٤٧ - قالوا: وكان يقال لمضر وربيعة «الصريحان» من ولد إسماعيل.

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢٤

  1. ابنى نزار انصرا أخاكما … لن يغلب اليوم أخ والا كما

    إن أبي وجدته أباكما

    وقال أيضا:

    لقد تفرقتم في كل قوم … كتفريق الإله بني معد

    وكنتم حول مروان حلولا … جميعا أهل مأثرة ومجد

    ففرق بينكم يوم عبوس … من الأيام نحس غير سعد

    وقال الكميت بن زيد:

    وليسوا من القوم الذين تبدلوا … أراشا بإسماعيل أعور من جدل

    وكان جرير بن عبد الله البجلي نافر الفرافصة بن الأحوص الكلبي إلى الأقرع بن حابس التميمي. فقال عمرو بن الخثارم، وكان حاضرا (١) :

    يا أقرع بن حابس يا أقرع … إن يصرع اليوم أخوك تصرع

    وقال بعضهم: أراد «أخاك في الإسلام» . فنفره إلى الفرافصة. وقال ابن الدمينة الخثعمي (٢) لمعن بن زائدة الشيباني:

    عجل فداك إلى مغيظة حاسدي … برجاء معتمد لسيبك آمل

    وأصب بجدواك ابن عم طالبا … لنداك إنك ذو ندى وفواضل

    ٤٧ - قالوا: وكان يقال لمضر وربيعة «الصريحان» من ولد إسماعيل. وقال بعضهم: أم مضر وإياد خبية (٣) بنت عك. وقال ابن الكلبي: سودة. وذلك

    ج ٢ ص ٢٤