تاريخهم:
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٣٩
- ج ١ ص ٣٣٩
كانت لهم ولاية البيت (الكعبة) قبل قريش، في بني كعب بن عمرو بن لحي، فرغبت قيس بن عيلان في البيت، وطمعوا أن ينزعوه منهم، فساروا، ومعهم قبائل من العرب، ورأسوا عليهم عامر بن الظرب العدواني، فساروا الى مكة في جمع، فخرجت إليهم خزاعة، فاقتتلوا، وهزمت قيس [١] .
-
وكان بين بني كنانة وخزاعة، حلف على التناصر، والتعاضد، على سائر الناس، فاقتتلت خزاعة، وبنو أسد، فاعتلتها بنو أسد، فاستعانت خزاعة ببني كنانة، فذكر الشداخ قرابة بني أسد، فخذل كنانة عن نصرة خزاعة.
-
وان بني بكر بن عبد مناة، عدت على خزاعة، وهم على ماء لهم، بأسفل مكة، يقال له: الوتيرة، فاقتتلوا، وقد أعانت قريش بني بكر على خزاعة، ثم دخلت بنو بكر في عهد قريش ودخلت خزاعة في عهد رسول الله (ص) وذلك سنة ٨ هـ. وحاربت خزاعة مع علي ابن أبي طالب سنة ٣٧ هـ.