٥٠١ - أبان بن عثمان
١٠ فقرات، ج ٥ ص ٢٠٥
- ج ٥ ص ٢٠٥
العلوي بفتح الموحدة، فهو شاعر، له ذكر. كان في دولة معاوية.
-
٥٠١ - أبان بن عثمان (٦) : (م، ٤)
-
ابن عفان، الإمام، الفقيه، الأمير، أبو سعد بن أمير المؤمنين أبي عمرو الأموي، المدني.
- ج ٥ ص ٢٠٦
سمع أباه، وزيد بن ثابت.
-
حدث عنه: عمرو بن دينار، والزهري، وأبو الزناد، وجماعة.
-
له أحاديث قليلة، ووفادة على عبد الملك.
-
قال ابن أبي الزناد، عن أبيه عن أبان سمعت عثمان يقول: من قال في أول يومه وليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ولم يضره ذلك اليوم شيء، أو تلك الليلة. فلما أصاب أبان الفالج، قال: إني -والله- نسيت هذا الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله.
-
حديث صحيح. ورواه عن أبان: منذر بن عبد الله الحزامي، ومحمد بن كعب القرظي. أخرجه: الترمذي.
قال ابن سعد: ثقة له أحاديث عن أبيه. وكان به صمم، ووضح كثير، أصابه الفالج في أواخر عمره.
قال خليفة: هو أخو عمرو، وأمهما: أم عمرو بنت جندب.
قال الواقدي: كان ولاية أبان على المدينة سبع سنين.
-
وعن أبي الزناد، قال: مات أبان قبل عبد الملك بن مروان.
قال يحيى القطان: فقهاء المدينة عشرة: أبان بن عثمان، وسعيد بن المسيب … ، وذكر سائرهم.
قال مالك: حدثني عبد الله بن أبي بكر: أن والده أبا بكر بن حزم كان يتعلم من أبان القضاء.
-
وعن عمرو بن شعيب، قال: ما رأيت أحدًا أعلم بحديث ولا فقه من أبان بن عثمان.
وقال خليفة: إن أبانًا توفي سنة خمس ومائة.