[جمرة بنت الحارث ابن عوف]

٥ فقرات، ج ٢ ص ٤٦٢

  1. ٩٣٤ - وقال الواقدي، ثنا الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال:

    كان رسول الله ﷺ إذا خطب فرد، لم يعد. فخطب امرأة، فقالت: أستأمر أبي. فاستأمرته، فأذن لها، ثم أتت رسول الله ﷺ . فقال لها: قد التحفنا لحافا غيرك.

    ج ٢ ص ٤٦٢
  2. ٩٣٥ - وحدثني عمرو بن محمد الناقد وغيره قالوا، حدثنا معاوية، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت:

    قالت أم حبيبة بنت أبي سفيان: يا رسول الله، بلغنا أنك تخطب درة بنت أم سلمة؟ فقال: لو لم تكن أمها عندي لما حلت لي، قد أرضعتني وأباها ثويبة مولاة بني هاشم، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن.

  3. ٩٣٦ - وقال أبو عبيدة: خطب رسول الله ﷺ جمرة (١) بنت الحارث ابن عوف. فقال أبوها: إن بها برصا. وهو كاذب. فبرصت. وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر. وقال أبو الحسن المدائني: أم شبيب بن البرصاء: القرصافة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة. وأختها عمرة بنت الحارث أم عقيل ابن علفة. وأبو شبيب: يزيد بن حمزة بن عوف بن أبى حارثة (الم) رى. وقال الكلبي: كانت أم شبيب أدمي، فسميت برصاء، على القلب، ولم يكن بها برص.

  4. ٩٣٧ - وعرضت ابنة حمزة بن عبد المطلب على رسول الله ﷺ ، فقال: أما علمتم أن حمزة أخي من الرضاع، وأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب؟

  5. ٩٣٨ - وقال أبو عبيدة: عرضت على رسول الله ﷺ أم حبيب بنت العباس، عمه، فقال: العباس أخي من الرضاع. وقد روي عن أم الفضل لبابة بنت الحارث أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : إن كبرت أم حبيب وأنا حى، تزوجتها (٢) .