٨١٧ - وسرية خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة، بناحية يلملم،
فقرتان، ج ٢ ص ٣٨١
- ج ٢ ص ٣٨١
في شوال سنة ثمان. أتاهم، فأظهروا الإسلام، فوضع فيهم السيف، وأمرهم أن يستأسروا. وإنما بعث إليهم داعيا، ولم يبعثه مقاتلا. فودى رسول الله ﷺ قتلاهم، وأخلف ما ذهب لهم، وبعث علي بن أبي طالب بمال استقرضه، فصرفه في ذلك. ومكث رسول الله ﷺ معرضا عن خالد حينا، وخالد يتعرض له فيحلف له أنه ما قتلهم عن إحنة ولا شره، وأنه لم يسمع منهم تشهدا.
- ج ٢ ص ٣٨٢
فرضي عنه، وسماه بعد ذلك «سيف الله» . وبعد هذه السرية كانت غزاة حنين، ثم الطائف.