ومن الأوس
٦ فقرات، ج ٢ ص ٢٣٩
- ج ٢ ص ٢٣٩
رجلان: أبو الهيثم بن التيهان الأشهلي، وعويم بن ساعدة.
-
فبايعوه على بيعة النساء (٢) : بايعوا على أن لا يشركوا بالله شيئا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يأتوا ببهتان يفترونه بين أيديهم وأرجلهم، ولا يعصوه في معروف، فإن وفوا فلهم الجنة. ولم يذكر القتال. فلما انصرف أهل العقبة الأولى إلى المدينة، قدموا على قوم قابلين للإسلام. فدعوهم حتى شاع فيهم الإسلام. وكتب وجوههم إلى رسول الله ﷺ يسألونه أن يبعث إليهم من يعلمهم القرآن، ويفقههم في الدين. فوجه إليهم مصعب بن عمير.
-
وكان يصلي بهم، قبل قدومه، أسعد بن زرارة. فيقال: إن مصعبا صلى بهم، ويقال إن أسعد بن زرارة لم يزل يصلي بهم بعد قدوم مصعب على ما كان عليه حتى قدم سالم مولى أبي حذيفة. وكان مصعب يعلمهم القرآن.
-
وقد قيل: أن النبي ﷺ بعث مصعبا بعد العقبة الثانية. فكان
ج ٢ ص ٢٤٠بالمدينة حتى وافاها رسول الله ﷺ . وقيل: إنه رجع إلى مكة، فهاجر مع النبي ﷺ وأصحابه.
-
٥٦٧ - قالوا: ولما كان قرب وقت الحج في السنة الثانية (١) ، تواعدوا لحضور العقبة، وحجوا. فكان العباس بن عبد المطلب المتولي لأخذ البيعة للنبي ﷺ ، واعتقادها بالعهد والميثاق. وكانت عدة من بايع عند العقبة الثانية سبعين. فبعث عليهم رسول الله ﷺ اثنى عشر نقيبا منهم.
-
وهم الكفلاء على ما بعث من عدة نقباء بني إسرائيل.