مرثية عمر رضى الله تعالى عنه
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٥٩٢
- ج ٢ ص ٥٩٢
١٢٠٠ - قال عمر شعرا كتبنا منه أبياتا وهي:
ما زلت مذ وضع الفراش لجثته … وثوى، مريضا خائفا أتوقع
شفقا عليه أن يزول مكانه … عنا فيبقى بعده التفجع
فليبكه أهل المدينة كلهم … والمسلمون بكل أرض تجزع
نفسي فداؤك من لنا في أمرنا … أم من نشاوره إذا نتوجع (١)