أبو ضمرة

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٨٤

  1. ٩٧٩ - أبو ضمرة، وهو أبو ضميرة، وهو من العرب ممن أفاء الله على رسوله، فأعتقهم. ثم خير أبا ضمرة أن يقيم معه أو يلحق بقومه. فاختار المقام. فكتب رسول الله ﷺ له ولأهل بيته كتابا بأن يحفظهم كل من لقيهم من المسلمين. فذكروا أن لصوصا لقوا قوما منهم، فأخرجوا كتاب رسول الله ﷺ . فلم يعرضوا. وفد حسين بن عبيد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة على المهدي أمير المؤمنين، وجاء معه بكتاب رسول الله ﷺ الذي كتب لهم. فأخذ المهدي الكتاب، فقبله ووضعه على عينيه، وأعطى حسينا ثلاث مائة دينار. ويقال خمس مائة دينار. وقال مصعب بن عبد الله الزبيري:

    كانت لأبي ضمرة دار بالبقيع. وقال ابن الكلبي: كان لعلي بن أبي طالب غلام يكنى أبا ضميرة، وليس هو هذا.

    ج ٢ ص ٤٨٤