أسعد الخير بن زرارة بن عدس النجارى. يكنى أبا أمامة.

٤ فقرات، ج ٢ ص ٢٤٣

  1. مات على تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله ﷺ يبنى (١) . فدفن بالبقيع.

    ج ٢ ص ٢٤٣
  2. وكان نقيب النقباء. فقالت بنو النجار: مات نقيبنا يا رسول الله. فقال ﷺ : «أنا نقيبكم» . وضم رسول الله ﷺ ابنته إليه، فزوجها سهل بن حنيف، فولدت له أبا أمامة بن سهل. وكان أسعد لما قدم أهل العقبة الأولى، اجتهد في دعاء الناس إلى الإسلام، حتى فشا بالمدينة وكثر.

  3. فكان يجمع بهم في المدينة في كل جمعة.

  4. حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري:

    أن أسعد بن زرارة لم يجمع بالناس حتى قدم مصعب بن عمير. قال الواقدي:

    الثبت أن مصعبا كان يقرئ القرآن، وكان أسعد يصلي بهم ويجمع، إلى قدوم النبي ﷺ .