ثوبان
٦ فقرات، ج ٢ ص ٤٨٠
- ج ٢ ص ٤٨٠
٩٧٢ - ثوبان مولى رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله وهو من أهل اليمن لنسب فيهم. فأصابه سباء، فابتاعه رسول الله ﷺ بالمدينة،
ج ٢ ص ٤٨١وأعتقه. وكان قد نزل حمص وله بها دار صدقة. وبها مات في سنة أربع وخمسين.
-
حدثني هشام بن عمار الدمشقي، ثنا صدقة، ثنا ابن جابر، حدثني شيخ يكنى أبا عبد السلام، عن ثوبان عن رسول الله ﷺ قال: يوشك أن تداعى الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قيل: يا رسول الله، أمن قلة يومئذ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من صدور عدوكم، وليقذفن الوهن في قلوبكم. قيل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهة الموت.
-
حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال:
قال رسول الله ﷺ من يضمن لي خصلة، أضمن له الجنة.
فقال ثوبان: أنا يا رسول الله. قال: لا تسأل الناس شيئا. قال: فكان ثوبان يقع سوطه (١) من يده، فلا يقول لأحد: «ناولنيه» (٢) ، حتى ينزل فيأخذه. فكانت عائشة تقول: تعاهدوا ثوبان، فإنه لا يسأل الناس شيئا.
-
حدثني هشام بن عمار، عن بقية، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، حدثني ثوبان قال:
قال لي رسول الله ﷺ : يا ثوبان، لا تنزل الكفور (٣) ، فإن ساكن الكفور كساكن القبور.
-
حدثني محمد بن مصفى الحمصي، ثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ أنه كان يقول:
طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته.
- ج ٢ ص ٤٨٢
وحدثنى هشام، عن (١) ابن عمار، عن ابن عياش، عن راشد الصنعاني، عن أبى أسماء الرحمى، عن ثوبان عن رسول الله ﷺ أنه قال في مسير له: إنا مدلجون الليلة، فلا يدخلن معنا مصعب ولا مضعف، فدخل (٢) رجل على ناقة له صعبة فسقط فاندقت فخذه، ثم مات. فأمر النبي ﷺ بالصلاة عليه. ثم أمر بلالا، فنادى: إن الجنة لا تحل لعاص.