٨٠٨ - وسرية زيد بن حارثة، وجعفر بن أبى طالب، وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة،

فقرتان، ج ٢ ص ٣٨٠

  1. في جمادى الأولى سنة ثمان. فقتلوا بها. وكان أول من استشهد منهم زيد بن حارثة. ثم قام بأمر الناس جعفر، فاستشهد. فوجد به اثنان وسبعون جراحة، ما بين ضربة بسيف وطعنة برمح. وقطعت يداه. فقال رسول الله ﷺ : لقد أبدله الله بهما جناحين، يطير بهما في الجنة.

    ج ٢ ص ٣٨٠
  2. ثم قام بأمر الناس عبد الله بن رواحة، فاستشهد. فأخذ خالد بن الوليد بن المغيرة الراية، وانصرف بالناس. وأخذ النبي ﷺ ولد جعفر عليه السلام ، فضمهم إليه، وشمهم، ثم بكى. فصاحت أسماء بنت عميس. فقال رسول الله ﷺ : لا تقولي هجرا، ولا تضربي صدرا. ودخلت فاطمة عليها السلام ، وهي تقول: واعماه. فقال: على مثله فلتبك الباكية. واتخذ لأهله طعاما، وقال: قد شغلوا بأنفسهم.