البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان، أبو بشر.

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢٤٦

  1. مات بالمدينة في صفر قبل قدوم النبي ﷺ إياها بشهر. وأوصى أن يوجه نحو الكعبة. وكان قد صلى إليها قبل أن تحول القبلة نحوها. فوجه وقدم رسول الله ﷺ ، فصلى عليه. وكانت امرأته أم بشر قد أعدت لرسول الله ﷺ طعاما، فأكل عندها ثم صلى بأصحابه في مسجد القبلتين. فلما فرغ من الركعتين الأوليين، حول إلى الكعبة، فانحرف نحوها. وذلك يوم الثلاثاء للنصف من شعبان سنة اثنتين. ويقال:

    للنصف من رجب. وكان البراء أول من أوصى بثلث ماله. وهو نقيب.

    ج ٢ ص ٢٤٦