٥٠٥ - مالك بن أسماء
فقرة واحدة، ج ٥ ص ٢٠٩
- ج ٥ ص ٢٠٩
ابن خارجة الفزاري، من فحول الشعراء، له وفادة على عبد الملك بن مروان، وكان عاملًا على الحيرة للحجاج. وكان جميلًا، وسيمًا. ومن شعره:
ربما قد لقيت أمس كئيبًا … أقطع الليل عبرة ونحيبا
أيها المشفق الملح حذارًا … إن الموت طالبا رقيبا