٩٦٩ - يسار، وكان نوبيا، أصابه رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فأعتقه وجعله في لقاحه يرعاها، فأغار عليها قوم من عرينة-
ج ٢ ص ٤٨٠ويقال: من عكل- فأخذوا يسارا فغرزوا الشوك في عينيه وقتلوه. وقال الكلبي والواقدي: أصاب رسول الله ﷺ يسارا في غزاة بني ثعلبة بن سعد فأعتقه.