باب الكاف واللام ألف

١٢ فقرة، ج ١٢ ص ١٧٩

  1. ٣٥٠٩ - الكَلاباذى

    بفتح الكاف (١) والباء المنقوطة بواحدة (٢) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى محلتين، إحداهما محلة كبيرة بأعلى البلد من بخارا يقال لها «كلاباذ» ، خرج منها جماعة كبيرة من العلماء والأئمة في كل فن (٣) ، والمشهور منها أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن ابن علي بن رستم بن جكرة بن يافتم بن جيتنام الكلاباذي الحافظ، أحد الحفاظ المتقنين (٤) ، سمع أبا أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وأبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب الأستاذ وأبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي وأبا بكر محمد بن أحمد بن خنب وأبا سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وعلى ابن محتاج الكشاني وأبا جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغدادي الحمال وطبقتهم، روى عنه أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي حديثا واحدا وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحافظ وأبو عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه الحافظ، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه فقال:

    ج ١٢ ص ١٨٠أبو نصر الكلاباذي الكاتب من حفاظ الحديث، حسن الفهم والمعرفة، عارف بالجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري، ورد نيسابور وأقام بها غير مرة، وكتب بمرو ونيسابور والري والعراق، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضى فهمه ومعرفته كما رضيناه، وهو متقن ثبت في الرواية والمذاكرة. قال أبو العباس المستغفري: كانت ولادة أبى نصر الكلاباذي في سنة ستين وثلاثمائة، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ ورد على كتاب ابنه أبى القاسم بخط يده يذكر وفاة أبيه أبى نصر ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، نضر اللَّه وجهه فإنه لم يخلف بما وراء النهر مثله (١) وابنه أبو القاسم علي بن أبي نصر الكلاباذي وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد ابن سعيد بن يعقوب اللؤلؤي الكلاباذي، كان على مظالم بخارا، يروى عن أبي عبد اللَّه بن أبي حفص الكبير والفتح بن أبي علوان وأبى زيد عمران بن فرينام وأبى عبيد اللَّه محمد بن أبي رجاء البخاريين، روى عنه ابنه أبو القاسم عبيد اللَّه (٢) بن محمد الكلاباذي، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وأبو القاسم عبيد اللَّه (٣) بن محمد بن أحمد القاضي البخاري الكلاباذي، (٤) ومات في ربيع الأول (٤) ، كان من أعيان القضاة

    ج ١٢ ص ١٨١بخراسان، ولى قضاء مرو وهراة وسمرقند والشاش وفرغانة وبلخ، ثم قلد بعد ذلك قضاء بخارا فصار قاضى القضاة، سمع بالكوفة أبا العباس أحمد بن [محمد بن - (١) ] سعيد بن عقدة الحافظ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في تاريخ لنيسابور فقال: أبو القاسم الكلاباذي، دخلت بخارا سنة خمس وخمسين وهو على القضاء بها، وكان أبوه ولى قضاء بخارا سبع سنين، وكنت أسمعهم يقولون في مساجدهم ومجالسهم «اللَّهمّ اغفر للقاضي الكلاباذي محمد بن أحمد» يعنون أباه فحينئذ بعض الزعماء أبا القاسم بذلك، فقال لأهل بخارا: هذا رجل معتزلي! وحرشهم عليه، فالتمسوا عزله عن بخارا، فقلد نيسابور إجلالا لمحله (٢) لم يعزلوه إلا بولاية فقلد قضاء نيسابور وأنا ببخارا، فالتمس منى الخروج في صحبته، فامتنعت، فخرج، ثم قضى لي أن وردت نيسابور وهو بها على القضاء وسألته فحدث وانتخبت عليه، وذلك في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وأبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن سليمان بن فرينام بن خازم الكلاباذي البخاري، من كلاباذ بخارا، سمع أبا بكر أحمد بن سعد بن نصر الزاهد وأبا صالح خلف بن محمد ابن إسماعيل الخيام، وصح سماعه عنهما، ولم يصح سماعه (٣) من أبى عبد اللَّه محمد بن أحمد بن موسى الخازن، سمع منه جماعة كثيرة من القدماء والمتأخرين، ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ

    ج ١٢ ص ١٨٢في معجم شيوخه وقال: أبو سهل الكلاباذي سألناه أن يخرج أصل سماعه من أبى بكر بن سعد وخلف بن محمد! فأخرج إلينا جزءا بخط الصبى ذكر أنه خط أخيه كان أكبر منه قد مات، وفيه مجالس بخط أبيه، فكان فيما (١) كتب أخوه «عن أبي عبد اللَّه الخازن الرازيّ سنة تسع وخمسين» ولم يكن فيها سماعه، وفيها بخط أخيه وبخط أبيه «عن أبي بكر بن سعد وخلف» فوجدنا سماعه في مجلس واحد عن أبي بكر بن سعد صحيحا، ومجالس عن خلف بخط أخيه «بلغت وابني محمد بن عبد الرحمن وابني الآخر عبد الكريم وهو ابن سبع سنين» وأهل بخارا لا يسمعون لأقل من سبع سنين فعلمنا أن المخرج غلط عليه في تخرجه (٢) له عن الخازن، وكان حمزة - فيما سمعت - محارفا، تجاوز اللَّه عنه! قلت: وحمزة لعله الّذي خرج لأبى سهل الكلاباذي.

    ج ١٢ ص ١٧٩
  2. والثانية محلة بنيسابور، منها أبو حامد أحمد بن السري بن سهل النيسابورىّ الجلاب الكلاباذي، كان يسكن كلاباذ نيسابور، سمع محمد بن يزيد السلمي وسهل بن عثمان وغيرهما، روى عنه محمد بن الفضل المذكر وغيره - هكذا ذكره أبو الفضل المقدسي (٣) الحافظ، وظني أنها «كلاباذ» بضم الكاف، وهي محلة معروفة - واللَّه أعلم.

  3. ٣٥١٠ - الكُلاباذي

    بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بين اللام ألف

    ج ١٢ ص ١٨٣والألف والذال المعجمة في آخرها، هذه النسبة/ إلى كلاباذ (١) ، وهي محلة بنيسابور مشهورة، تعرب فيقال «جلاباذ» بالجيم، وقد ذكرتها فيها (٢) وأعدت ذكرها هاهنا ليعرف - واللَّه تعالى الموفق.

  4. ٣٥١١ - الكَلابِزى

    بفتح الكاف (٣) واللام ألف والباء الموحدة المكسورة [وفي آخرها الزاي - (٤) ]، هذه النسبة إلى حفظ الكلاب وتربيتها والصيد بها، واشتهر بهذه النسبة إبراهيم بن حميد الكلابزى النحويّ البصري، يروي عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

  5. ٣٥١٢ - الكُلَّابى

    بضم الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى كلاب، وهم جماعة من المنتمين إلى عبد اللَّه ابن كلاب البصري، المتكلم على مذهب المثبتة، وجماعة من أهل مقالته ينتمون إليه، وفيهم كثرة.

  6. ٣٥١٣ - الكِلابي

    بكسر الكاف بعدها اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عدة من قبائل العرب، منها إلى كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب، من أجداد رسول اللَّه ﷺ ، وهو أبو قصي وزهرة ابني كلاب بن مرة.

  7. والقبيلة المعروفة هي كلاب بن عامر بن صعصعة (١) ، وقد صحبت في برية (٢) السماوة جماعة منهم، والمنتسب إليها أبو عثمان عمرو بن عاصم (٣) الكلابي، من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن عاصم (٣) الكلابي كلاب بنى قيس، يروى عن همام وعمران القطان، روى عنه أحمد بن الحسن ابن خراس وأهل العراق، ومات سنة ثلاث عشرة ومائتين وأبو زكريا ظالم بن مكتوم الكلابي، من أهل الأنبار، حدث عنه أبو القاسم بن الثلاج عن أبي العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي وذكر أنه سمع منه بالأنبار، قال: وكان حدادا وأبو محمد عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي النيسابورىّ، من أهل نيسابور، ويقال: عمرو بن أبي عمرو (٤) ، سمع معاذ ابن معاذ العنبري وأبا عبيدة الحداد وسفيان بن عيينة وحاتم بن إسماعيل وزياد بن عبد اللَّه البكائي وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية والنضر ابن إسماعيل البجلي، وقرأ القرآن على علي بن حمزة الكسائي، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأحمد ابن سيار ومحمد بن عبد الوهاب العبديّ، وهو ثقة، وحكى عنه أنه خرج يوما للتحديث وسمع ضحك رجل من المستمعين، فدخل الدار ولم يحدثنا

    ج ١٢ ص ١٨٥بحرف، وكان يقول: صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما رأيته يتبسم فيها، ومات عن ثمان وسبعين سنة (١) (٢) .

    ج ١٢ ص ١٨٤
  8. ٣٥١٤ - الكلّاس

    بفتح الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى الكلس وهو الجص، والكلاس: الجصاص، عرف بهذه النسبة أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن الحسن الحراني، المعروف بالكلاس، من أهل حران، يروى عن علي بن إبراهيم بن عزون الحراني، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني.

  9. ٣٥١٥ - الكُلاشكِردى

    بضم الكاف وسكون الشين المعجمة بعد اللام ألف وكسر الكاف وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كلاشكرد، وقد تعرب فيقال «جلاشجرد» (٣) ، وهي قرية على فرسخين من مرو، وكان منها سالم بن نوح الكلاشكردى، يروى عن عبد اللَّه ابن المبارك وغيره ورئيس بن سليمان بن حارثة بن قدامة الجلاشجردى، وحارثة من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قدم رئيس خراسان أيام الأحنف بن قيس ونزل قرية جلاشجرد - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.

  10. ٣٥١٦ - الكَلاعي

    بفتح الكاف وفي آخرها (١) العين المهملة، هذه النسبة إلى قبيلة يقال لها «كلاع» نزلت الشام، وأكثرهم نزلت حمص، والمشهور بالنسبة (٢) إليها عبد اللَّه بن خالد بن معدان (٣) الكلاعي، من أهل الشام، يروى عن أبيه، روى عنه عقيل بن مدرك وأبو منقد عبد الرحمن ابن ثور الكلاعي، من أهل الشام، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي وأبو سلمة عبيد اللَّه (٤) بن عبد اللَّه (٤) الكلاعي الحمصي، من أهل الشام، يروى عن مكحول، روى عنه الشاميون والحارث بن عبيدة الحمصي الكلاعي، قاضى حمص، يروى عن الزبيدي وسعيد بن غزوان والعلاء بن عتبة، اليحصبي، روى عنه الربيع بن الروح ويزيد بن عبد ربه وعبد اللَّه ابن عبد الجبار وعمرو بن عثمان، قال ابن أبي حاتم (٥) : سألت أبى عنه، فقال: هو شيخ ليس بالقوى وأبو عبد اللَّه خالد بن معدان بن أبي كريب (٦) الكلاعي، يروى عن أبي أمامة والمقدام بن معديكرب رضي الله عنهما ، ولقي سبعين رجلا من أصحاب رسول اللَّه (٧) ﷺ ، وكان

    ج ١٢ ص ١٨٧من خيار عباد اللَّه [الصالحين - (١) ]،

    قدم العباس بن الوليد واليا على حمص، فحضر يوم الجمعة الصلاة وخالد بن معدان في الصف، فلما رآه إذا على العباس بن الوليد ثوب حرير، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال: يا ابن أخي! إن رسول اللَّه ﷺ نهى الرجال عن لبس هذا! فقال: يا عم هلا قلت أخفى من هذا! قال: وعمك ما قلت، واللَّه لا سكنت بلدا أنت فيه، فخرج منها وسكن الطرطوس، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك، فكتب الوليد إليه:

    يا بنى! ألحقه بعطائه أينما كان، فانا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك! فأقام بالطرطوس متعبدا مرابطا إلى أن مات سنة أربع ومائة،

    وقد قيل:

    سنة ثمان ومائة، ويقال: سنة ثلاث ومائة وأبو سهل عباد بن العوام الكلاعي، من أهل واسط، يروى عن حميد الطويل، روى عنه أهل العراق، مات سنة ست وثلاثين ومائة وأبو محمد (٢) بقية بن الوليد بن صائد ابن كعب بن جرير الحمصي الكلاعي من أنفسهم، الميثمي، من أهل حمص، يروى عن محمد بن زياد الألهاني، روى عنه ابن المبارك والناس، كان

    ج ١٢ ص ١٨٨مولده سنة عشر ومائة، ومات سنة سبع وتسعين ومائة، اشتبه امره على شيوخنا (١) ، قال أبو حاتم بن حبان البستي: حدثني بنسبته سالم بن معاذ بدمشق حدثني عطية بن بقية بن الوليد (٢) حدثني أبي بقية بن الوليد (٢) بن صائد ابن جرير بن فضالة بن كعب الميثمي العفيفي الكلاعي قال: سمعت/ ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت (٣) من أين أتى. قال أبو حاتم: لم يسر أبو عبد اللَّه رحمة اللَّه عليه شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها، ولعمري! إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد يعلو من رواية القدماء عنه، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا، سمع من عبيد اللَّه بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد اللَّه بن عمر وشعبة ومالك مثل المجاشع بن عمرو والسري بن عبد الحميد وعمر بن موسى الميثمي وأشباههم وأقوام (٤) لا يعرفون إلا بالكنى، فروى عن أولئك

    ج ١٢ ص ١٨٩الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء، وكان يقول «قال عبيد اللَّه بن عمر عن نافع» و «قال مالك عن نافع» كذا، فجعلوا «بقية عن عبيد اللَّه» و «بقية عن مالك» وأسقط الواهي بينهما، فالتزق الموضوع ببقية وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية تلاميذه (١) كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسردونه فالتزق ذلك كله به، وكان يحيى بن معين حسن الرأي (٢) فيه، وسئل ابن عيينة عن حديث حسن فقال: أبقية بن الوليد؟ أنا أبو العجب أنا (٣) . ويروى أبو محمد بقية بن الوليد الكلاعي من أنفسهم الحمصي أيضا عن بحير بن سعد ومحمد بن زياد ومحمد بن الوليد الزبيدي وغيرهم، روى عنه ابن المبارك وأبو صالح كاتب الليث وإبراهيم بن موسى وهشام بن عمار، وتكلموا فيه، وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره. قال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث فبقية أحب إلى. وقال أبو مسهر: بقية، أحاديثه ليست نقية، فكن منها على تقية. قال يحيى بن معين - وسئل عن بقية ابن الوليد قال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان وغيره، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوى شيئا، فقيل ليحيى: وأيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش؟ فقال:

    ج ١٢ ص ١٩٠كلاهما صالحان. قال أبو زرعة الرازيّ: بقية أحب إلى من إسماعيل ابن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة وأما أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسين بن الصباح بن الخليل بن عبيد بن الحارث بن يزيد ذي الكلاع الحذاء (١) الكلاعي يعرف بابن عرة، نسب إلى ذي الكلاع (٢) ، من أهل بغداد، حدث عن إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي، روى عنه أبو الحسن الدارقطني والقاضي الجراحي وابن شاهين و [أبو حفص] الكتاني ويوسف القواس وهو ذكر نسبه كما سقناه أولا، وكان ثقة ولم يكن عنده شيء من الحديث إلا جزء [واحد عن شاذان، ومات بالكرخ سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - (٣) ].

    ج ١٢ ص ١٨٦
  11. ٣٥١٧ - الكَلالى

    بفتح الكاف وبعدها اللام ألف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى كلالة، وهم اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الأصبغ شبيب بن حفص بن إسماعيل بن كلالة المصري الكلالي، مولى بنى فهر من قريش، وكان شبيب ينكر هذا الولاء، وكان فقيها مقبولا عند القضاة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن موسى بن النعمان، وتوفى بعجرود (٤) من طريق القلزم وهو راجع من الحج يوم الأربعاء

    ج ١٢ ص ١٩١آخر يوم من المحرم سنة ستين ومائتين، وحمل ودفن بمصر.

  12. ٣٥١٨ - الكلّائي

    بفتح الكاف واللام ألف المشددة، هذه النسبة إلى الكلاء، وهو موضع بالبصرة، منها أبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه ابن جعفر بن محمد البصري الكلائي، يروى عن أبي الحسن (١) محمد بن عبد اللَّه السدري، قال أبو الفضل علي بن الحسين الفلكي: سمعنا منه بالكلاء موضع بالبصرة.