تاريخهم:
٨ فقرات، ج ١ ص ٦٩٠
- ج ١ ص ٦٩٠
من حوادثهم التاريخية ان قبيلة طيء أغارت على إياد بن نزار ابن معد يوم رحى جابر، فظفرت بهم، وغنمت وسبت [٢] .
-
ومنها ان بني عامر أغارت عليهم، فنذرت بهم طيء، فاقتتلوا، فظهرت عليهم طيء [٣] .
-
ومنها أن قبيلتي غني وعبس أغارتا على طيء [٤] ، كما غزاهم عمرو بن هند [٥] .
-
وكان بين طيء وبني أسد حرب بالخص، وهي قريبة من قادسية الكوفة، ثم اصطلحوا، فكانوا حليفين [٦] . وغزاهم أسعد بن الغدير، وابنه كعب، وابن أخته أبو سلمى، وغنموا منهم [٧] .
-
وبعث النبي (ص) علي بن أبي طالب سنة تسع، ومعه ماية وخمسون من الأنصار، ليهدم صنم الفلس، وكان بنجد، تعبده طيء، فهدمه، وغنم سبيا ونعما وشاه [٨] .
-
وقدم على الرسول (ص) وفد من طيء فيه زيد الخيل بن مهلهل سنة تسع، وهو سيدهم، فعرض عليهم الإسلام، فأسلموا، وحسن إسلامهم، وقال عليه الصلاة والسلام: ما ذكرني رجل من العرب بفضل، ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه، الا زيد الخيل، فانه لم يبلغ كل ما فيه سما زيد الخير [٩] . ولما ارتدت العرب تمسكت طيء
ج ١ ص ٦٩١بالإسلام [١] .
-
وحاربت طيء مع المثنى في العراق سنة ١٤ [٢] هـ. وناصرت طيء علي ابن أبي طالب في حوادث سنة ٣٦ هـ، فلما نزل علي بالربذة أتته جماعة من طيء، فقيل لعلي: جماعة من طيء، قد أتتك، منهم من يريد الخروج معك، ومنهم من يريد التسليم عليك. قال: جزى الله كلا خيرا، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما، ثم دخلوا عليه، فقال علي: ما شهدتمونا به؟ قالوا: شهدناك بكل ما تحب. قال: جزاكم الله خيرا، فقد أسلمتم طائعين، وقاتلتم المرتدين، ووافيتم بصدقاتكم المسلمين [٣] . وحاربوا مع علي بن أبي طالب سنة ٣٧ هـ في وقعة صفين [٤] .
-
وكانت طيء كالرعايا لبني حمدان، يؤدون إليهم الأتاوات، وينفرون معهم في الحروب.