[إسلام علي رضي الله عنه]
٢٠ فقرة، ج ٢ ص ١١٢
- ج ٢ ص ١١٢
فقال: الله أعلم، ولكنه رأى (١) النور الذي رآه، عليه السلام .
-
٢١٣ - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي أنه قال:
أجمع أصحابنا أن أول المسلمين استجاب لرسول الله ﷺ خديجة بنت خويلد، ثم اختلفوا في ثلاثة نفر أيهم أسلم، أولا، وهم علي وأبو بكر وزيد بن حارثة.
-
٢١٤ - وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، وعن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري:
أن أول من أسلم من الرجال زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ . ثم أسلم الناس بعده.
-
٢١٥ - وحدثني محمد بن ثابت، عن الواقدي، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار، قال:
أول من أسلم زيد بن حارثة.
-
٢١٦ - حدثنا عفان بن مسلم، ثنا شعبة، أنبأ عمرو بن مرة، عن أبي حمزة مولى الأنصار، عن زيد بن أرقم قال:
أول من صلى مع النبي ﷺ علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
-
٢١٧ - وحدثني هشام بن عمار، ثنا محمد بن عيسى بن سميع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن (ابن) المسيب قال:
أول النساء إسلاما خديجة، ومن الرجال زيد بن حارثة.
-
٢١٨ - وقال الواقدي: رأى علي النبي ﷺ تصلي معه خديجة، فقال: ما هذا يا محمد؟ فقال رسول الله ﷺ : يا علي هذا دين الله الذي اصطفاه واختاره، وأنا أدعوك إلى الله وحده، وأن تذر اللات والعزى فإنهما لا تنفعان ولا تضران (٢) . فقال علي: ما سمعت بهذا الدين إلى اليوم،
ج ٢ ص ١١٣وأنا أستأمر أبي فيه. فكره النبي ﷺ أن يفشي ذلك قبل استعلان أمره. فقال: يا علي، إن فعلت ما قلت لك، وإلا فاكتم ما رأيت. فمضى ليلته. ثم غدا على رسول الله ﷺ فقال له: أعد علي ما قلت.
-
فأعاده. فأسلم، ومكث يأتي رسول الله ﷺ فيصلي معه على خوف من أبي طالب. وكان هو وزيد بن حارثة يلزمان رسول الله ﷺ . فكان رسول الله ﷺ يخرج إلى الكعبة أول النهار ويصلي صلاة الضحى. وكانت تلك صلاة لا تنكرها قريش. وكان إذا صلى في سائر اليوم، بعد ذلك، قعد علي أو زيد يرصد له. وأن أبا طالب فقد عليا، فقالت له فاطمة بنت أسد، أمه: قد رأيته يلزم محمدا، وأنا أخاف أن يأتيك من قبل محمد في أمر ابنك ما لا تطيقه (١) . فقال: ما كان ابنى ليغتاب علي بأمر. واتبع أبو طالب أثر النبي ﷺ وأثر علي، فوجدهما ورسول الله ﷺ يصلي العصر في شعب أبي دب أو غيره، وعلي ينظر له. فقال لرسول الله ﷺ : ما هذا الدين يا محمد؟ قال:
دين الله الذي بعثني به. فدعاه إلى التوحيد وترك عبادة الأوثان. فقال أبو طالب:
«أما دين آبائي، فإن نفسي غير مشايعة على تركه، وما كنت لأترك ما كان عليه عبد المطلب، ولكن انظر الذى بعثت به فأقم عليه، فو الله لا أسلمتكما ما كنت حيا حتى يتم الذي تريد.» وقال لعلي: «أما أنت يا بني، فما بك رغبة في الدخول فيما دخل فيه ابن عمك» . فاشتد ظهر رسول الله ﷺ ، وسر بقول أبي طالب. وأتى أبو طالب منزله، فقالت له امرأته: أين ابنك؟ قال: وما تصنعين به؟ قالت: أخبرتني مولاتي أنها رأته مع محمد وهما يصليان في شعب بأجياد، أفترى ابنك صبأ؟ قال أبو طالب: اسكتي، ودعي عنك هذا، فهو والله أحق من آزر ابن عمه. ولولا أن نفسي لا تطاوعني على ترك دين عبد المطلب، لا تبعت محمدا، فإنه الحليم الأمين الطاهر.
-
فسكنت. وبلغ قريشا، فراعهم وكبر عليهم.
-
٢١٩ - وقال الواقدي: صلى علي عليه السلام وله إحدى عشرة سنة، وذلك الثبت
ج ٢ ص ١١٤ويقال إنه صلى ابن عشر. ويقال ابن تسع. ويقال سبع. وقال ابن الكلبي:
صلى وهو ابن إحدى عشرة سنة، وقتل وله ثلاث وستون سنة، وذلك في سنة أربعين.
-
٢٢٠ - حدثني شيبان بن فروخ الأبلي (١) ، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الحريث، عن عكرمة عن ابن عباس قال:
أقام رسول الله ﷺ بمكة ثلاث عشرة سنة، ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين.
-
٢٢١ - وحدثنى عمرو بن محمد الناقد، ثنا الحسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال:
أنزل القرآن على النبي ﷺ وله أربعون سنة، ثم مكث بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وله ثلاث وستون سنة.
-
٢٢٢ - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا ثنا عبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال:
أنزل القرآن على رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وأربعين سنة، وأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة.
-
٢٢٣ - وحدثني شيبان، ثنا جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، بمثله.
-
٢٢٤ - حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن خالد بن عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس قال:
بعث النبي ﷺ ابن أربعين، فأقام بمكة خمس عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وله خمس وستون سنة.
- ج ٢ ص ١١٥
٢٢٥ - حدثنا شجاع بن مخلد، عن ابن علية، عن خالد بن عمار، عن، ابن عباس بمثله.
-
٢٢٦ - وحدثني عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد، ثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة، عن أنس، عن عائشة قالت:
بعث رسول الله ﷺ ابن أربعين، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشرا، وتوفي على رأس ستين.
-
وحدثني عمرو الناقد، ثنا الحسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسين بمثله.
-
وحدثني يحيى بن أيوب الزاهد، عن إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة، عن أنس بمثله.
-
٢٢٧ - وحدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، محمد بن السائب الكلبي قال: بعث رسول الله ﷺ وهو ابن أربعين سنة فأقام بمكة اثنتي عشرة (سنة) ، وأقام باقي عمره بالمدينة، وتوفي وهو ابن اثنتين وستين سنة ونصف سنة.