(نسب نوح وأولاده:)

١٧ فقرة، ج ٢ ص ٣

  1. ١ - قال أحمد بن يحيى بن جابر: أخبرني جماعة من أهل العلم بالكتب قالوا:

    نوح عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ- وهو إدريس عليه السلام بن يارد بن مهلائيل (٢) بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم.

    ج ٢ ص ٣
  2. ٢ - وقالوا: لما قتل قائين بن آدم أخاه هابيل، ولد لآدم شيث. فقال آدم: هذا هبة من الله، وخلف صدق من هابيل. فسمي شيث: هبة الله.

  3. ٣ - وروي عن محمد بن إسحاق بن يسار (٣) ، إنه قال:

    سمي أخنوخ «إدريس» لأنه أول من خط بقلم، ودرس الكتب. قال:

    وكأن أنوش أول من غرس النخلة، وزرع الحبة، ونطق بالحكمة.

  4. ٤ - وقال بعض أهل المدينة:
  5. هو نوح بن سلكان بن مثوبة بن إدريس عليه السلام بن الزائد بن مهلهل بن قنان بن الطاهر بن هبة الله بن آدم، وزعم أن ذلك عن الزهري.

  6. والأول أثبت وأشهر.

  7. ٥ - وحدثني عباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن جده وغيره، قالوا:

    العرب العاربة عاد، وعبيل ابنا عوض بن إرم بن سام بن نوح. وجرهم

    ج ٢ ص ٤بن عابر (١) بن سبأ، وهو ابن أرفخشذ بن سام بن نوح. وطسم، وعمليق، وجاسم، وأميم بنو يلمع بن عامر (٢) بن أشليخا بن لوذ بن سام بن نوح.

  8. وحصر موت وهو حضر موت، وشالاف وهو السلف، والموذاذ وهو الموذ بنو يقظان ابن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح. وثمود، وجديس بن إرم بن نوح. ويقظان هو يقطن في قول بعضهم.

  9. ٦ - وقال عباس: قال أبى (٣) :
  10. رجل ولد السلف في حمير، فقالوا: نحن بنو السلف بن حمير ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال بنو لوذ: نحن بنو لوذ بن سبأ بن يشجب (٤) ابن يعرب. ودخلوا في حمير فانضموا إليه على هذا النسب.

  11. ٧ - حدثني بكر بن الهيثم، عن (٥) عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن مكحول، عن مالك بن يخامر:

    أن النبي ﷺ قال: العرب كلها بنو إسماعيل إلا أربع قبائل: السلف، والأوزاع، وحضر موت، وثقيف.

  12. ٨ - وحدثني عباس، عن أبيه، قال:
  13. اختلف الناس في قحطان. فقال بعضهم: قحطان هو يقطان المذكور في التوراة بعينه، إلا أن العرب أعربته فقالت قحطان. وقال آخرون: هو قحطان ابن هود عليه السلام بن عبد الله بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام ابن نوح، وهو غير يقطان.

    وقال هشام: كان أبى، و (ال) شرقى بن القطامي يقولان:

    قحطان بن الهميسع بن تيمن بن نبت بن قيذار، وهو قيدر. وكان

    ج ٢ ص ٥قيدر صاحب إبل إسماعيل. واسمه مشتق من ذلك. وهو ابن إسماعيل عليه السلام بن إبراهيم الخليل ﷺ بن آزر- وهو تارخ- بن ناخور ابن ساروع بن أرعوا بن فالغ بن عابر بن أرفخشذ- والنصارى يقولون:

    أرفخشاذ- بن سام بن نوح بن لامك. وبعض المدنيين يقولون: أزر بن ناحر بن السارع بن الراع بن القاسم- الذي قسم الأرض بين ولد نوح- ابن كعبر بن السالح بن الرافد بن السائم بن نوح. ويزعم أن ذلك عن الزهري.

  14. والأول أثبت وأشهر. وقال الكلبي، والشرقي: إسماعيل أبو كل عربي في الأرض.

  15. ٩ - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي:
  16. أن النبي ﷺ قال لقوم من أسلم: ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا (١) . وقال هشام بن الكلبي: سمعت من يذكر أن تارخ لقب لأبي إبراهيم. وقال الشرقي بن القطامي: اسمه تارح، ولقبوه أزر. وهو السند والمعين ..

  17. وقال أحمد بن يحيى بن جابر، وحدثت عن أبي روق الهمداني، عن الضحاك بن مزاحم، أنه قال:

    أزر يا شيخ (٢) . وأثبت ذلك قول الشرقي. وأهل التوراة يقولون للسند والمعين: عازر. والله أعلم.