السكران بن عمرو،

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢١٩

  1. أخوه، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية. ومعه امرأته سودة بنت زمعة. ويقال إنه هاجر في المرتين جميعا. ثم إنه قدم مكة، فمات قبل الهجرة، فدفنه رسول الله ﷺ . وخلف رسول الله ﷺ بعده على سودة بنت زمعة. وذلك الثبت. وقوم يقولون إنه مات بالحبشة مسلما. وقال قوم، منهم أبو عبيدة معمر، إنه قدم مكة ثم رجع إلى الحبشة مرتدا أو متنصرا، فمات بها. والخبر الأول أصح وأثبت.

    ج ٢ ص ٢١٩