[المؤذون للنبي ﷺ]

٣ فقرات، ج ٢ ص ١٥٠

  1. ألا قد ساد بعدهم رجال … ولولا يوم بدر لم يسودوا

    ٣١٨ - قال: وكان الأسود يجلس، ومعه قوم من المشركين، فيقولون: «ما ندري ما جاء به محمد؟ ما هو إلا سجع كسجع الكهان» . فنزلت فيهم: «الذين جعلوا القرآن عضين (١) »، أي عضة عضة. ويقال: إن الآية نزلت في أهل الكتاب الذين آمنوا ببعضه وكفروا ببعض. والثبت أنها نزلت في كفار قريش.

    ج ٢ ص ١٥٠
  2. وكانوا يسألون عن النبي ﷺ ، فيقول بعضهم: «مجنون» (٢) ، ويقول بعضهم: «ساحر» (٣) ، ويقول بعضهم: «شاعر» (٤) ، ويتحدثون عليه ويصدون الناس عنه. فأنزل الله عز وجل : «وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم (٥) . يقول: أوزار من يصدونه عن الإسلام.

  3. ٣١٩ - وذكر رسول الله ﷺ عاقر الناقة (٦) ، فقال: «كان عزيزا منيعا، كان كأبي زمعة الأسود بن المطلب فيكم» . وكان يقال لأبى زمعة بن الأسود «زاد الراكب» .