باب الكاف والألف

٥٤ فقرة، ج ١٢ ص ١

الصفحة ١ من ٢

  1. [٣٣٥٥ - الكابلي]

    ج ١٢ ص ١
  2. بفتح الكاف وضم الباء الموحدة (١) ، هذه النسبة إلى كابل، وهي ناحية معروفة من بلاد الهند، اشتهر بالانتساب إليها جماعة، منهم أبو الحسين محمد بن الحسين الكابلي، من أهل بلخ، قال أبو الفضل الفلكي: الكابلي لقيته، وكان من الجهمية، حدث عن يزيد بن هارون وأبى عبد الرحمن الباهلي وسفيان بن عيينة وغيرهم، مات يوم الأربعاء النصف من المحرم، وهكذا وجدت في كتاب الطبقات لعلماء بلخ، وانقطع من الكتاب باقي التاريخ ولعله في حدود سنة خمسين ومائتين وأبو بكر محمد بن علي بن الكابلي، من أهل أصبهان، لعل أصله من كابل، شيخ صالح سديد، سمع أبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك النيسابورىّ، سمعت منه بأصبهان، وأبو مجاهد علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع الرازيّ، يعرف بابن الكابلي، مولى حكيم (٢) بن جبلة، من عبد القيس، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن يسار والجعد بن أبي الجعد وغيرهما، روى عنه الصلت بن مسعود الجحدري وأحمد بن حنبل وزياد بن أيوب،

    ج ١٢ ص ٢وقال يحيى بن معين: أبو مجاهد بن الكابلي قد رأيته على باب هشيم وما رأى به بأسا (١) ولم أكتب عنه شيئا، ورماه يحيى بن الضريس بالكذب - ذكر ذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل (٢) وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن الحسن بن ماهان المروزي، المعروف بالكابلى، سكن بغداد، وكان ثقة، سمع عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسي وعاصم بن علي وإبراهيم بن موسى الفراء، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو عمرو بن السماك وأحمد بن الكامل السجزي، ووثقه الدارقطني، وذكره أبو الحسين بن المنادي وقال: مات ببغداد في سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان له أدنى حفظ، ولم يكن عند الناس بالمحمود في مذهبه ولا في روايته.

  3. [٣٣٥٦ - الكاتب]

  4. بكسر التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين والباء بعدها، اشتهر بها جماعة للكتابة المعروفة، وأول/ من علم الكتابة بالعربية مرامر ابن مرة (٣) وأسلم بن سدرة وعامر بن حدرة، وقيل [هم] من طيِّئ، ثم علموها أهل الأنبار بالعربية بشر بن عبد الملك من أهل (٤) الحيرة، ثم أتى بشر الطائف فعلم غيلان بن سلمة الثقفي، ثم أتى بادية مضر فعلم

    ج ١٢ ص ٣عمرو بن زرارة فسمى «عمرو الكاتب» ، وعلم بشر أيضا سفيان بن أمية ابن عبد شمس وأبا قيس بن عبد مناف بن زهرة فسمى الكاتب، فهم يدعون ببني الكاتب بالكوفة، البدر (١) بن عبد الملك، وأخوه بشر بن عبد الملك هو علم أهل الأنبار خطبا، كذا هو وكانوا يسمونه الحزم، وأول من كتب بنفسه قوم من طيِّئ يقولون هم من بولان. ومنهم حنظلة بن الربيع (٢) الأسيدي الكاتب التميمي، كان من كتّاب النبي ﷺ ، وقيل له «الكاتب» لهذا (٣) واشتهر به، وهو صاحب حديث النفاق وهو من الصحابة الذين انتقلوا إلى الكوفة وسكنوها، ثم انتقل حنظلة الكاتب من الكوفة إلى قرقيسيا وسكنها وقال «لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان رضي الله عنه » ومن المحدثين المشهورين بهذه النسبة الأزهر بن سليمان الكاتب البلخي، كان كاتب ابن الرماح من أهل بلخ، يروى عن إبراهيم بن طهمان ومسلم ابن خالد الزنجي، روى عنه أهل بلده وأبو صالح عبد اللَّه بن صالح ابن محمد بن مسلم الكاتب المصري، مولى جهينة، وهو كاتب الليث (٤) ابن سعد، يروى عن ابن لهيعة ومعاوية بن صالح، وكانت ولادته سنة سبع وثلاثين ومائة، ومات يوم عاشوراء من سنة ثلاث وعشرين

    ج ١٢ ص ٤ومائتين، روى عن الليث مناكير، منكر الحديث جدا، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام المشاهير، وكان في نفسه صدوقا، يكتب لليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل جار له رجل سوء، قال أبو حاتم بن حبان (١) : سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد اللَّه بن صالح ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد اللَّه بن صالح، ويطرحه في داره في وسط كتبه، فيجده عبد اللَّه فيحدث به يتوهم أنه خطه وسماعه، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره (٢) ، قال زياد بن أيوب: نهاني أحمد بن حنبل أن أروى حديث عبد اللَّه بن صالح وأبو الفيض يوسف بن السفر الكاتب الشامي، كان كاتب الأوزاعي، من أهل الشام، يروى عنه، روى عنه بقية ابن الوليد وسعيد بن يعقوب الطالقانيّ، كان ممن يروى عن الأوزاعي ما ليس من حديثه من المناكير التي لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عنه الخطاب بن عثمان وأبو إسحاق إبراهيم بن تميم الكاتب، مولى بكر بن مضر، مولى شرحبيل ابن حسنة، من أهل مصر، كان كاتبا في ديوان الخراج ثم تأهب به الأمور إلى أن ولى خراج مصر، توفى سنة سبع عشرة ومائتين وأبو مسلم محمد بن أحمد ابن علي بن الحسين الكاتب البغدادي، كان كاتب الوزير أبى الفضل

    ج ١٢ ص ٥ابن حنزابه، من أهل بغداد (١) نزل مصر، وعمر حتى حدث عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وعبد اللَّه بن أبي داود السجستاني ويحيى بن محمد ابن صاعد وبدر بن الهيثم وسعيد بن محمد أخي زبير الحافظ وأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد وأبى بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقرئ وإبراهيم ابن محمد بن عرفة النحويّ، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي وأبو عبد اللَّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي وأبو الفضل عبد الرحمن ابن أحمد بن الحسن الرازيّ وغيرهم، وذكر أبو عبد اللَّه الصوري الحافظ قال: كان بعض أصول أبى مسلم عن البغوي وغيره جيادا، قلت (٢) : فكيف كانت حاله من حال ابن الجندي؟ فقال: قد اطلع منه على تخليط، وهو أمثل من ابن الجندي. وقال أبو الحسين العطار (٣) وكيل أبى مسلم الكاتب - قال الصوري: وكان أبو الحسين من أهل العلم والمعرفة بالحديث كتب وجمع ولم يكن بمصر بعد عبد الغنى بن سعيد أفهم منه - قال العطار (٣) :

    ما رأيت في أصول أبى مسلم عن البغوي شيئا صحيحا غير جزء واحد كان سماعه فيه صحيحا، وما عدا ذلك مفسودا. وقال العتيقي: سنة تسع وتسعين وثلاثمائة فيها توفى أبو مسلم الكاتب البغدادي بمصر، وكان آخر من بقي من أصحاب ابن منيع، وقال غيره: توفى في ذي القعدة من السنة

    ج ١٢ ص ٦وأبو عبد اللَّه محمد بن داود بن الجراح الكاتب، من أهل بغداد (١) ، وهو عم علي بن عيسى الوزير، كان من علماء الكتّاب، فاضلا، عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء والوزراء، وله في ذلك مصنفات (٢) معروفة، وحدث عن عمر بن شبة النميري وعبيد اللَّه بن سعد الزهري وأبى يعلى زكريا بن يحيى المنقري، روى عنه أحمد بن عبد اللَّه بن عمار والقاضي عمر بن الحسن بن الأشناني وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، ولد في سنة ثلاث وأربعين ومائتين، ومات سنة ست وتسعين ومائتين وأبو عبد اللَّه محمد بن سعد بن منيع الكاتب/ الزهري، مولى بني هاشم، وهو كاتب محمد بن عمر الواقدي، ويعرف بغلام الواقدي أيضا، سمع سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية ومحمد بن أبي فديك وأبا حمزة أنس ابن عياض ومعن بن عيسى والوليد بن مسلم ومن بعدهم، وكان من أهل الفضل والعلم، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته فأجاد فيه وأحسن (٣) ، روى عنه الحارث بن أبي أسامة والحسين ابن فهم وأبو بكر بن أبي الدنيا، وحكى عن يحيى بن معين أنه رماه

  5. بالكذب، ولعل الناقل عنه غلط ووهم، لأنه من أهل العدالة وحديثه يدل على صدقه فإنه يتحرى في كثير من رواياته (١) ، فقال ابن أبي حاتم الرازيّ:

    سألت أبى عن محمد بن سعد فقال: يصدق، رأيته جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه. وحكى إبراهيم الحربي قال: كان أحمد ابن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزءين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى، ثم يردهما ويأخذ غيرهما، قال إبراهيم: ولو ذهب سمعهما لكان خيرا له. ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ببغداد وهو ابن اثنتين وستين سنة، وكان كثير العلم والحديث والرواية [كثير الطلب وكثير] الكتب، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه وهشام بن معدان الكاتب، من أهل بغداد (٢) ، كاتب أبى يوسف القاضي، خرج إلى بلاد المغرب وسكن إفريقية ومات بها، وقال: حضرت أبا العتاهية في مقبرة بغداد وهو ينشد، فقلت: يا أبا العتاهية! ما أشعر ما قلت؟ قال قولي:

    الناس في غفلاتهم … ورحى المنية تطحن

    وتوفى هشام بإفريقية سنة ثلاث عشرة ومائتين وأبو [محمد - (٣) ] طلق

    ج ١٢ ص ٨ابن غنام بن [طلق بن - (١) ] معاوية الكاتب النخعي الكوفي، كاتب شريك القاضي، كوفي، يروى عن شريك وقيس، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن نمير وأبو كريب والأشج وإسرائيل وحجاج بن عمران السدوسي الكاتب، وكان كاتب بكار بن قتيبة القاضي بمصر، من أهل مصر، يروى عن سليمان بن داود الشاذكوني، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسعيد بن عبدوس بن أبي زيدون الرمليّ الكاتب، من أهل الرملة، كان كاتب محمد بن يوسف الفريابي، نزيل قيسارية، روى عنه (٢) ، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالرملة، وهو صدوق.

    ج ١٢ ص ٧
  6. [٣٣٥٧ - الكاجرى]

  7. هذه النسبة إلى قرية من قرى نسف يقال لها «كاجر» على فرسخين منها، خرج منها جماعة من المحدثين والأئمة، سمعت السيد أبا بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسيني (٣) ببخارا يقول:

    قال بعضهم:

    ومن العجائب والبدائع جملة (٤) … في مجلس السلطان عيسى الكاجرى.

  8. ومن هذه القرية أبو أحمد محمد بن جعفر بن [محمد بن] عصمة الكاجرى، سمع أبا سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وأبا جعفر محمد بن عبد اللَّه

    ج ١٢ ص ٩الفقيه الهندواني وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النسفي وجماعة، روى عنه أبو العباس المستغفري، ومات في رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة وأبو سلمة أحمد بن محمد بن عيسى بن سليمان بن داود الكاجرى، سمع الليث بن نصر الكاجرى، روى عنه أبو تراب إسماعيل بن طاهر النسفي، ولم يسمع منه أحد سواه، ومات يوم الجمعة بعد الصلاة، ودفن يوم السبت لليلتين بقيتا من المحرم سنة عشرة وأربعمائة وأبو محمد عبد الرحمن ابن الليث بن نصر بن يونس (١) بن إبراهيم بن ثابت الكاجرى، يروى عن أبيه ومحمد بن طالب (٢) بن زكريا وعبد المؤمن بن خلف النسفيين، روى عنه أبو جعفر عبد الملك بن عبد اللَّه الخزاعي الهروي وغيره.

  9. [٣٣٥٨ - الكاجغرى]

  10. بفتح الكاف والجيم الساكنة بينهما الألف والغين المعجمة المفتوحة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بلدة من تركستان يقال لها «كاجغر» و «كاشغر» أيضا، وسأذكره بالشين في موضعه، وكنت أظن أن اسم هذه البلدة بالشين، حتى رأيت في معجم شيوخ أبى الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعي «الكاجغرى» بالجيم فذكرت هذه الترجمة لذلك، فمنهم أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف المشهدي الكاجغرى، يروى عن أبي الطيب طاهر بن الحسين، روى عنه الألمعي (٣) وأبو المظفر إبراهيم بن أبي إبراهيم الأديب الكاجغرى، يروى عن أبي يعقوب يوسف

    ج ١٢ ص ١٠ابن عاصم، سمع منه الألمعي الكاجغرى وأبو إسحاق إبراهيم بن يوسف البارانى الكاجغرى، حدث عن أبي الحسن علي بن إبراهيم الخطبيّ، سمع منه الألمعي وأبو الفضل إدريس بن قلوح الحاج الكاجغرى، يروى عن أبي محمد عبد اللَّه بن الحسين (١) ، روى عنه الألمعي وأبو صابر أيوب ابن بلال الكاجغرى المتفقة (٢) ، يروى عن أبي الحارث محمد بن خلف، روى عنه الألمعي وأبو موسى بن عبد اللَّه المؤذن الكاجغرى، (٣) يروى عن أحمد ابن محمد المقرئ، سمع منه الألمعي وأبو محمد جعفر بن المحسن الزينبي الكاجغرى (٣) ، حدث عن محمد بن يحيى بن سراقة، سمع منه الألمعي.

  11. [٣٣٥٩ - الكاخشتوانى]

  12. بفتح الكاف (٤) وضم الخاء/ وسكون الشين المعجمتين وضم التاء المنقوطة من فوقها باثنتين (٥) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كاخشتوان، وهي قرية ببخارا، وبها رباط يقال لها: رباط كاخشتوان، والمشهور بالنسبة إلى هذا الموضع أبو بكر محمد بن سليمان ابن علي الكاخشتوانى البخاري، يعرف بمرد علم، ذكره أبو محمد عبد العزيز ابن محمد النخشبى الحافظ في معجم شيوخه وقال: سمع أبا ذر البغدادي (٦) فمن دونه، وروى عن أبي بكر الإسماعيلي وأبى بكر محمد بن الفضل وأبي سعيد الرازيّ والأمة، حدث بما لم يسمع، كان يشترى الكتب من السوق

    ج ١٢ ص ١١فيكتب سماعه فيها فيحدث بها، مات في سنة تسع وأربعين وأربعمائة بعد ما رجعت من السفر. قلت: روى لنا عنه على طريق الإجازة أبو الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجرى، وهو آخر من حدث عنه فيما أظن. (١)

  13. [٣٣٦٠ - الكاذي]

  14. بفتح الكاف والذال المعجمة بعد الألف، هذه النسبة إلى كاذة، (٢) ذكر صدر الأفاضل الخوارزمي في جلوة الرياحين:

    الكاذي ريحانة من رياحين الحرّوم، ومعدنها سيراف، يشبه الياسمين إلا أنها زهر أحمر برني به دهن الكاذي، قال أبو نواس:

    أشرب على الورد في نيسان مصطبحا … من خمر قطربُّل حمراء كالكاذى (٢)

  15. وهي قرية من قرى بغداد، منها أبو الحسين إسحاق بن أحمد بن محمد (٣) ابن إبراهيم الكاذي، كان تقدم من قريته كاذة إلى بغداد فتحدث بها (٤) ، روى عن محمد بن يوسف بن الطباع ومحمد بن الهيثم بن حماد وأبى العباس

    ج ١٢ ص ١٢محمد بن يونس الكديمي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، روى عنه أبو الحسن ابن رزقويه وأبو الحسين بن بشران، وكان ثقة، ووصفه ابن رزقويه بالزهد (١) .

  16. [٣٣٦١ - الكاراتي]

  17. بفتح الكاف والراء بين الألفين وفي آخرها التاء الثالثة في الحروف، هذه النسبة إلى كارات (٢) ، منها أبو بكر محمد بن الحسن ابن الحسين بن الخطاب بن فرات بن حيان العجليّ، ويعرف بالكاراتى، حدث عن أبي يحيى محمد بن سعيد العطار وحمدون بن عباد الفرغاني وزيد بن إسماعيل الصائغ وسعدان بن نصر وأبى البختري العنبري، روى عنه أبو عمرو بن السماك ومحمد بن عبيد اللَّه بن الشخير وأبو بكر أحمد ابن إبراهيم بن شاذان أحاديث مستقيمة (٣) .

  18. ٣٣٦٢ - الكارزَن

    بفتح الكاف (٤) وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كارزن، وهي من قرى سمرقند أو نواحيها، وقال أبو سعد الإدريسي: كارزن من قرى أربنجن، قلت: وهي من سغد سمرقند، والمشهور بالانتساب إليها أبو جعفر محمد بن موسى بن رجاء ابن حنش الكارزنى، قال أبو بكر الخطيب في المؤتنف: هو من قرية من قرى سمرقند يقال لها: كارزن، أخبرني بحديثه علي بن أبي الجعد المعدل قال: كتب إليّ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد السمرقندي (٥) أن محمد بن أحمد

    ج ١٢ ص ١٣ابن موسى الكارزنى حدثه قال: وجدت في كتاب عم أبى مطهر بن محمد الكارزنى: ثنا أبي أبو جعفر محمد بن موسى - وذكر الحديث وحافده أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء الأربنجنى الكارزنى، كان من دهاقين كارزن ورؤسائها، يروى عن أبيه، كان من أبناء المحدثين، لوالده ولجده محمد بن موسى رواية، قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه بأربنجن، ومات بها قبل السبعين وثلاثمائة وأما المطهر فهو أبو الحسن مطهر بن محمد بن موسى بن رجاء بن حنش الكارزنى، يروى عن أبيه محمد بن موسى، روى عنه ابن أخيه محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الكارزنى بالوجادة من كتابه.

  19. ٣٣٦٣ - الكارِزْياتى

    بفتح الكاف (١) وكسر الراء وسكون الزاي وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (١) وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه [النسبة إلى الكارزيات، وهي بلدة بفارس خرج منها جماعة من العلماء والقراء.

  20. ٣٣٦٤ - الكارزِينى

    بفتح الكاف (١) والراء وكسر الزاي بعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها نون، هذه - (٢) ] النسبة إلى كارزين، وهي من بلاد فارس بنواحيها عما يلي البحر، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن محمد بن المحسن بن سهل الكارزيني، حدث

    ج ١٢ ص ١٤ببغداد بشيء من الشعر عن أبيه، روى لي عنه أبو شجاع كيخسرو ابن يحيى بن ماكير الشيرازي، أنشدني كيخسرو بن يحيى الشيرازي إملاء من حفظه ببغداد أنشدنا أبو الحسن محمد بن المحسن بن سهل الكارزيني الرئيس الأديب ببغداد أنشدني والدي بكارزين أنشدني أبو سعيد بن خلف النيرمانى لنفسه قصيدة أولها - قال فقال لي: قد أتيت فيه بمعنى غريب فانظره لي بعين الرضا:

    مولاي عبدك من هواك بحال … فارحمه قبل شماتة العذال

    أحبابنا في الناس مثل حبابنا … في الكأس أسماء بلا أفعال

    تلهيك أولى نظرة ترمى بها … منهم إليّ كلؤلؤ متلالى (١)

    فإذا كررت الطرف فيهم ثانيا … حالت عهود وجودهم في الحال

    ٣٣٦٥ - الكارِزى

    بفتح الكاف (٢) وكسر الراء والزاي، وقال ابن ماكولا: بفتح الراء، هذه النسبة إلى كارز، وهي قرية بنواحي نيسابور على نصف فرسخ منها (٣) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكارزي، كان بنيسابور، يروى عن أبي الحسن علي بن عبد العزيز البغوي كتب ابن عبيد القاسم بن سلام، روى عنه أبو/ عبد الرحمن السلمي وأبو القاسم السراج وأبو علي الحافظ وأبو الحسين الحجاجى وأبو عبد اللَّه الحاكم البياع النيسابوريون، وقد ذكرته في الميم في المكاتب وأبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الكارزي الطوسي،

    ج ١٢ ص ١٥رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام، وسمع بالعراق أبا بكر بن الباغندي وأقرانه، وبالشام أبا العباس محمد بن الحسن بن قتيبة وأقرانه، وحدث بنيسابور غير مرة، سمع منه الحاكم محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وقال: حدث بنيسابور غير مرة، وآخره خرج من عندنا سنة إحدى وستين إلى مكة، وحج، ثم توفى بمكة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة (١) .

  21. [٣٣٦٦ - الكاري]

  22. بفتح الكاف بعدها الألف والراء، هذه النسبة إلى كار، وهي قرية من قرى أصبهان، خرجت إليها لأسمع من جماعة الحديث، وبتّ بها ليلة، منها أبو الطيب عبد الجبار بن الفضل بن محمد ابن أحمد الكاري، من أهل كار، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن جعفر اليزدي، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ في معجم شيوخه حديثا واحدا وذكر أنه سمع منه بإفادة أبى زكريا يحيى ابن أبي عمرو بن مندة (٢) . (٣)

  23. ٣٣٦٧ - الكازْرُونى

    بفتح الكاف (١) وسكون الزاي (٢) وضم الراء (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كازرون، وهي إحدى بلاد فارس، خرج منها جماعة من العلماء والفضلاء وأهل الخير، منهم أبو عمر عبد الملك ابن علي بن عبد اللَّه بن عمر الكازروني، كان يعد من الأبدال، من مجابي الدعوة، رحل وكتب عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي البصري وجماعة من أهل العراق، وكان ثقة نبيلا زاهدا، رحل إليه

    ج ١٢ ص ١٧جماعة من أهل شيراز، روى عنه أبو القاسم الدهان وأبو بكر أحمد ابن محمد بن عبدوس النسوي وأبو إسحاق إبراهيم بن أبي بكر الرازيّ وغيرهم [وكان ثقة - (١) ]، توفى يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وأبو العباس أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الكازروني، نزل الأهواز، ودخل شيراز وحدث بها من حفظه، وذكر أن كتبه هلكت، وكان يحفظ أحاديث وكان يحدث بها، سمع منه أبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الشيرازي الحافظ، ومات في حدود سنة ست - يعنى وتسعين - وثلاثمائة وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد بن مردويه الكازروني، المعروف بدهزور من أهل كازرون، له رحلة إلى العراق ومكة، فسمع بمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسيّ، وبالبصرة أبا بكر أحمد بن يعقوب الطائي وجماعة سواهما، وكان شيخا صالحا ثقة، له قيام ليل وتهجد، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ (٢) .

    ج ١٢ ص ١٦
  24. ٣٣٦٨ - الكازَقى

    بفتح الكاف والزاي وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى كازه، وهي قرية قريبة من قرنباد من قرى مرو، منها أبو سهل

    ج ١٢ ص ١٨أحمد بن محمد بن منصور الكازقى، سمع ببخارا أبا نصر الحسن بن عبد الواحد الشيرازي، روى عنه أبو الفتح طاهر بن سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير الصوفي، وكانت وفاته في حدود سنة ستين وأربعمائة. (١)

  25. [٣٣٦٩ - الكاساني]

  26. بفتح الكاف والسين بينهما الألف والنون في آخرها (٢) ، هذه النسبة إلى كاسان، وهي بلدة وراء شاش، ولها قلعة حصينة (٣) ، منها أبو نصر أحمد بن سليمان بن نصر بن حاتم بن علي بن الحسن الكاساني، كان قاضى القضاة في زمن الخاقان أبى شجاع الخضر بن إبراهيم أخي شمس الملك، حدث بسمرقند، وأملى بداره بسكة المحتسب، ولم يكن محمود السيرة في ولايته، روى لي عنه أبو المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني الخطيب بسمرقند، ولم يحدثني عنه سواه، وصار وزيرا في زمن أحمد بن الخضر خاقان، واستشهد في أول عهده وبكر بن سلمان ابن عمران بن إلياس الكاساني، قدم سمرقند وأقام بها مدة يتفقه، ثم رجع

    ج ١٢ ص ١٩إلى كاسان، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن إسحاق الواغرى، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وذكر أنه توفى بكاسان بعد سنة ثلاث عشرة وخمسمائة والقاضي الإمام أبو الجود عطاء بن أحمد بن الصادق الخالديّ الكاساني، من أولاد الخالد بن الوليد، أقام بسمرقند مدة مديدة ثم رجع إلى كاسان واستشهد بها.

  27. [٣٣٧٠ - الكاسكانى]

  28. بفتح الكاف والسين المهملة بينهما الألف والكاف الأخرى (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كاسكان، وهي قرية من قرى كازرون فارس، منها أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه ابن برجرد الصوفي الكاسكانى، يروى عن أبي محمد الحسن بن علي بن أحمد ابن بشار النيسابورىّ صاحب المادرائى، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه ابن عبد الوارث الشيرازي، وخرّج عنه حديثا واحدا في معجم شيوخه وذكر أنه سمع منه بكاسكان.

  29. ٣٣٧١ - الكاسَنى

    بفتح الكاف والسين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كاسن، وفي قرية من قرى يخشب، سمعت الأديب محمود بن علي النسفي بسمرقند يقول سمعت دهقانا من أهل كاسن يقول:

    قد ذكر اللَّه تعالى قريتنا في القرآن، قلت له: وأين؟ قال: في قوله تعالى «كَأْساً دِهاقاً» ، خرج جماعة (٢) من الزهاد والعلماء من هذه القرية، منهم

    ج ١٢ ص ٢٠أبو عبد الرحمن معاذ بن يعقوب النسفي الكاسني، كان زاهدا عالما، وكان من خيار المسلمين ومن عباد اللَّه الصالحين، الّذي أسس الجامع العتيق في زمانه إلى هذا المسجد، وذلك في سنة تسع عشرة ومائتين، وهو الّذي بنى المسجد والرباط في سكة الزهاد، واتخذ العين والمتوضأ، وتلك الآثار من تأسيسه، وتلك السكة كانت تسمى: دار أبى عبد الرحمن الزاهد، زرت قبره بنسف، وكان يحكى الحكايات عن حاتم بن عبدان الأصم الزاهد البلخي في الزهد، حكى عنه أبو جعفر محمد (١) بن أحمد (١) بن هاشم الرعينيّ وأبو نصر أحمد بن الشيخ بن حمويه بن زهير الفقيه الكاسني، الأديب الشاعر، كان أديبا فاضلا، ثم تفقه وصار من كبار أصحاب الشافعيّ المناظرين، وصنف كتاب تواتر (٢) الحجج، وقال في أوله:

    شيء تلألأ تلألؤ السرج … ثم تسمى تواتر (٢) الحجج

    سمع أبا الحسين محمد بن طالب وأبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفيين، مات شابا ولم يمتع بالعمر ولم يحدث، مات بقريته كاسن في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو يعلى بن خلف وأبو نصر أحمد بن جعفر ابن هرمز بن عيسى بن جبريل بن محمود الكاسني، الملقب بشعبة، من أهل كاسن، قال عمر النخشبى الحافظ: أبو نصر أحمد بن جعفر بن عدي (٣) بن عيسى ابن عدنان بن محمود الكاسني، ختن المستغفري وهو سماه «شعبة» ،

    ج ١٢ ص ٢١وكان ممن يفهم الحديث ويعرفه، سمع أبا الحسين أحمد بن عبد اللَّه الأستراباذي وأبا سلمة محمد بن أحمد بن عبد العزيز السنى وأبا العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري وأبا جعفر محمد وأبا بكر أحمد ابني سلمان وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي وأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقال: سمعته يقول (١) : أول ما كتبت الحديث سنة تسع وتسعين وثلاثمائة [وسمعته يقول: مولدي سنة ٣٨٦ - (٢) ]. وقال غيره: مات شعبة غداة يوم الجمعة الرابع من شهر شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة بنسف والقاضي أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن يمين بن كاتب الكاسني، سمع أبا ذر عمار بن محمد ابن مخلد التميمي وأبا بكر محمد بن الفضل وأبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الإسماعيلي وأبا نصر منصور بن محمد الحربي وجماعة، وسمع أبا بكر محمد ابن عمرو البزدوي العراقي تفسير محمد بن جرير الطبري، صاحب رأى، سماعه صحيح، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى.

  30. [٣٣٧٢ - الكاسي]

  31. بفتح الكاف وفي آخرها السين المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى كأس، وهو اسم لجد علي بن محمد بن الحسن بن كأس النخعي الكاسي القاضي الكوفي، (٣) من أهل الكوفة (٣) ، يروى عن محمد ابن (٣) علي بن (٣) عفان، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

  32. ٣٣٧٣ - الكاشْغري

    بفتح الكاف (١) وسكون الشين المعجمة وفتح الغين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المشرق يقال لها:

    كاشغر، وهي من ثغور المسلمين اليوم (٢) ، خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن خلف ابن جبرائيل بن الخليل بن صالح بن محمد الألمعي الكاشغري، شيخ فاضل واعظ، ولكن أكثر رواياته وأحاديثه مناكير، واسمه الحسين، غير أنه عرف بالفضل، صنف التصانيف الكثيرة في الحديث لعلها تربى على مائة وعشرين مصنفا وعامتها مناكير (٣) ، روى الحديث عن أبي عبد اللَّه محمد ابن علي بن محمد الصوري وأبى طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار وأبى القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وأبى عبد اللَّه محمد بن علي ابن عبد الرحمن الحسيني الكوفي وطبقتهم، روى عنه جماعة من القدماء، وحدثني عنه أبو نصر محمد بن محمود بن السره مرد الشجاعي وأبو سفيان محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن العباس العبدوسى بسرخس، وما أظن أن أحدا حدثني عنه سواهما، وتوفى بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة وأما ابنه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الكاشغري فكان حافظا ثقة

    ج ١٢ ص ٢٣مكثرا صدوقا، وأما أبوه فلم يكن كذلك، والابن كان خيرا من الأب بكثير، سمع الابن عن جماعة مثل أبى طاهر محمد بن عبد الملك الدندانقانى، وتوفى قبل الأب بعشر سنين، روى لي عنه أبو بكر هبة اللَّه بن الفرج بهمذان وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي القاسم العوامانى (١) بمرو، وكانت له رحلة إلى الجبال والعراق وما جاوز بغداد وأبو المعالي طغرنشاه بن محمد ابن الحسين الكاشغري، سمع معي (٢) الحديث الكثير بنيسابور من أبى عبد اللَّه الفراوي وأبى/ القاسم الشحامي وأبى محمد عبد الجبار بن محمد الخواريّ وطبقتهم، وكان واعظا حسن الوعظ، سكن هراة ونفق سوقه عندهم، وصاهر بعض الأتراك، ولقيته بهراة في النوبة الثانية سنة ست وأربعين وخمسمائة، وسمع بقراءتي أجزاء، وسمّع أولاده وسمع بنفسه الصحيح مع والدي من أبى الوقت السجزي بروايته عن الداوديّ عن الحمويى عن الفربري عن البخاري، وكتب لي بخطه أحاديث يسيرة وسمعت منه ذلك.

    ج ١٢ ص ٢٢
  33. [٣٣٧٤ - الكاغذي]

  34. بفتح الغين وكسر الذال المعجمتين، هذه النسبة إلى عمل الكاغذ - الّذي يكتب عليه - وبيعه، وهو لا يعمل في المشرق إلا بسمرقند، والمشهور بهذه النسبة أبو توبة سعيد بن هاشم الكاغذي السمرقندي، يروى عن عمرو بن عاصم الكلابي وقبيصة بن عقبة وأبى الوليد الطيالسي وغيرهم، وكان ممن جمع ورحل، مات سنة تسع وخمسين ومائتين (٣) أو أبو الفضل منصور بن نصر بن عبد الرحيم بن مت بن بحير

    ج ١٢ ص ٢٤الكاغذي، من أهل سمرقند أيضا، وإليه ينسب الكاغذ المنصوري المشهور ببلاد خراسان، سمع أبا سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وأبا جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه بن حمزة الجمال وغيرهما، روى عنه أبو الحسن ابن خدام (١) وأبو إسحاق الأصبهاني وأبو بكر الحسن بن الحسين البخاري والإمام أبو بكر الشاشي نزيل هراة، وتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة بسمرقند وصاحبنا أبو علي الحسن (٢) بن ناصر الكاغذي، المعروف بالدهقان، إليه ينسب الكاغذ الحسنى الّذي لم يلحقه من سبقه في جودة الصنعة ونقاء الآلة وبياضها، كان يحضر المجالس التي أمليتها بسمرقند، وكان سديد السيرة، صدوق اللهجة، فقيها، سمع جماعة من العلماء وبلغ أوان الرواية (٣) إن شاء اللَّه (٣) ومن القدماء أبو عمرو محمد بن خشنام (٣) ابن أحمد بن خشنام (٣) بن سعد الكاغذي، من أهل نيسابور، وكان من بيت العلم من الطرفين جميعا، فان أباه وجده كانا محدثين، وجده من قبل أمه أبو بكر بن زكريا الكاغذي كان من المحدثين، قد قدّمت ذكرهم، سمع جعفر بن أحمد بن نصر (٤) الحافظ وعبد اللَّه بن شيرويه وأبا قريش محمد ابن جمعة (٣) بن خلف (٣) وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (٣) وذكره (٣) وقال: حدث في آخر عمره، وتوفى سنة سبعين وثلاثمائة

    ج ١٢ ص ٢٥وأبو أحمد حامد بن محمد بن أحمد بن جعفر الصوفي الكاغذي، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو أحمد صاحب اللسان والبيان، خرج إلى سجستان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة [فصار خطيب الناحية، وتوفى بها سنة ٣٥٦ - (١) ].

  35. [٣٣٧٥ - الكافوري]

  36. بفتح الكاف وضم الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كافور - وهو من الطيب - وبيعه، والمشهور بهذه النسبة أبو زكريا يحيى بن عبد الملك بن أحمد بن شعيب الكافوري السدري (٢) ، حلبى المولد والنجار، بغدادي المنشأ والمقام، كان ساكنا سليم الجانب عفيفا ذا سمت ووقار، صحب الشيخ حماد الدباس وانتفع بصحبته ولازمه، وكان قد جمع كلامه بعد وفاته، سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري وأبا على الحسن بن محمد بن عبد العزيز التككي (٣) وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة، وكانت ولادته سنة ست وسبعين وأربعمائة بحلب وأبو إسحاق إبراهيم بن عيسى بن القاسم الكافوري، حدث بدمشق عن أبي سعد العدوي، روى عنه تمام بن محمد بن عبد اللَّه الرازيّ الحافظ وأبو العباس أحمد ابن محمد بن (٤) علي بن (٤) مهران بن عبد اللَّه الكافوري الأصبهاني، كان من الجوالين الرحالة في طلب الحديث، سمع بأصبهان الوليد بن أبان، وبالعراق

    ج ١٢ ص ٢٦أبا بكر بن الباغندي وأبا القاسم البغوي، ورد نيسابور أيام أبى بكر محمد بن إسحاق وأقام بها مدة، ثم إنه خرج إلى مرو وسكنها إلى أن توفى بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. (١)

  37. [٣٣٧٦ - الكاكنى]

  38. بالألف بين الكافين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كاكن، وظني أنها قرية من قرى بخارا (٢) ، منها محمد بن علي ابن أحمد بن أبي الليث الصكاك الكاكنى وابنه محمد بن محمد الكاكنى، سمعا الإمام يوسف بن حيدر بن لقمان الخميثنى وأبو محمد عبد اللَّه بن بكر ابن أبان الكاكنى البخاري، يروى عن يحيى بن جعفر ومحمد بن إسماعيل البخاري، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المكيّ (٣) .

  39. [٣٣٧٧ - الكاكويي]

  40. بالألف بين الكافين المفتوحة والمضمومة (٤) وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى كاكويه، وهي بلسان أهل پنج ديه: الأخ، عرف بهذا أحمد بن متويه، كانوا يقولون له «كاكويه أحمد» ، والمنتسب إليه أبو عمرو الفضل بن أحمد بن أبي أحمد

    ج ١٢ ص ٢٧محمد بن متويه الكاكويي، شيخ صالح حسن السيرة، سمعه أبوه عن جماعة مثل أبى الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي وأبى سعد محمد ابن عبد الرحمن الجنزروذيّ وأبى نصر زهير بن الحسن بن علي الجذامي (١) (٢) وأبى حفص عمر بن أحمد بن [عمر بن - (٣) ] مسرور الزاهد وأبى عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبى عثمان سعيد بن محمد البحيري و/ غيرهم، سمع منه والدي الكثير، وروى لي عنه أولاده (٤) أبو الطيب المطهر وفاطمة وعائشة وعمى الإمام، ولي عنه إجازة، ووفاته ليلة عيد الفطر من سنة ست وخمسمائة بقرية الاكمالان، وولادته في سنة تسع وثلاثين وأربعمائة وابنه أبو الطيب المطهر، ذكرته في «المتويى» في حرف الميم.