عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
فقرتان، ج ٢ ص ٢١٢
- ج ٢ ص ٢١٢
وهو خال حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي ﷺ . هاجر إلى الحبشة مرتين، وقدم فهاجر إلى المدينة. وتوفي بها في ذي الحجة سنة اثنتين. فصلى عليه رسول الله ﷺ ، وقبله وهو ميت. ودفنه بالبقيع. وقال حين توفي إبراهيم بن رسول الله ﷺ :
ادفنوه بالبقيع عند سلفنا الصالح عثمان بن مظعون (٢) . فدفن إلى جنبه. وكان يكنى أبا السائب. وولد له عبد الرحمن، والسائب. وأمهما خولة بنت حكيم ابن حارثة بن الأوقص السلمي حليف بني عبد مناف. ولما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ ، أو رقية، قال رسول الله ﷺ :
الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون.
-
حدثني عمرو بن محمد، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس قال:
لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأته: هنيئا لك الجنة. فقال رسول الله ﷺ ، ونظر إليها نظرة غضبان: وما يدريك؟
فقالت: يا رسول الله، صاحبك. فقال: والله، إنى لرسول الله، وما أدرى
ج ٢ ص ٢١٣ما يفعل بي ولا به. فاشتد ذلك على المسلمين، حتى ماتت ابنة رسول الله ﷺ ، فقال: الحقي بسلفنا الصالحين- أو قال: الخير- عثمان ابن مظعون.