرويى (٢) ، وكانت ولادته سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وتوفى بأبيورد سنة سبع وتسعين وأربعمائة … وأبو النضر محمد بن بكر ابن محمد بن مسعود (٣) بن علوية بن مخلد القرشي السمرقندي العلويى، نسب إلى جده الأعلى، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وحدثهم عن عمر بن محمد بن بجير (٤) السمرقندي … والفقيه أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن علوية الرزاز العلويى الجرجاني (٥) ، من أئمة عصره للشافعيين، سمع بخراسان محمد بن عيسى الدامغانيّ ومحمد بن عبيدة (٦)
- ج ١٠ ص ٣٥٩
الرازيّ، وبالبصرة نصر بن علي الجهضمي، وبالكوفة أبا كريب محمد ابن العلاء، وبدمشق هشام بن عمار، وبحران عبد الحميد بن المستام الحراني، وبمصر يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وتفقه على أبى إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم المزني، روى عنه أبو حامد ابن الشرقي وأبو عبد اللَّه بن يعقوب ويحيى بن منصور القاضي وقال: أقام أبو عبد اللَّه ابن علوية الفقيه عدة سنين بتدريس وسمعنا منه/ مختصر المزني سماعا من المزني، ومات بجرجان سنة تسعين ومائتين.
-
٢٨٠١ - (العليانى) -
بفتح العين المهملة وسكون اللام والياء [المفتوحة آخر الحروف - (١) ] وبعدها الألف (٢) وفي آخرها النون (٢) ، هذه النسبة إلى عليان، وهو بطن من دهمان، ودهمان من أشجع (٣) ، قال ابن حبيب:
في دهمان (٤) عليان بن أرحب بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان.
-
٢٨٠٢ - (العليجى) -
بفتح العين المهملة وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى «عليجة» وهو تصغير «على» ، وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الفقيه العليجى
ج ١٠ ص ٣٦٠النسوي، أبو بكر بن أبي سعيد بن عليجة، من أهل نسا، من بيت الثروة والعدالة في بلده، حمل إلى أبى الوليد القرشي متفقها، وأكثر السماع بنيسابور، ثم خرج إلى العراق فتفقه عند أبي الحسين القطان، وسمع أبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وأقرانه، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أنشدني أبو بكر بن أبي سعيد الفقيه قال: أنشدني المتنبي في قصيدة له:
قضى اللَّه يا كافور أنك أول … وليس بقاض أن يرى لك ثاني.
-
٢٨٠٣ - (العليصى) -
بضم (١) العين المهملة وفتح اللام وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى عليص، وهو عليص ابن ضمضم بن عدي، منها الرعبل (٢) بن عصام بن حصن بن حارثة (٣) بن عليص، الشاعر العليصى، كان لصا مشهورا، وفيه يقول الشاعر:
مخافة ليل الرعبل (٢) بن عصام.
-
٢٨٠٤ - (العليمي) -
بضم العين المهملة وفتح اللام بعدهما الياء الساكنة [آخر الحروف - (٤) ] وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى عليم، وهو بطن من عذرة (٥) ، وهو عليم بن جناب بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر
ج ١٠ ص ٣٦١ابن عوف بن عذرة (١) ، وأما يحيى بن محمد بن عليم العليمي المقرئ فهكذا ذكره الدارقطني، نسب إلى جده، روى عن حماد بن زيد عن عاصم القراءة، روى عنه يوسف بن يعقوب الواسطي … و [صاحبنا - (٢) ] وأبو حفص (٣) عمر بن محمد العليمي الدمشقيّ، من أهل دمشق، شاب كيس، حريص على طلب العلم، رحل إلى العراق وخراسان طالبا للحديث [لقيته أولا بنيسابور في رحلتي الرابعة إليها، وأدرك مشايخنا الذين رووا لنا عن موسى بن عمران وأحمد بن علي بن خلف، وكتب عنى، وعلقت عنه شيئا يسيرا، ثم ورد علينا مرو وكتب عنى، وانصرف إلى بلاده، وآخر عهدي به سنة ٤٥، ثم قدم خوارزم سنة ٥٤٩ - (٢) ]. (٤)
-
٢٨٠٥ - (العلى) -
بضم العين المهملة واللام المخففة، هذه النسبة إلى علة، وهو بطن من مذحج، قال ابن حبيب: في مذحج علة بن جلد بن مالك
ج ١٠ ص ٣٦٢ابن أدد، من ولده عبد الحجر بن عبد المدان، واسمه عمرو بن ديان، واسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ،
وفد إلى النبي ﷺ في وفد بنى الحارث بن كعب، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر! قال: أنت عبد اللَّه! فأسلم،
وكانت ابنته عائشة عند عبيد اللَّه بن العباس، وقتل أباها وولديها بسر بن أبي أرطاة … ومن ولده أيضا زرارة بن قيس بن الحارث ابن عدي بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن جلد العلى، وفد إلى النبي ﷺ في وفد النخع، وهم مائتا رجل فأسلموا - قال ذلك محمد بن جرير الطبري (١) .
-
٢٨٠٦ - (العلى) -
بكسر العين المهملة واللام المشددة، هذه النسبة إلى علّة، وهو بطن من قضاعة، قال ابن حبيب: في قضاعة علة بن غنم بن سعد ابن زيد بن ليث بن سود بن أسلم … وعلّة بن غنم بن ضنة بن سعد هذيم.