(أم هانئ بنت أبى طالب)
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٥٩
- ج ٢ ص ٤٥٩
٩٢٧ - وكانت أم هانئ بنت أبي طالب عند هبيرة بن أبي وهب. فلما كان يوم الفتح، هرب ومات كافرا. فخطبها رسول الله ﷺ ، فقالت:
والله لقد كنت أحبك في الجاهلية، فكيف في الإسلام، ولكني امرأة ذات أولاد صغار وأنا أخاف أن يؤذوك. فأمسك عنها، وقال: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش أحناهن (١) على ولد في صغر، وأرعاهن على زوج في ذات يد.