٤٧١ - قبيصة بن ذؤيب
١٠ فقرات، ج ٥ ص ١٦٢
- ج ٥ ص ١٦٢
٤٧١ - قبيصة بن ذؤيب (١) : " ع"
-
الإمام الكبير، الفقيه، أبو سعيد الخزاعي، المدني، ثم الدمشقي، الوزير. مولده: عام الفتح سنة ثمان ومات أبوه ذؤيب بن حلحلة صاحب بدن النبي ﷺ في آخر أيام النبي ﷺ فأتى بقبيصة بعد موت أبيه -فيما قيل- فدعا له النبي ﷺ ولم يع هو ذلك.
-
وروى عن أبي بكر -إن صح- وعن: عمر، وأبي الدرداء، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وتميم الداري، وعبادة بن الصامت، وعدة.
-
حدث عنه: ابنه، إسحاق، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وأبو
قلابة، والزهري، وإسماعيل بن عبيد الله، وهارون بن رئاب، وآخرون.
-
وكان على الختم والبريد للخليفة عبد الملك، وقد أصيبت عينه يوم الحرة، وله دار معتبرة بباب البريد.
-
وقد كناه محمد بن سعد أبا إسحاق، وقال: شهد أبوه الفتح، وكان ينزل بقديد، وكان يقرأ الكتب إذا وردت على الخليفة. قال: وكان ثقة، مأمونًا، كثير الحديث. توفي: سنة ست، أو سبع وثمانين.
قال البخاري: سمع قبيصة: أبا الدرداء، وزيد بن ثابت.
قال أبو الزناد: كان عبد الملك بن مروان رابع أربعة في الفقه والنسك: هو، وسعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب، وعروة بن الزبير.
قال محمد مجالد بن راشد المكحولي: حدثنا حفص بن عمر بن نبيه الخزاعي، عن أبيه: أن قبيصة بن ذؤيب كان معلم كتاب. قلت: يعني في مبدأ أمره.
-
وعن مجالد بن سعيد، قال: كان قبيصة كاتب عبد الملك بن مروان.
-
وعن مكحول، قال: ما رأيت أحدًا أعلم من قبيصة.
-
وعن الشعبي، قال: كان قبيصة أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت.
-
ابن لهيعة، عن ابن شهاب، قال: كان قبيصة بن ذؤيب من علماء هذه الأمة.
قال علي بن المديني، وجماعة: توفي سنة ست وثمانين. وقيل: سنة سبع وقيل سنة ثمان وثمانين.