باب الكاف والعين

٦ فقرات، ج ١٢ ص ١٢١

  1. [٣٤٥٠ - الكعبي]

    ج ١٢ ص ١٢١
  2. بفتح الكاف وسكون العين المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى أربعة (١) : الأول منسوب إلى كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم أبو أمية - وقيل أبو مية - أنس ابن مالك الكعبي، له صحبة، وقيل له: القشيري، وهو من بنى عبد اللَّه ابن كعب، من الصحابة الذين سكنوا البصرة، سمع من النبي ﷺ حديثا واحدا في الصوم، وهو حديث الفطر في السفر، روى عنه البصريون - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان البستي (٢) .

  3. والثاني منسوب إلى كعب بن عوف بن أنعم بن مراد، منهم جديع ابن نذير المرادي الكعبي، كان خادما للنّبيّ ﷺ ، وشهد فتح مصر، وهو جد أبى ظبيان عبد الرحمن بن مالك بن جديع، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: هو رجل معروف من أهل مصر، ولا أعرف له رواية ومنهم قيس بن الحارث المرادي ثم الكعبي، شهد فتح مصر، روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،

    ج ١٢ ص ١٢٢فكان مفتى الناس في زمانه - قاله أبو سعيد بن يونس.

  4. والثالث منسوب إلى كعب [بن عمرو بن ربيعة، من] خزاعة، منهم القاسم بن مكرم بن محرز المهدي بن عبد الرحمن بن عمرو بن خويلد بن خليد ابن منقذ بن ربيعة بن حرام بن حيش بن كعب الخزاعي ثم الكعبي، سمع أباه محرز بن المهدي.

  5. والرابع منسوب إلى جده الأعلى وليس من القبائل، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن موسى بن كعب الكعبي، سمع محمد بن أيوب الرازيّ وعلي بن عبد العزيز وغيرهما [وأخوه أبو سعيد أحمد بن محمد بن موسى ابن كعب الكعبي، سمع يعقوب بن يوسف الأخرم وإبراهيم بن علي الذهلي وغيرهما - (١) ]، روى عنهما الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وهما من أهل نيسابور، وقال الحاكم: كان يقال: في رأس الأزقة منزل واحد يخرج منه محدث وفقيه وشاهد، قال: وتوفى أبو سعيد في صفر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.

  6. وأبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي، رأس المعتزلة ورئيسهم، ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف وقال: دخل نسف في أيام رئاسة أبى عثمان سعيد بن إبراهيم، ونزل برباط الجواليق، وعقد له مجلس الإملاء، روى عنه محمد بن زكريا بن الحسين النسفي، ولولا أنه ذكره لما كان من حقه أن يذكر في كتابي هذا لتصلبه في التجهم والاعتزال، ولأنه كان داعية إلى ضلالته، أكره الرواية عنه

    ج ١٢ ص ١٢٣وعن أمثاله، وذكر المستغفري أن أبا يعلى بن خلف امتنع من زيارته ولما دخل عليه الكعبي مسلما وزائرا لم يقم له أبو يعلى ولا كلمه، والفرقة الكعبية ينتمون إليه، وهم جماعة من المعتزلة، وكانت تزعم أن ليس للَّه عز وجل إرادة، وزعمت أن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها، وقد كفرت المعتزلة قبله بقولها إن الشرور واقعة من العباد بخلاف إرادة اللَّه عز وجل ومشيئته، مع قولهم بأن أفعاله التي ليست بإرادة واقعة المشيئة، فزاد أبو القاسم الكعبي عليهم في هذا الكفر فزعم أنه ليس للَّه عز وجل إرادة ولا مشيئة على الحقيقة. (١)