٣٥ - وحدثنى أبو عدنان الأعور،

٧ فقرات، ج ٢ ص ١٦

  1. ٣٥ - وحدثني أبو عدنان الأعور، عن أبي زيد الأنصاري النحوي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال:

    لم تزل قضاعة معدية في الجاهلية، وتحولوا فقالوا: قضاعة بن مالك ابن عمرو. وذلك لأن بني مالك بن عمرو إخوتهم لأمهم.

    ج ٢ ص ١٦
  2. وحدثني أبو الحسن المدائني، عن أبي اليقظان أن عمر بن عبد العزيز- وكانت أم أبيه كلبية- قال لبعض أخوال أبيه:

    إن على منكم لغضاضة غضتكم حرب قوم، فابتغيتم عن أبيكم وانتميتم (١) إلى غيره، وكنتم إخوة قوم لأمهم فصيرتم أنفسكم إخوتهم لأبيهم وأمهم.

  3. وحدثني محمد بن الأعرابى الرواية، عن المفضل الضبي، عن القاسم بن معن وغيره:

    أن أول من ألحق قضاعة بحمير، عمر (و) بن مرة الجهني، وكانت له صحبة.

  4. وروي عن هشام بن عروة، عن عائشة، قالت:
  5. قالت: قلت يا رسول الله، قضاعة ابن من؟ قال: ابن معد.

  6. وحدثني محمد بن حبيب مولى بني هاشم، قال أنشدني أبو عمرو الشيبانى لشاعر قديم:

    قضاعة كان ينسب من معد … فلج بها السفاهة والضرار

    فإن تعدل قضاعة عن معد … تكن تبعا وللتبع الصغار

    وزنيتم عجوزكم وكانت … حصانا لا يشم لها خمار

    وكانت لو تناولها يمان … للاقى مثل ما لاقى يسار

    وأكره أن تكون شعار قومي … لذي يمن إذا ذعرت نذار

    ج ٢ ص ١٧قال: وكان «يسار» هذا عبدا لإياد، فتعرض لابنة مولاه فزجرته.

  7. فأتى صاحبا له فاستشاره في أمرها. فقال له: ويلك يا يسار كل من لحم الحوار، واشرب من لبن العشار، وإياك وبنات الأحرار. فقال: كلا، إنها تبسمت في وجهى. فعادوها، فقالت له: ائتني الليلة. فلما أتاها، قالت: ادن مني أشمك طيبا. فلما دنا، جدعت أنفه بسكين كانت قد أعدته، وأحدته، وكانت قد دفعت إلى وليدتين لها سكينتين، وقالت لهما: إذا أهويت لأجدع أنفه، فلتصلم كل واحدة منكما أذنه التي تليها. ففعلتا ذلك. فلما أتى صاحبه الذي استشاره، قال له: والله ما أدري أمقبل أنت أم مدبر. فقال يسار- ويقال هو يسار الكواعب-: هبك لا ترى الأنف والأذنين، أما ترى وبيص العينين؟ فذهبت مثلا.