٥٨ - فولد مضر

٤ فقرات، ج ٢ ص ٣١

  1. إلياس، وبه كان يكنى، والناس، وهو «عيلان» ، حضنه غلام لمضر يقال له عيلان، فسمي به. فقيل لابنه قيس بن عيلان، وقيس عيلان. وهو قيس بن إلياس بن مضر. وأم إلياس والناس- وهو عيلان- الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان.

    ج ٢ ص ٣١
  2. أخبرني علي الأثرم، عن أبي عبيدة أنه قال:

  3. يقال للسل والنحافة ياس. قال ابن هرمة:
  4. وقول الكاشحين إذا رأوني … أصيب بداء يأس فهو موده

    وقال ابن (أبى) (١) عاصية، وهو مع معن باليمن:

    فلو كان داء الياس بي وأغاثني … طبيب بأرواح العقيق شفانيا

    وقال الشاعر:

    هو اليأس أو داء الهيام أصابني … فإياك عني لا يكن بك ما بيا

    قال: وقد يكون الياس مشتقا من قولهم: فلان اليئيس، وهو الشديد

    ج ٢ ص ٣٢البأس، المقدام، الثابت القلب في الحرب. وقال العجاج (١) :

    أليس يمشى قد ما إذا ادكر … ما وعد الصابر من خير صبر

    وقال الأثرم، حكى خالد بن كلثوم:

    الأسد أليس. وقال: أليس بين اللئيس. وجمع ليس ألياس.

    قال: وكانت خندف لما مات إلياس جزعت عليه، فلم تقم بحيث مات ولم يظلها بيت حتى هلكت سائحة. فضرب بها المثل، وقيل «حزن خندف.

    وقال الشاعر:

    فلو أنه أغنى لكنت كخندف … على إلياس حتى أعجبت كل معجب

    إذا مونس لاحت خراطيم شمسه … بكت غدوة حتى يرى الشمس تغرب

    وكان موته يوم الخميس. فكانت تبكي كل خميس من غدوة إلى الليل.

    وقال الشاعر:

    لقد عصت خندف من نهاها … تبكي على إلياس فما أباها