باب الميم والتاء

١٩ فقرة، ج ١٣ ص ٧٤

  1. [٣٦٢٧ - المتطبب]

    ج ١٣ ص ٧٤
  2. بضم الميم وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين والطاء وكسر الباء الموحدة بعدها باء أخرى، هذا (٣) لمن يعرف الطب ويعلمه (٤) ويتطبب، (٥) واشتهر به جماعة، منهم أبو محمد الحسن بن محمد ابن نصر بن حمويه بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك الرازيّ المتطبب (٥) ، من أهل الري، حدث عن عصام بن محمد الرازيّ وأبى العباس محمد ابن يونس الكديمي وعيسى بن محمد القهستاني وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو محمد المتطبب الرازيّ قدم نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان يحدث عن الكديمي وأقرانه بالعجائب، وكان ينزل الخشابين.

  3. [٣٦٢٨ - المتعي]

    ج ١٣ ص ٧٥
  4. بضم الميم والتاء ثالث الحروف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى متع، وهو بطن من فهم - فيما أظن، منها أبو سيارة عامر بن هلال المتعي، من بنى عبس (١) بن حبيب، الّذي كتب له النبي ﷺ كتابا، والكتاب عند بنى عمه المتعيين، قال أبو يعلى حسان بن محمد الفهميّ: أبو سيارة المتعي ابن عمى، واسمه عامر ابن هلال، من بنى عبس.

  5. [٣٦٢٩ - المتكلم]

  6. بضم الميم وفتح التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين والكاف وكسر اللام المشددة وفي آخرها الميم، هذه اللفظة لمن يعرف علم الكلام والأصول، وقيل لهذا النوع من العلم «الكلام» لأن أول خلاف وقع إنما وقع في كلام اللَّه: أمخلوق هو أو غير مخلوق؟ فتكلم فيه الناس، فسمى هذا النوع من العلم «الكلام» وإن كان جميع العلوم نشرها (٢) بالكلام، والمشهور به أبو بكر أحمد بن محمد بن يحيى المتكلم الأشقر، من أهل نيسابور، شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور، ومن أهل الصدق في رواية الحديث، سمع جعفر بن محمد بن سوار وإبراهيم بن أبي طالب ويوسف بن موسى المروروذي وإبراهيم بن محمد السكنى (٣) وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، وكان سمع المسند الصحيح من أحمد بن علي القلانسي ورواه، وهي

    ج ١٣ ص ٧٦أحسن رواية لذاك الكتاب، وإنهم ثقات، وتوفى في ذي الحجة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب ابن مجاهد الطائي المتكلم، صاحب أبى الحسن الأشعري، من أهل البصرة، قدم بغداد ودرس بها الكلام، وله كتب حسان في الأصول، وعليه درس القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ (١) وقال: ذكر لنا غير واحد من شيوخنا عنه أنه كان ثخين الستر، حسن التدين، جميل الطريقة، وكان أبو بكر البرقاني يثنى عليه ثناء حسنا، فقد أدركه ببغداد فيما أحسب، واللَّه أعلم، روى عنه الحسن بن الحسين الشافعيّ الهمذانيّ … وأبو بكر محمد بن الطيب المتكلم الباقلاني،/ ذكرته في الباء الموحدة (٢) … وأبو الحسين محمد بن علي بن الطيب المتكلم، من أهل البصرة سكن بغداد، وهو صاحب التصانيف على مذهب المعتزلة، ودرس الكلام إلى حين وفاته، وكان يروى حديثا واحدا من حفظه عن هلال بن محمد ابن أخي هلال الرأي (٣) ، وذكر أنه سمع من طاهر بن لبؤة، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبو علي محمد بن أحمد بن الوليد صاحبه المعتزلي، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وصلى عليه القاضي أبو عبد اللَّه الصيمري [الحنفي] ، ودفن في مقبرة الشونيزى.

  7. ٣٦٣٠ - المَتْكى

    بفتح الميم وسكون التاء المنقوطة من فوقها بنقطتين (١) وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى متك، وهو جد أبى عبد اللَّه محمد بن حم بن متك الساوي المتكي الجمال، وكان من الصالحين، أقام بنيسابور مدة، وكان يحج في كل موسم ويكرى الجمال، سمع جعفر ابن محمد الفريابي وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية ومحمد بن الليث الجوهري وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أظنه مات بنيسابور.

    ج ١٣ ص ٧٧
  8. [٣٦٣١ - المتنى]

  9. بضم الميم وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين (٢) والنون وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى الطيب أحمد بن الحسين ابن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الشاعر، المعروف بالمتنى (٣) ، ولد بالكوفة ونشأ بالشام، وأكثر المقام بالبادية، ولما خرج إلى كلب (٤) وأقام فيهم ادعى أنه علوي حسنى، ثم ادعى بعد ذلك النبوة (٥) ، ثم عاد يدعى أنه علوي، إلى أن أشهد عليه بالشام (٦) بالكذب في الدعوتين، وحبس

    ج ١٣ ص ٧٨دهرا طويلا، وأشرف على القتل، ثم استتيب وأشهد عليه بالتوبة وأطلق، ولما تنبأ في بادية السماوة ونواحيها خرج إليه لؤلؤ أمير حمص من قبل الإخشيدية فقاتله وأسره، وشرد من كان اجتمع إليه من كلب وكلاب وغيرهما من قبائل العرب، وحبسه في السجن دهرا طويلا، فاعتل وكاد أن يتلف حتى سئل في أمره فاستتابه، وكتب عليه وثيقة أشهد عليه فيها ببطلان ما ادعاه ورجوعه إلى الإسلام، وأنه تائب منه ولا يعاود مثله، وأطلقه. قال (١) : وكان قد تلا على البوادي كلاما ذكر أنه قرآن أنزل عليه، وكانوا يحكون له سورا كثيرة، منها: «والنجم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي أخطار، امض على سننك، واقف اثر من كان قبلك من المرسلين، فان اللَّه قامع بك زيغ من ألحد في دينه، وضل عن سبيله» - قال: وهي طويلة. وقال أبو علي بن أبي حامد: قال لي أبى: لولا جهله! أين قوله «امض على سننك» إلى آخر الكلام من قول اللَّه تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٢) إلى آخرها! وهل تتقارب الفصاحة فيهما؟

  10. أو يشبه الكلامان؟ وقيل: إنما قيل له المتنبي لبيت من الشعر قاله، وهو:

    أنا في أمة تداركها الله … غريب كصالح في ثمود

    وكان قد طلب الأدب، وعلم العربية، ونظر في أيام الناس، وتعاطى قول الشعر من حداثته حتى بلغ فيه الغاية التي فاق فيها أهل عصره،

    ج ١٣ ص ٧٩وعلا شعراء وقته، واتصل بالأمير أبى الحسن بن حمدان المعروف بسيف الدولة، وانقطع إليه وأكثر القول في مديحه، ثم مضى إلى مصر فمدح بها كافورا الخادم، وأقام هناك مدة، ثم خرج من مصر وورد فمدح بها كافورا الخادم، وأقام هناك مدة، ثم خرج من مصر وورد العراق، ودخل بغداد وجالس بها أهل الأدب، وقرئ عليه ديوان شعره. وكان السيد أبو الحسن محمد بن يحيى العلويّ الزيدي يقول:

    كان المتنبي - وهو صبي - ينزل في جواري بالكوفة، وكان يعرف أبوه بعبدان السقاء يستقى (١) لنا ولأهل المحلة، ونشأ هو محبا للعلم والأدب فطلبه، وصحب الأعراب في البادية، فجاءنا بعد سنين بدويا قحا وقد كان تعلم الكتابة والقراءة، فلزم أهل العلم والأدب، وأكثر من ملازمة الوراقين، فكان علمه من دفاترهم، وكان إذا نظر في ثلاثين ورقة حفظها بنظرة واحدة. وكان والد المتنبي جعفيا فأمه (٢) همدانية صحيحة النسب، وكانت من صلحاء النساء الكوفيات. وسئل المتنبي عن نسبه فقال: أنا رجل أحيط (٣) القبائل، وأطوى البوادي وحدي، ومتى انتسبت لم آمن أن يأخذني بعض العرب بطائلة (٤) بينها وبين القبيلة التي أنتسب إليها، وما دمت غير منتسب إلى أحد فأنا أسلم على جميعهم ويخافون لساني. وخرج المتنبي من بغداد إلى فارس فمدح بها عضد الدولة،

    ج ١٣ ص ٨٠وأقام عنده مديدة، ثم رجع يريد بغداد فقتل في الطريق بالقرب من النعمانية في شهر رمضان من سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وروى عنه القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي البغدادي.

  11. ٣٦٣٢ - المتُّوثى

    بفتح الميم وضم التاء المشددة ثالث الحروف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى متّوث، وهي بلدة (١) بين قرقوب وكور الأهواز، خرج منها جماعة من العلماء، منهم محمد بن عبد اللَّه بن زياد ابن عباد القطان المتوثي، والد أبى سهل، أصله من متوث، حدث عن إبراهيم بن الحجاج وعبد اللَّه بن الجارود السلمي وغيرهما من البصريين، روى عنه ابنه أبو سهل أحاديث يسيرة … وابنه أبو سهل أحمد بن محمد ابن عبد اللَّه بن زياد القطان المتوثي … وأبو علي إسماعيل بن إبراهيم المتوثي، من أهل متوث، يروى عن عبد الكريم بن الهيثم الدير عاقولى ويحيى ابن أبي طالب وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري وذكر أنه سمع منه بمتوث. (٢)

  12. [٣٦٣٣ - المتوكلي]

  13. بضم الميم وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها والواو وكسر الكاف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى «المتوكل»

  14. على اللَّه» واسمه جعفر، والمشهور بالانتساب إليه أبو السعادات أحمد ابن أحمد بن عبد الواحد بن (١) أحمد بن (١) محمد بن عبيد اللَّه - وهو السفينين - ابن محمد بن عيسى بن جعفر المتوكل بن محمد بن المعتصم بن الرشيد هارون ابن محمد المهدي بن عبد اللَّه المنصور بن محمد بن علي بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المتوكلي، شريف، سديد السيرة، حافظ لكتاب اللَّه تعالى، سمع أبا جعفر بن المسلمة وأبا بكر الخطيب وغيرهما، روى لي عنه جماعة من أصدقائنا، وختم القرآن ليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان، وصعد السطح فوقع منه واندقت عنقه وتوفى في شهر رمضان سنة/ إحدى وعشرين وخمسمائة … وأبو علي الحسن بن جعفر بن عبد اللَّه المتوكلي الهاشمي، من أهل بغداد، كان شريفا صالحا عالما، له معرفة بالأدب، سمع أبا الحسن علي بن محمد بن العلاف وغيره، سمعت منه شيئا يسيرا، وكانت ولادته في سنة سبع وسبعين وأربعمائة (٢) … وأبو الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد ابن المتوكل على اللَّه الهاشمي المتوكلي، من أهل بغداد (٣) ، سمع محمد بن خلف ابن المرزبان وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني ومن في طبقتهما، روى عنه أبو علي بن شاذان البزاز، وكان ثقة ثبتا، حسن الأخلاق، جميل المذهب، وقيل: إنه لازم أبا بكر بن أبي داود في سماع الحديث منه نيفا وعشرين سنة، ومكث طول تلك المدة يشتهي أكل الهريسة

    ج ١٣ ص ٨٢في أول النهار، فلا يتمكن من ذلك لبكوره إلى مجالس السماع، وكانت ولادته في سنة ثمانين ومائتين، وأول سماعه في سنة تسعين ومائتين، توفى في (١) شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.

    ج ١٣ ص ٨١
  15. ٣٦٣٤ - المتُّويى

    بفتح الميم وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها (٢) وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى متويه، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو جعفر أحمد (٣) بن محمد بن متويه المروروذي، من أهل مرو الروذ، كان صوفيا، سديد السيرة، عالما، حريصا على طلب الحديث، وسماعه، وكان قد سافر إلى الشام والعراق والحجاز وديار مصر، وأدرك الشيوخ وسمع منهم، وانصرف إلى بلاده وحدث بها، سمع بمصر أبا عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، وبتنيس أبا محمد عبد اللَّه بن يوسف بن عبد اللَّه البغدادي، وبالرملة أبا الحسين محمد بن الحسين بن الترجمان، وبدمشق أبا القاسم عبد الرحمن ابن عبد العزيز السراج، وبصيداء أبا مسعود صالح بن أحمد بن القاسم القاضي، وبميافارقين أبا الطيب سلامة بن إسحاق بن محمد الشاهد، وبآمد أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن سلمة المالكي وغيرهم، روى لنا عنه الأخوان أبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد الشحامي بنيسابور وأبو الفضل عبد الرحمن بن الحسن السيرافي بپنج ديه، وكانت وفاته (٤)

  16. بعد سنة أربع وستين وأربعمائة، فإنه حدث في هذه السنة … وولده أبو عمرو الفضل بن أحمد المتويى (١) ، ثقة صالح، سمع أبا سعد الكنجروذي وأبا حفص ابن مسرور وغيرهما، سمع منه والدي رحمه الله ولى عنه إجازة، وسكن [مرو - (٢) ] بقرية يقال لها: لاكمالان، وتوفى بها ليلة عيد الفطر من سنة ست وخمسمائة … وابنه [أبو الطيب - (٢) ] المطهر بن الفضل المتويى، سمع أباه وأبا منصور محمد بن محمد بن خومكين (٣) المشهوري، قرأت عليه أحاديث، وسكن بالآخرة لاكمالان أيضا، وكانت ولادته في شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، ووفاته أيضا بقرية لاكمالان في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وحمل إلى البلد ودفن بسنجدان … وإبراهيم بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المتويى الأصبهاني، المعروف بابن متويه، من أهل أصبهان، إمام الجامع، كان ثقة فاضلا، يصوم الدهر، وحدث عن المصريين والشاميين والبصريين مثل يحيى ابن سليمان بن نضلة وصالح بن عبد اللَّه بن صالح المقرئ (٤) ، روى عنه أبو علي أحمد بن محمد بن عاصم الأصبهاني والقاسم بن عبد اللَّه بن محمد الوراق المديني، ومات في سنة اثنتين وثلاثمائة. (٥)

    ج ١٣ ص ٨٣
  17. [٣٦٣٥ - المتى]

    ج ١٣ ص ٨٤
  18. بفتح الميم وتشديد التاء المكسورة المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو إسحاق محمد بن عبد اللَّه بن جبرئيل بن مت المتي، من أولاد أبى همام الخزرجي، من أهل نسف، سمع إسحاق بن عمر بن مبشر (١) الزاهد وأبا سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وأبا سعيد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازيّ وغيرهم، مات ببخارا في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة فحمل إلى نسف ودفن بها … وابنه أبو المظفر عبد اللَّه بن محمد المتى، كان حريف أبى العباس المستغفري في المكتب، حدث عن أبيه وهارون ابن أحمد الأستراباذي وأبي سعيد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازيّ وأبي ذر عمار بن محمد بن مخلد [البغدادي - (٢) ]. روى عنه أبو العباس المستغفري الحافظ، وكانت ولادته سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ووفاته في شهر شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة … وابنه الآخر أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن جبرئيل بن مت المتى، سمع أبا عمرو بكر بن محمد ابن جعفر بن راهب وأبا بكر محمد بن إبراهيم القلانسي (٣) وأبا المعين محمد ابن مكحول (٣) ، وكان يستملى لأبى العباس المستغفري، مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.

  19. وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسين (١) علي بن (٢) الحسن بن (٢) أحيد (٣) ابن مت بن جبرئيل الإسكاف البخاري المتى، من أهل بخارا، نسب إلى جده الأعلى، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا شجاع الفضيل ابن العباس بن الخصيب الهروي وغيرهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشبى وذكر أنه شيخ لا بأس به صالح، وسماعه صحيح، ومات يوم السبت الثالث عشر من رجب سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.

    ج ١٣ ص ٨٥