٨٢٣ - وسرية خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندى، ثم السكونى، بدومة الجندل.
٥ فقرات، ج ٢ ص ٣٨٢
- ج ٢ ص ٣٨٢
بعثه رسول الله ﷺ من تبوك، في رجب سنة تسع. فغنم، وقدم بأخي أكيدر. ويقال إنه قتل أخاه مصادا، وأخذ قباء ديباج كان عليه منسوجا بذهب، وقدم بأكيدر على رسول الله ﷺ . وكتب له رسول الله ﷺ ولأهل دومة الجندل كتابا. وقال
ج ٢ ص ٣٨٣رسول الله ﷺ ، وقد رأى تعجب أصحابه من قباء أخي أكيدر:
والله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منه.
-
حدثنا شيبان، ثنا جرير بن حازم، أنبأ الحسن أن النبي ﷺ أتي بجبة من سندس، فجعل الناس يقلبونها ويعجبون من حسنها، فقال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها.
-
٨٢٤ - ثم حج أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بالناس في موسم سنة تسع، وأتبعه رسول الله ﷺ على بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فقرأ على الناس «براءة (١) »، ونبذ إلى كل ذي عهد عهده.
-
حدثنا عفان بن مسلم، ثنا شعبة بن الحجاج، أنبأ مغيرة، عن الشعبي، عن محرز (٢) بن أبي هريرة، عن أبيه قال:
كنت مؤذن علي، حين بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ببراءة، قال: فناديت إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فأجله أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر ف أن الله بريء من المشركين ورسوله (٣) .
-
وحدثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام، أنبأ سفيان بن حسين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي ﷺ بعث بسورة براءة مع أبي بكر، ثم بعث عليا فأخذها من أبي بكر. فجاء أبو بكر فقال: يا رسول الله هل نزل في شيء؟ قال:
لا ولكنه لا يؤدي عني غيري أو رجل من أهل بيتي. فكان أبو بكر على الموسم، وكان علي ينادي بهؤلاء الكلمات: «لا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، والله ورسوله بريئان من المشركين» ، أو قال:
«من كل مشرك» .