باب الواو والخاء

٤ فقرات، ج ١٤ ص ٢٨٩

  1. [٥١٤٧ - الوخشمالى]

    ج ١٤ ص ٢٨٩
  2. بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة وضم الشين المعجمة (٥) ، هذه النسبة إلى وخشمال، وهي قرية على فرسخين من بلخ، اجتزت (٦) بها يوم دخولي بها، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر محمد بن

    ج ١٤ ص ٢٩٠علي بن محمد الوخشمالى، يروى أمالي أبى القاسم يونس بن طاهر بن خيو (١) البلخي النضري، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الواعظ البلخي وغيره، حدثنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي الإمام إملاء بهراة أنا أبو إسحاق الواعظ ببلخ أنا أبو نصر الوخشمالى أنا الإمام أبو القاسم النضري (٢) ثنا أحمد بن عبد اللَّه الحاكم ثنا محمد بن جعفر أنا محمد بن الحسن الأزدي أنا عبد الأول بن مرثد قال: لما جاء بغا بأسرى من بنى نمير [و - (٣) ] كنت كثيرا (٤) ما أذهب إليهم، إذا أخرجوا من المحبس (٥) ليستروحوا فلا أعدم (٦) أن أسمع القول منهم، فسمعت شابا ذات يوم من شبانهم يتغنى بصوت له شجى:

    إذا جاءني منها الرسول بعينها … خلوت ببيتي (٧) حيث كنت من الأرض

    فأبكى لنفسي رحمة من جفائها (٨) … ويبكى من الهجران بعضي على بعض

    وإني لأهواها على سوء فعلها … وأقضى على قلبي (٩) لها بالذي يقضى

    ج ١٤ ص ٢٩١(١) فحتى متى (١) روح الهوى لا ينالني … وحتى متى أيام سخطك لا تمضى

    قال: فعجبت من هذا الشعر الرقيق، فقلت: من يقول هذا؟ قال:

    مجنوننا (٢) وأبيك.

  3. [٥١٤٨ - الوخشى]

  4. بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة (٣) ، هذه النسبة إلى وخش، وهي بليدة بنواحي بلخ من ختّلان، وهي كورة واسعة، كثيرة الخير، طيبة الهواء (٤) ، وبها منازل الملوك، والمشهور بالنسبة إليها أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن أحمد ابن جعفر الوخشى الحافظ، سافر الكثير في طلب الحديث، إلى العراق والشام ومصر، وسمع بخراسان من أصحاب الأصم ونحوه، وسمع بغداد أبا عمر عبد الواحد (٥) بن (٦) محمد بن (٦) مهدي الفارسي، وبالبصرة أبا الحسن علي بن القاسم النجاد، وبدمشق أبا عبد اللَّه تمام بن محمد بن عبد اللَّه الرازيّ، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن (٧) النحاس وجماعة سواهم من طبقتهم، روى لي عنه الإمام عمر بن محمد السرخسي بمرو،

    ج ١٤ ص ٢٩٢والقاضي عمر بن علي المحمودي ببلخ، وتوفى في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ببلخ (١) ، وذكر أبو بكر الخطيب في المؤتلف قال: أبو علي الوخشى سافر الكثير وعاد إلى بلده فأقام به، وكنت (٢) علقت عنه (٣) أحاديث يسيرة ببغداد وبأصبهان.