[قتلى مشركين]

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢٩٦

  1. حارثة ابن سراقة، رماه حبان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته. وقوم يقولون: العرفة، وذلك تصحيف. وعوف، ومعوذ ابنا عفراء بنت عبيد. وكانت عفراء عند الحارث بن رفاعة، فولدت له معاذا، ومعوذا. ثم إنه طلقها، فتزوجها البكير ابن عبد يا ليل، فولدت له عاقلا، وعامرا، وخالدا، وإياسا. ثم رجعت إلى المدينة، فراجعها الحارث، فولدت له عوفا. قال الواقدي: فقتل عوف ومعوذ يومئذ، قتلهما أبو جهل. وقال الكلبي: قتل معاذ ومعوذ يومئذ، وبقي عوف فجاءت أمهم إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، بقي شر ولدي؟ فقال: لا. والولد في بني عفراء لعوف. وعمير بن الحمام بن الجموح، قتله خالد بن الأعلم (١) العقيلي حليف بني مخزوم الذي يقول (٢) :

    لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على أقدامنا يقطر الدم

    ورافع بن المعلى الزرقي، قتله عكرمة بن أبي جهل. ويزيد بن الحارث فسحم- وذلك قول الواقدي. وقال الكلبي: يزيد الشاعر بن الحارث بن قيس، أحد بني الحارث بن الخزرج. ويقال ليزيد: ابن «فسحم» ، وهي أمه، وهي من بني القين بن قضاعة- قتله نوفل بن معاوية الديلي. وقوم يقولون إن أنسة مولى النبي ﷺ قتل يوم بدر. وليس ذلك بثبت. والمجمع عليه أنه شهد (٣) يوم أحد، (وبقي بعد ذلك) ومات في خلافة أبى بكر.

    ج ٢ ص ٢٩٦