٧٣٣ - ثم غزاة بنى قريظة من يهود.

٥ فقرات، ج ٢ ص ٣٤٧

  1. انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وزحف إليهم، فحصرهم حتى نزلوا على حكمه. فحكم فيهم سعد ابن معاذ. فحكم بقتل من جرت عليه الموسى وبسبي الذرية والنساء، وقسمة أموالهم بين المسلمين. فأجاز رسول الله ﷺ ، وقال لسعد: لقد حكمت فيهم بحكم الله. وكانت غزاة بني قريظة في ليال من ذي القعدة وليال من ذي الحجة سنة خمس. وكان خليفة رسول الله ﷺ بالمدينة ابن أم مكتوم.

    ج ٢ ص ٣٤٧
  2. حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل مغتسلا ليغتسل فجاءه جبريل فقال: يا محمد، وضعتم أسلحتكم وما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة. فقالت عائشة: لقد رأيته من

    ج ٢ ص ٣٤٨خلل الباب وقد عصب التراب رأسه.

  3. حدثنا أبو عبيد (١) ، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال:

    أقبل رسول الله ﷺ حين انصرف من الأحزاب حتى دخل على أهله فوضع السلاح. فدخل عليه جبريل فقال: أوضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم؟ فاخرج فإن الله قد أذن لك في بني قريظة. قال: وأنزل الله تعالى فيهم وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين) (٢) .

  4. وقد قيل في غير هذا الحديث إن الآية نزلت في بني قينقاع.

  5. حدثنا غير واحد، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله عز وجل : وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب، الآية (٣) ، قال: يعني بني قريظة. وألقى بنو قريظة على خلاد بن سويد الخزرجي رحى، وقد دنا ليكلمهم.