ذكر الخبر عن مقتله
٤٨ فقرة، ج ١ ص ٣٨٩
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٤٠٢
ثم خرج فلم يلبث يحيى بن عبد الله أن مات، فأخرج إلى الناس، ودفن رضي الله عنه وأرضاه.
-
وقال ابن عمار في روايته عن إبراهيم بن رياح «١» .
- ج ١ ص ٤٠٣
إنه بني عليه اسطوانة بالرافقة وهو حي.
-
وقال ابن عمار في خبره عن علي بن محمد بن سليمان:
إنه دس إليه في الليل من خنقه حتى تلف.
قال: وبلغني أنه سقاه سما.
-
وقال علي بن إبراهيم، عن إبراهيم بن بنان الخثعمي، عن محمد بن أبي الخنساء: أنه أجاع السباع ثم ألقاه إليها فأكلته.
-
فحدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني موسى بن عبد الله عن أبيه، ومحمد بن عبيد الله البكري، عن سلمة بن عبد الله بن عبد الرحمن المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص العمري، قال:
دعينا لمناظرة يحيى بن عبد الله بن الحسن بحضرة الرشيد، فجعل يقول له:
اتق الله وعرّفني أصحابك السبعين لئلا ينتقض أمانك. وأقبل علينا فقال: إن هذا لم يسم أصحابه، فكلما أردت أخذ إنسان بلغني عنه شيء أكرهه، ذكر أنه ممن أمّنت.
فقال يحيى: يا أمير المؤمنين، أنا رجل من السبعين فما الذي نفعني من الأمان، أفتريد أن أدفع إليك قوما تقتلهم معي، لا يحلّ لي هذا.
قال: ثم خرجنا ذلك اليوم، ودعانا له يوما آخر، فرأيته أصفر الوجه متغيرا، فجعل الرشيد يكلمه فلا يجيبه، فقال: ألا ترون إليه لا يجيبني، فأخرج إلينا لسانه وقد صار أسود مثل الفحمة «١» ، يرينا أنه لا يقدر على الكلام فتغيظ الرشيد وقال:
إنه يريكم أني سقيته السم، وو الله لو رأيت عليه القتل لضربت عنقه صبرا.
قال: ثم خرجنا من عنده فما وصلنا في وسط الدار حتى سقط على وجهه لا حراك به «٢» .
-
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثني يحيى بن الحسن، قال: كان
ج ١ ص ٤٠٤إدريس بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، يقول:
قتل جدي بالجوع والعطش في الحبس.
-
وأمّا حرمي بن أبي العلاء، فحدثنا عن الزبير بن بكار، عن عمه:
أن يحيى لما أخذ من الرشيد المائتي ألف دينار قضى بها دين الحسين صاحب فخ، وكان الحسين خلف مائتي ألف دينار دينا.