ولبينة جارية بنى المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح ابن عدى بن كعب.
فقرتان، ج ٢ ص ١٩٥
- ج ٢ ص ١٩٥
٥١٧ - وكان يقال لها (٣) ، فيما ذكر أبو البختري، لبينة. أسلمت قبل إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه . فكان عمر يعذبها حتى يفتر، فيدعها، ثم يقول: أما إني أعتذر إليك بأني لم أدعك إلا عدامة (٤) . فتقول: كذلك يعذبك الله إن لم تسلم.
-
٥١٨ - وقال الواقدي في إسناده: إن حسان بن ثابت قال: قدمت مكة معتمرا، والنبي ﷺ يدعو الناس، وأصحابه يؤذون ويعذبون. فوقفت على عمر، وهو مؤتزر يخنق جارية بني عمر بن المؤمل حتى تسترخي في يديه. فأقول:
قد ماتت. ثم يخلي عنها، ثم يثب على زنيرة، فيفعل بها مثل ذلك.